المهدي وتجليات الزمن القادم

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2007-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-07
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    المهدي وتجليات الزمن القادم

    --------------------------------------------------------------------------------

    الحمدلله ربالعلمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وبعد

    لما رأينا أحداث هذا الزمان بدأت تتسارع وأزمات المسلمين بدأت تتفاقم وأن أشراط الساعة الصغرى قد تحققت أو كادت .وأطلت علينا رؤوس فتن عمياء كأمثال الجبال . وضاقت نفوس المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها واصبح المسلم والإسلام غريباً . وأيقن كثير من الناس أن زماننا هو زمان المهدي الذي هو فاصلة بين أشراط الساعة الكبرى والصغرى .بدأت أعين الناس تتطلع ليوم الخلاص يوم ظهور المهدي رضي الله عنه وأرضاه حتى أن كثيراً من الصالحين ممن رأى رؤيا أو رأي له رؤيا ظن انه هو المقصود بالأحاديث .ومن الناس من بدأ يترقب فكلما برزت شخصية في الساحة ظنها المهدي أو من يوطد له ملكه .واصبحنا لعمري في ساعة أشبه ماتكون بساعة المخاض التي تسبق ساعة الطلق والولادةوماهذه التأويلات التي تؤذن كما يقول أصحابها بأن المهدي موجود في زماننا إلا كما هي كانت في السابق بعصور قد مضت لتشابه أحداث الزمان والمكان بماوصفه النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أن بعض الصالحين والأولياء المشهود لهم بالخيرية عبر التاريخ الإسلامي ظن انه هو المقصود بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغزو جيش الكعبة وعآئذ يعوذ بالمسجد الحرام فيخسف بأوله وآخره . ومنهم عبد الله بن الزبير ونفر ممن كانوا معه . وهم من هم في الخيرية والصلاح والتقوى بحيث لايمكن أن يشكك فيهم أحد .ولما كانت من أحداث متسارعة في هذا العصر من غزو العراق وظهور الفتن وورود بعض الأحاديث الصحيحةو الضعيفة التي تصف أمثال هذه الأحداث .رأينا أن نتناول هذا الحدث بشيء من الإيجاز نناقشه في ضوء معطيات الأحداث والأشخاص والزمان والمكان وتطورات الواقع على أسس من العلم والتمحيص والتدقيق في بعض الروايات التي وصفت أمثال مانحن فيه .ونحن لانستطيع مع كل ماأوردناه في هذا البحث أن نجزم بأننا لسنا في عصر المهدي ولا أن نثبت كذلك أننا ليس في عصره .وبالنسبة للأحاديث التي تعرضنا لها بالنقاش والمناقشة لانجزم ابدا والله انها لم تصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم لأننا لو جزمنا بذلك فإنه من القول على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بدون علم وحاشانا ان نكون من هؤلاء.لأن الحديث الضعيف كما تعلمنا من مشآئخنا في الدين قد يصح .لكنا بنينا رأينا هذا في البحث على الأغلب والظاهر مما يفيده الحديث الضعيف بهذه المسآئل إذ اننا لانعتمده مستنداً شرعياً نبني عليه عقآئدنا وهو ماتعلمناه ايضا من مشآئخنا في الدين جزاهم الله عنا وعن المسلمين كل خير ومثوبة وأجر وأما من يقول ان أحاديث الفتن تقبل على علاتها فنحن لانؤيد هذا الرأي البتة لأسباب نذكر منها:أن الحديث الضعيف ضعيف سواء في الفتن او غيرهالايفيد العلم ابداًوكذلك بأن أحاديث الفتن ترسم مستقبل هذه الأمةوتوجه قادة الرأي فيها الى اتخاذ المواقف وتشحذ همم الناس لأخذ الحيطة والحذروالعمل لأجل الدين .فلو أننا أخذنا بصحيحها وضعيفها والغث والسمين فيها فلاشك ولاريب أنناسوف نضل في مواقفنا التي نبنيها على اساسها بل وقد نتساهل في كثير من العلامات انها لم يحن اوانها فنكسل او نتكاسل أو نظن ان بعض العلامات التي ثبتت بالضعيف توافق حدثا أو زمناً فيدعونا ذلك للتخبط والضلال والعياذ بالله والأسلم أن ماثبت ضعفه من الروايات ولم يكن له أصل في كتاب أو سنة تركناه ولم نعتمد عليه في قليل أو كثير وماكان ضعيفاً وثبت له أصل في كتاب أو سنة استأنسنا به في عموم أصله الثابت من الكتاب أو السنة ولم نعتقد به و دون الخوض في غيره من الروايات
     

مشاركة هذه الصفحة