يزيد لم يامر بقتل الحسين من كتب الشيعة !

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 1,727   الردود : 34    ‏2007-02-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-05
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    يزيد لم يامر بقتل الحسين من كتب الشيعة !

    ------------

    يقول الشيعة ان يزيد قتل الحسين

    لكن عندما نقرء ما ذكرته المصادر نجد ان يزيد لم يأمر بقتل الحسين ومن كتب الشيعة
    ==

    بالنسبة للفتنة التي حدثت بين سيد نا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرها
    ومقتل الحسين ليس مسؤل عنه يزيد
    فلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسين
    فاذا لحملنا سيدنا علي كذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم التي امه صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
    ==
    هنا انقل حوار من كتاب الامام علي قدوة واسوة / للمرجع الشيعي المدرسي
    تبين ان سيدنا علي لم يامر بن جرموز بقتل الزبير

    ( قال طلحة : أَلَّبت الناس على عثمان .
    فقال علي : " يومئذ يوفيهم اللـه دينهم الحق ويعلمون أن اللـه هو الحق المبين . يا طلحة تطلب بدم عثمان ؟ فلعن اللـه قتلة عثمان ، يا طلحة جئت بعرس رسول اللـه (ص) تقاتل بها ، وخبَّأت عرسك ، أما بايعتني ؟ " .
    ثم ذكَّر الإمام (ع) الزبير ببعض المواقف مع رسول اللـه (ص) ، فاعتزل المعركة ، ولما اعتزل الزبير الحرب وتوجه تلقاء المدينة ، تبعه ابن جرموز فغدر به ، وعاد بسيفه ولامة حربه إلى الإمام (ع) فأخذ الإمام يقلِّب السيف ويقول :
    " سيف طالما كشف به الكرب عن وجه رسول اللـه (ص) " ! .
    فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ، فقال : إني سمعت رسول اللـه (ص) يقول : " بشر قاتل ابن صفيه ( الزبير ) بالنار " ! .
    ثم خرج ابن جرموز على عليِّ مع أهل النهروان فقتله معهم فيمن قتل .


    =====
    ابن جرموز قتل الزبير ليس بامر من سيدنا علي


    وكذلك الحسين لم يقتل بامر من يزيد

    بل ان يزيد بن معاوية لم يكن يريد قتل الحسين هذا كما ورد في كتب الشيعة على لسان الامام علي بن الحسن رضي الله عنه

    كتاب الاحتجاج

    احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة.......

    ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنت
    لابد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، *** الله ابن مرجانة، فو الله ما امرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة

    فاذا

    يزيد لم يامر ولم يريد مقتل الحسين مثلما لم يامر ولم يريد سيدنا علي مقتل الزبير

    فالذي قتل الزبير , الشيعي عمرو بن جرموز

    والذي قتل الحسين شيعي شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي شيعي ايضا
    بل الشيعة سبب البلاء فقد كاتبوا الحسين للقدوم اليهم ثم خذلوا الحسين

    وبما ان سيدنا علي لم يامر بقتل الزبير
    ولم يعاقب ابن جرموز رغم ان ابن جرموز قتل الزبير غدرا و خارج ميدان المعركة
    فكذلك يزيد لم يامر بقتل الحسين وقد قتل الحسين في ساحة المعركة فهناك فرق بين القتل بساحة المعركة والقتل غدرا .

    فمثلما لا يتحمل سيدنا علي مسئولية مقتل الزبير فنفس الحكم ينطبق ايضا على يزيد


    ======

    وما روي عن خذلان الشيعة للحسين

    أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه : «أمّا بعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام » . اعلام الورى

    دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

    الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة


    ======

    تعريف بقاتلي الحسين

    شمر بن ذي الجوشن الشيعي

    شمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، أبو السابغة، من كبار قتلة ومبغضي الحسين عليه السّلام، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّا قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكّن منه أبو عَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب. الكامل في التاريخ 92:4، ميزان الاعتدال 449:1، لسان الميزان 152:3، جمهرة الأنساب 72، سفينة البحار 714:1، الأعلام 175:3 ـ 176
    ابن الأثير 4 / 55 - البداية والنهاية 7 / 270

    ===
    هنا شعر لاحد الشيعة الخونة الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه

    و قال زحر بن قيس الشيعي :

    فصلى الإلاه على احمد
    رسول المليك تمام النعم‏ رسول نبي و من بعده‏ خليفتنا القائم المدعم‏ عنيت عليا وصي النبي‏ يجالد عنه غواة الامم

    و زحر هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
    و في رحاب ائمة اهل‏البيت(ع) ج 1 ص 9 السيد محسن الامين الحسيني العاملي

    ---
    شبث بن ربعي

    5687 - شبث ( شيث ) بن ربعي :
    كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء فنادى :
    يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويا يزيد بن
    الحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك
    مجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروج مسلم
    ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) .
    ==
    واضيف ان شبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان

    ==

    زينب وتحميلها الشيعة ما حدث

    خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب
    يقول الامام
    زين العابدين عليه السلام ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم

    خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب بحضرة أهل الكوفة... في ذلك اليوم تقريعا لهم وتأنيبا عن حذيم بن شريك الاسدي(2) قال لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكان مريضا، واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زين العابدين عليه السلام - بصوت ضئيل وقد نهكته العلة -: ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم، فاومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت. قال حذيم الاسدي: لم اروالله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليه السلام، وقد اشارت إلى الناس بان انصتوا فارتدت الانفاس وسكنت الاجراس، ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله - اما بعد يا اهل الكوفة يا اهل الختل(3) والغدر، والخذل ! ! الا فلا رقأت العبرة(4) ولا هدأت الزفرة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا(1) تتخذون ايمانكم دخلا بينكم(2) هل فيكم الا الصلف(3) والعجب، والشنف(4) والكذب، وملق الاماء وغمز الاعداء(5) او كمرعى على دمنة(6) او كفضة على ملحودة(7) الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟ ! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها(8) ولن ترحضوا ابدا(9) وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم(10) ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عند مقاتلتكم ومدرة حججكم(11) ومنار محجتكم، الاساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا ! ونكسا نكسا ! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فرثتم؟ ! واي عهد نكثتم؟ ! واي كريمة له ابرزتم؟ ! واي حرمة له هتكتم؟ ! واي دم له سفكتم؟ ! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء(12) كطلاع الارض، او ملا السماء(13)
    ___________________________________
    (1) اى: حلته واقسدته بعد ابرام. (2) اى: خيانة وخديعة. (3) الصلف: الذى يمتح بما ليس عنده. (4) الشنف: البعض بغير حق. (5) الغمز: الطعن والعيب. (6) الدمنة: المزبلة. (7) الفضة: الجص. والملحودة: القبر. (8) الشنار: العار. (9) اى لن تغسلوها. (10) اى: دواء جرحكم. (11) المدرة زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم. (12) الشوهاء: القبيحة. والفقهاء اذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى. والخرقاء: الحمقاء. (13) طلاع الارض: ملؤها.

    ====

    دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

    الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة

    ---
    المزيد

    الإمام علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله وموقفه من الشيعة:

    وأما علي بن الحسين الملقب بزين العابدين فأبان عوارهم وأظهر عارهم وكشف من حقيقتهم فقال :
    إن اليهود أحبوا عزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سنة من ذلك، إن قوماً من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم .
    هذا، وشيعته خذلوه وتركوه، ولم يبقى منهم إلا الخمسة كالرواية التي رويناها قبل، وأيضاً ما رواه فضل بن شاذان ["رجال الكشي" ص107].
    أو ثلاثة كما ذكر جعفر بن الباقر أنه قال :
    ارتد الناس بعد قتل الحسين (ع) إلا ثلثه، أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم - وروى يونس بن حمزة مثله وزاد فيه : وجابر بن عبد الله الأنصاري" ["رجال الكشي" ص113].

    (الإمام الباقر وابنه الصادق رحمهما الله ويأسهما من الشيعة)

    وأما محمد الباقر فكان يائساً من الشيعة إلى حد حتى قال :
    لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلثه أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق" ["رجال الكشي" ص179].
    ويشير جعفر أنه لم يكن لأبيه الباقر مخلصون من الشيعة إلا أربعة أو خمسة كما روى :
    إذا أراد الله بهم سوء صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتى أحياءاً وأمواتاً، يحيون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأيول الغالين . ثم بكى فقلت : من هم؟ فقال : من عليهم صلوات الله عليهم ورحمته أحياء وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم" ["رجال الكشي" ص124].
    وأما الباقر فكان لا يعتمد حتى ولا على هؤلاء، فكما روي عن هشام بن سالم عن زرارة أنه قال : سألت أبا جعفر عن جوائز العمال؟ فقال :
    لا بأس به، ثم قال : إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان" ["رجال الكشي" ص140].
    ثم وكيف كان هؤلاء ؟ فأعرفهم عن جعفر أيضاً، ولقد روى مسمع أنه سمع أبا عبد الله يقول :
    *** الله بريداً، *** الله زرارة" ["رجال الكشي" ص134].
    وأما أبو بصير فقالوا : إن الكلاب كان تشغر في وجه أبي بصير" ["رجال الكشي ص155].

    وأما جعفر بن الباقر فإنه أظهر شكواه عن شيعته بقوله حيث خاطب :

    أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً" ["الأصول من الكافي" ج1 ص496 ط الهند].
    ولأجل ذلك قال له أحد مريديه عبد الله بن يعفور كما رواه بنفسه :
    "قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوال لا يتولونكم ويتولون فلاناً وفلاناً لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق" ["الأصول من الكافي" ج1 ص375 ط طهران].
    وفوق ذلك شكاكاً في القوم كله، ولأجل ذلك لم يكن يفتيهم إلا بفتاوى مختلفة حتى لا يفضوها إلى الأعداء والمخالفين كما مر بيانه مفصلاً.
    وإنه كان كثيراً ما يقول :
    ما وجدت أحداً يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن يعفور" ["رجال الكشي" ص213].
    ومرة خاطب شيعته فقال :
    ما لكم وللناس قد حملتم الناس عليّ؟ إني والله ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً عبد الله بن يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فأتبع أمري وأخذ بقولي" ["الأصول من الكافي" ص215].
    ==
    (الإمام موسى الكاظم ووصفه للشيعة)

    وأما ابنه موسى فإنه وصفهم بوصف لا يعرف وصف جامع ومانع لبيان الحقيقة مثله، وبه نتم الكلام، فإنه قال :
    لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الأف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبقى منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكؤوا على الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي" ["الروضة من الكافي" ج8 ص228].
    فهؤلاء هم أهل بيت علي رضي الله عنه وهذه هي أقوالهم وآراءهم في الذين يدعون أنهم شيعتهم، أتباعهم ومحبوهم وهم يكبّون عليهم الويلات، ويكيلون عليهم اللعنات، ويظهرون للناس حقيقتهم وما يكنون في صدورهم تجاههم، وما أكثر لعناتهم عليهم والبراءة منهم، ولكننا اكتفينا بهذا القدر لأنها كافية لمن أراد التبصر والهداية كما أننا بيّنّا الحقيقة ما يكنه الشيعة لأهل بيت علي رضي الله عنه ولأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من كتب القوم أنفسهم، ووضعنا النقاط على الحروف، فهل من عاقل يتعقل؟ وهل من بصير يتبصر؟
    إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، والله أسأل أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وهو الهادي إلى سواء السبيل وعليه نتوكل وإليه ننيب.
    __________________
    عندما تحكم الخيانة حلقاتها فالخوئي يأتي على ظهر دبابة لاحتلال العراق والسيستاني يدعوا الي عدم مواجهة الامريكان وكما ظهر في مدينة النجف يقوم احد الرافضة مخاطبا جنود الاحتلال الامريكي بالقول city oki فالرافضة يلعبون دورهم القذر كطابور خامس خائن عن طريق مساندة اعداءالاسلام دائما وهذا مانراه الان في العراق .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-05
  3. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    نستني شلة الروافض ايش بيجهزوا من حيل تقيه وكذب علشان يردوا علي القذائف التي وجهها عمر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-05
  5. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    لا تقلق..

    عندهم مجلدات اعذار وقصص وهمية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-05
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    هههههههههههههههه


    ولا واحد دخل !!

    اصلا قد الموضوع منقول من كتبهم .. ايش عاد بيقولوا !!

    قبّحهم الله !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-05
  9. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    افحام مطلق للرافضة ابناء المتعه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-05
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أحسنت يا أخ عمر على هذه النقولات من كتب القوم...

    وكتب الله لك الأجر....

    ولقد ملأ أولئك الضلال كتب التاريخ سبا وتجريحا فيمن يريدون، من الصحابة والتابعين، كذبا وبهتانا...

    وتأثر بهم بعض السنة للأسف الشديد.....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-23
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ارى ان الموضوع يستحق الرفع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-23
  15. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    يعني المسألة مطبوخة يا أخ عمر :)
    5-02-2007
    23-08-2007
    ----------------------------------
    أسألك : أنت بحكم ما رزقك الله من علم , ما هو اعتقادك حول حادثة مقتل الحسين بن علي عليهما السلام ؟ وهل لـ يزيد يد فيها ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-24
  17. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    اسم عمر لا يليق بك لان عمر قرشي اصيل وانت ناصبي اثيم
    يا شيخ اسال الطفل الصغير عن قاتل الحسين
    سيقول لك انه يزيد هذه مساله منتهيه فدع عنك الحماقة ...
    كلكم في الهواء سواء الروافظ والنواصب
    قلنا لكم صلو وصومو ودعو المذهبية لعل الله يرحمكم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-24
  19. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    من خلق المسلم احسان الظن يا عندليب

    وما دفعني لرفع المشاركة الا لاني ارى النقاش حول يزيد

    فرفعت الموضوع للفائده

    ولايفاء كل شخص حقه بغض النظر عن عواطفنا تجاهه


    سأتغاضى عن قصدك هنا واذكر لك امر واحد ( لتستفيد )

    بعد بحث لاباس به وجدت ان مسالة قتل الحسين رضي الله عنه كانت احد اكبر المؤامرات النجسة في تاريخ الامه ( ان لم تكن اكبرها ) مؤامرة اكبر من يزيد نفسه

    ولتعلم فقط .. ان قادة الجيش واركانه الذي قتل الحسين واهل بيته

    كانوا هم رؤوس من ارسل له الرسائل

    واغروه بالذهاب للعراق

    ولم يكن في ذلك الجيش الذي قاتل الحسين غير اهل الكوفه

    نسال الله ان يعاقبهم بما يستحقوا ويلعنهم لعناً كبيراً


    كنت قد فتحت موضوعاً للنقاش حول يزيد العام الماضي

    وتشعب فيه الحوار كثيراً

    ثم طالبنا الاخ المشرف باقفاله لانه تسبب بالمشاحنات والحساسيه بين الاخوه ( بلا شك لا اقصد بالاخوه هنا الرافضة;) )

    المهم

    لا أحد ينكر دور يزيد في قتل الحسين وهذا ام مسلم به

    ومسالة يزيد خلافيه بين اهل السنه انفسهم

    فمنهم من يرى لعنه وشره ونصبه الذهبي وغيره

    ومنهم من يرى عدالته ( ابن العربي المالكي )

    ومنهم يجيز الترحم عليه ( الغزالي )

    ومنهم من يقف موقفا وسطا ينصفه ويحمله المسئوليه ( ابن تيميه وغيره )

    وانا اميل الى هذا الراي

    وشخصياً انا اتوقف في يزيد

    لكن الشيء الذي أنا مؤمن به تماما هو انه لم يكن في قلب يزيد بغضاً شخصي للحسين او لاحد من ال البيت

    وما فعله كان بدافع حب الملك ( مثله مثل اي ملك متسلط )

    وكما امر بمنع الحسين من العراق امر بقتل ابناء الصحابه في المدينه بسبب تمردهم

    ولم يثبت عنه انه امر بقتل الحسين بل بمنعه والشائع عنه ( في صحيح الروايات ) انه اظهر الحزن على الحسين ( ندع علم النيات لله ) ولعن قاتله ( قد تقول لماذا لم يقتص للحسين من ابن زياد لعنه الله ويرد عليك آخر لماذا لم يقتل علي قتلة عثمان وقد كانوا ضمن جيشه )

    ويتحمل المسئوليه كأي طاغية في قتل الحسين

    وما يؤكد قولي انه لم تكن بينه عداوة شخصيه ( كما يروج الروافض ) هو وال البيت صداقته الحميمه لعبدالله بن جعفر المعروفه والذي سمة ولد باسم ابيه معاويه ( معاوية بن عبدالله بن جعفر )

    هذا غير دفاع بعض ال البيت عنه مثل محمد بن الحنفيه

    والله المستعان
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة