يمن جديد.. (سندوتش) أفضل!! (تقرير ذماري)!

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 2,873   الردود : 47    ‏2007-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-05
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    يمن جديد.. (سندوتش) أفضل!!
    المؤتمر، والرغيف.. أيهما يغلِب الآخر..؟!!

    كتب/عبدالله قطران

    آخر النكت الطازجة وصلت للتوّ من عاصمة النكتة اليمنية (ذمار) التي عادة ما ينسب إليها معظم الطرائف المضحكة والنكات السياسية العميقة أو المقولات الساخرة، نظراً لما اشتهر عن كثير من أهالي ذمار وسكانها الأصليين من ظرافة الطبع وحدة اللسان وسرعة البديهة مع الحذق الفطري الذي يمتاز به الذماري غالباً عن غيره من سكان المناطق المجاورة.. النكتة الذمارية التي ظهرت هذه الأيام كانت حول الروتي أو رغيف الخبز وما وصل إليه حجمه من تناقص مستمر ..
    تقول القصة أو النكتة بأن أهالي ذمار صاروا يضعون الرغيف أو الروتي داخل البيضة بدلاً من العكس المتعارف عليه في صناعة (سندويتش الروتي بالبيض)، وأصبحت وجبة السندويتش الذمارية يطلق عليه (سندويتش بالروتي).. وروي عنهم أيضاً–أي أهل ذمار- بأنهم قاموا برسم صورة دعائية كبيرة لبيضة مشطورة وبداخلها شرائح الروتي الصغيرة ثم كتبوا تحتها عبارة((يمن جديد.. سندويتش أفضل))، وذلك تيمّناً من أصحاب ذمار بشعار الحملة الانتخابية للرئيس علي عبدالله صالح الذي كان قد بشّر فيه ووعد جماهير الناخبين بـ((يمن جديد.. مستقبل أفضل))!!..


    ( البيضة، الدجاجة، رغيف الخبز ،الروتي البلدي ، ما يسمى بالروتي الفرنسي، بالإضافة إلى مادتي القمح والدقيق..).. هذه السلع الرئيسية وغيرها من السلع الغذائية والمأكولات الضرورية، ارتبطت أسماؤها بحكايات محزنة في بلادنا اليمن السعيد وعايش المواطن اليمني معها قصصاً عجيبة قد لا يوجد لها نظير في شتى بلاد الله الواسعة..!

    *روتي فرنسا الشهير،(كسروا ناموسه) في اليمن!!
    ونقِل أيضاً عن أهل ذمار بأن عدداً منهم سبق وأن قاموا بمسيرة إلى أمام مبنى السفارة الفرنسية بصنعاء وطلبوا مقابلة السفير وبحوزتهم عينة مشكلة من الروتي الفرنسي المصنّع محلياً لعرضها على سعادة السفير، لعل وجهه يتمعّر عندما يشاهد حجم رغيف الروتي المنسوب لبلده والحال الذي وصل به على أيدي أصحاب ما يسمى بالمخابز الآلية الفرنسية الحديثة في بلادنا، والذين يستغلون اسم وشهرة الروتي الفرنسي الشهير ثم يقدمونه لليمنيين كبسولات صغيرة وعديمة القيمة الغذائية ويسمونها (روتي فرنسي)، الأمر الذي قد يتسبب –حسبما رأى الذماريون- في تشويه سمعة فرنسا ويعكس صورة هزيلة وبائسة عن الفرنسيين حكومة وشعباً، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل أصدقائنا الفرنسيين لإنقاذ اسم بلدهم العريق وسحب الجنسية الفرنسية من ذلك الشيء المدعو بالروتي الفرنسي الذي يتم عجْنه وقوْلَبته وخَبْزه في بلاد اليمن السعيد بطريقة قالوا أنها (كسَرتْ ناموس) كل فرنسي غيور..
    ذلك أن الروتي الفرنسي الحقيقي عندما جئ به من موطنه الأصلي فرنسا إلى بلادنا بعد إدخال مخابزه الآلية الحديثة إلى السوق اليمنية في التسعينات، كان كما رأيناه أول وصوله اليمن كبير الحجم،، معافىً في بدنه، ثقيلاً في وزنه، مغذياً ولذيذ الطعم، وكانت حَبّة الروتي الواحدة منه بطول نصف متر تقريباً،،المهم كانت تحيط به البركة، والنعمة، والجودة، والهيبة الغذائية من كل جانب..هكذا جاء إلينا ذلكم الروتي من بلد المنشأ، ونتذكر فيما نتذكره أن المخابز الآلية الحديثة التي تصنعه كانت تكتظ معظم الوقت بالزبائن الذين تهافتوا عليه وتسابقوا لشرائه حتى أن بعض الناس كانوا يأكلونه ناشفاً بدون إدام نظراً لما كان(كان) يتمتع به من مكونات وقيمة غذائية ومذاقٍ جيد ..أما اليوم وقد استحال روتي فرنسا الشهير إلى ما هو عليه، فوالله إن المرء ليتعجب من أصحاب تلك المخابز التي يسمونها(فرنسية)و(آلية)و(حديثة)في بلادنا كيف يجرؤن على المتاجرة بهذا النوع من الخبز وكيف سُمِح لهم بانتحال اسم(الروتي الفرنسي)العريق في صَنعتهم هذه من الروتي (اليمني)الهزيل والمفخّخ بالهواء بعد تدوير عجينته في قوالب صغيرة لا يتعدى حجمها أصابع اليدين..!؟


    * الحياة بطعم رغيف (الجوع)!
    عندما وصل سعر حبة الرغيف إلى خمسة ريالات قبل عدة سنوات ضجت نفوس المواطنين وبلغت قلوب البعض إلى حناجرهم جزعاً بسبب ذلك العبء المعيشي الذي أضيف إلى كاهلهم -المنهك أصلاً-مع السعر الجديد الذي ارتفع يومها بنسبة(250%)أي من ريال واحد للرغيف إلى خمسة ريال دفعة واحدة،وذلك غداة قيام الحكومة بتحرير مادتي القمح والدقيق وإلغاء الدعم الحكومي نهائياً للسلع الغذائية الأساسية..لكن الأيام أجبرت الكثير من المواطنين المعتمِدين اعتماداً رئيسياً على شراء الخبز وجعلتهم يتعايشون مع الهمّ الجديد خصوصاً عندما استعاد رغيف الخبز بعضاً من عافيته وازداد حجمه ووزنه بعض الشئ خلال الأسابيع الأولى التي أعقبت بيعه بخمسة ريالات، ثم لم يلبث المواطنون أن شاهدوا رحلة الانهيار المخيف وهي تجرّ خلفها رغيف الخمسة ريال وقد أخذ شيئاً فشيئاً يصغر وينحُف ويرِقّ ويخفّ وزنه وتضيق دائرة القرص المخبوز ..أسبوع بعد أسبوع وشهر تلو آخر والخبازون ومالكوا الأفران يتمادون في تضييق قوالبهم وتصغير مخابزهم بحُجة ارتفاع أسعار الدقيق من عند التجار الكبار والمستوردين، حتى تحول رغيف الخبز اليوم إلى أضحوكة مأساوية يعجب منها خلق الله ،وتشهد على مدى الانحدار المعيشي الرهيب الذي طال حياة اليمنيين ووصلت منغصاته إلى تهديد موائدهم وتقزيم الخبز وإفراغه من أي قيمة غذائية وهو أهم ما في موائدهم من أصناف الأكل المتواضعة التي بالكاد تسدّ الرمق لدى كثير من الناس !..
    وبإجراء عملية حسابية بسيطة نجد أن الأسرة المكونة من سبعة أفراد تحتاج إلى(500ريال) يومياً على الأقل لشراء حاجتها من الخبز فقط بإجمالي شهري قدره(15000ريال).. فكيف يمكن لرب الأسرة الموظف الذي يتقاضى مرتباً شهرياً لا يتجاوز(25000ريال)، كيف له إذاً بأن يتدبّر تصريف بقية معيشته هو ومن يعول وقد استخرج هذا المبلغ من راتبه لتغطية قيمة الخبز!
    حتى ولو كانت جميع وجَبات الأسرة وتغذيتها ستقتصر على الخبز والزبادي فقط فلن يتمكن رب الأسرة هذا المسكين من الاستمرار بسلام وعافية وسِتر في هذه الحياة الدنيا، إلا أنْ تتداركه وأمثاله من أرباب الأسر اليمنية عناية الله وعافيته وستره سبحانه وتعالى..!

    * دقيق القمح من(الشوالة)إلى الكيلوجرام!

    مما لا زلنا نتذكره من أيام طفولتنا أي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي ويؤكده آباؤنا وكبارنا حينها عن حجم أكياس القمح أو الدقيق التي كان الناس يعرفونها وتستوردهما الدولة، هو أن عبوة الكيس الواحد الذي تشتريه الأسرة في تلك الفترة كانت تزن(100كيلوجرام)، وأن أكياس الدقيق والبُرّ ذوات الـ(50كيلوجرام) لم يعرفها المواطنون إلا في النصف الثاني تقريباً من سنوات عقد الثمانينيات، ومع مرور الوقت كانت أكياس (الخمسين كيلوجرام)هذه تتعرض للتلاعب في خمسينياتها التي تناقصت ولم يعد يجدها المواطنون إلا رقماً مطبوعاً في ظاهر الكيس فقط بعدما اجتُزَّت عبوة الكيس الأصلي عدة كيلوجرامات من قبل بعض أصحاب ((الأيادي السوداء))التي أدمنت المتاجرة بأقوات الناس في الشمس البيضاء دون أي خوف أو اعتبار لعيون الرقابة الحمراء التي أغمضت أو تغاضت أو ربما زُغللت وزاغت أبصارها !
    ومع دخول اليمنيين بوابة الألفية الجديدة ظهرت في أسواقهم ومحلات تجّارهم عبوة جديدة من أكياس الدقيق يطلق عليها شعبياً اسم (القطمة)،على غرار قطمة الأرز وقطمة السكر المتعارف عليها(يمنياً)من قبل.. والقطمة الجديدة هي عبارة عن كيس صغير يحوي من الدقيق أو من القمح حوالي ربع عبوة الكيس الأصلي الكبير، وقد ابتكر هذا الكيس الصغير-القُطمة-مستوردو القمح والدقيق وأصحاب صوامع الغلال وأنزلوه إلى السوق ولقي رواجاً كبيراً من أسر كثيرة اعتبرته مخرجاً لها يخفف من جَوْر الأسعار المتصاعدة بالتواكب مع التدني المتواصل لمداخيل الطبقة المتوسطة من اليمنيين..
    غير أن الخلاصة المحزنة التي انتهى إليها مسلسل انخفاض القوة الشرائية المتواصل عند اليمنيين اليوم هي أن كثيراً من أرباب العائلات قد باتوا يشترون الدقيق والقمح بالكيلو(بالكيلو)من البقالات ومحلات بيع التجزئة، فلم تعد لديهم القدرة المالية حتى لشراء(قطمة)الدقيق أو القمح، وبعضهم يتعمد شراء حاجة يومه وليلته من دقيق القمح- أي بالكيلو- من دكان بعيدة عن الحارة لاتقاء ما يمكن أن يشعر به من إذلال أو إحراج وحِفض ما أمكن من كرامة الأسرة وماء وجهها قدّام بقية الأهل والجيران..!!

    * وينك يا (يحي مصلح)؟!
    أما البيضة التي ارتفع سعر الحبة الواحدة منها إلى(25)ريالاً في المدن و(30) ريالاً في الريف اليمني، ثم تراجع خلال الأسبوع الماضي إلى(20) ريالاً - قابلة للصعود-.. فلا زال أبناء جيلنا الحالي يتذكرون أن طبق البيض المكون من (30)بيضة كان إلى أواخر عقد الثمانينيات يباع بـ(25)ريالاً فقط بسعر الجملة حتى يتسنى لبائع التجزئة أن يبيع حبة البيض الواحدة بريال واحد فقط ليربح حينها(5)ريالات) كاملة بعد الطبق، أي بنسبة ربح قدرها(16.6%).. أما اليوم وبعد الانخفاض الطفيف لسعر البيض يباع الطبق بمبلغ(580) ريالاً لكي تباع البيضة الواحدة بعشرين ريالاً ويربح بائع التجزئة عشرين ريالاً فقط بعد الطبق أي بنسبة ربح قدرها(3.4%)فقط..
    ولعل مما يتذكره بعض المتابعين لجلسات مجلس النواب في بداية التسعينات أي بعد قيام الوحدة اليمنية، هو موقف لا يُنسى للنائب البرلماني السابق/يحي مصلح مهدي، وكان معروفاً بشجاعته وصراحته وأطروحاته الجريئة - رعاه الله بكل خير-.. إذ حضر الأستاذ يحي ذات جلسة إلى قاعة المجلس حاملاً في يده دجاجة صغيرة وهزيلة الحجم اشتراها من أحد محلات بيع الدجاج وأحضرها إلى المجلس ورماها وسط القاعة مطالباً زملاءه النواب التحرك لوقف غلاء الأسعار ومن ضمن ذلك ارتفاع أسعار الدجاج مع انخفاض أحجامها، حيث كان سعر الدجاجة الواحدة قد ارتفع في ذلك الوقت إلى حوالي (70)أو(80)ريالاً بعد أن كانت تباع بحوالي أربعين أو خمسين ريالاً بداية عقد التسعينيات.. ترى ما الذي يمكن للنائب يحي مصلح ولأمثاله أن يفعلوه اليوم وهم يشاهدون أسعار هذه الأيام التي يقارب فيها سعر الدجاجة إلى الـ(1000)ريال؟؟!

    ** خلاصة القصة..!

    التدهور المستمر لاقتصادنا وإدارتنا، لا شك قد انسحبت آثاره بشكل مباشر على مجمل تفاصيل حياتنا المعيشية اليومية، وساهمت مخرجاته الكئيبة في تقزيم طموحات الكثيرين منا ومحاصرة أحلامهم وآمالهم،لتجعل همومهم وتفكيراتهم تنصبّ في كيفية توفير ما يسدّ الرمق من الأكل والشرب والسعي لإشباع أطفالهم ونسائهم وضمان بقائهم أحياء (شابعين) رغم ما قد يقال أن لا أحداً يموت هذه الأيام من الجوع، وبئس الضجيع..!
    لكن حينما تُمعِن تلك الظروف الاقتصادية القاسية في محاصرة كل شئ في حياتنا إلى الحد الذي يتم فيه العبث بمقادير الأكل والشرب وتقليص كمية وحجم الطعام التي نتناوله ولايمكن و(لا يمكن) الاستغناء عنها بأي حال، كما يُفعَل هذه الأيام مع (رغيف الخبز) ومشتقاته أوما يسمى بـ(الروتي الفرنسي)، فذلك ما لا يستطيع أي مجتمع مدني بأن يتعايش معه ، ولا يقوى فقراء مجتمعنا ومحدودو الدخل فيه بالذات على تحمّل مثل هذا الانهيار الرهيب في وسائل المعيشة وضروريات البقاء على قيد الحياة، مهما كانت مبررات الغلاء وتجار الغلاء وحكومة الغلاء.. لأن ما يسمى بنظام الاقتصاد الحر لا يمكن قبوله مطلقاً لتبرير هذا الوضع المهين لاحتياجات الناس الغذائية والتلاعب المفتوح بأقوات الناس أوالتلويح برغيف الجوع هذا الذي استحال إلى تهديد مخيف للفقراء وغير الفقراء في طعامهم الرئيسي..
    وفي المحكّ يبقى الغلاء وحده أكبر تحدّ حقيقي أمام الرئيس صالح وحزبه الحاكم.. فإما أن يفعلوا خيراً بجماهير الشعب التي منحتهم الثقة المطلقة ويتغلبوا على هذه الفوضى السعرية المتفشية، أو يتنصلوا من وعودهم الانتخابية ويتركوا المواطن فريسة سهلة بين أنياب الغلاء والتدهور المعيشي وجشع المحتكرين ..
    وإن المواطنين لمنتظرون على أحرّ من الجمر!!​

    #عن صحيفة (الناس)-عدد اليوم الإثنين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-05
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    ههههههههههه والله وحشتنا ذمار ووحشتنا حارة السكنية


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-05
  5. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    أهلاً وسهلاً بابن قطران ..
    افتقدناك يا غالي ..

    قرأت الموضوع في صحيفة الناس قبل أن أراه هنا تحت معرفك في المجلس ..

    الحقيقة موضوعك ساخر ورائع .. حاولت أن أكتب تعليق عليه لكن مقالك قد احتوى كل ما نود كتابته ..

    أخيراً .. تقبل خالص الود .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-05
  7. aziznavii

    aziznavii عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,011
    الإعجاب :
    0
    والله إني عنما جابلي الخباز الروتي اول مره قبل سنتين حسبته دعايه تجي مع الروتي..ووقفت أنتظر الروتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-05
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اضحك الله سنك أخي عبدالله قطران
    ولو أن شر البلية ما يُضحك
    والتقرير الذماري كافي وافي
    ولا يستطيع أحد من اليمنيين مجاراة أهل ذمار في النكتة السياسية
    فتأمل!!!
    ولك ولكل الذماريين الذين اسهموا في كتابة هذا التقرير
    خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-05
  11. المدماك

    المدماك عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    مشكورين يا اصحاب ذمار على رسم البسمة على شفاهنا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-05
  13. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    رعا الله أهل ذمار :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-05
  15. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههه

    أضحك الله سنك أخي ..

    ورعى الله أصحاب ذمار ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-05
  17. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    فعلآ شر البليه ما يضحك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-06
  19. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    رعى الله أصحاب ذمار الابطال
     

مشاركة هذه الصفحة