!!أيهما أولى بالتعديل... مناهج المسلمين أم مناهج الدول الغربيه ??

الكاتب : hamad   المشاهدات : 458   الردود : 1    ‏2002-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-16
  1. hamad

    hamad عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    0
    !!أيهما أولى بالتعديل... مناهج المسلمين أم مناهج الدول الغربيه

    يبدو أن أسلوب التجفيف الذي يطرحه الغرب على أكثر من جبهة تجاه مجتمعاتنا؛ آخذ في الانتقال من مجرد النقاش الفكري بين أوساط مراقبيهم إلى التطبيق المدعوم بالقوة السياسية والعسكرية. فالإرهاب الذي أصبح علامة تجارية مسجلة باسم المجتمعات والدول الإسلامية لايمكن كبحه إلا بتجفيف منابعه المزعومة.
    جمعياتنا الخيرية ومنابر مساجدنا ومناهجنا الدراسية أصبحت في هذه الأيام هدفاً للمطالبة الغربية القوية بالتجفيف عبر وسائل الإعلام ومحادثات السياسيين. ومن خلف هذه الوسائل يقف طابور خامس من العملاء في مجتمعاتنا ممن لديهم حسابات قديمة مع الإسلام وأهله يدفعون أسيادهم في الغرب لعدم تفويت فرصة الإذعان والسمع والطاعة التي نقدمها للغرب!
    تجفيف الأعمال الخيرية والمنابر والمناهج ليس هو الحل لمواجهة التطرف والإرهاب اللذين لم يتفق بعد على تعريف لهما. ومن وجهة نظرنا فإن حجم الخلاف العقدي بيننا وبين الغرب يستحيل معه الوصول إلى تعريف مشترك لهما. والهجوم على ثوابت الأمة أو المساعدة عليه ضرب من الخيانة لايقل عن خيانة الولاء أو العرض والمال. ليس من مصلحتنا أن نصنع خللاً في التوازنات في مجتمعاتنا فذلك هو فتيل التطرف والإرهاب الحقيقي، وليس من واجبنا أن نقدم الحلول فضلاً عن أن نكون كبش فداء للخلل في توازناتهم أو مناهجهم. فالمتهمون في حوادث الإرهاب أو القتل الغرب لم تكن أفكارهم إفراز معاهد دينية أو جامعات إسلامية أو مساجد في عالمنا الإسلامي، بل هم إفراز ردة فعل لمناهج غربية منحازة في التعامل مع قضايا المسلمين.
    مبدأ مراجعة المناهج مطلوب من الجميع في كل وقت، المراجعة يجب ألا تكون من طرف واحد، بل يجب على الغرب أن يثبت لنا بالتوازي مع طلبه بإعادة النظر في منابع التطرف لدينا جديته في كبح منابع التطرف عنده.
    الإعلام الغربي المنحاز الذي ثبت أنه ليس حراً كما يدعي أصحابه، ومناهج التعليم الغربية التي تهاجم الحضارة الإسلامية، والمساعدات غير المحدودة والمقدمة لجمعيات التنصير واليهود في فلسطين المحتلة سواء من الحكومات أو من الشعوب الغربية، والدراسات الغربية التي يقوم بها أصحاب المعاهد السياسية المتخصصة والتي توجه سياسات الغرب، كلها من وجهة نظرنا مناهج ومصادر تطرف تؤجج التطرف المضاد والإرهاب ولذا فهي جديرة بالمراجعة والتعديل.
    أصحاب الفكر والقرار والعلماء في عالمنا الإسلامي مطالبون في هذه الأيام بوقفة قوية وحازمة أمام اقتحام الخطوط الحمراء لمجتمعاتنا، وفي الوقت نفسه عدم الركون إلى أسلوب الدفاع أو التنازلات والوعود. عليهم أن يهاجموا مناهج الغرب بنفس المنطق الذي يهاجم به الغرب مناهجنا، وأن يعلنوها بصراحة تامة أن التغيير يجب ألا يطلب من جهة واحدة عليهم ألا يندفعوا في حلم الوصول إلى إرضاء الغرب.
    أما أولئك السائرون في ركب الدعوة إلى كبت منابع التدين فنقول لهم: إن هذا هو بداية ولادة الأفكار المتطرفة، فهو بمثابة وضع تحويلة في طريق شعوبنا الإسلامية تقودهم إلى مدارس غير نظامية وتجمعات غير معلنة تعتبر محاضن لنمو الأفكار الشاذة التي تقود المجتمعات إلى الهاوية. ويكفي أن نرى تجارب فاشلة في بعض الدول الإسلامية التي قست على مظاهر التدين، وكيف ولدت هذه القسوة جماعات التكفير والغلو في سراديب مظلمة.



    بيان المجمع الفقهي الإسلامي

    معرض استنكارهم الشديد على الحملة الشرسة التي يقودها الإعلام الغربي الآن ضد الإسلام والمسلمين، وتشويه صورة الإسلام وعرضه على أنه دين إرهاب وعنف، متجاهلين حقيقة الإسلام التي تدعو إلى السلم والدعة، دعا عدد من علماء المجمع الفقهي الإسلامي المسلمين إلى مواجهة حقيقية لهذه الحملات الشرسة والدفاع عن دينهم، وطالبوا بضرورة الوقوف والتصدي لهذه الحملات وتبصير العالم بحقيقة الدين الإسلامي. فقد بين مفتي مصر الدكتور نصر واصل في تصريحه لـ "باب" "بأن الواجب على العلماء والمسلمين إلى أن يتحدوا ويوحدوا موقفهم تجاه هذه الأحداث، وأن يتركوا الخلافات القائمة بينهم حتى لا تفترق الأمة، وأن يعتصموا بحبل الله كما قال الله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ولنتذكر قوله تعالى في الآية الأخرى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " وقال فضيلته "إن عدم العمل بهاتين الآيتين، سواء على مستوى الشعوب أو على مستوى الدول أو العلماء، هو السبب في هذه الأوضاع المتردية للعالم الإسلامي، وقال فضيلته "نحن نريد أن نتفق على كلمة سواء، والاختلاف في الرأي والفكر والاتجاه والعمل وفي التطبيق لا يجيب أن يشعل نار الفرقة بين المسلمين"0 وأكد فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي (عضو المجمع الفقهي والأستاذ بكلية الشريعة بدمشق) على ضرورة أن يكون المسلم إيجابيا متفاعلا مع الأحداث، وقال "إن على المسلم أن يتخلى عن هذه السلبيات والمواقف الضعيفة والمريضة، فيدخر ما يملك من طاقات كل بحسب إمكانياته سواء بجهده العضلي الجسماني أو بفكره أو بعقله ولسانه أو بعمله أو بماله، عليه أن يتفاعل مع الأحداث بشرط أن لا ينفرد بشيء من التصرفات التي قد تلحق الضرر بالمسلمين، فيد الله مع الجماعة، ونحن مأمورون بأن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا، وأن نرسي معاني الحق والخير والهدى والرشاد في جميع تصرفاتنا، وتجنب التصرفات التي قد تلحق ضررا أو إساءة في ا لسمعة، أو تشويه معالم الإسلام والمسلمين، كما يجب على المسلم أن يقدم لإخوانه يد العون والمساعدة، ويضع يده مع يد غيره من المسلمين بما يحقق نفع العالم الإٍسلامي، وما يدفع الضرر والإساءة عن المسلمين" المواجهة لا بد أن تكون من داخل الأمة أولا وبالحكمة ونبه فضيلة مفتي لبنان إلى أن مواجهة مثل هذه الحملة لا بد أن يكون بتغيير أوضاعنا كمسلمين، وقال "إن تغيير حال الأمة لا يمكن أن يأتي بالقوة ولا بالشدة، لكن الله جل وعلا دلنا في القرآن الكريم كيف يمكن أن تتغير أوضاعنا وأفعالنا ابتداء من ا لفرد وانتهاء بالمجتمع والأمة، كما قال سبحانه "إن ا لله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فالتغيير عندما يكون في العقل والفكر سوف تنعكس أثاره في السلوك، وأي تغيير بالقوة أو بالشدة فإنه تغير آني سرعان ما يزول، حين تأخذ القوة والشدة موقعا للاستراحة، المهم أن نغير ما بتفكيرنا وإرادتنا وتصميمنا وأنفسنا ونتقي الله سبحانه وتعالى في حياتنا وحياة أبنائنا ومجتمعاتنا. الأمة الإسلامية قادرة على المواجهة ويؤكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه (عضو المجمع الفقهي والأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز) أن أمتنا قادرة على منافسة الأمم، وهذا لا يكون إلا بتقديم أنفسنا للعالم الخارجي بالصورة الصحيحة الحقيقية، من خلال تعاليم الإسلام وعقائده الواضحة ومن خلال تصرفاتنا الإسلامية، وسلوكنا القويم وأخلاقنا السامية النبيلة، لا من خلال الصورة التي يقدمها الإعلام الأجنبي تلك الصورة المشوهة التي يقدمها من أجل مصالح دول تريد القضاء على الإسلام والمسلمين. ويذكر فضيلة الشيخ رضاء الله محمد إدريس المباركفوري "عضو المجمع الفقهي ورئيس الجامعة السلفية بالهند" المسلمين بأن النصر لهذا الدين والتمكين سيكون للمسلين في مشارق الأرض ومغاربها، كما وعد الله جل وعلا المؤمنين بذلك، وهو لا يخلف وعده يقول الله سبحانه وتعالى "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا" فثلاثة عهود للذين أمنوا وعملوا الصالحات وهي: الاستخلاف في الأرض، والثاني تمكين الدين الذي ارتضاه الله لعباده، والثالث إزالة الخوف وإحلال الأمن. هذه الثلاثة العهود تأتي عندما يعبدون الله بدون إشراك أي إخلاص العبادة والطاعة وتطبيق الإسلام عمليا في حياتهم وسلوكهم. والأحداث الجارية اختبار من الله سبحانه وتعالى هي اختبار من الله جل وعلا لابد منه لينظر الصابر من غيره. كما دعا فضيلة مفتي البوسنة وعضو المجمع الفقهي الشيخ مصطفى إبراهيم سيرش المسلمين إلى الصبر وعدم اليأس، لأن هذا ابتلاء من الله جل وعلا يقول " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" فهذه الهجمة على الدين الإسلامي سبقها هجمات مماثلة على الأمم من قبلنا، والله إنما يبتلي عباده ليعلم الصادق منهم من الكاذب، والعداء في هذه الأيام لم يعد عداء لطائفة معينة من المسلمين بل هو عداء للأمة الإٍسلامية بأسرها، والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله

    والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله


    أ خوكم / حمــــد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-17
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح أخوي


    حمد وما يختلف عليه اثنين
     

مشاركة هذه الصفحة