القطاع النفطي في اليمن مرتعاً خصباً للفساد

الكاتب : البرهان الساطع   المشاهدات : 357   الردود : 2    ‏2007-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-06
  1. البرهان الساطع

    البرهان الساطع عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    أصبح القطاع النفطي في اليمن مرتعاً خصباً للفساد ، حيث أن بيانات احتياطاته وإنتاجه وصادراته وعائداته ، وطبيعة إستثماراتها في الخارج وفوارق الأسعار ، أي الفارق بين إجمالي القيمة التقديرية لصادرات البلاد النفطية وفقاً لسعر البرميل الافتراضي المحدد في الموازنات المالية للدولة ، وبين إجمالي القيمة الفعلية المحصلة بسعر البيع الحقيقي وفقاً لأسعار سوق النفط العالمية ...

    جميع تلك البيانات محاطة بتعتيم وضبابية شديدتين ، ولا يُعرف عنها شيئاً ، باستثناء بضعة أنفار وقناة ضيقة ومحدودة يصل طرفها إلى أعلى هرم السلطة ...

    الأمر الذي أكدَّه رئيس مجلس النواب الشيخ عبد الله الأحمر في إحدى مقابلاته الصحفية حين قال :

    " لا نعلم شيئاً عن حجم النفط المستخرج أو المباع ، لا أنا كرئيس لمجلس النواب ولا المجلس وأعضائه ، وإن كانت البيانات التي تصل إلى المجلس موجودة ، لكن بواطن الأمور وحقائقها لا نعلمها ، رغم المطالبات العديدة للمجلس بتوضيح المعلومات دون جدوى ، فالسؤال عن هذا الأمر يؤدي إلى ردود فعل غاضبة !! " . (الوسط 23فبراير 2005م ) .

    كذلك ماورد في التقرير الرسمي لعبدالجبار سعد وكيل وزارة المالية لقطاع الإيرادات الذي نص على :-

     أن الإيرادات النفطية ليس عليها أي رقابة ومتروكة من كل الجهات عدا الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الذي تنحصر رقابته في الجانب المستندي وبالتالي فهي محدودة الجدوى ، بينما نفط الكلفة تهدر أكثر من 40% من عائدات البترول.

     إن مدخلات الشركات النفطية تقدر بمئات المليارات وهي معفية تخصم من نفط الكلفة ويفترض عودتها بعد إنتهاء العقود ، ولكن أحداً لا يراقبها ، ولاتعود ، وإن عاد بعضها يعود على شكل نفايات من الخردة ضحكاً على الدقون .


     لا توجد قوائم احتياجات للشركات النفطية يتم على أساسها دخول المعفيات مما يجعل الأموال تهدر بغير حساب في مجال الإعفاءات النفطية .

     أن إيرادات النفط تعيش حالة هدر .


     أن قطاع الإيرادات في وزارة المالية لا يعرف عن صادرات النفط إلا بعد أسابيع ( والمقصود هنا الصادرات المعلن عنها دون غيرها ) ، وكذلك الإيرادات منه وعوائده ، كما أن القطاع لا يعلم شيئاً عن سياسة أسعار الصادرات ولا عن الآلية التي يتم بها إحتساب الأسعار .


     أن قطاع الإيرادات في المالية لا يعرف عن كيفية تدفق مشتقات النفط إلى المناطق ، ولا يعرف كيف توزع أو كيف تصل ، في ظل معلومات وحقائق تؤكد أن نسبة كبيرة من المشتقات تباع في عرض البحر ولا تصل إلى البلاد . ( الوسط 17/8/2005م )

    إضافة إلى ماورد في تقرير منظمة الشفافية الدولية الصادر تحت تسمية " مؤشرات رصد الفساد 2004م " بأن اليمن ضمن 14 دولة نفطية في العالم متهمة باختفاء جانب كبير من عائداتها النفطية في جيوب مدراء الشركات الغربية المنتجة ، والوسطاء والمسئولين المحليين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-06
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    قطاع النفطي
    والسمكي
    وحتى المنافذ
    وحتى مصلحة الاراضي

    كل اشي في اليمن مرتع للفساد .............
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-06
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي البرهان الساطع
    والقطاع النفطي في بلادنا ككل القطاعات مرتع خصب للفساد والإفساد
    ولكن مايميز هذا القطاع عن غيره من القطاعات
    هو أن الفساد فيه حكر على عدد محدد من المفسدين لايزيد عددهم عن اصابع اليد الواحدة
    كما يتميز ذلك القطاع والفساد الذي يُمارس فيه بقدر من الغموض لايتوفر لغيره من القطاعات
    ولاشك أن الحديث عن قرب نضوب الموارد النفطية في بلادنا
    إنما هو من قبيل إثارة المزيد من الغموض
    وإقناع الناس بأنه لاجدوى من انتظار خير النفط
    أو السؤال عن موارده التي يبتلعها الحوت الأكبر
    فتأمل!!!
    ولك الله يايمن
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة