مردونا-بلاتيني دروس وعبر

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 386   الردود : 0    ‏2007-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-08
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    قد يستغرب البعض من عنوان المشاركة دعونا نقرا الموضوع إلي نهايته لتعرفوا الحدوتة والعلاقة
    ندخل في الموضوع كل محبي كرة القدم يعرف الأرجنتيني القصير المكير النجم الذي ملاء أسمة
    وصورته صفحات الجرائد المبدع الموهوب صاحب الأقدام الذهبية والمراوغات الساحرة ومسحب
    دفاعات الخصوم وجلاد حراس المرمي وحقق من الانجازات مالم يحققه أي لاعب عالمي ولا بيلية
    في زمانه والذي جمع المجد باطرافة0وسحر الأعين وفاقت شهرته في بلدة وطغت علي رئيس الجمهورية
    ودخل قائمة عظماء كرة القدم وكان يمثل فريق بأكمله وصاحب أهداف خالدة وعالقة في الأذهان
    المعجزة الكروية والتي عجزت نساء العالم علي ولادة شبيهة له في مواصفاته وموهبته الكل كان يردد
    أسمة ويتابعه أين ماحل وارتحل 0 وعندما انتقل إلي فريق مغمور في الدوري الايطالي أسمة نابولي
    ساهم معه في تحقيق انجازات أشبة بالمستحيلة وحقق معه بطولات لم يكن يحلم بها والآن لا احد
    يسمع بهذا النادي 0 لقد رفع الكؤوس المحلية عنما كان ناشئا في موطنة الأرجنتيني مع فريق ريفر بلايت
    والكؤوس العالمية مع منتخب بلادة من عتاولة المنتخبات العالمية بفضل مهارتة0ولكن للأسف الحلو ما يكمل
    أين هو الآن-أين الأسطورة من يراه يشفق علي حالة لقد ترهل جسمه وترك الساحة قبل تاريخ انتهاء صلاحيته
    وفي عز مجدة وشهرته في خارج الساحة شخص أخر في أزقة ايطاليا تخلي عن خلقة الرياضي وعن سلوك
    الرياضي والأخلاق الرياضية وغرته الشهرة والمال فانحرف عن الطريق السوي وأدمن المخدرات والسهر
    في البارات وجرفته شلة السوء إلي الأزقة المظلمة بحتا عن متعة زائلة فوقع المحظور وأضاع مجدة
    ومستقبلة وأنهك جسده بسموم المخدرات وطوي صفحة مضيئة من حياته وترجل من الساحة قصرا
    واعتزل الناس والمعجبين مجبرا لقد كان قدوة لكثير من الشباب فأصبح حطاما وجسدا بدون روح
    وترك حسرة علي الجميع وبصمة عار علي الرياضة والرياضيين وتحول إلي خيال مردونا
    وأصبحت الجرائد تلاحق فضائحه ومشاكساته وقضاياه في المحاكم وأقسام الشرطة وتبعثرت
    مدخراته وتحولت لتجار الكيف والحشيش والمخدرات وتلطخت سمعته وكاد أن يقضي علية
    لو لا وقوف عائلته معه والرئيس الكوبي الذي ساهم في علاجه من الأذمان وانتهي الأسطورة
    وقضي علي تاريخه وسمعته وأصبح علي هامش الحياة0
    أما الفرنسي ميشيل بلاتيني كبتن المنتخب الفرنسي ومعشوق الفرنسيين في زمانه وصاحب
    الفن الرفيع والتمريرات الساحرة وان لم يحظي بشهرة مردونا ولم يحقق انجاز عالمي مع منتخب
    فرنسا إلا أنة صاحب بصمة وانجاز مع منتخب بلادة ومن مشاهير الكرة العالمية وقد تزامن وجودة
    في الملاعب مع مردونا0 ولكن علي المستوي الشخصي تفوق علية بالخلق الرياضي النبيل
    وترك الساحة لدواعي التقدم في السن ولم يخدش أو يسئ لتاريخه ونراه الآن قد تبوأ منصب رفيع
    في رئاسة الاتحاد الأوربي وقد يرشح نفسه لرئاسة ألفيفا 0
    كثيرا من الرياضيين تركوا الساحة الرياضية مخلفين وراءهم سيرة عطرة وشهادة حسن سيرة وسلوك
    اكسبهم الاحترام الشخصي وحب الناس حتى بعد زوال الشهرة وفلاشات الكاميرا0
    وهذا درس حيا لكل الشباب الرياضي التحلي بالخلق الحسن والسيرة العطرة وان يبتعد عن الغرور
    وان لا تجرفه الشهرة والمال والأضواء المسلطة علية إلي طريق الهلاك والضياع وترمية إلي
    المجهول وتقضي علي مستقبلة الرياضي مبكرا
     

مشاركة هذه الصفحة