شيء من هدي محمد صلى الله عليه وسلم مع النساء

الكاتب : زيد عزيز مطهر   المشاهدات : 524   الردود : 0    ‏2007-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-06
  1. زيد عزيز مطهر

    زيد عزيز مطهر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-24
    المشاركات:
    314
    الإعجاب :
    0
    *تصريحه بحبه للنساء:
    هاهو صلى الله عليه ويسلم يصرح بحبه للنساء والصبيان لينطلق من هذا الحب نحو آفاق الرحمة بهذين الصنفين من البشر.
    عن أنس رضي الله عنه قال : ((رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين قال حسبت أنه قال من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي قالها ثلاث مرار)). البخاري(3574).
    وعنه أيضاً : ((جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي مرتين)). البخاري (3575)

    *قربه من النساء:
    وتترجم هذه الحب إلى واقع فيزيل كل حاجز بينه وبين النساء.
    عن سعد بن أبي وقاص قال ((استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه, عالية أصواتهن ,فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب , فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ,
    فقال عمر :أضحك الله سنك يا رسول الله .
    قال : عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ..
    قال عمر : فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن , ثم قال : أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    قلن : نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك)). البخاري (3120)

    **سلامه عليهن :
    عن أسماء بنت يزيد الأصارية : (( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر في المسجد يوماً و عصبة من النساء قعود ، فألوى بيده إليهن بالسلام )). أحمد (27042)

    **النفقة على الزوجة:
    (( اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن ذلك ، فاضربوهن ضرباً غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)) . ابن حبان (1457)
    بل ويزيد النبي في الترغيب في الإنفاق على الزوجة.
    فعن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك)). البخاري (56)
    وعن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة). البخاري (55)
    وعن أبي هريرة قال (( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله عندي دينار فما أصنع به ؟
    قال : ( أنفقه على نفسك ) .
    قال : عندي آخر ، فما أصنع به ؟
    قال : ( أنفقه على أهلك ) .
    قال : عندي آخر ،
    قال : ( أنفقه على ولدك ) .
    قال : عندي آخر ، فما أصنع به ؟
    قال : ( أنفقه على خادمك ) . قال : عندي آخر ، فما أصنع به ؟
    قال : ( أنت أعلم ) )). ابن حبان (4233)
    بل انظروا إلى هذه الحديث الجميل , والذي تتمثل فيه قمة الرحمة بالزوجة.
    عن العرباض بن سارية قال : (( سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر) ، قال : فأتيتها فسقيتها و حدثتها بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم )). أحمد (16705)

    **ملاعبة الزوجة وملاطفتها:
    ومن الرحمة بالزوجة ملاعبتها وملاطفتها, فالنساء غالباً يصيبهن الملل من طريقة الأزواج الرتيبة, فبعض الأزواج لا يوجد في حياته تجديد ولا تغيير.
    لذلك كان على الزوج أن يطعم حياته بشيء من اللهو المباح والمزاح الحق مع زوجته, ولنا في رسول الله أسوة حسنة.
    عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثا رميه عن قوسه و تأديبه فرسه و ملاعبته أهله فإنهن من الحق)). أحمد (16886)
    وكان رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يمازح عائشة فيقول لها : ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى قالت فقلت من أين تعرف ذلك فقال أما إذا كنت غني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك). البخاري (4930)

    **النهي عن ضرب الزوجة:
    وإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يحث على ملاعبة الزوجة وملاطفتها فهو بكل تأكيد يحث على عدم ضربهن أو مسهن بسوء.
    فهو صلى الله عليه وسلم (( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل)). مسلم (2328)
    وإذا كان لا بد من الضرب فهو يجعله العلاج الأخير ويوصي بأن يكون ضرب تأديب غير مبرح ولا موجع لا ضرب انتقام.
    قال في خطبة الوداع ((ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)). الترمذي (1163)
    عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال قلت : ((يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال أن تطعمها إذ طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت قال أبو داود ولا تقبح أن تقول قبحك الله)). أبو داود (2142)
    والمرأة في كل الأحوال بشر ككل البشر تملك خلقاً حميداً وقد تملك آخر غير حميد وفي كل الأحوال يوصي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً
    عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر أو قال غيره)). مسلم (1469) يفرك : يبغض.

    **الاعتناء بالزوجة وهي مريضة:
    عن عائشة قالت (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه وكان يقول إنه ليرتق فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها)). الترمذي (2039) يرتق : يشد, يسرو : يكشف.
    وها هو صلى الله عليه وسلم يروح عن عائشة رضي الله عنها في مرض لها.

    عن عائشة قالت : (( رجع إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم من جنازة بالبقيع و أنا أجد صداعاً في رأسي ، و أنا أقول : وا رأساه ، قال : بل أنا وا رأساه ، قال : ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك و كفنتك ثم صليت عليك و دفنتك ، قلت : لكني ـ أو لكأني بك و الله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك ، قالت : فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم بدىء بوجعه الذي مات فيه)). أحمد (25380)
    وهكذا برغم تعب رسول الله ومرضه فإنه لم يشأ أن يعنف عائشة رضي الله عنها لكثرة شكواها ولكنه حول الأمر إلى دعاية ليسري عنها.

    **مساعدة الزوج للزوجة في أمور بيتها وقيامه بأموره الخاصة تخفيفاً عن أهله :
    فلقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع المثل في ذلك.
    عن إبراهيم عن الأسود قال : (سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة)). البخاري (644)
    وعنها أيضا أنه : ((سألها رجل : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟ قالت : نعم ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ، ويخيط ثوبه ، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته )). ابن حبان (6440)

    **العدل بين الزوجات:
    ونحن نتعدد عن تعدد الزوجات ينبغي أن نعلم أن تعدد الزوجات في الإسلام رخصة وليس واجباً أو مندوباً.
    لأن الأصل في الزواج في الإسلام الزواج بواحدة , ولكن قد تنشأ حالات تحتاج لأن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة , ويكون في ذلك الخير للناس وللمجتمع ككل.
    فقد تكون زوجته عقيماً فيضطر لغيرها في الإنجاب, وقد يكون من مصلحتها ومصلحته أيضاً أن لا يطلقها وأن ترضى هي بأن تكون زوجة له.
    وقد تكون شهوته عارمة وزوجته لا تكفي لإحصانه , فالأولى أن يتزوج أم أن يلجأ إلى الحرام..؟؟
    وقد تكثر النساء في المجتمع فيصبح عددهن أضعاف عدد الرجال,فإما أن تنتشر العنوسة بين النساء وتنتشر الفاحشة في المجتمع كله وإما أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة.
    وإلى غير ذلك من الأسباب التي إن نظرنا فيها نظرة إنصاف وجدنا أن الشريعة الغراء حين رخصت في الزواج بأكثر من واحدة إنما عملت على منع صور الإخلال في المجتمع , وحفظ كيانه من انتشار الرذيلة وأولاد الزنا , وحين منع القانون الانجليزي على سبيل المثال تعدد الزوجات كثر أولاد الزنا وعمت الفوضى والفاحشة , حتى تعالت الأصوات تنادي بعودة التعدد ولم تكن تلك الأصوات أصوات الرجال بل أصوات النساء أنفسهن.
    كان لا بد من التوضيح السابق قبل أن نرى كيف أمر نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم بالعدل بين الزوجات.
    فلقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من مجرد ميل الرجل مجرد الميل إلى إحدى زوجاته ,فقال: ((من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل)). سنن النسائي (المجتبي) > كتاب عشرة النساء > باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض (3942)
    وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بين زوجاته وكان يقول : (( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك يعني القلب)). أبو داود (2134)
    يعني في الحب والهوى القلبي فهذا لا يشترط في العدل , وهذا الذي قال عنه الحق تبارك وتعالى ((وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًاِ )). النساء (129)
    وكان هديه صلى الله عليه وسلم في أسفاره أن يقرع بين نسائه.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه)). البخاري (2542)

    **المرأة أماً**
    وكما كانت رحمته بالمرأة - بنتاً وزوجة - عظيمة فقد كانت كذلك بالمرأة الأم.
    وسنرى في مبحث " رحمته بالوالدين " شيئاً جميلاً عن هذه الرحمة , ولكن دعونا هنا نسطر شيئاً من مظاهر رحمته بالأم.
    وكلنا نحفظ هذا الحديث الجميل:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟.
    قال : أمك.
    قال : ثم من ؟
    قال : ثم أمك .
    قال : ثم من ؟
    قال : ثم أمك ؟
    قال : ثم من ؟
    قال : ثم أبوك)). البخاري (5626)
    وعن ابن عباس : ((أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها ؟
    قال : نعم حجي عنها , أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟
    قالت : نعم ..
    فقال : فاقضوا الله الذي له فإن الله أحق بالوفاء)). البخاري (6885)
    *الأم أرملة:
    يعطيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الحق في حضانة ولدها.
    عن عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت ((يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تنكحي)).
    ويرغب في السعي عليها.
    عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار)). البخاري (5038)

    ** الرسول يعلم المرأة ويقرر حقها في التعلم:
    عن أبي سعيد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ((يا رسول الله , ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله ، فقال : اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا , فاجتمعن , فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله , ثم قال : ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجاباً من النار , فقالت امرأة منهن : يا رسول الله اثنين ,قال : فأعادتها مرتين, ثم قال : واثنين واثنين واثنين)). البخاري (6880)

    **حق المرأة في الميراث:
    ولقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة متاع لا تورث فقرر حقها في الميراث باعتبارها زوجة وبنتاً وأماً وأختاً.
    وسنذكر هنا مثالاً واحد نرى فيه بداية تقرير حق المرأة في الميراث.
    يقول الله تعالى(( لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًاِ). النساء (7)
    يقول القرطبي في تفسير قوله تعالى (للرجال نصيب...)، إنها نزلت في أوس بن ثابت الأنصاري. توفى وترك امرأة يقال لها: (أم كجة) وثلاث بنات له منها، فقام رجلان ـ هما ابنا عم الميت ووصياه ـ يقال لهم: (سويد وعرفجة) فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته وبناته شيئاً، وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير، وإن كان ذكراً، ويقولون: (لا نعطي إلا من قاتل على ظهور الخيل، وطاعن بالرمح، وضارب بالسيف، وحاز الغنيمة).
    فجاءت (أم كجة) إلى رسول الله (ص) وشكت إليه استيلاء ابني العم على التركة وترك البنات بدون شيء مما ترك والدهن، وأضافت قائلة: (ولا ينكحن إلا ولهن مال). فدعاهما الرسول، فقالا: (يا رسول الله، ولدها لا يركب فرساً، ولا يحمل كلاً، ولا ينكأ عدواً). فقال عليه الصلاة والسلام: (انصرفا حتى أنظر ما يحدث الله فيهن).فأنزل الله تعالى هذه الآية(للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان).فأرسل النبي (ص) إلى (سويد وعرفجة): ألا تفرقا من مال أوس شيئاً، فإن الله جعل لبناته نصيباً، ولم يبين كم هو، حتى أنظر ما ينزل ربنا.فنزلت آيات المواريث الثلاث من قوله تعالى (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) إلى قوله تعالى: (وذلك الفوزالعظيم).فأرسل الرسول (ص) إليهما(أن أعطيا (أم كجة) الثمن مما ترك، والبنات الثلثين، ولكما بقية المال).وقد روى أصحاب السنن عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، أنها نزلت في امرأة سعد بن الربيع، حيث جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنتيهما من سعد، فقالت(يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد بن الربيع، قتل أبوهما معك في أحد شهيداً، وأن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالاً، ولا ينكحان إلا بمال). فقال الرسول (ص)(يقضي الله في ذلك)،فنزلت آيات المواريث
     

مشاركة هذه الصفحة