إيقاعات إسرائيلية بألحان يمنية

الكاتب : أ/سعودي   المشاهدات : 871   الردود : 8    ‏2007-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-06
  1. أ/سعودي

    أ/سعودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    تُنتج في تل أبيب وتوزع سرا في صنعاء
    أصوات وإيقاعات إسرائيلية بألحان وكلمات يمنية

    صنعاء: نسيبة غشيم / صحيفة الوطن السعودية

    قبل عامين تقريبا قدم التلفزيون الإسرائيلي لفنان يهودي من أصول يمنية أغنية "صنعاء بلادي

    ثانية"هذه الأغنية لم يشاهدها اليمنيون حينها لكن أحد المنتجين -لم تعرف هويته حتى الآن- قام

    بتسجيل هذه الأغنية ونسخها وبيعها عبر سيديهات-صوت وصورة- ووزعت في اليمن فنالت إعجاب

    اليمنيين وكانت هذه بداية لجلب كاسيتات وسيديهات لفنانين وفنانات يهود من أصول يمنية يؤدون

    الأغاني اليمنية بإيقاعات غربية تجذب الشباب محبي الإيقاع السريع.

    ورغم أن هذه الأشرطة ممنوعة كونها تعتمد سرقة كلمات وألحان لفنانين يمنيين إلا أنه يمكن الحصول

    عليها ببذل القليل من الجهد وإظهار حسن النية لأصحاب التسجيلات الذين يسارعون لإظهار عدد من

    النسخ التي يبيعون الآلاف منها سنويا كما أكد أحدهم طالبا عدم ذكر اسمه ويقول إن أكثر الفنانات

    اليهوديات شهرة عند اليمنيين هي الفنانة شمعة تليها الفنانة بنت سالم ثم الفنانة ذات الشهرة العالمية

    عفراء حسن هزاع.

    ويضيف أن الشباب هم أكثر من يأتون باحثين عن هذه الكاسيتات باعتبارها تتماشى مع أذواقهم ويعتبر

    صاحب التسجيلات أن الفنانين اليهود طوروا الأغنية اليمنية وأدخلوا عليها تحسينات جعلتها مطلوبة في

    اليمن وإسرائيل وحتى الدول الأوروبية ويدلل على قوله بذكر الفنانة عفراء التي حازت أغنيتها ""ايم

    ننعيلوا"على جائزة اليوروفيجن في عام 1988 وهي أغنية من التراث اليمني أدتها باللغة العبرية.


    من جانبه يقول فؤاد قاسم أثناء شرائه لعدد من الكاسيتات اليهودية إن هذه الأغاني رائعة ويتم أداؤها

    بصورة حديثة رغم أن اللحن الأصلي من التراث ويعتقد أن من حق الفنان اليهودي أن يؤدي الأغاني كونه يمنياً.

    الفنان فؤاد الكبسي اعتبر ما يقوم به الفنانون اليهود استغلالا للأغاني اليمنية بحكم ما لديهم من

    إمكانيات تبرز الأغنية ولن تطالهم يد المحاكمات حول نسب الأغاني لأنفسهم رغم أنها تراثية يمنية وليست إسرائيلية.

    وقال "هم يؤدونها باللهجة الشعبية دون أن يتمكنوا من معرفة ماذا تعني وخاصة أولئك المولودين في إسرائيل.

    الباحث عباس علي الشبامي والذي ألف كتابا عن يهود اليمن يقول إن اليهود اليمنيين في إسرائيل

    شكلوا فرقاً خاصة للرقص والغناء منها "عنبال" وتشرف عليها سارة ليفي تاناي مضيفاً أن الأغنية

    اليمنية احتلت مكانة بارزة بين الفنون المحلية والمصدرة من إسرائيل كواحدة من الفنون الإسرائيلية.

    ويشير الشبامي إلى أن الأغنية اليهودية المعاصرة لا تخرج عن الأصالة وأسلوب الأغنية اليمنية

    التراثية والفن اليمني لم يخضع لأداء الآلات الموسيقية وأن ما يحدث هو العكس حيث تخضع الآلة

    الموسيقية للكلمات وللتكيف المزاجي عند الشخص وبالتأكيد فإن محاولات الفنانين الدارسين من يهود

    اليمن في إسرائيل لإخضاع الأغنية اليمنية قد تجاوز التجربة إلى إثبات قوة الإيقاع العفوي والنغم

    الأصيل في الأغنية اليمنية يقيد ذلك عدة قيود منها اللهجة المحلية وكذلك كون الكلمات لا تنبع إلا من

    القريحة الشعبية بقالبها اللغوي.

    وكل من يريد أن يقلد يظهر ذلك مثل كلمة عيني تنطق" إيني" وهكذا ويضيف أنه عندما يغني الفنانون

    اليهود من كبار السن والمواليد في اليمن فإنهم يلتزمون باللهجة كاملة .

    علي عبد القادر نائب مدير عام إدارة المصنفات الفنية بوزارة الثقافة يؤكد أن هذه الأغاني محظور

    تداولها في اليمن وأن الوزارة تنفذ من وقت لآخر حملات تفتيشية على محلات التسجيلات وبيع الأغاني

    للتأكد من خلو السوق منها كونها تنتهك الحقوق الفكرية للتراث والفنانين اليمنيين حين تنسب الأغاني إلى الفن الإسرائيلي.

    ويشير إلى أن الوزارة لا مانع لديها في تداول أغان تأتي بالطرق المشروعة عبر طلب ترخيص

    بالتسجيل لديها ولكن هذا لا يحدث إلا نادرا.

    ومن خلال سماع العديد من الأغاني فإن الملاحظ اختلاف اهتمامات ومواضيع الأغاني التي يغنيها

    الفنانون في إسرائيل فمنها ما يركز على الحب والغربة والحنين للوطن والتغني بالطبيعة.

    وأغان أخرى معروفة لفنانين يمنيين من الداخل يؤدونها بنفس اللحن مع فارق الإيقاع وهذا ما يثير

    حفيظة اليمنيين أصحاب الألحان كالفنان أيوب طارش العبسي الذي رفع شكاوى عديدة لوزارة الثقافة

    اليمنية يطلب فيها سحب الألحان المقلدة له من السوق ومنع توزيعها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-06
  3. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    ياعزيزي الالحان والكلمات اليمنيه سرقوها الخليجين قبل لاتروح عند اليهود

    اليمن معروفه بتاريخ فني كبير ولولا ظروفها واعلامها الفاشل في كل المجالات

    ولا لما استطاع احد ان يسرق شي من اليمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-06
  5. عبدالخالق صلاح

    عبدالخالق صلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-22
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    اليمن بلاد الفن ولكن للأسف بما أنها بلاد الفن فهي وللأسف الشديد مقبرة المواهب


    وسواء ظهر الفن في الخليج أو في أسرائيل فنقول الأنشوده اليمنيه والفن اليمني وللأسف الشديد


    يظهر خارج البلاد

    وهذا سؤال لوزير الثقافة أقول له أين الأهتمام بالفن اليمني الذي يتسرب من اليمن ويظهر

    لنا من الخارج قبل ظهوره عندنا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-06
  7. محمد الحربي

    محمد الحربي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    3,337
    الإعجاب :
    2
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-06
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    مشكووووور

    جبت الي في النفس من زمااااان
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-06
  11. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    عجيب غريب والله بصراحه اتفاجأت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-06
  13. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    شي جميل والله يذكروني بالاصاله بعيد عن اغاني هيفاء وهبي وغيرها من الفن المبتذل المستورد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-07
  15. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0
    يا عليان على الاقل هؤلاء يهود من اصول يمنية وليس مخرجين ومن حقهم يستمتعوا ويمتعوا بالفن اليمني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-07
  17. أ/سعودي

    أ/سعودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الشكر للجميع على التعليق
     

مشاركة هذه الصفحة