ثريا برزان التكريتي

الكاتب : فاطمة الزهراء   المشاهدات : 765   الردود : 1    ‏2007-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-04
  1. فاطمة الزهراء

    فاطمة الزهراء عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-08
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    ثريا برزان التكريتي للأضواء:
    الفتنة الطائفية وصراعات المصالح لحكومة الاحتلال دمرت العراق

    السبت/03فبراير2007


    قالت أن آخر رسالة تلقتها من والدها الشهيد برزان التكريتي كانت عن طريق الصليب الأحمر الدولي في اليمن في شهر سبتمبر من العام الماضي وذكرت/ثريا برزان التكريتي في حديث مع صحيفة «الأضواء» وهو أول حديث تدلي به لصحيفة يمنية وعربية أن ما سمي محكمة أو محاكمة لعمها الشهيد صدم حسين ووالدها برزان ورفاقهم هي عبارة عن مسرحية تم تجهيز ممثليها بعناية من «القاضي إلى الإدعاء والشهود من خلف الستار». فيما كان الهدف مرسوماً بدقة لإغتيال روح الكرامة والروح العربية الأصيلة المتمثلة بشخوص الشهداء لتحقيق مخططات خبيثة للإحتلال وعملائه من الصفويين وأشارت في سياق الحديث إلى أن العراق اليوم أصبح مدمراً وتنخره الفتنة الطائفية والصراعات بين الطوائف من أجل المصالح الدنيوية وفتات المال والمصالح بإستثناء مجاهدي المقاومة الغيارى على دينهم ووطنهم المحتل.
    وذكرت أن الحكومة الحالية «العميلة» قد دمرت كل منجزات العراق العلمية والإقتصادية والأمنية التي تحققت في عهد صدام حسين ورفاق دربه وفي مختلف المجالات.. وحول ملابسات إغتيال والدها عقب إغتيال عمها الرئيس صدام حسين أجابت أنها لاتمتلك أي معلومات حول عملية إغتياله التي تمت في ظل تكتم شديد من قبل الاحتلال وحكومته إما بهدف الإنتقام منه كقاعدة للصفويين أو خوفاً من رجال المقاومة وفيما يلي تنشر الـ«الأضواء» نص الحديث الذي أجرته معها شاملا :-

    ثريا برزان التكريتي في أول حديث خاص بالـ«الأضواء»




    --------------------------------------------------------------------------------
    الفتنة الطائفية وصراعات المصالح لحكومة الاحتلال دمرت منجزات العــراق
    --------------------------------------------------------------------------------


    الأضــــواء:خاص

    *كيف تنظرين لمحاكمة عمك الرئيس الشهيد صدام حسين؟وكذلك والدك الشهيد برزان؟
    إن هذه المحاكمة مهزلة وغير عادلة وهي أشبه بمسرحية جهز ممثليها وهم «القاضي والإدعاء العام والأطراف المشتكية والشهود والأحكام» كان غايتها إغتيال عمي الشهيد ووالدي وأغتيال الشرف والكرامة والروح العربية الأصيلة المتمثلة بشخوصهم رضوان الله عليهم، وكان من مسببات ذلك هو تمهيد الطريق لدخول الصفويين الأيرانيين وتحقيق مخططاتهم الخبيثة لضرب الإسلام والمسلمين كما أن هذه المسرحية لايجوز قانوناً أن نطلق عليها تسمية محكمة أو محاكمة لأنها تفتقر لأبسط القوانين والأعراف المعمول بها قانونياً ومثال على ذلك ما يسمى بالقاضي لأنه لا يحسب على القضاة العراقيين والعرب حيث أنه ورغم أن الأحكام كانت معدة مسبقاً إلا أنه لم يخف تحيزه وما يحمل بداخله من ضغائن وأحقاد علي من سميوا بالمتهمين وأن من أول وأهم شروط القاضي هو حياديته وعدم التسرع بإصدار الأحكام جزافاً قبل التأكد من مصداقية الأدلة المقدمة ضد من سميوا بالمتهمين كما أنه لم يعر أي أهتمام لما قدمه شهود النفي والعالم رأى كيف كان تعامله مع من سميوا بالمتهمين والمحامين المكلفين بالدفاع عنهم حيث قام بطرد بعضهم وسجن البعض الآخر.




    * كان العراق في عهد نظام الرئيس أفضل من اليوم كيف تنظرين للعراق حالياً؟
    العراق اليوم بلد مدمر تنخربه الفتنة الطائفية والصراعات من أجل الحصول على المكاسب الدنيوية أستثني من ذلك المجاهدين الغيارى من كل الفصائل المقاومة حيث أن هدفهم تحرير العراق وتطهيره من دنس الغزاة، لقد قامت هذه الحكومة العميلة بتدمير كل المنجزات وما حققه عمي الشهيد ورفاقه من تطور وتقدم في سبيل العراق والعراقيين.


    *وهل هناك أمل بأن يعود العراق إلى سابق عهده؟
    إن ذلك على الله ليس بعزيز ويمكن أن يعود إلى سابق عهده إذا توفر أناس خيرون يقودون البلد وهمهم وهدفهم وغايتهم العراق والعراقيون ولا يعملون من أجل تنفيذ أطماع الغزاة والطامعين بخيرات العراق، بل يعملون لتوظيف خيرات العراق للعراقيين والعرب والمسلمين والأنسانية كما كان في عهد عمي الشهيد حيث كان يؤمن بأن خبرات العراق هبة من الله يجب تسخيرها لخير الإنسانية وعمل على ذلك حيث قام بمد يد العون لكل من يحتاج الى العون في كل المجالات والأمثلة على ذلك كثيرة لا داعي لسردها لأنها معروفة لدى الجميع.


    *بماذا تحتفظين من ذكرياتك عن عمك الشهيد صدام حسين ووالدك الشهيد برزان؟
    هناك الكثير من الذكريات الجميلة والغالية على قلبي ولكني أفضل أن أحتفظ بها لنفسي لأني أعتبرها من خصوصياتي.


    *كيف خرجتم من العراق أثناء التوجه لليمن؟
    كان من الصعب علينا أن نترك بلدنا لما نكنه له من حب وغلا في قلوبنا ولكن طرأت علينا ظروف أجبرتنا على ترك العراق ومنها مطاردات الأمريكان لإعتقالنا وجعلنا وسيلة ضغط على عمي ووالدي لإبتزازهم والنيل من صلابتهم فكان قرارنا مغادرة العراق وغادرنا عن طريق البر الى الأردن وبقينا هناك ما يزيد عن الشهر بقليل وانتقلت الى سورية بعد أن خرج زوجي من المعتقل الأمريكي حيث مضى هناك في المعتقل ما يقارب السبعة أشهر وخرج الى سورية فالتحقت به هناك وبقينا في سورية ثمانية أشهر بعدها أنتقلنا الى اليمن بعد أن رحب بنا اليمنيون حكومةً وشعباً جزاهم الله عنا كل خير.


    *هل تعتقدين أن حكومة الإحتلال الحالية في العراق قادرة على اعادة الأمن والاستقرار للعراق؟
    ببساطة أنها غير قادرة على إعادة الأمن والإستقرار للعراق لأن ذلك يحتاج الى عدالة وإنصاف لأن هذه الحكومة تفتقر إلى العدالة والانصاف وأن ما يجري في العراق هو من نتاجها وليس من نتاج الآخرين لكي تعمل على إعادة الأمن والاستقرار، لأن هدفها تدمير العراق لأنها حكومة إنتقامية تحمل أحقاد المجوس الصفويون.


    *هل لديك معلومات حول ظروف وملابسات اغتيال والدك اوما يسمى تنفيذ حكم المحكمة التابعة للإحتلال؟
    ليس لدي معلومات مؤكدة حول ذلك.


    * هل يوجد تواصل بينكم وبين عائلة عمك أم أن هناك عوائق؟
    نحن أفراد عائلة واحدة وبالتأكيد هناك تواصل مستمر بيننا وبفضل الله علاقتنا حميمية وقوية.


    *متى آخر مدة تواصلتِ مع والدك الشهيد برزان؟وآخر مكالمة أو رسالة تلقيتها منه؟
    تواصلي معه كان عن طريق الصليب الأحمر في اليمن وآخر رسالة وصلت لي منه كانت في الشهر التاسع من العام الماضي.


    * كلمة أخيرة تودين قولها؟
    أحب في هذه الفرصة أن أتقدم بالشكر والعرفان لكل الشرفاء في العالم الذين أدانوا هذه الجريمة النكراء التي تتعارض مع أبسط قواعد العدالة والإنسانية وأخص بشكري بلدي الثاني اليمن منبع ومهد العروبة.

    *يرجى الأشارة الى المصدر


    :: خيارات الموضوع:




    قراءات: 45 طباعة:0 إسال إلى صديق: مواضيع ذات صلة:
    في اول حوار صحفي:ثريابرزان التكريتي
    الصراعات الطائفية لحكومة الاحتلال دمرت كل شي


    رسالة الى عبد الملك الحوثي


    آخر العمالقة في زمن الأقزام


    السعودية..واستثمار الجرح العراقي


    صدام حسين مايزال الاكثر اثارة للجدل






    جميع الحقوق محفوظة لـ (الأضواء نت) 2005م All Copywriting Reserved For Aladhwaa.net - 2005
    Powered & Designed by MicroLink

    عن صحيفة الاضواء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-04
  3. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    مشكور على النقل ..
     

مشاركة هذه الصفحة