هل تكون اليمن ساحة تجارب اقليمية للحروب الطائفية ؟؟؟؟

الكاتب : smc   المشاهدات : 494   الردود : 6    ‏2007-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-06
  1. smc

    smc عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0

    تجدد المواجهات في صعدة..بين الفتنه, والهروب من الإصلاحات


    كما كل مرة، تتجدد الحرب في صعدة بنفس الغطاء الكثيف من الغموض الذي يلف كل تفاصيلها: ملابسات اندلاعها، دوافعها، أهدافها، وقائعها على الأرض، وكل ما تتركه خلفها من نتائج.

    تتحدث الحكومة عن أسباب، ويتحدث الحوثيون عن أسباب أخرى، فيما أطراف ثالثة تطرح بدورها تفسيرات للحرب مختلفة جذريا !



    هذه المرة، بحسب ما تقوله الحكومة، يأتي تجدد المواجهات بعد هجوم نفذه أنصار الحوثي ضد موقع عسكري، ما عنى، وفقا للتصريحات الرسمية، أن الحوثيين ,مصرين على الاستمرار في التمرد وعدم الرضوخ لمطالب تسليم أسلحتهم للسلطات والانخراط في الحياة السياسية.

    ربما من الصعب نفي غياب مشروع لدى الحوثيين وعدم وجود مرونة وليبرالية الحوثي وجماعته الا ان الحكومة تفسر هذا الموقف للحوثيين بتفسيرات عديدة أبرزها أن هؤلاء الأخيرين ينفذون مخططا أجنبيا، وأنهم جزء من مشروع لدول إقليمية يستهدف التوسع وإقلاق استقرار اليمن وأمنه، غير أن الحكومة تضيف أيضا أن الحوثيين يتحركون بموجب إملاءات من أحزاب سياسية، هي أحزاب المعارضة، والهدف إضعاف النظام الحاكم تمهيدا للـ"الانقلاب" عليه من قبل هذه الأحزاب.

    ما تقوله تصريحات مسئولي الحكومة ومصادرها المسئولة، بشكل مجمل، تتولى تفصيله وسائل إعلامها وإعلام حزب المؤتمر الحاكم وإعلام التعبئة الحربية بشكل عام، وبحسب هذا الإعلام فإن أنصار الحوثي ينفذون، من خلال تمردهم، مشروعا مرتبطا بإيران والتوسع الصفوي والشيعي في المنطقة، ومطامح هذا المشروع إقامة حكومة صفوية في اليمن، على أن الحديث عن "المؤامرة الشيعية"حاضر بقوة في هذا الخطاب الإعلامي إلى حد أن البعض يطالب بقمع الشيعة بسبب طقوس عاشوراء التي لاتعرفها الزيدية ناهيك عن أنها لا تمارسها في اليمن.
    فيما أضاف الإعلام نفسه، مع تجدد المواجهات الحالية تحديدا، بعدا أخر لما يسميه بالمؤامرة الحوثية، وهو أن الحوثيين ينفذون مخططا مدعوما من دولة عربية هي ليبيا ضد دولة عربية أخرى هي السعودية ولم يسلم محافظ صعدة ذاته من التهمة بسبب تصريحه الذي أعتبر تجدد المواجهات تصفية لحسابات إقليمية ومذهبية وحزبية.

    أنصار الحوثي ينفون، من جهتهم، كل هذه الاتهامات الرسمية، ويقولون إن دوافع الحرب عليهم تتعلق بشعاراتهم المعادية لأمريكا وإسرائيل، وبانتمائهم المذهبي كزيدية، وبعداء تكنه تجاههم قيادات عسكرية نافذة، إضافة إلى ما يقولون إنها عوائد مالية طائلة تعود بها الحرب على قيادات نافذة يقولون إنها تستمر في تأزيم الأوضاع بينهم وبين الحكومة.

    الحوثيون، أيضا، أضافوا بدورهم سببا إقليميا يقف خلف الحرب، حيث يتحدث قادة منهم عن قيام جهات في الحكومة باستثمار الهواجس السعودية حول المد الشيعي ,ونهم المملكة المستمر في التوسع الحدودي.. لاستمرار تمويل الحرب ضدهم، حسب تعبيرهم, ويستشهدون بالتوجه السعودي العام في المنطقة ومحاولة شق طريق إلى منطقة النقعة الحدودية أثناء موسم الحج وبعده, والتي أدت إلى مواجهة بينهم وقوات سعودية أسفرت عن أحراق طقمين وجرافة سعودية,حسب ما أشارت اليه بعض الصحف اليمنية ونفته السعودية .

    ويشير أنصار الحوثي، في هذا السياق، إلى التزامهم الهدوء فترة الانتخابات، وهو موعد استحقاقات متنوعه، يستطيعون الاستفادة منها اذا كانوا يريدون الإثارة والمشاكل كما يقولون.

    ويؤكدون أيضا أنهم حينها رفضوا حتى المغريات الذاتيه، حريصين على وقف الحرب رغم استمرار الخروقات والاعتقالات والتكفير والإقصاء من منابر مساجدهم وتسليمها للتيار السلفي الوهابي , وظلوا بانتظار تحقيق الوعود الرئاسيه بالتعويضات, والعوده إلى منازلهم.

    وفي حال عدم استبعاد التهمه الرسميه ووجود علاقه ما للحوثيين بطرف خارجي أستنادالأظهار التعاطف من المرجعيات فأمر ليس كافي ولايعني الأستعداد لأتخاذ موقف سياسي من ايران خاصة وهو لم يفسد حالة الوفاق السياسي بين اليمن وأيران سايقا أو حاليا,ويشار هنا إلى ان نفي ايران مؤخرا علاقتها بالحوثي وجماعته يمكن قراءته نفيا لتحملها أي مسؤليه أيضا,ثم هناك وسائل وطرق أخرى للحل أولها عدم أحتكار الموقف والمشكلة ورفض أي رأي أومحاوله بل والهجوم على من يدعوا لحل سلمي .

    المعارضه

    من ناحيتها، حافظت أحزاب المعارضة على موقفها نفسه المدين للحرب والمطالب بتحقيق برلماني فيها، وهو الموقف الذي كانت اتخذته عند الاندلاع الأول للحرب في صعدة، منتصف 2004م، ثم تحول بعد ذلك إلى موقف اتخذ شكل الصمت ، ا لمتولد في الأساس من طبيعة الحرب المتجددة باستمرار بعد أن يكون قد أعلن عن انتهائها رسميا في كل مرة، حتى باتت ملاحقتها، بنظر المعارضة، أمرا باعثا على الملل, ومن المؤكد ان الصخب الاعلامي الرسمي وحجم الدعاية المسلطة ضد الحوثي اضافه إلى تناقضات, وحسابات ,وأولويات ..ومصالح لعبت دورا مؤثرا في تحديد طبيعة موقف المعارضة تجاه القضية برمتها بشكل عام.

    وكثيرا ما تلجأ كبرى هذه الأحزاب في تبرير عدم تصعيد مواقف عملية، إلى الغموض المسيطر على الحرب منذ البداية، حيث تقول إن هذا الغموض لا يساعد على اتخاذ موقف حاسم حيال الأمر.

    غير أن هذا ليس سببا مقنعا، بحسب مراقبين، ولعل تفادي غضب السلطة ياتي في المقدمة من أسباب ما يمكن أن يعتبر تلكؤا من قبل المعارضة، خاصة و ان السلطه كانت شنت هجوما شرسا ضد المعارضه عند إعلانها، منتصف 2004م، موقفها الرافض للحرب والمدين لها، كما اتخذت موقفا ازاء موافقة الحزب الاشتراكي على فتح مقره للاعتصام ضد الحرب، وكل ذلك أثر لاحقا على طبيعة المواقف في منعطفات الحرب وتجدد المعارك لاحقا.

    وكانت حادثة طرد أسر يهودية من قرية في صعدة.. محطة مهمة سبقت ألحرب الأخيرة فبالرغم من نفي الحوثي علاقته بما حدث ، الا أن الإصرار الاعلامي لم يتراجعٍ, ويثير التساؤل في هذا السياق معلومة لا يجهلها بعض الإعلاميين , مفادها ان البيان الذي باسم اليهود وزع من مكتب وزير في احدى الوزارات السيادية, بل أيضا تم إجراء الإتصالات من مكتبه لإقناع الصحفيين بالنشر.

    هل هناك ثمة حاجة لاقناع الإدارة الأمريكية أن الحرب في صعده ضد الإرهاب وذلك لضمان صمت واشنطن على التجاوزات التي ترتكب ,بعد الانتقادات الأمريكية في تقاريرها السنوية للتجاوزات ضد الزيديه واعتبارها أن حرب صعده ليست ضمن الحرب ضد الإرهاب ؟ ربما ..وهل ورقة اليهود اليمنيين قادره على توفير هذا الإقناع؟لا يغيب هنا تسمية رئيس الجمهورية للحوثيين بالإرهابيين وهي تهمة جديدة لم تستخدم من قبل خاصة وأن الرئيس خاطبهم بلين وود أثناء حملته الأنتخابية,وأن كان مراقبون سياسيون يعتبروا ان التهمة جاءت في إطار الأستجابه لمحاولات تحويل التهمة من طرف وتوجيهها لطرف آخر,والتي بدأت مع الحرب الأولى.

    وزيادة في تشابك الأوضاع هناك من يرى أن الحرب أيضا رسالة لليبيا التي قيل أنها كانت وسيطا للإفراج عن معتقلين من جماعة الحوثي ووجه النائب البرلماني يحي الحوثي شكره مؤخرا لليبيا على دورها, .... العلاقة الرسمية بين اليمن وليبيا بعد استقبال القائد الليبي للشيخ حسين الأحمر والذي أثار حفيظة القيادة اليمنيه وأدى إلى غياب الرئيس عن اجتماع القمة الخماسية، وهي القمة التي عقدت في ليبيا حد وكالة قدس برس, الأسبوع منتصف الشهر الماضي، وقد تأتي الادعاءات بتورط ليبيا في أزمة صعدة كما تشير اليها بعض الصحف الشيه رسميه في سياق تأكيد الحكومة على أولوية العلاقة مع الجارة الكبرى (السعودية) ورفض أي علاقة ما لليبيا بواقع أو وضع في الحدود اليمنيه السعوديه.

    إلى ذلك طالما تزامن اندلاع معارك حرب صعدة مع الحديث عن مشاريع الإصلاحات، فالحرب الأولى وقعت بعد عودة الرئيس من قمة الثماني منتصف 2004, و إعلان المعارضة عن مشروعها للإصلاح السياسي,ولم تخف المعارضة ان السلطة تستخدم صعدة كنافذة للهروب من مطالب الأصلاحات الداخلية والخارجية، وأشغال للجميع عن الحديث حول تغيير الحكومة وجدوى ذلك ,ومن ينفع ولاينفع ,وحكومة الظل,والمعارضة عبرت عن هذا البعد بوضوح ,والملفت هنا ان قيادات في الحزب الحاكم هاجمت المعارضه قائله "فلينتضرو الحكومة الصفويه"ردا على تصريحات المعارضه عن الأنتخابات البرلمانيه القادمه ودعوة الحوار.

    اذا القضية لاتقف عند حدود المقاولة والاستثمار بل تتعدى ذلك إلى الاستعداء الخارجي على أبناء الشعب اليمني, ونقل واستحضار المشاكل الإقليمية إلى الداخل اليمني بما يؤدي إلى إثارة الأزمات والفتن التي تصعب السيطرة عليها مع الوقت حتى على من خططوا لها وأرادوها.

    الأسباب كثيرة، و الجو مملؤ بالعصافير، وبطلقة واحدة يمكن إصابة عدة منها،ربما هكذا التصور وما المانع ان يدفع ثمن ذلك أهالي صعدة و فئة من المواطنين وتيار و مذهب ,مقابل مكاسب من الخارج وترحيل استحقاق قائم لوقت أخر، وقد أثبتت هذه السياسة جدواها غير مرة سابقة.

    الملف المفتوح:

    إن استمرار ملف حرب صعده، وفقا لعديد متابعين سياسيين، مفتوحا ليس بسبب لامبالاة رسمية، وإنما عن عمد، وذلك لاستثماره وتحريكه عند الحاجة، ولعل تصريح أحد قيادات المعارضة ولجنة الوساطة قبل فتره لصحيفة الخليج أبدى فيه الحرص على عدم ترك (خميرة) للاحداث في صعدة..لعله يؤكد الفكرة وان كان (التصريح) يوحي بمبدأ القضاء على الحوثيين .

    هاهو الوضع يتطور باتجاه الاستثمار الإقليمي والدولي، ولا يمكن التكهن بحدود نتائجه مستقبلا، كما تؤكد تجارب اللعب على أوراق المكونات الوطنيه في العمل السياسي.

    والملا حظة الجديرة بالتوقف، في سياق إصرار طرف ما على الحرب، واقع عدم إتاحة الفرصة للجنة الوساطة للعب أي دور من شأنه حقن الدماء ووضع نهاية للحرب، والذي بلغ حد نصب كمين لعبد الملك الحوثي لمنعه من الوصول إلى صنعاء واللقاء بالشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذي يبدو أنه كان وراء تأجيل الحرب مطلع الأسبوع.

    لايمكن القول ان الحرب على صعده قادرة على ألغاء استحقاقات الإصلاحات وان أجلتها إلى حين,.

    لكن الواضح أن اليمن اختيرت بعلم وأدراك كامل أوجزئي لتدشين مشروع المواجهة مع إيران، كساحة تجارب في إطار مقاولة ضمنت الموافقة الدولية مسبقا كجزء من سيناريو التأجيج الطائفي ولإشغال ايران التي لن تشتغل، فيما يبدو، ولن تنجر بعيدا عن لبنان، والعراق وفلسطين، ومشروعها النووي..

    أن فشل تحقيق فرز طائفي في الحروب السايقه كانت نتيجه غير مقبوله لدى المستفيدين من الحرب وبالتالي تم العمل على أستحضار نماذج الأنقسامات المجاوره التي يقدمها غلاة السلفيين وأعلام النافذين أنها في اليمن ويدعون لقمعها بعيدا عن المنطق,فاليمن التي لم تعرف مصطلحات سنه شيعه بل زيديه وشافعيه تعايشا معا بسلام وكانت الشكوى من الهيمنه السياسية فقط اذا بهم يريدونها ساحة مواجهه سنيه شيعيه يخوضها تيار وافد ونافذين ضد أحد مكونات الهوية الوطنية والشخصية اليمنيه والتقارب الأسلامي الذي يدعو اليه بحرص عقلاء الأمه في كل مكان.

    وحرب صعده لاشك في هذا السياق وبهذه الأبعاد,وفي ضل المناخ المهيمن على المنطقه, ستصل اليمن إلى حالة فرز واقع صراع لايقف عند حدود أذابة تيار وأستئصال مذهب وانما مفتوح أمام الجميع على كل أنواع الأستحقاقات والنزاعات والمطالب والمشاكل,وربما التدخلات,والتجزئه والتشضي,وهو مصير وارد لأي مكان يقبل أن يكون ساحة لتصفية حسابات وهواجس وسيناريوهات الغير ,وهو ثمن كبير حتى لو قدمت حرب صعدة حسب بعض التصورات المتحمسه للحرب ثمنا للدخول إلى مجلس التعاون ووسيلة تقارب أكثر, واثبات المتانه في تنفيذ التوجهات الأمريكيه .

    أن الرئيس صالح يواجه اليوم أهم تحد في عهده خلال ثلاثين عاما التي يقدم الوحده كأهم إنجازاته , فإذا هي والوطن كله على عتبات منزلق خطير تدخله من بوابة حرب صعدة بانتضار ماسيسجله التاريخ للرئيس من قرار.

    في ظل إصرار طرف ما على الحرب, وصمت البعض لابد من الإشارة أن حدود الاستبداد

    ستتجاوز حدود صعدة لتشمل الوطن كله وستصبح دماء المظلومين لعنة تحل

    بالظلمة والمتواطئين... في وطن تعمه الفوضى والفساد.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-06
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الكريم
    شكرا على طرح هذا الموضوع
    والمؤامرات لاشك كبيرة وكثيرة
    والمتأمرون مهما اختلفت جنسياتهم ودوافعهم واهدافهم
    لايريدون لليمن وأهلها خيرا
    ولايهمهم إلا مصالحهم الضيقة
    ويجب علينا أن نقوم بواجبنا في مواجهة هذه المؤامرات
    وإلا كنا شركاء بالصمت
    ولن نتمكن من القيام بواجبنا
    إلا بالأمل في أن الله معنا ولن يضيع اعمالنا
    والعمل على إقامة دولة المؤسسات والنظام والقانون
    مكان دولة الاستبداد والفساد
    فتأمل!!!
    نسأل الله أن يجنب بلادنا كل مكروه
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-06
  5. الكاتب الذهبي

    الكاتب الذهبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    اليمن من البلدان التي لا زال الاعداء يحا ولوا ان تمسخ هويته ولذلك لا بد ان تحاك المؤامرت من حيث نعلم اومن حيث لا نعلم والحوثيين هم من اؤلئك المتآمرين على هذا الوطن .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-06
  7. بنت السيف

    بنت السيف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    1,108
    الإعجاب :
    0
    اليمن ساحت تجارب

    عبر احد المحللين السياسيين عن خشيته من تورط اليمن بأ ن تكون ساحة تجارب لمحاربت المشروع الوهمي الذي يقال له التمدد الشيعي والدعم الإيراني والتهرب من قضية الإصلاحات السياسيه في البلاد واشار الي ان حديث البعض عن تورط إيران بما حدث في صعده يستند إلي أن هناك إحتجاجات صدرت في وقت سابق من مرجعية قم في إيران -- وقال نحن لانستطيع ان نلوم اي طرف علي التعاطف مع جماعة الحوثي = ولاكن في الاساس كيف يمكن ان يكونوا الحوثيين مشروعأُ إيرانيا بينما ليبيا كانت هي الوسيط للأفراج عن المعتقلين من اتباع الحوثي واعتبر البعد الإقليمي في اطار المخاوف من الأوهام من إيران وفرز المنطقه علي اساس سني وشيعي بعد فشل إسرائيل في لبنان وبعد حالت الوحده الإسلاميه التي جسدها المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف -- واضاف كا ن هناك إتجاه دولي امريكي لتمزيق هذه الوحده - ولعل بعض الأنظمه العربيه تولت ذالك بشكل وارادت ان تقدم نفسها بأنها الحريصه علي اهل السنه والمتحدثه بأسمهم -- وبدلا من تسليط الأضوء علي الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لفلسطين نجد انه يراد تحويل انضارنا من فلسطين إلي العداء لإيران والخوف منه -- ولفت المحلل السياسي إلي ان علاقة إيران باليمن ظلت علي مدئ عامين من الحرب في صعده علي افضل مايكون -- بينما تتهم إيران باهتمامها بصعده وهي نفسها لم تتحرك من اجل شيعة البحرين الذي نكل بهم وقتلوا -- وقال ان هنالك اتهامات للسعوديه من قبل الحوثيين بضلوعها في احداث صعده حيث قيل النهم مولوا الحرب الأولي والثانيه ضدهم وهنالك مخاوف من إحتمال تمويلهم للحرب الثالثه التي تجري احداثها حاليأ في صعده -- وعبر المحلل السياسي عن إعتقاده لو كانت لديهم إراده سياسيه ووطنيه فإنهم يستطيعون حل القضيه بأًن يعطي لأًتباع الحوثي الامان وتنفيذ وعود الرئس علي عبدالله صالح والسماح لهم بالعوده لمنازلهم ومنحهم التعويضات التي التزمت بها الدوله -- وفي حالت إصرارهم علي التمرد نستطيع ان نقول ان هنالك إرتباطات خارجيه وتحريكا خارجيأُ لهم -- لكنه في الوقت نفسه حذر من إعتقاد البعض بأن مايحدث اليوم في صعده قد يستأًصل شأٌفة هؤلاء المخالفين لمن في الحكم وقال إنهم عندما يسمحوا لضرب الاخر وإقصائه وقتله وإلغائه هم ايضأً يمهدون لإلغائهم وإقصائهم وضربهم من حيث لايحتسبوا وعلينا ان نتذكر جيدأً ان الإستبداد لن يقف عند حدود صعده بل سايشمل الجميع حتئ من تواطؤو في ضرب الحوثيين =
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-07
  9. smc

    smc عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    شرفتنا بردك اخي تايم ........ اتفق معك في ماذهبت اليه من عدم الصمت والقيام بالواجب نحو بلدنا واخواننا في العقيدة والانتماء ......
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-07
  11. smc

    smc عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    الذي نعرفه جيدا ولاجدال فيه عندي ان من اهلك اليمن وابقاه محتاجة للنصاري واليهود تتسول هذا وتنافق ذاك هو من حكمها طوال 28 سنة ولم يقدم لها الا الخراب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي !!!!!!!!! أما الحوثيين فلا استبعد اللؤم والغدر الحكومي الذي طالما عهدناه من طغمة الفساد الحاكم في فبركة القضية والهاء الشعب وتكبيده خسائر وهمية !!!!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-07
  13. smc

    smc عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    بلدنا وقعت في فكي فاسد بالداخل و وعدو متربص بالخارج !!!!!!!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة