قراءة في ( الالتهابات ) الرئاسية اليمنية 2006 ... (1)

الكاتب : فيصل الذبحاني   المشاهدات : 907   الردود : 16    ‏2007-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-05
  1. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    قراءة في ( الالتهابات ) الرئاسية اليمنية 2006 ... (1)
    ( صراع قبلي )..
    فيصل عبد الرحمن الذبحاني

    منذ فترة وجيزة انتهت الانتخابات الرئاسية والمحلية اليمنية , وفي خلال تلك المرحلة الحساسة جدا لدرجة الحكة المفرطة, بدأت تتوضح طبيعة الصراع على كرسي الحكم بين كل الأطراف , سوى كانت الحاكمة أو المعارضة , حيث وان هذا الصراع لم يكن بمطلقه لخدمة الشعب والوطن, ولا حتى لخدمة قضية واضحة الملامح , بقدر ما كانت لمجرد الوصول والاكتفاء بالوصول إلى سدة الحكم .

    هي خطوة أولى بطبيعة الحال , بحيث أن الخطوات التالية ستتم دراستها مستقبلا , أي بعد الوصول أو الاحتفاظ بكرسي الحكم , وهذا ما يبين أن الأطراف المهتمة بالصراع على هذا الكرسي, ليس لديها أي قراءة إستراتجية, وليس لديها هدف وطني واضح , فالمسئلة برمتها ليست كما يراها غالبية الناس المطحونين في اليمن , هي ليست صراع بين سلطة ومعارضة , هي ليست صراع من اجل قضية وطنية , هي ليست قضية الشعب وتطلعاته , أبدا لم ولن تكون كذلك .
    جوهر تلك المعارك التي أقيمت, يدور في فلك الصراع القبلي , قبلي بين الأسرتين الحاكمتين في اليمن , واعني أسرة الرئيس صالح , وأسرة رئيس مجلس النواب الأحمر , قد يستغرب البعض فيقول أن الحكم في اليمن حكم جمهوري , لكن هذا القياس الذي قيس به للقول بان الحكم في اليمن حكم جمهوري مقياس مغلوط , لعدة أسباب منها على سبيل الذكر لا الحصر :
     اليمن بطبيعة تركيبه هو بلد قبلي .
     ضعف الدولة في فرض هيمنتها وسيطرتها على المناطق القبلية .
     سيطرة القبيلة على المفاصل الهامة في الدولة.
    ومع وجود تلك الأسباب وغيرها ومع مرور الوقت , خلق صراع المصالح بين الأسرتين على كرسي الحكم , فكلتا الأسرتين ترى أنها الأحق في تولى زمام الأمور في البلاد , فأسرة الأحمر تعتقد بحقها في الكرسي , لما لها من فضل في إعطائه للرئيس صالح , بعد ما أعطت له الضوء الأخضر, للانقلاب على الحكم الناصري في حينها بقيادة إبراهيم الحمدي , والذي لا تخفى على احد أسباب اغتياله أو من هو المستفيد من هذا الاغتيال , حيث وكان الأخير – واعني الرئيس إبراهيم الحمدي- يقف بقوة ضد القبيلة وسيطرتها , وحين حصل الانقلاب بعد اغتيال الحمدي , وأعطى الحكم لأسرة الرئيس صالح , ومع مرور الوقت شعرت أسرة الأحمر بان الرئيس صالح يحضر لهم شيئا, حيث بدا الرئيس صالح بتحضير ابنه احمد وبتجهيزه لتولي الرئاسة من بعده , مما أغاض أسرة الأحمر, والتي رأت في نفسها الفضل في تولي صالح للحكم وان استرداد هذا الحق قد حان , فكان لابنها حميد الأحمر دورا مهما في المحاولة الأولى لاسترداد ذلك الحق كما هو معتقد, فكان صوته عاليا في هذه الانتخابات بل مدوي في أحيانا كثيرة , لكن أسرة الأحمر استطاعت تغليف طمعها بالحكم بغلاف الوطنية ومناصرة حق الشعب والانتصار له.
    وقد كشف الرئيس صالح حقيقة صراعه مع بيت الأحمر في احد مهرجاناته مضيفا إليها عامل النفط كعامل مهم في تأجيج هذا الصراع ألاثني , فغالبية الشعب يعرف ما للنفط من سحر وتأثير على الأسرتين , والجميع يعرف أن للأسرتين نصيب الأسد من كعكة النفط تلك , و لربما انه قد نشب خلاف من نوع ما حول هذا النصيب مما جعل الرئيس صالح يقول بالطامعين بالنفط حينها ,وأنا لا استبعد أن تكون قضية الشاطر وحميد الأحمر نوعا من تصفية الحسابات بين الأسرتين , والتي كما اعتقد أنها ستنتهي بصلح وتصالح مؤقت .
    أما ما يمكن أن تتذرع به أسرة الرئيس صالح لتقول بأحقيتها في الحكم , فيمكنك ان تتنبآ بها من خلال كل الشعارات التي اُزعجنا بها , من قبل مروجي الدعاية في الحزب الحاكم , حيث وان الاخير لم يترك حسنة في الارض ولا في السماء الا وقد جمعها في وصف الرئيس وآسرته , من دهاء وحنكة وبديهة وحسن تصرف , لكنهم دائما ما ينسون ان يكملوا عباراتهم تلك بما يجعلها تصيب كبد الحقيقة , فالدهاء مسلط على عامة الشعب والحنكة مع احزاب المعارضة , وبديهة لا تخطى معارضيه ومناوئيه , وحسن تصرف بالمال العام وبالمساعدات الدولية له ولمن تبعه من العارفين .

    فقد خدعت أحزاب المعارضة – ليس جميعها بطبيعة الحال فهناك من يعرف أصول اللعبة واكتفى بالرقص ابتهاجا - او تخادعت - بحكم ان العمل السياسي هو عمل ذرائعي بطبيعته - , فانساقت ورأى تلك الجعجعة أملً منها بالحصول على نصيب من الكعكة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-05
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    وأيش رأيك يكون حميد الأحمـر مع الرئيس حتى تكتمل البرمة لسيس
    وقف مع الشعب قلنا هي خديعة ومص عصفور
    ولو وقف مع الرئيس لقلنا أتفقوا على الكعكة
    وما أعجبنا العجب ولا الصيام في رجب
    وتريد تتخلص من المعارضة حتى يكتمل ختم الملكية


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-06
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي فيصل عبدالرحمن الذبحاني
    مرحبا بك في المجلس السياسي
    ومرحبا بقراءتك رغم أنها مع احترامي لك تتم بأثر رجعي
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-06
  7. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    ربما....:)
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-06
  9. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    العزيز Time
    هي تمت باثر رجعي وفي نفس الوقت استباقي لما سيكون
    خاصة اذا ما ايقنت بان الانتخابات النيابية على الابواب
    عرفت انه من الواجب مراجعة الاخطاء السابقة
    والمراجعة هنا لا تكون الا باثر رجعي خاصة في مثل هكذا حالات ..

    تحياتي المشبعة بالنفاق :)
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-06
  11. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0

    الموضوع لم يكن متأخراً فلا زلنا نعاني من هذة الحساسيه حتي الانتخابات القادمه ولن تنفع المسكنات او كمامات الاكسجين التي اختلط هوائها بهواء فاسد فاصبح المسكن قاتلاً واصبح الهواء حتي فى اسطوانات الاكسجين منتهي الصلاحيه

    أحي الكاتب القدير فيصل على نظرته الصائبه للامور ورغم انني اختلف في جزئيه بسيطه هي حين اغتيل الرئيس ابراهيم الحمدي بمخطط خارجي داخلي الرئيس صالح لم يكن في اللعبه تلك كما نلاحظ من التاريخ والشخصيات التي جاءت بعد الاغتيال هذة ملاحظتي

    ورائ بصراحه ان المعارضه لعبت دوراً فى اللعب علي الشعب اليمني ولم ترتقي الي مستوى معارضه بل كانت مماحكه ومناطحه اخرج الحواة ما في جعبهم ليرهبوا الناس فخاف الناس وذهاب الحواة فى حال سبيلهم بما لذ وطاب وبما غلي ثمنه وخف وزنه او كان ذا وزن ثقيل فلا يوجد من يصيح ويقول انها حقوقنا فاتركوها

    سنبقي بين فكي الرحي الحكومه والمعارضه الماكرتين ضد الشعب الي ان يقضي الله امراً كان مفعولاً
    تحيه للاخ فيصل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-07
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2


    - العراك الانتخابي لم يكن بالسهولة التي تجعلنا نختزل قراءته في صراع قبلي بين أبناء أسرة واحدة، وإذا كانت مسألة تزكية عبدالله بن حسين لعلي عبدالله قد استغلت أيما استغلال وأحدثت ضجة وأكدت ما يقال بأن الأسرة متماسكة عند الشدائد، فأين العداء بين الرجلين الذي يعزز نظرية البغضاء داخل الأسرة؟! إلا إذا كان مقصد الكاتب هو الوصول إلى ما ادعاه من أن (الأطراف المهتمة بالصراع على هذا الكرسي, ليس لديها أي قراءة إستراتجية, وليس لديها هدف وطني واضح،.. ليس صراع من اجل قضية وطنية , هي ليست قضية الشعب وتطلعاته , أبدا لم ولن تكون كذلك ) فأراد إقناعنا بالقول بوجود صراع "أسطوري" بين شيخ الرئيس ورئيس الشيخ ، وهو ما أرجّحه –في الكاتب- من خلال استخلاصه لما اراد الوصول إليه حين انتهى قائلاً (فقد خدعت أحزاب المعارضة -او تخادعت- بحكم ان العمل السياسي هو عمل ذرائعي بطبيعته، فانساقت وراء تلك الجعجعة أملاً منها بالحصول على نصيب من الكعكة) فالكاتب هنا يحاول كتابة -وليس قراءة- الانتخابات من خلال استجلاب فكرة جديدة للحدث! بالرغم من أن الفكرة ليست جديدة إذا قارنها بنظرية "المؤامرة" التي تستهوي الكثير من الذين يحاولون قراءة الأحداث السياسية بأسلوب مغاير!

    - منطق (أبدا لم ولن تكون كذلك) أتصور أنه غير موضوعي إذا أراد الكاتب أن يبحث موضوعاً ما بمحاولة موضوعية، وأعتقد أن التناول المحايد لا يجب أن يتجاهل تفاصيل المشهد بمواقفه وخطاباته وبرامجه، فضلاً أنه معيب في حق "الناقد الموضوعي" أن يتعامل بمصطلحات مثل (أبدا لم ولن) حتى لو عانى هذا الناقد من فرط ذكاء يقوده إلى البت بأسلوب البتر الذي لا رجعة فيه :)

    - يجدر بأي كاتب منصف وهو يقرأ سيرة رجل كعبدالله بن حسين الأحمر أن يتساءل عن سر إحجام الرجل عن تولي قيادة البلاد إثر الفُرَص التي أُتيحت له خلال فترة زمنية طويلة خلا فيها بالسلطة دون أن يمسّها، وهذا ليس دفاعاً عن الشيخ الأحمر بقدر ما هو تسجيل تساؤل مثير قد يفند ما يذهب إليه البعض من اتهام الرجل بالسعي إلى السلطة وأن الهوى السلطوي مستحكم في عقليته!

    - الخلاف الظاهر الدائر بين الرئيس وأنجال الشيخ عبدالله الأحمر له أسباب أظنها كثيرة ولا نحيط بجميعها علماً، وقد لا نكون معنيين بذلك إذا وجدنا –كمعارضة- فرصة توظيف هذا الاختلاف في تقوية صفنا بضمّ الأقوياء إليه، دون أن يكلفنا هذا الضم أكثر مما نكسب!! وعلينا تذكّر وملاحظة أن الطرف الآخر –مرشح السلطة- بالرغم من قوته وادعائه وقوف الشعب معه وإظهاره الزهد في السلطة إلا أنه قدّم تنازلات خلال المعركة الانتخابية، واستغل أي نقطة يمكن أن تضعف موقف "المعارضة" وفوق ذلك ظهر منزعجاً من أبناء الأحمر ومحرّضاً على "المشترك" ومشنعاً عليه وعلى مرشحه، طاوياً كل صفحة ود كانت بينه وبين أي حزب من أحزاب اللقاء المشترك، وتكاد رسالة المعارضة أن تكون قد وصلت إلى الجميع: الرئيس والمؤتمر وجماهير الشعب، بدليل أن كل من تقابلهم من المواطنين يعترفون بأن الرئيس تلقى ضربة موجعة من المعارضة، وسرّ قوة الضربة هو استغلال الظروف الملائمة لإيصال الرسالة على اعتبار أن "السياسة فن الممكن" كما يقول الأستاذ فيصل بن شملان!

    - أحزاب "المشترك" كانت موفقة –في تصوري- إلى حد كبير في التعامل مع الحدث وكانت عند مستوى الأهلية في الصراع، في وقت استبق بعضنا الحدث بالظن في حصول صفقة بين السلطة والمعارضة لتكريس الاستبداد وتقوية نظام الزعيم الفرد، وهو ربما ما كان يفكر فيه الرئيس صالح حتى آخر ساعة من "مسرحية التراجع"التي سبقت تدشين المشهد الانتخابي، ولكن المشترك قلب المعادلة، وأنا هنا أشيد بدور المشترك من واقع أنه أعطى للتنافس نكهة أخرى جديدة، وعلى أساس أنها خطوة تتلوها خطوات، وجعل من الحدث الانتخابي استثناءاً سياسياً في تاريخ البلاد المعاصر اياً كانت الملاحظات، وبالإمكان قياس هذا الأمر لدى المسنين والشباب، والتجار والحرفيين، والمتعلمين والأميين وكل فئات الشعب، فقط نحن بحاجة إلى أن نخوض في الحديث عن هكذا حدث من واقع عشنا تفاصيله داخل البلاد لنكون موفقين في التشخيص الدقيق!!

    - أخيراً وليس آخراً فإن طرق هذا الموضوع يستحق الإشادة، كما هو بحاجة إلى الإلمام الجيد من جميع الجوانب!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-07
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    لم يثرك في الموضوع كله إلا اتهام الرئيس صالح بالضلوع في اغتيال الرئيس الحمدي وإلا فالباقي كلام صائب لا غبار عليه:):)
    أرجو أن توضح لي يا عزيزي كيف ترتقي المعارضة إلى مستوى المعارضة: هل تعود للتشرذم-المفيد للسلطة- كما كانت ؟! أم ترتمي في حضن الرئيس وتنفذ ما يُقال لها؟!
    وكيف تبقى بين فكي الرحى وأنت وقفت مع السلطة في الانتخابات هل هذه براءة ذمة من موقفك السابق، أم أن السلطة لم تكن عند حسن ظنك بها؟!

    اعذرني أخي الكريم إن طرحت تساؤلاتي المتواضعة على طاولة تعقيبكم رغم انشغالكم، لكن معرفة الحقيقة مصلحتنا جميعاً، واختزال الوقائع لا يخدم الحقيقة!!


    سلامي واحترامي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-07
  17. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز مراد ما يقال حول تورط الرئيس صالح فى مقتل الحمدى لايعدو كونه مكايدات سياسيه والقاتل قد نال جزاءة ولنترك الموتي فقد ذهبوا فى حال سبيلهم

    موضوع الانتخابات أنا متاكد انك لازلت تتذكر حين قلت لك أنني سانتخب من يوافق عليه الشيخ عبدالمجيد وهذة ليست للدعايه او الالتفاف على الانتخابات فكما تعلم اننى خارج البلاد يعنى صوت غير محسوب ولكننى ايدت من قال عليه الشيخ عبد المجيد القوى الامين لسبب واحد واكرر ان الشيخ عبد المجيد رجل علم دينى ودنيوى وللذلك رايه يعتبر ارشاد الى الخير ولن نكون اكثرا حرصا على الوطن من شيخ بذل علمه وماله فى سبيل الله وطنه نحسبه كذلك ولانزكى على الله احداً

    الانتخابات لم تضف شئ سوى معاناة اكثر ل20 مليون يمنى
    السباق كان بين خيول المؤتمر وخيول المعارضه اما الشعب فكان ذالك السايس للخيل الذى لايدرى اين تقع مصلحته ولربما كان يقود تلك الخيول من حكومه ومعارضه فى منحدر افضى الى مزيد من الفقر والاسعار والجهل ولن يكون تصويته للمعارضه باحسن حال من تصويته للحكومه الا فى فترة البقاء حياً فقيرا مجعجعا وذليلاً ينال حظاً وافر من الجهل والتعتيم الاعلامى والثقافى والاقتصادى
    اماحاله فى حال فازت المعارضه فمعناة الموت باسرع الطرق انتحاراً لان الصراع سيكون بين حاكم ومعارض انتهازى

    انا لااثق فى الحكومه الحاليه ولا فى المعارضه الموجودة لانهما وجهان لمبتز وانتهازى واحد
    انا اؤمن بالمقاطعه حتى يتحقق العيش الكريم للشعب فبرامج الاحزاب لم تزدنا الا فقرا وبؤساً
    والمشاريع العملاقه يتضح مع الايام انها لازالت قزمه بل لاتكاد تصل الى تسميه مشروع

    الحل فى ان يشل الله المعارضه والحكومه ويبدلنا بخير منهم من يخاف الله ويرعى مصلحه الامه وهذة ربما ستتاخر قرنيين:D من الزمن حين يكون كل الشعب فى خزيمه نكون يومئذ باذن الله فى يوم العدل والقصاص وهناك سيعيش الشعب اليمنى فى رخاء فى الجنه اذا قبلنا الله بقرنا وذنوبنا والتى اسؤاها اننى ضيعنا الامانه فى اختياراللصوص الذين سيدخلهم الله فى نار جهنم خالدين فيها باذن الله

    ختاما لاخير فيهم الاثنين ولاخير فى شعب يتلذذ بالحياة مع من يعذبه ويذيقه الوان من البؤس بداء من حكم الامامه قبل الف سنه الى ان تقوم الساعه
    اللهم انتقم منهم اجمعين واحشر اللصوص والفاسدين الى نار جهنم خالدين
    اللهم وحد بين شعب اليمن والصومال وجيبوتى ومسلمين ارتيريا والحبشه والسودان ومسلمي افريقا واسيا المساكين امين حتى نلقاك فى زمرة المساكين :)


     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-08
  19. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    العزيز مراد
    يبدوا انك لم تركز على العنوان بشكل صحيح فعنوان المقال معنون باسم ( قراءة في ( الالتهابات ) الرئاسية اليمنية 2006 ... (1) )
    ورقم واحد هنا يفيد بعدم إختزال القراءة -او الكتابة كما احببت ان تصفها- بالصراع القبلي .
    قضية الصراع او عدمه بين اسرتي الرئيس صالح والاحمر والذي ارتيت بان تقول بانه اسطوري وبان الخرافة هي من صاغة هذا الصراع وبان ليس له في ارض الواقع من دليل فهذا وجهة نضر شخصية احترمها جدا ..
    لكني اقول بالصراع هنا واقول بوحشيته لدرجة انه صراع غير اخلاقي تحت مسمسات اخلاقية , وطبيعة عبد الله بن حسين الاحمر الانقلابية على كل ما لايطيقه تكاد ان تكون هي الصفة الاكثر تجلياً خلال معضم سنوات حياته السياسية , لكني اقول ايضا بقدرة الرئيس صالح على ترويض عبد الله بن حسين الاحمر لكسب تاييده على الاقل خلال كثير من فترات حكمه لكن حتى الخيول التي يمكن ان تروض يمكن ان تسقطك ايضا ...
    اما عن نظرية المؤامرة فاعلم عزيزي باني كافر بها حد الثُماله ولست بالقائلين بها . والايمان بها ضرب من الجنون .

    عزيزي مراد اعلم بان القراءة ليست بالضرورة ان تكون نقدا ...

    ولكي نصل الى الانصاف من خلال طرح سؤالك عن احجام عبد الله بن حسين عن تولي زمام امور السلطة فاعتقد بان هذا السؤال يُجاب عليه من خلال نظرية القائد في الظل والذي يحصل على كل رغباته دون ان يظهر على الشاشة بشكل مباشر .

    قضية إستغلال الشرخ الحاصل بين الاسرتين لاستجلاب اشخاص اقواء وتكون على حساب القضية فاعتقد ان هذا من الغباء بما كان الاعتقاد بمثل هكذا طرح , وان قلت بانه لم يكن على حساب القضية فالواقع يقول بغير ما قد تقول

    احزاب اللقاء المشترك انقسمت الى قسمين متخادعة ومخدوعة والقراءة التالية ستوضح وجهة نظري لما ادعي واقول ..

    تحياتي لك عزيزي مراد
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     

مشاركة هذه الصفحة