أُسامَةُ بن لادِنْ .. مجدد الزمان وقاهر الامريكان !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 436   الردود : 3    ‏2007-02-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-05
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المقدمة

    الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم ؛ يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يًحيُون بكتاب الله عز وجل الموتى ، ويبِّصرون بنور الله أهل العمى . فكم قتيلٍ لإبليس قد أحيوه ، وكم ضالٍ تائهٍ قد هدوه.

    فما أحسن أثرهم على الناس ، وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة ، وأطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مُجمعون على مفارقة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون جهَّال الناس بما يشبهون عليهم ، فنعوذ بالله من فتن المضلين.
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يبعث لهذه الأمة على كل رأس مائة سنة من يجدد لها دينها ) .
    قال ابن القيم رحمه الله: ( ولولا ضمان الله بحفظ دينه ، وتكفُّله بأن يقيم له من يجدد أعلامه ، ويحيي منه ما أماته المُبطلون ، ويُنعش ما أخمله الجاهلون ؛ لُهدِّمت أركانه وتداعى بنيانه ، ولكن الله ذو فضل على العالمين).

    ومن نعم الله على الأمة الإسلامية في هذا العصر أن أخرج فيها رجالاً وأبطالاً لا يرضون بالذل والهوان ولا يقبلون الاستعباد لغير رب العباد فهم لا يعطون الدنّية في دينهم تشرق وتتلألأ في أسماء المجد أسماءهم ، هم قادة غيروا مجرى التاريخ الرجل منهم أمَّةٌ لا بألف بل والله إن الواحدَ منهم بأمّةٍ ، قادوا جيوش الإسلام المجاهدة في معارك أغرب من الخيال.

    ومن عجب أن السيوف لديهم تحيض دماءً والسيوفُ ذكورُ
    وأعجبُ من ذا أنَّها في أكـفهم تأجّج ناراً والأكـفُّ بحـورُ


    وكان منهم مُجددُ هذا الزمان وقاهر الروس والأمريكان الإمام الشهم الشجاع ، القائد المجاهد ، عالي الهمة بعيد الغور ، المقدام الجسور ، العابد الزاهد ، المُشفق على الإسلام وأهله ، المُنفق كل ماله في سبيل الله ، صاحب الفتوحات المعاصرة بدءاً بمأسدة الأنصار وصولاً إلى نيويورك وواشنطن وما تلاها من فتوحات وغزوات ، المتيقظ الذي لا يفتر عن الأعداء ليلاً ونهاراً ، الرجل الذي شاب في سبيل الله.

    ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خُلقي ولا ولائـي ولا ديـني ولا كـرمـي
    وإنما طـال رأسـي غيـرُ صبغـته والشيب في الرأس غيرُ الشيب في الهمم

    راهب الليل ، فارس النهار ، قليل الكلام ، كثير الفعال ، البطل الهُمام ، مُسعِّرُ الحربِ ومعه الرجال أسامة بن محمد بن لادن نصره الله.



    هذا الإمام الذي ينادي في الأمة الإسلامية من سنوات هبوا لنصرة دين الله هبوا للإعداد في سبيل الله هبوا لتغيير واقعكم .

    اسمه ونشأته وأسرته

    أصبح اسم الإمام أسامة من أكثر الأسماء إن لم يكن أكثرها شهرة في عالم اليوم يعرفه الصغير والكبير العدو والصديق يتردد اسمه في اليوم مئات المرات في القنوات الفضائية والإذاعات والجرائد والمجلات رماه الكفر العالمي عن قوس واحدة إنه بحق أشهر من نار على علم. يقول الشيخ أسامة في لقائه مع قناة الجزيرة حين سئل عن اسمه: ( أسامة بن محمد بن عوض بن لادن، منَّ الله علي أن ولدت من أبوين مسلمين، في جزيرة العرب في الرياض في حي الملز عام 1377 هجرية ( الموافق لـ 1957م )، ثم من الله علينا أن ذهبنا إلى المدينة بعد الولادة بستة أشهر، ومكثت بقية عمري بعد ذلك في الحجاز بين مكة والمدينة وجدة).

    أبوه المقاول المشهور محمد بن لادن ( الذي وصل إلى جدة من حضرموت في حدود سنة 1930 ميلادية، ويذكر عنه من عرفه أنه كان قمة في المثابرة و العصامية و الاعتماد على النفس و لذلك لم تمض سنين قليلة حتى تحول محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة البسيط إلى اكبر مقاول إنشاءات في المملكة. إضافة إلى مثابرته فقد كان جريئاً ومستعداً للمجازفة حيث تمكن من خلال هذه الجرأة من إقناع الملك سعود أنه الأقدر على المشاريع الصعبة وذات طابع التحدي و تمكن خلال فترة الملك من بناء علاقة جيدة مع كبار العائلة الحاكمة بما فيهم فيصل الذي كان أميراً آنذاك. وعندما حصل الخلاف المشهور بين فيصل و سعود كان من ضمن من أقنع الملك سعود بالتنحي لصالح فيصل.
    لم يقف فضل محمد بن لادن على فيصل عند دوره في تنحي سعود بل إن بن لادن أمن رواتب كل موظفي الدولة تقريباً لمدة تقترب من ستة أشهر بعد مغادرة سعود حين كانت الخزينة فارغة تماماً. ولرد الجميل أصدر الملك فيصل مرسوماً بتحويل كل عقود الإنشاءات على محمد بن لادن وكلفه عملياً بوزارة الإنشاءات.

    وفي سنة 1969 ميلادية تكفل محمد بن لادن بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له و كان قد ساهم في التوسعة السعودية الأولى للحرمين و لذلك يقول آل بن لادن أنهم تشرفوا ببناء المساجد الثلاثة.

    كان محمد بن لادن رجلاً متديناً كريماً متواضعاً رغم ما آل إليه حاله من يسر وغنى، وكان قد احتفظ بالكيس (القفة) التي كان يستخدمها عندما كان حمَّالاً وعلَّقها في مجلس منزله للافتخار بمثابرته و لتذكير نفسه وأبناءه أنه كان امرؤاً بسيطاً قبل أن يصبح أكبر مقاول في المنطقة. وتوفي محمد بن لادن سنة 1970 ميلادية في حادث سقوط طائرة يقال أنه كان يتفقد فيها مشروع طريق الهدا المشهور بمدينة الطائف.
    كانت شخصية محمد بن لادن شخصية قوية وكان يبقي جميع أبنائه في سكن واحد وكان شديداً في الحرص على انضباطهم والتزامهم من الناحية الشرعية و الأخلاقية.

    توفي محمد بن لادن عندما كان عمر أسامة تسع سنين ونصف، وكان أقوى شخص في العائلة بعد الأب هو الابن الأكبر سالم من لادن والذي كان ذو شخصية قوية كذلك و هيبة و يقال أن الملك فهد لم يتمكن من إجبار العائلة على إدخاله شريكاً إلا بعد وفاة سالم في حادث سقوط طائرة كذلك حيث لم يتمكن بكر بن لادن من ملئ الفراغ الذي تركه سالم ).

    يقول الشيخ أسامة في مقابلته مع قناة الجزيرة: ( أبي الشيخ محمد بن عوض بن لادن من مواليد حضرموت، ذهب للعمل في الحجاز منذ أكثر من سبعين سنة، ثم فتح الله عليه بأن شرف بما لم يشرف به أحد من البنائين وهو بناء المسجد الحرام الذي فيه الكعبة المشرفة، ثم قام ببناء المسجد النبوي في المدينة المنورة، ثم لما علم أن الحكومة الأردنية قد أنزلت مناقصة لترميم قبة الصخرة، جمع المهندسين وطلب منهم أن يضعوا سعر التكلفة بدون أرباح. فقالوا له نحن نضمن الربح مع سعر التكلفة، فقام رحمه الله بتخفيض سعر التكلفة حتى يضمن رسو المناقصة عليه، فكان أن رسا عليه العطاء، وكان من فضل الله عليه أنه كان يصلي أحياناً في المساجد الثلاثة في يوم واحد. ولا يخفى أنه كان أحد المؤسسين للبنية التحتية في المملكة العربية السعودية ، وبعد ذلك درست في الحجاز ودرست الاقتصاد في جامعة جدة أو ما يسمى بجامعة الملك عبد العزيز، وعملت مبكراً في الطرق في شركة الوالد عليه رحمة الله، رغم أن الوالد توفي وكان عمري عشر سنوات ).

    وأما أمه فمن بلاد الشام من مدينة دمشق تدعى حميدة ما زالت على قيد الحياة تزوجت بعد وفاة زوجها محمد بن لادن وليس لأسامة إخوة من أمه وإنما أخوات فقط.

    ( نشا أسامة نشأة صالحة و كان متديناً منذ صغره كانت دراسته الابتدائية و الثانوية و الجامعية في جدة. وكانت دراسته في الجامعة في علم الإدارة العامة. وخلال دراسته اطلع على أنشطة التيارات الإسلامية المشهورة وتعرف على كثير من الشخصيات الإسلامية ولم يكن هناك أمر متميز خلال دراسته.

    وخلافاً لما تزعم بعض الصحف العربية و الغربية فلم يسافر أسامة لأي بلد غير دول الجزيرة العربية و باكستان و أفغانستان و سوريا والسودان. وكل ما يقال عن رحلات لسويسرا و لندن و الفليبين ليس لها أساس من الصحة. و لا تصح كذلك المزاعم بأن أسامة لم يتدين إلا بعد مرحلة من الانحراف فهذه المزاعم ليس لها اصل ).


    قال الإمام في إحدى مقابلاته: ( بدأت بالعمل في سن مبكرة مع الوالد، وكانت دراستي في الحجاز حتى حصلت على الإجازة الجامعية في تخصص الإقتصاد. أما في مجال الأعمال الإنشائية والمعمارية فكانت مشاركتي الرئيسية في مجال نسف الجبال وشق الطرق! ).

    ( بالإضافة إلى الجو المحافظ الذي نشأ فيه أسامة كان محمد بن لادن والد أسامة يستضيف أعداداً كبيرة من الحجاج كل عام بعضهم من الشخصيات الإسلامية المعروفة، و قد استمرت هذه العادة على يد إخوان أسامة بعد وفاة والده مما ساعد في استمرار توفر الفرصة له للاستفادة من بعض الشخصيات المتميزة بين أولئك الضيوف.

    لكن في الجامعة كان هناك شخصيتين كان لهما أثر متميز في حياته هما الأستاذ محمد قطب و الشيخ عبد الله عزام، حيث كانت مادة الثقافة الإسلامية إجبارية لطلاب الجامعة ).

    ( له كثير من الإخوة والأخوات كان ترتيب أسامة الحادي والعشرين تقريباً بين الأبناء ولكن مع ذلك كان يُُنظر إليه من قبل بقية أفراد العائلة كما لو كان حكيم العائلة وخاصة حينما بزغ نجمه في أفغانستان وبعد وفاة أخيه سالم. كان أسامة مثلاً هو المرجع والحكم في خلافات العائلة الداخلية. وخلال أيام الجهاد في الثمانينات كان إخوانه وأخواته والأقارب الآخرون يتسابقون في استضافته في منزلهم إذا عاد للمملكة. ونظراً لأن مدة بقائه في المملكة غالبا ما تكون محدودة ففد كان يلزمهم بالاتفاق على اللقاء في بيت أكبر الموجودين. وفي كل مرة يعود للمملكة يقوم إخوانه بتقديم أبنائهم له وتعريفه بهم واحداً واحدا وتأتي أخواته بأبنائهن ويقدمونهم له معرفات بهم واحداً بعد الآخر. وكان بعض أخواته يدعن تسمية أبنائهن له تبركا باختياره.

    بقيت العلاقة كذلك إلى أن غادر إلى السودان ثم إلى أفغانستان. وبالطبع لم يتغير افتخار عائلته به وحرصهم على الصلة قدر الإمكان، وأما ما نسب لإخوانه من إعلان للبراءة منه فغير صحيح، بل كان بياناً مكذوباً عليهم، ويعلم القريبون من العائلة أنهم تعرضوا للتهديد إذا أعطوا أي إشارة أن هذا البيان مكذوبٌ عليهم. المهم أن العائلة أبقت شيئاً من الصلة مع أسامة ولم يكن كل ذلك بعيداً عن عين الدولة التي كانت تريد لذلك أن يبقى كخط اتصال احتياطي وهو ما احتاجت له الدولة فعلاً أكثر من مرة في السودان وفي أفغانستان. بطبيعة الحال فإن اتصال عائلته به الآن صعب جداً ).

    ( تزوج أسامة أول زواج في سن مبكرة حين كان عمره سبعة عشر عاماً تقريباً وكانت الزوجة الأولى من أخواله وبقية الزوجات من عوائل مكة أحدهن من الأشراف. الطريف أن ثلاث من زوجاته على الأقل تمكن من إتمام الحصول على الشهادات العليا بينما كن على ذمته. لا تزال زوجات بن لادن معه في أفغانستان وسابقاً في السودان فيما عدا واحدة يقال أنها بقيت بظروف خارجة عن إرادتها.
    أما أبناء وبنات أسامة فما شاء الله ربما تجاوز عددهم العشرين. ولأسامة سياسة صارمة في تربية الأبناء والبنات. فالأبناء لابد لهم من إتقان الفروسية والسباحة و لابد من تعريضهم لخشونة العيش، والبنات لهم القرآن والعلم الشرعي وغير ذلك مما يليق بهن. ولذلك كان أسامة يتعب حين كان في المملكة حيث يعيش أبناؤه في جو قريب من أبناء عمومتهم حيث الغنى والترف ويجد صعوبة في تعريضهم للخشونة دون قطع رحمهم. مثلا كان بعض إخوانه يعبر عن محبته لأبناء أسامة بإهداء سيارة بمناسبة نجاح أحدهم و هذا ما يعتبره أسامة خارج قاموسه تماماً لكن لا بد له من مجاملة إخوانه فتجده يقبل الهدية و يتصرف بالسيارة ( إلا إذا كانت أمريكية طبعاً!).

    وبسبب انشغال أسامة فقد كان يقتطع وقتاً لأهله سواء العائلة الصغيرة أو الكبيرة. حينما كان في المملكة كان يخص يوماً كاملاً في الأسبوع لعائلته ويجمع معهم والدته وأخواته وغالباً ما يقضي ذلك اليوم خارج جدة وفي معظم الأحيان يكون ذلك في مزرعته.

    تمكن أسامة من اصطحاب كل أبنائه معه ما عدا ثلاثة منهم الكبير واثنين آخرين. أما الكبير فقد ذهب للمملكة للزواج فمنع من السفر وأما الولدان الآخريَين فلا يزالان في سن الابتدائية ومع ذلك موضوعان على قائمة منع السفر ربما لابتزاز أسامة أو لإبقائهما رهينتين لحماية أفراد العائلة الحاكمة من غضب بن لادن . أما ما قيل عن تزويج أسامة للملا عمر من إحدى بناته فهذا ليس له أساس من الصحة واختلاق بدأه مصدر مخابراتي وانتشر دون أصل ).

    ولد الشيخ أسامة في وقت تعيش فيه الأمة في (تيه في الأفكار والمشاعر والتصورات وأنماط السلوك حين نحّت هذه الأمة شريعتها ، واستبدلت بها الشرائع التي أخبرها ربها أنها شرائع جاهلية لأنها لا تحكم بما أنزل الله ؛ واستبدلت بقيمتها وأخلاقها وأنماط سلوكها قيم الغرب وأخلاقه وأنماط سلوكه ؛ وأدارت ظهرها لكتاب ربها وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، لتستورد الأفكار والنظم و" الأيدلوجيات " والمبادئ من المكان الذي توهمت فيه الرقي والتقدم والحضارة الحقيقية).

    نعم لقد وُلد أسامة بعد أن مرَّت الأمة بنكبات متواصلة على مدى قرون أوصلت العالم الإسلامي إلى ما أوصلته وكان من أكبرها وأكثرها وقعاً على نفوس المسلمين سقوط الخلافة الإسلامية وتمزق العالم الإسلامي إلى دويلات تحكم بغير ما أنزل الله فأصبح العالم الإسلامي مثل رقعة الشطرنج وهؤلاء الحكام أشبه بأن يكونوا أحجاراً على هذه الرقعة يحركها الصليبيون والصهاينة كيف ما شاءوا وتوالت الحملات الصليبية على العالم الإسلامي (بدأت في الحقيقة منذ عدة قرون .. نستطيع أن نقول بشيء من التحديد إنها بدأت بطرد المسلمين من الأندلس . وقد سقطت آخر دويلة إسلامية في الأندلس عام 1492 م ، بعد أن عملت محاكم التفتيش بكل فظائعها لإبادة المسلمين ، والقضاء الكامل على الإسلام في تلك البقاع . ثم أمر البابا بمتابعة المسلمين خارج الأندلس ، وفرض النصرانية عليهم بالسيف إن لم يستجيبوا لدعوة التنصير . وكانت الرحلات التي قام بها فاسكو داجاما وماجلان وغيرهما رحلات استكشافية ، لكشف نقاط الضعف التي يمكن عن طريقها اختراق العالم الإسلامي توطئة لغزوه والاستيلاء عليه ، وقد اضطرت كلها أن تسير في اتجاه مغاير للحملات الصليبية الأولى بسبب وجود الدولة العثمانية بقوتها الرهيبة في الشرق ، وتوغلها الكاسح في شرق أوربا ، فكان على الحملة الجديدة أن تدور حول أفريقيا ، وتحاول غزو الأطراف البعيدة أولا قبل أن تتجه إلى قلب العالم الإسلامي ، وبالذات إلى بيت المقدس ، الذي انهزمت عنده الحملات الصليبية الأولى . وفي هذه المرة لم يكن بيت المقدس هدفا للنصارى وحدهم ، بل اشترك اليهود معهم ، ولكن لحسابهم الخاص !

    وشهد القرنان الثاني عشر والثالث عشر الهجريان ( الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديان ) تركيزا شديدا في الحملة الصليبية ، انتهى بالاستيلاء على معظم بلاد العالم الإسلامي ، بعد معارك عنيفة بين المسلمين و الصليبيين ، انتهت كلها بهزيمة المسلمين أمام الغزو الكاسح ، وخضوع العالم الإسلامي للغزو النصراني).


    يتبع ان شاء الله ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-06
  3. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خُلقي ولا ولائـي ولا ديـني ولا كـرمـي
    وإنما طـال رأسـي غيـرُ صبغـته والشيب في الرأس غيرُ الشيب في الهمم

    راهب الليل ، فارس النهار ، قليل الكلام ، كثير الفعال ، البطل الهُمام ، مُسعِّرُ الحربِ ومعه الرجال أسامة بن محمد بن لادن نصره الله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-06
  5. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    أُسامَةُ بن لادِنْ .. مجدد الزمان وقاهر الامريكان !!

    وان رغمت انوف بن جام .. ارباب النفاق والذل !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-06
  7. اصابنا الوهن

    اصابنا الوهن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة