خطة بغداد الأمنية الفينيقية , ستبدأ في 30 شباط من هذا العام !-الدخول مجاني-

الكاتب : اصابنا الوهن   المشاهدات : 440   الردود : 1    ‏2007-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-06
  1. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لم اسمع في حياتي حملة أمنية خجولة مثل حملة بغداد , و لم أر خطة جبانة مثل خطة بغداد , إن أسنانهم تصك , و قلوبهم ترتعش , و قوائمهم ترتعد , و أرجلهم ترتجف , يقولون " لا مِسَاسَ" !
    , فماذا حل بالأمريكان و الروافض ؟
    متى سيبدؤون خطتهم ؟
    غدا , قريبا , الاسبوع الحالي , التالي , في يناير , أول فبراير , لا أدري !
    هاجموا شارع حيفا , فشلوا , قلنا بدؤوا , قالوا لم نبدأ!
    داهموا الأعظمية فدحِروا, قلنا بدؤوا , قالوا : نستعد !
    تذكرنا معركة بغداد هذه , بمعركة بغداد أخرى حدثت قبل 3 سنوات , حيث كان الصحاف يقول : هي أم الحواسم , سنبيدهم في دباباتهم , سنجعلهم ينتحرون على أسوار بغداد !
    فإذا "معركة بغداد" السابقة تتحول إلى معركة وهمية في أدبيات الصحاف , وزير الأحلام العراقي السابق , أما على الأرض , فلقد رأينا الدبابات الأمريكية تدخل بغداد و كأنها في عرض عسكري !
    لقد حارب صدام أمريكا بصحّاف واحد , لكن بوش يحارب المجاهدين بمئة (صحّاف)! أصبحوا 99 بعد استقالة رامسفيلد ...
    لقد شاءت الأقدار أن تشهد بغداد مسرحية أخرى, بطولة " القوات الأمريكية " هذه المرة و باخراج المخرج الفاشل : مستر بوش !
    وإلا قولوا لي , ماذا نفهم عندما نقرأعلى موقع الجزيرة " أنباء عن بدئ الحملة الأمنية في بغداد" !!!
    هل الحملة الأمنية هذه جرثومة مجهرية أو ظاهرة فلكية أو اسطورة تراثية يتنبؤون بها !
    أين الدبابات و الطائرات , أين الإقتحامات إن كانت هناك فعلا معركة !
    حتى الساعة , المجاهدون هم من يتحكمون بسير الأحداث في بغداد و ليس الأمريكان , فأين الخطة الأمنية المزعومة !
    هل هي في سرداب سامراء مع " دجّال" الروافض تنتظر الفرج!
    لقد أصبح ساسة الروافض يقولون " خطة بغداد الأمنية " عجل الله فرجها بعد أن حطم المسلمون أجسامهم و قطفوا رؤوسهم في الصدرية و غيرها ,
    يقولون ستبدأ قريبا !
    فإذا المجاهدون يسقطون طائرة الشنوكا... بسلاح البيكا
    و الأباتشي ...برشاش الكلاشي
    ترميهم بحجارة من سجيل , فتجعلهم كعصف مأكول!
    فيقرر الأمريكان أن يرجئوا البداية ...إلى النهاية

    على الأقل , إلى أن يعرفوا سر الطائرات الساقطة بسلاح " ملثم" حرمهم المجاهدين حتى رؤيته , و سر السروال الأمريكي الذي نشره " جيش المجاهدين " على سلك الكهرباء في الدقيقة 22 من فلم " بشائر النصر " لكن دون صاحبه !
    الخطط الأمنية المحكمة تبدأ بتاريخ محدد , و ساعة صفر حاسمة , يتحمل بعدها القائمين على الخطة تبعيتها كاملة , فإما نجاح بعدها أو فشل ...
    أما أن تبدأ ثم تفشل ثم تقول لم أبدأ , فهذا يعد في قوانين الحرب " أسوأ من الفشل نفسه .." !
    إن حملتهم هذه تذكرنا بتوبة المومس , التي تصوم في الفجر و تفطر في الظهر , تتوب يوما و تفجر شهرا..."و لأمريكا المثل الأدنى!! "
    المجاهدون متشوقون لحملة بغداد التي تعتبر ورقة التوت الأخيرة التي تستر عورة بوش المغلظة , و بعدها سيتحول البيت الأبيض إلى نادي عراة !
    ولعل هذا من أسباب تأخير بدئ الحملة الأمنية في بغداد , فبوش يخشى من "الخطيئة" التي ستكشف سوءته و تطرده من جنة " الرئاسة"...
    كم مل المجاهدون و قد تحولت خطة بغداد إلى قصة " ألف ليلة و ليلة " , و مازلوا إلى اليوم ينتظرون :
    " إعلان شهرزاد , لخطة بغداد "
    العديد من المراقبين توقعوا أن تكون دولة العراق الإسلامية متوجسةً من خطة بغداد , حتى خرج أمير المؤمنين حفظه الله أبو عمر البغدادي ليتحدث عن " نصر من الله و فتح قريب":
    " وعليه نبشر أهلنا أهل السنه أننا اليوم نعلن عن خطة اسميناها خطة الكرامة اوسع واحكم بحول الله وقوته ولا تشمل بغداد فحسب بل جميع مناطق دوله الاسلام نوسع بها دائره المعارك ينتهي امدها باعلان بوش فشل خطته وتوقيعه اتفاقية الهزيمة يجر اذيال الخيبة والخسران باذن الله تعالى اهدافها "
    هكذا و بكل وضوح , يعلن أمير المؤمنين بدأ خطته و يحدد معالمها من الألف إلى الياء , واضحة , ناصعة , دون أنباء عن بدئها و تكهنات بقربها , و توقع انطلاقها , دون مقدمات أو إرهاصات , كما في خطة بغداد الفينيقية هذه ,

    خطة بغداد بدأت عدة مرات , و فشلت في كل المرات , لكن الأمريكان يفضلون عدم الإعلان عن البداية , خوفا من النهاية ,
    يريدون أن يبدؤوها خلسة , سرا و كأنه زواج عرفي أو عقد متعة لأنهم يخشون من الفضيحة , حتى إذا رؤوا أن الأمور على ما يرام قالوا "بدأنا" , وبما أن الأمور لم ولن تكون على ما يرام , فإن خطة بغداد لن تبدأ , لأنها فشلت حين بدأت , بل قبل أن تبدأ ...
    إننا نتوقع أن يكون الثلاثين من شباط الجاري , موعدا لانطلاق الحملة الأمنية "المنتظرة" , لأانها باختصار , لن تبدأ!
    أما التصريحات النارية التي يطلقها الأمريكان و الروافض بين الحينة و الأخرى , و الوعيد و التهديد , فقديما قالوا :
    " ضعاف الأسد أكثرها زئير **** و أصرمها اللواتي لا تزير"
    و قالوا :
    " الكلاب الضالة هي الأكثر نباحا"

    وهل هناك أكثر ضلالة و تخبطا و تهافتا من الأمريكان و خططهم الأسطورية !
    أحب أن أنهي كلامي بنكتة قرأتها هاهنا , و هي عنوان نقله أحد الإخوة هنا :
    " ضباط أمريكيون: حملة بغداد على وشك الانطلاق، العملية لم تشهد هذه المدينة مثلها من قبل، ستكون مختلفة تماما ليست فقط بنسبة 30 في المئة بل بنسبة مئتين في المئة "

    فلقد ذكرني هذا العنوان الدعائي بإعلان محلي لحفّاظات أطفال يقولون فيها :"استخدم لأطفالك حفاظات "الوطنية" , و أنت الرابح مئتين في المية " , فاستخدمتها لطفلي الرضيع مرة أو مرتين , ورأيتها رديئة و تسرب البلل إلى الملابس , ولم أعد لشرائها مطلقا ,
    فهل خطة بغداد الأمنية , ستكون مثل تلك الحفاظات الرديئة التي تسرب البلل إلى الملابس ؟
    هل سيضطر الأمريكان إلى تغيير نوع حفاظاتهم الأمنية ؟




    " أبو دجانة الخراساني"
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-06
  3. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    رفع الله قدركم
    يرفع
     

مشاركة هذه الصفحة