مـروان البـرغــوثــي .. ..

الكاتب : arab   المشاهدات : 766   الردود : 4    ‏2002-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-16
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    لعب البرغوثي دور الناطق غير المعلن باسم الانتفاضة الفلسطينية، الى الدرجة التي بات يعتبره البعض خليفة محتملا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على راس حركة فتح، وان كان الاخير يكبره بثلاثين عاما.

    وقبل انطلاقة الانتفاضة، لم يكن البرغوثي (43 عاما) على هذه الدرجة من الشهرة بين الفلسطينيين، وبشكل اقل لدى الاسرائيليين.

    ولكنه تحول الى المطلوب رقم واحد للجيش الاسرائيلي الذي بات يقدمه بوصفه قائد كتائب شهداء الاقصى، المجموعة المسلحة المقربة من حركة فتح. وهو ما ذكرته هذه الحركة في احد بياناتها في الاول من نيسان/ابريل.

    وبعد اعتقاله في 15 نيسان/ابريل في رام الله، بالضفة الغربية، اتهم البرغوثي بالقتل وبقيادة كتائب الاقصى.

    ولكن البرغوثي نفى مرارا علاقته بالكتائب مؤكدا مع ذلك "فعاليتها على محدودية امكانياتها".

    وقال البرغوثي ان "كتائب الاقصى تشكل اهم تطور عرفته حركة فتح على الصعيد السياسي منذ 25 عاما".

    وفي 4 اب/اغسطس 2001، نجا من قصف اسرائيلي بالصواريخ استهدف موكبا من ثلاث سيارات كان في احداها. وقال الجيش ان القصف استهدف عنصرا في القوة 17 التابعة للحرس الشخصي لعرفات.

    ويحمل البرغوثي شهادة ماجستير في العلوم السياسية من جامعة بيرزيت، وقد امضى قسما كبيرا من فترة شبابه في السجون الاسرائيلية قبل ان ينفى الى تونس في 1987 خلال الانتفاضة الاولى (1987 - 1993).

    وعاد الى رام الله اثر اتفاق اوسلو عام 1993 والذي كان من مؤيديه. وفي عام 1996 انتخب عضوا في اول مجلس تشريعي فلسطيني عن دائرة رام الله وضمن قائمة حركة فتح.

    وواصل مكافحته ضد الاحتلال مستفيدا من قدرته على تحريك الجماهير.

    وكان النائب الفلسطيني الذي خيبت اتفاقات اوسلو امله، يقول "يمكننا ان نفاوض ونواصل المقاومة في الوقت نفسه".

    وقال في تشرين الثاني/نوفمبر 2001، ردا على الادانات التي وجهها الرئيس الاميركي جورج بوش للارهاب بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر، ان "اي شخص لا يعارض الاحتلال ينتمي الى معسكر الارهابيين".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-16
  3. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    رغم القيد، واثق بعدالة قضيته

    وصل مروان البرغوثي الى قاعة المحكمة المركزية الاسرائيلية في مدينة تل ابيب موثوق اليدين، مرتديا بزة السجن البنية اللون وتحدى بروح معنوية عالية رجال الامن ملوحا بيديه المكبلتين صارخا "الانتفاضة ستنتصر وتحية لشعبنا الفلسطيني الصامد".

    ووقف مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مخاطبا الصحافيين بصوت عال كانه امام انصاره في رام الله المحتلة "نحن نناضل من اجل الحرية والاستقلال ولن تكسر ارادتنا، لقد اعلنوا عن خطة "السور الواقي" منذ خمسة شهور ولم يتمكنوا من هزيمة او تحطيم معنويات شعبنا البطل".

    واضاف متكلما بالعربية والعبرية والانكليزية "وحدهما السلام وانهاء الاحتلال سيجلبان الامن الى الشعبين. ان الشعب الاسرائيلي يدفع غاليا ثمن سياسة حكومته".

    واقتيد البرغوثي الى المحكمة الاسرائيلية لابلاغه بالتهم الموجهة اليه ومدد اعتقاله حتى نهاية الاجراءات القانونية.

    واضاف البرغوثي "كل العالم يعرف ان مروان البرغوثي يقاتل من اجل السلام، انا رجل سلام والحل الوحيد هو قيام دولتين لشعبين ولن يكون هناك سلام قبل انهاء الاحتلال".

    وتابع "عانيت كثيرا خلال التحقيق معي الا ان هذا هو مصير آلاف المعتقلين غيري" مضيفا "كل الاسرى مستعدون لدفع ثمن حرية شعبهم".

    وقام رجال الشرطة باخراجه من القاعة واعادته الى سجن المحكمة بعد ان فقد رجال الشرطة السيطرة على الصحافيين الذين حولهم البرغوثي الى جمهور يستمع الى خطابه.

    واحتشد عدد كبير من رجال الامن الاسرائيليين داخل القاعة وخارجها، وكانوا قد قاموا بتفتيش الصحافيين تفتيشا دقيقا عبر اجهزة متطورة.

    وقال المحامي جواد بولس للصحافيين "لقد كسرت اسرائيل كل الخطوط الحمراء ولن نجعل هذه المحكمة عادية، فخطورة محاكمة مروان هي بانها تقدم الشرعية الفلسطينية والمجلس التشريعي الى المحاكمة وتتهمهما بما تتهم مروان البرغوثي".

    وعند انعقاد الجلسة كان البرغوثي يتكلم مع القاضي بدون تكليف، وقد خاطبه القاضي والمدعية العامة باحترام.

    وطلب المحامي جواد بولس من القاضي الحصول على نسخ من اثباتات النيابة والاعلان عن ان المحكمة لا تملك صلاحية لمحاكمة مروان البرغوثي حسب الاتفاقات المنعقدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وحسب القانون الدولي.

    ولخصت المدعية العامة تهمها بان البرغوثي "مسؤول عن عمليات ولقد تم العثور على وثائق في مكتبه ووثائق في مكاتب قادة اخرين".

    وقال البرغوثي وهو جالس على مقعده للقاضي "لقد جهزت لائحة اتهام ضد الاحتلال وحكومة اسرائيل مكونة من خمسين بندا اريد ان اتلوها"، فرد عليه القاضي قائلا "هذا غير ممكن الان".

    وتابع البرغوثي بتصميم متسائلا "متى اذن واين؟"، فرد عليه القاضي بادب "عندما يحين الوقت".

    وتعتبر اسرائيل ان البرغوثي (43 عاما) كان القائد الفعلي لكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وتتهمه ب"الوقوف وراء سلسلة عمليات دامية ضد اسرائيليين وبارتكاب جرائم والانتماء الى منظمة معادية وحيازة اسلحة ومتفجرات والمشاركة في مخططات لارتكاب جرائم".

    ورفعت الجلسة الى الخامس من ايلول/سبتمبر المقبل.

    وحضر الجلسة اعضاء كنيست عرب ولم يسمح رجال الامن الاسرائيلي لعضوي المجلس التشريعي عن مدينة القدس احمد البطش واحمد الزغير من الدخول الى القاعة.

    وقال احمد البطش "جئنا للتضامن مع المناضل مروان البرغوثي ونيابة عن المجلس التشريعي لاننا نعتبر ان هذه المحاكمة هي محاكمة سياسية هدفها المس بالسلطة وقيادتها ورموزها وتهمة البرغوثي انه احب السلام ودافع عن عملية السلام".

    واضاف البطش "ان الهدف من تقديمه الى محكمة مدنية هو محاولة النيل منه كمناضل وتقديمه على انه قاتل والذي يجب ان يحاكم هو من قام بارتكاب المجازر في غزة وجنين ونابلس والآلة العسكرية الاسرائيلية وليس مروان".

    وكان المستشار القضائي للحكومة ونائب عام الدولة الياكيم روبنشتاين اعلن في الحادي عشر من تموز/يوليو ان محاكمة مروان البرغوثي واربعة آخرين من "القادة الارهابيين" ستتم امام محكمة مدنية وليس عسكرية.

    اما الاربعة الاخرون الذين سيمثلون امام محكمة مدنية مثل البرغوثي فهم ناصر عويس قائد كتائب شهداء الاقصى في منطقة نابلس وثابت مرداوي المسؤول الكبير في الجهاد الاسلامي والمتحدر من جنين وعباس السيد المسؤول الكبير في حماس في شمال الضفة الغربية وناصر ابو حميد قائد كتائب الاقصى في قطاع رام الله.

    واعلنت الاذاعة العامة ان النائب العام ينوي استخدام ناصر عويس وناصر ابو حميد كشهود ضد مروان البرغوثي خلال المحاكمة.

    ومثلهم مثل البرغوثي اعتقل الاربعة ايضا خلال عملية السور الواقي في الضفة الغربية التي تمت بين التاسع والعشرين من آذار/مارس والعاشر من ايار/مايو.

    ومنذ اعتقاله يرفض البرغوثي التعاون مع المحققين الاسرائيليين ويطالب بان يعطى صفة السجين السياسي كعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-16
  5. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    البرغوثي، بقلم: خالد محمد أحمد

    أنا مسلم.. أنا مسلم هكذا صرخ البرغوثي في وجه القاضي الاسرائيلي وبلهجة التحدي أراد أن يقول للعالم ان الحرب التي تشن اليوم ضد الاسلام والمسلمين هي حرب جائرة ظالمة.


    البرغوثي، ورفاقه الذين استشهدوا أثناء الانتفاضة، يمثلون أنموذجاً عربياً فلسطينياً للمقاومة الشجاعة ضد الطغاة الارهابيين، وضد قوى الشر التي تكالبت على العالم العربي.


    تعرض البرغوثي ورفاقه في السجون الاسرائيلية الى أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.. ورغم ذلك وقف ليقول وبلغات مختلفة «الانتفاضة ستنتصر وأحيي صمود شعبنا الفلسطيني».


    البرغوثي زعيم شعبي «لمع» نجمه بفضل المقاومة، التفت حوله الجماهير الفلسطينية الرافضة للاحتلال الاسرائيلي، ان أساليب التنكيل والقتل والتدمير للمنازل وللبنى الاساسية لم تثن أبطال الانتفاضة عن مقاومة العدو الصهيوني.


    ويعد البرغوثي، الذي تعرض للسجن والطرد خارج حدود الوطن، رمزاً من رموز الكفاح السياسي الفلسطيني.


    تأتي محاكمة البرغوثي الظالمة وسجنه وتعذيبه لمدة أربعة شهور، في اطار الحرب التي تشنها اسرائيل على الشعب الفلسطيني والتي تدعمها قوى الشر في العالم المتمثلة في اميركا.


    اسرائيل تريد اسكات كل صوت ينادي بحقوق الشعب الفلسطيني.. اسرائيل عجزت عن توفير الامن والامان لمواطنيها وفشل شارون في حملاته الارهابية في اخضاع الشعب الفلسطيني لمطالبه.. يريد شارون تحويل محاكمة البرغوثي الى انجاز سياسي وذلك بإلصاق «التهم» لمناضل رفع راية المقاومة ضد الاحتلال والظلم والارهاب.. ارهاب الدولة.


    ان محاكمة البرغوثي وهو زعيم سياسي تخالف جميع الاعراف والقوانين الدولية.. وما يطلق عليه «حقوق الانسان في العالم»..


    ان حقوق الانسان الفلسطيني تنتهك كل يوم وليلة ولا تحرك تلك الانتهاكات ساكناً.. بينما نجد مثلاً المساعدات تقطع والحملات الاعلامية تشن على بلد عربي مثل مصر بدعوى مخالفتها لحقوق الانسان!


    ان الكيل بمكيالين لدى الساسة الاميركان واضح في جميع القضايا وخاصة ما يتعلق بالعرب والمسلمين الرافضين لسياسات أميركا العدوانية على حقوق الانسان في العالم..


    أليس ما يتعرض له المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي في سجون العدو الصهيوني يعد أبشع أنواع الاعتداء على حقوق الانسان؟!


    لقد قال البرغوثي في حديثه لصحيفة اسرائيلية: «معاملة جيش الاحتلال وأجهزة مخابراته منذ اللحظة الاولى لاعتقالي جسدت أمامي الوحشية التي يتصف بها الاحتلال. اذا كان مستوى الاهانة والقمع والتعذيب الذي يمارس عليّ وأنا عضو في المجلس التشريعي وقائد سياسي، فما شكل المعاملة التي تمارس على أبناء شعبي الباقين.. كانت هذه فترة صعبة. جلست على الكرسي ذاته لساعات طوال وأيام وشهور، منعوا عني النوم، وانقطعت عن العالم الخارجي على نحو تام، وابقيت في زنزانة بائسة على مدى 95 يوماً».


    أين هي أميركا مما يحدث في فلسطين؟ أين هم دعاة حقوق الانسان في العالم؟ أين هي لجان التفتيش الدولية التي تمنع بـ «فيتو أميركي» من التحقيق في مجازر شارون وزمرته؟ أين هي حقوق الانسان المنتهكة من قبل أميركا في غوانتانامو؟!


    ان شماعة حقوق الانسان تعلقها أميركا على من تشاء، «أما ما تفعله اسرائيل فلا يتنافى مع حقوق الانسان!»، لانه يتماشى مع الممارسات الاميركية نفسها في العالم والتي تنبني على «لا حقوق للانسان» العربي أو المسلم!! فأميركا هي الحكم وهي القاضي تمنح شهادة حقوق الانسان لمن تشاء، وتمنعها عن الذين لا يسيرون في ركبها.


    فمن لم يكن مع أميركا فهو ضدها على طول الخط!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-17
  7. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    اعتادت العقول الإستخباراتية الإسرائيلية على أن تراهن على عجز الذات العربية عن أن تنظر أبعد من أرنبة انفها، وبأنها ذات تحدد اختياراتها ومواقفها السياسية نشرات الأخبار وصور الفضائيات، الأمر الذي جعل هذه العقول الإستخباراتية تضع هذه الحقيقة محورا رئيسيا في حربها ضد المسلمين.

    فيلاحظ بأنه بعد كل عملية استشهادية يتهم اليهود عميلهم عرفات بأنه هو عراب هذه العمليات الإستشهادية ويحملونه مسئولية تصاعد وتيرتها. وعندما تخلص اليهود من أحد وزرائهم المتطرفين باغتياله، ألصقوا عملية الإغتيال هذه بصنيعتهم التاريخية المسماة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

    وتهدف القوى الإستخباراتية الإسرائيلية من وراء إلصاق كل هذه الإتهامات المسرحية إلى عميلهم عرفات وصنيعتهم الجبهة الشعبية إلى ضرب عصفورين بحجر واحد كما يقال، الأول هو نسب عمليات بطولية إلى عملائهم، أما الثاني فهو محاولة سحب بساط العمليات الإستشهادية البطولية من تحت أقدام منفذها الحقيقي وهو التنظيمات الإسلامية الفلسطينية المسلحة.

    ويأتي الفلم الهندي الذي ألفه وأنتجه الموساد الإسرائيلي واسمه "محاكمة البرغوثي" ضمن سياق استخفاف الموساد بالعقل العربي والفلسطيني على وجه التحديد. فكل هذه الزخم الإعلامي المنظم والمرسوم إنما يهدف في نهاية الأمر إلى إعادة تأهيل أحد عملاء إسرائيل المخضرمين وهو مروان البرغوثي في الشارع الإسلامي الفلسطيني كي يتولى فيما بعد مهمة ما في مسلسل التآمر على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته إلى الأبد.

    فالبرغوثي ليس سوى عميل إسرائيلي تخرج من مدرسة عرفات الخيانية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، حيث يجري الآن تلميعه وإعداده ليتسلم مهمة استخباراتية لم يحددها له أسياده وصانعيه اليهود بعد، ليتولى مهمة تعهير القضية الفلسطينية، ولتخترق به إسرائيل صفوف الشعب الفلسطيني.

    ولا مكان في هذا العالم للحمير البشرية.





     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-17
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة