دعوة لأهل العلم لنصرة حماس

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 417   الردود : 2    ‏2007-02-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-07
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    دعوة لأهل العلم والمعرفة لكشف كفريات فتح وشركياتها..

    لذا ارجو ان يتم تلبيتها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-07
  3. الإصلاحي

    الإصلاحي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-12
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    البيان رقم (1)

    أولاً حركة فتح ليست كافرة ولا مشركة
    بل الكثير من كوادرها مجاهدون مخلصون لقضيتهم وقضية جميع المسلمين ( القضية الفلسطينية )
    المشكلة فقط هي في التيار الإنقلابي المتصهين الذي يتقلد بعض المواقع الحساسة في قيادة فتح .


    موقع إخوان أون لاين أورد البيان رقم (1) الصادر عن قيادة حركة فتح في الخارج في خبر يقول :



    خاص- إخوان أون لاين

    عشية اجتماع مكة حذَّر أعضاء وضباط حركة "فتح" في الخارج من أنَّ عمليةَ التصفية التي يستهدف بها رموز الفتنة حركة "حماس" الآن، ستطال حركة "فتح" وكل المناضلين في مراحلها المقبلة.



    وجاء في البيان الذي أصدرته فتح الخارج مساء الثلاثاء 6/2/2007م، وحصل (إخوان أون لاين) على نسخةٍ منه: "إنَّ خطةَ التصفية لحركة حماس ليست إلا مقدمة لتصفية المقاومة وقتل إرادة المقاومة فلسطينيًّا وعربيًّا وليست فتح وغيرها بمنأى عن عمليات التصفية القادمة، وما يجري حاليًا هو اختبار قوي وفرز تنظيمي وفصائلي وفردي وحتى عشائري وتحديد لمراكز القوة ليس إلا".


    صورة من بيان فتح




    ونوَّه البيان إلى "أن لقاءً سبق وجمع بين المجرم محمد دحلان والرئيس أبو مازن حين الحشد الصهيوني على غزة والهجوم على لبنان، وأن دحلان ألحَّ آنذاك على الرئيس باتخاذ قرارٍ بتصفية حركة حماس في غزة بوصفه رئيسًا وبصلاحياته أسوةً بما يفعله الكيان الصهيوني بحزب الله في لبنان".



    وتابع أعضاء وضباط حركة "فتح" في بيانهم بالقول "كنا نعلم يقينًا أن دحلان هو مَن هدد رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأمام الرئيس مباشرةً بنقل الفلتان الأمني إلى الضفة.. وعليه فإنَّ المدعو محمد دحلان هو رأس الفتنة الكبرى في الأرض المقدسة".



    وكشف البيان عن "رموز الفتنة" إلى جانب دحلان، متهمًا إياهم كذلك بالوقوف وراء تسميم وقتل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، وتعطيل إجراءات التحقيق في وفاته.



    وقال: "بحسب المعلومات الدقيقة التي توفَّرت لدينا نجد أنفسنا مسئولين، أمام الله وأمام شعبنا وأمام الناس، مسئوليةً دينيةً وأخلاقيةً وتاريخية وإنسانية بوجوب الكشف عن كبار رموز الفتنة من الفاسدين والمفسدين في حركة فتح ممن استرخصوا أنفسهم وسلموا قضيتهم ومصير شعبهم لأعدائهم وقبضوا الثمن، لهوى في ذواتهم، دون أن يكون للشعب الفلسطيني أية مصلحة فيما يفعلونه.. هؤلاء هم الذين استباحوا دماء الشعب الفلسطيني وطاردوا مجاهديه ومناضليه وشرفائه وضيقوا عليه حياته واحتموا بأعدائه وتسلحوا بسلاحه وعتاده وخربوا الوعي الوطني ودمروا كلَّ بارقة أمل وتآمروا على الرئيس الشهيد القائد أبو عمار وحالوا دون إجراءِ أي تحقيقٍ باغتياله عن سبق إصرار".



    ومن الأسماء التي أوردها البيان "أبو علي شاهين، أحمد عبد الرحمن، أكرم هنية، الطيب عبد الرحيم، توفيق أبو خوصة، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، رشيد أبو شباك، روحي فتوح، زياد هب الريح، سمير المشهراوي، صائب عريقات، طارق أبو رجب، عزام الأحمد، قدورة فارس، نبيل عمرو، محمد دحلان، ياسر عبدربه.



    وتابع البيان: "أما بهاء أبو جراد، وجمال أبو الجديان، وخالد الشاويش، وزكريا الزبيدي، وسميح المدهون، وعبد الفتاح حمايل، ونبيل طموس، وماجد أبو شمالة، وجمال الطيراوي، وماهر مقداد، ومنصور شلايل، فهم بعض من أدوات تنفيذ الجرائم والقتل والنهب والسلب والاعتداء على الممتلكات العامة".



    وأسدى البيان التحيةَ لكل أبناء فتح الشرفاء، وكل الذين عصوا الأوامر التي صدرت لهم لضرب أبناء شعبهم أو تخريب ممتلكاتهم فانحازوا إلى ربهم ودينهم وشعبهم".



    وقال: "إننا إذ نحذر بشدة من المساس بمثل هؤلاء الشرفاء، نؤكد أن شعبنا سيُحاسب القتلةَ والمجرمين ممن امتطوا عربةَ الظلم والعدوان، وسنعمل جاهدين على تعريتهم وكشفهم، ونعد شعبنا وكل الشرفاء بكشف المزيد، ونقول لهم انتظروا أسماء الدفعات القادمة من أدوات تنفيذ الفتنة".



    البيان الذي حمل عنوان "إبراءً للذمة أمام الله وتأريخًا للحق: هؤلاء هم رموز الفتنة الكبرى"، كما حمل الرقم (1) ما يعني أن بياناتٍ لاحقة ستصدر بذات المضمون والاتجاه، وأشار إلى متابعة مصدريه "باستهجان واستنكار، الجرائم الوحشية والسلوك المخزي الذي ترتكبه عصابات القتل ومجموعات التخريب المارقة على شعبنا الفلسطيني ممن تعلن انتسابها إلى حركة فتح أو مؤسسات السلطة كالحرس الرئاسي أو الأمن الوقائي أو بعض تشكيلات كتائب الأقصى أو الأمن الوطني أو هذا الأفَّاق أو ذاك"؛ وأشار في هذا الصدد إلى "جريمة خطف الأطفال الأبرياء في مدينة نابلس"، "اقتحام المساجد وقتل المصلين في الطرقات وداخلها لا سيما جريمة مسجد الهداية في غزة وقتل الإمام واثنين من المصلين فيه وجرح عدد آخر"، و"خطف لمسئولين وقتل طال أطفالاً رضع ومدنيين في هذه المدينة أو تلك وإصابة المئات من الأبرياء بجروحٍ بعضها خطيرة"، و"التطاول على ربنا وديننا وعقيدتنا ومجاهدينا"، و"تصريحات النائب العام التي صبَّت الزيت على النار".





    وتابع البيان: "كما أننا نتابع على مدار الساعة، ونحن مثقلين بالقلق الشديد وبمشاعر الخزي والعار والذنب الذي لا يغتفر، ما تتناقله وسائل الإعلام العربية والدولية على اختلاف توجهاتها لحقيقة الدعم الأمريكي والصهيوني والأوروبي وبعض الأطراف العربية ممن أعلنوا أو سهَّلوا إمدادات السلاح والعتاد، وقدموا مساعدات طارئة عينية ومالية ورصدوا عشرات الملايين من الدولارات لتقوية الرئيس محمود عباس أو الحرس الرئاسي أو حركة فتح في مواجهة حركة حماس"، وقال البيان: "نحن نعلم وغيرنا يعلم أن هذا السلاح ما كان ولن يكون بريئًا ولا نظيفًا ولا صحيح الوجهة والهدف".



    وأكد أعضاء وضباط "فتح" في الخارج "أن المشكلةَ ليست بين فتح وحماس بقدر ما هي بين زمرة مغتصبة للحركة وساعية وراء مصالحها وحاقدة وغاضبة وناقمة على امتيازاتها الضائعة لا سيما بعد طردها من الوصاية على الشعب الفلسطيني ومصالحه".



    وقال: "كلكم يعلم أن حركة فتح بريئة من جرائم رواد الفلتان الأمني وأسيادهم ممن يخوضون صراعات دموية في جهاز المخابرات أودت بالعديد من أعضائه وقادته، بمَن فيهم طارق أبو رجب والأطفال الثلاثة الذين لم يعد أحد يتحدث عنهم بعد أن تمكَّنت وزارة الداخلية من معرفة أسماء قاتليهم، وكلكم يعلم أن حركة فتح المجاهدة ليست هي حركة فتح المنحرفة التي يقودها اليوم زمرة المجرمين".



    وتساءل البيان: "وإلا فكيف تتسلح فتح بسلاح العدو الصهيوني وعتاده أو تتنعم بالمال الأمريكي وتتلقى الدعم والإشادة من أجهزة المخابرات العالمية!؟". وأضاف "أيعقل أن تكون فتح التي بدأت الرصاصة الأولى ضد الكيان الصهيوني الغاصب- وليس المحتل- هي ذاتها التي توجه سلاحها ضد شعبها وتعاقبه على ثورته وخياراته؟ وهل فتح الغارقة بالفساد والإفساد هي فتح المقاتلة أو المطاردة أو القائدة للكفاح الوطني عبر عقودٍ طويلةٍ من السنين؟ هل هذه هي فتح المبادئ العشرة وفتح أبي عمار وأبي جهاد وسعد صايل وأبي علي إياد وكمال عدوان وأبي يوسف النجار وفيصل الحسيني..؟".



    وأكد البيان "أن فتح النظيفة وفتح المعاناة وفتح الصمود وفتح التضحيات وفتح التي تكظم غيظها طمعًا بحقن الدماء وفتح المتمردة على الظلم والقهر لن تُفرِّط في تاريخها ولا في شهدائها ولا في مظلوميها ولا في حرمة دماء شعبها التي هي منه وجزء فعَّال من تكوينه".

    المصدر:
    http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ID=26189&LevelID=1&SectionID=0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-08
  5. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    رويدك ايها الرائع ففتح ليست عقائدية
    هنا فقط "دحلان" وشلته قاتلهم الله وسيطرتهم على مفاصل حركة فتح وهم ينشرون الفتن بين الشعب الفلسطيني والعداوة ولا يعتقدون سوى المصلحة ومصلحتهم كما يعتقدون بالتعاون مع العدو
    واليك هذا الموضوع لتعرف دحلان عن قرب
    http://www.palestine-info.net/arabic/spfiles/2006/da7laan/da7laan.htm
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة