من عاصمة النكته اليمنيه

الكاتب : the_good   المشاهدات : 765   الردود : 1    ‏2007-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-05
  1. the_good

    the_good عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    آخر النكت الطازجة وصلت للتوّ من عاصمة النكتة اليمنية (ذمار) التي عادة ما ينسب إليها معظم الطرائف المضحكة والنكات السياسية العميقة أو المقولات الساخرة، نظراً لما اشتهر عن كثير من أهالي ذمار وسكانها الأصليين من ظرافة الطبع وحدة اللسان وسرعة البديهة مع الحذق الفطري الذي يمتاز به الذماري غالباً عن غيره من سكان المناطق المجاورة.. النكتة الذمارية التي ظهرت هذه الأيام كانت حول الروتي أو رغيف الخبز وما وصل إليه حجمه من تناقص مستمر ..
    تقول القصة أو النكتة بأن أهالي ذمار صاروا يضعون الرغيف أو الروتي داخل البيضة بدلاً من العكس المتعارف عليه في صناعة (سندويتش الروتي بالبيض)، وأصبحت وجبة السندويتش الذمارية يطلق عليه (سندويتش بالروتي).. وروي عنهم أيضاً–أي أهل ذمار- بأنهم قاموا برسم صورة دعائية كبيرة لبيضة مشطورة وبداخلها شرائح الروتي الصغيرة ثم كتبوا تحتها عبارة((يمن جديد.. سندويتش أفضل))، وذلك تيمّناً من أصحاب ذمار بشعار الحملة الانتخابية للرئيس علي عبدالله صالح الذي كان قد بشّر فيه ووعد جماهير الناخبين بـ((يمن جديد.. مستقبل أفضل))!!.
    ( البيضة، الدجاجة، رغيف الخبز ،الروتي البلدي ، ما يسمى بالروتي الفرنسي، بالإضافة إلى مادتي القمح والدقيق..).. هذه السلع الرئيسية وغيرها من السلع الغذائية والمأكولات الضرورية، ارتبطت أسماؤها بحكايات محزنة في بلادنا اليمن السعيد وعايش المواطن اليمني معها قصصاً عجيبة قد لا يوجد لها نظير في شتى بلاد الله الواسعة..!
    *روتي فرنسا الشهير،(كسروا ناموسه) في اليمن!!
    ونقِل أيضاً عن أهل ذمار بأن عدداً منهم سبق وأن قاموا بمسيرة إلى أمام مبنى السفارة الفرنسية بصنعاء وطلبوا مقابلة السفير وبحوزتهم عينة مشكلة من الروتي الفرنسي المصنّع محلياً لعرضها على سعادة السفير، لعل وجهه يتمعّر عندما يشاهد حجم رغيف الروتي المنسوب لبلده والحال الذي وصل به على أيدي أصحاب ما يسمى بالمخابز الآلية الفرنسية الحديثة في بلادنا، والذين يستغلون اسم وشهرة الروتي الفرنسي الشهير ثم يقدمونه لليمنيين كبسولات صغيرة وعديمة القيمة الغذائية ويسمونها (روتي فرنسي)، الأمر الذي قد يتسبب –حسبما رأى الذماريون- في تشويه سمعة فرنسا ويعكس صورة هزيلة وبائسة عن الفرنسيين حكومة وشعباً، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل أصدقائنا الفرنسيين لإنقاذ اسم بلدهم العريق وسحب الجنسية الفرنسية من ذلك الشيء المدعو بالروتي الفرنسي الذي يتم عجْنه وقوْلَبته وخَبْزه في بلاد اليمن السعيد بطريقة قالوا أنها (كسَرتْ ناموس) كل فرنسي غيور..
    ذلك أن الروتي الفرنسي الحقيقي عندما جئ به من موطنه الأصلي فرنسا إلى بلادنا بعد إدخال مخابزه الآلية الحديثة إلى السوق اليمنية في التسعينات، كان كما رأيناه أول وصوله اليمن كبير الحجم،، معافىً في بدنه، ثقيلاً في وزنه، مغذياً ولذيذ الطعم، وكانت حَبّة الروتي الواحدة منه بطول نصف متر تقريباً،،المهم كانت تحيط به البركة، والنعمة، والجودة، والهيبة الغذائية من كل جانب..هكذا جاء إلينا ذلكم الروتي من بلد المنشأ، ونتذكر فيما نتذكره أن المخابز الآلية الحديثة التي تصنعه كانت تكتظ معظم الوقت بالزبائن الذين تهافتوا عليه وتسابقوا لشرائه حتى أن بعض الناس كانوا يأكلونه ناشفاً بدون إدام نظراً لما كان(كان) يتمتع به من مكونات وقيمة غذائية ومذاقٍ جيد ..أما اليوم وقد استحال روتي فرنسا الشهير إلى ما هو عليه، فوالله إن المرء ليتعجب من أصحاب تلك المخابز التي يسمونها(فرنسية)و(آلية)و(حديثة)في بلادنا كيف يجرؤن على المتاجرة بهذا النوع من الخبز وكيف سُمِح لهم بانتحال اسم(الروتي الفرنسي)العريق في صَنعتهم هذه من الروتي (اليمني)الهزيل والمفخّخ بالهواء بعد تدوير عجينته في قوالب صغيرة لا يتعدى حجمها أصابع اليدين..!؟
    المصدر:ناس برس,,الكاتب:عبدالله قطران
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-05
  3. المدماك

    المدماك عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة