العائد من الإرشيف !!

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2007-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-03
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    عن وزير إعلام يمني عائد من الارشيف !!

    بقلم / جمال جبران

    صاحب «أوراق اعتماد لدى المقصلة»..

    فاتحة:
    «بحرارة الإيمان والإصرار والأشواق/ نمضي إلى عهد لنا/ متجدد الاشواق/ عهد توهج في العقول وخضرة الأعماق/ عهد المحبة ساطع/ بمشاعل الميثاق/ نبني به الوطن العزيز الراقي/ حين تحصن هذا الوطن برؤيا الميثاق/ شب عتيا وتجاوز كل الأطواق/ امتلك المشكاة المقتبسة من فيض النبع الأول/ ومضى قدما في استصلاح الأرض الحرة/ ليعالج أدواء قسمت ظهر التاريخ/ وشجت ناصية القدر الإنساني/ جعل من الحرية ضمادا ووجاء/ وروح التجديد لفعل الثورة زاداً وغذاء/ تزدهر عليها وبها كل الخطوات/ ويقوم رهان وجود الذات/ واستثمار القدرات/ فهذا درب المؤتمر الشعبي العام/ في كل الأوقات/ ومسيرة إثمار في كل الساحات/ تخضر هبه الأرض الجدباء/ تتفتح به فعل الشعب جميع الأحلام/ بل تأتي معها وبها أزكى الأحلام»
    شعر/ حسن اللوزي، الميثاق عدد 22 يناير 2007

    (1)
    طلع حسن اللوزي علينا من ثنايا الغياب. عاد إلى كرسي وزارة الإعلام مرة أخرى وجديدة. بعد إقامة طويلة وباردة في الأرشيف. نهض من نومه صباح 11 فبراير 2006 مكتشفاً أنهم تذكروه ثانية في تشكيل حكومي، مأخوذاً بفكرة أنه مايزال على البال والحسبان، أن «الخُبرة» كانوا شايلينه لوقت عوزة وحاجة.. أو كما يقال في الأثر «وفي الليلة الظلماء يُفتقد اللوزي» أو هكذا بدا. نهض صباح 11 فبراير 2006 مكتشفاً أنهم قد راجعوا سجلاتهم وأرشيفهم، حين معسرة، ليجدوا أن لديهم الكابتن المخضرم حسن اللوزي ويصلح كيما يكون ورقة رابحة في لعبة أو مباراة مصيرية لا يصلح لها أحد غيره، سجل منجزاته الغابرة يقول بهذا ويؤكده. اكتشفوا فيه «روجيه ميلا» كاميرونياً آخر يستطيع كلاعب وقد بلغ من العمر أرذله أن يدخل مباراة في ربعها الزمني الأخير محدثاً ما يشبه المعجزة أو يكاد التصاقاً بها واقتراباً من تحقيقها وجعلها واقعا ملموساً.

    (2)
    عاد حسن اللوزي إذنً. عاد المعروف بلطفه ونزاهته. عاد شاعر «قلادة الثورة»، الاوبريت والمعادل المنجز لـ«خيلت براقاً لمع». عاد شاعر «أوراق اعتماد لدى المقصلة» وصاحب «المرأة التي ركضت في وهج الشمس». عاد اللوزي إذن لكرسي وزارته وإلينا صباح 11 فبراير 2006 كيما يستعيد مجداً غابراً صار في التاريخ وفي مرتبة الكلاسيكي وأفلام الأبيض والأسود. هكذا وفجأة وجد حسن اللوزي نفسه وقد ودع ساعات الملل القاسية والانتظارات التي بلا طائل لرنة على «بيجره» سابقاً أو مكالمة على هاتفه المحمول فيما بعد مصدرها القصر الرئاسي قائلة: «نشتيك» أو «جي نبسرك». مكالمة رئاسية تقول وتشير إلى أنه ما يزال صالحاً للاستخدام والخدمة، أنها مايزال «شغالاً» ونافعاً. هكذا وفجأة وجد صاحب «أوراق اعتماد لدى المقصلة»، نفسه ذات صباح شباطي وقد ترك مهنة الرواح والمجيء من والى مجلس الشورى وبما هي حمولة ثقيلة على القلب. الرواح والمجيء بلا عمل، أو ما يسمى بطالة مقنعة. كل ما عليه أن يقول حين سؤاله:
    فين رايح يا أستاذ حسن؟!
    - رايح المجلس.
    من أين يا أستاذ حسن؟
    - جيت من المجلس.
    وهكذا يخادع أيامه ومخاتلاً ثقل بقاءه الأرشيفي الممل. وجد نفسه فجأة وقد طلق وتحرر من كل هذا. فلت صباح 11 فبراير 2006 من عادة البقاء كخبر هامشي وجماعي دائماً في نشرات الأخبار المحلية أو في صفحة داخلية من صحف الدولة الثلاث. من عادة مداومته على كتابة ما يتوجب عليه أسبوعياً لـصحيفتي «سبتمبر» و«الميثاق». هكذا وجد اللوزي نفسه وقد عاد للضوء ثانية وللمانشيت الرئيسي وخبراً أول وواجهة تقول: «استقبل معاليه.. ودع معاليه.. أصدر معاليه.. زار معاليه.. بعث معاليه... الخ». وجد نفسه وقد صار عليه النهوض صباح كل يوم ما عدا أيام العطل والإجازات الرسمية ذاهباً الى كرسي وزارته. وجد نفسه وقد صار عليه القيام بأشياء ملموسة ومنظورة تحت الضوء، صار في الحياة ثانية ومؤثراً فيها.

    (3)
    لكن ومع مرور فترة بسيطة على عودته بدا أن المسألة طُبخت على عجل وحال دربكة وعلى جناحي سرعة، بدا أنه دخل أرض الملعب مباشرة وبدون إجراء عملية إحماء لازمة ومهيئة دخوله في جو المباراة ومناخها، إذ دخل «مزروراً» و«شاحطاً»، دخل أرض الملعب مرتديا بدلة سهرة وربطة عنق وبيادة عسكرية تلمع. بدا واضحاً أمر نسيان وغفلة الذين عادوا به الى كرسي وزارته وإلينا، نسيانهم أن يعملوا فيه تحديث أو «رفريش» كيما يبدو لائقا بدروه ومهمته الجديدة ، بدا واضحا أمر نسيانهم أن يجروا عليه عملية فلترة لترشيح ما علق به طوال فترة مكوثه في الارشيف ولما تعمله عوامل التعرية في بنية الكائن الذي غدا أرشيفاً. بدا واضحاً نسيانهم عمل «فرمتة» له كيما يكون ملائماً لهذا الوقت ومتحدثاً بلغته هذا وقد تضرر وأصابه العطب من فرط إقامته في التاريخ وسجلاته. كان لابد للذين أعادوه إلينا جالبينه من كهفه الذي أقام فيه ومن زمان، كان لابد لهم الانتباه لقسوة الفاصل الزمني بين آخر عهده بالكرسي والأضواء وبين أيامنا هذه، على الأقل من باب الاتيكيت والالتفات لمتطلبات التغيير، الشكلي منه تحديداً. كان لابد من الانتباه لنقطة وبديهية أنهم أتوا به من عصر «أحبسوا أبوه» من عصر كانت فيه زنزانة مجهزة دائماً في احد طوابق مبنى التلفزيون بمنطقة الحصبة لاستقبال من يخطئ من المذيعين في قراءة خبر في نشرة أخبار. وزنزانة أخرى غيرها كانت جاهزة لاستضافة أي خطاط عامل في صحيفة «الثورة» في حالة ما ارتكب خطأ أثناء كتابته لمانشيت وكان هذا في عصر كتابة المانشيتات بالحبر الصيني ومشتقاته. وفي هذا السياق يروي الزميل محمد فارع الشيباني في عدد «الأيام» (4673) واقعة حدثت على ساحة وزارة الاعلام قبل الوحدة وكان برفقة الأستاذ راشد محمد ثابت وزير الثقافة آنذاك وعند وصولهم الى حوش وزارة الاعلام يقول الشيباني:
    «وجدنا شيخاً ضعيفاً وكبيراً بالسن يستجدي الأستاذ اللوزي للافراج عن ابنه من سجن الوزارة، الذي أمر الوزير باعتقاله مع قيدين في رجله، ومع اصرار الوزير ورفضه، طلب الأب من الأستاذ اللوزي وزير الثقافة والاعلام على الأقل أن يفك قيوده تخفيفاً لآلام الإبن، لكن الوزير رفض طلب الشيخ الكبير وأمر باخراجه من الوزارة»، وهذا بحسب رواية الشيباني.
    إذن كان عليهم الانتباه أنهم أتوا به إلينا أو أعادوه من عصر السجون والمعتقلات الخاصة بالمثقفين والاعلاميين الى عصر وزمن آخر، أنهم جلبوه من عصر كان الخبر فيه يسير كالسلحفاة حتى يصل من مصدره الى وكالة سبأ ومنها الى من يهمه الأمر. كان لابد الانتباه أنهم أتوا به وعلى غفلة منه الى زمن المحمول والـsms، زمن الخبر العاجل والمباشر المبثوث حالة وقوعه، زمن مراد هاشم وأحمد الشلفي وحمود منصر ومروان الخالد متحدثين من صنعاء وناقلين للعالم مايحدث فيها. زمن الاقراص المدمجة والبلوتوث والانترنت، زمن الخبر الذي بأجنحة ويطير للعالم ورغماً عن أية حواجز رقابية أو أمنية استخباراتية.

    (4)
    لهذا كله لانستغرب كما لا يتوجب علينا أن نسقط في الدهشة إذا ما قال حسن اللوزي صاحب «أشعار للمرأة الصعبة» و«غيمات الروح وحريق الجسد» ووزير إعلام هذا البلد وصرح من وقت لآخر بما ينتمي لذاك الزمن الغابر الذي لايبدو أنه غادره. كما يبدو ان إطلالته الجديدة علينا في 11 شباط الماضي إنما تقع في سياق مهمة ووظيفة محددة هي إعادة انتاج الماضي وطرق الاشتغال الاعلامي التي كانت معمولة وسائدة وقتها، إخراج أدواته من مستودع (ج.ع.ي) والعمل على تلميعها وشحذها مجدداً كيما تدخل في إطار جغرافية (ج.ي) الإعلامية. هو عاد فقط لهذا وغيره مما يمكن لنا التقاطه في سطور كتبها في 7 ديسمبر الماضي على عموده في صحيفة سبتمبر ما يقول انه من «إملاء جراح العراق»:
    «هل يقترح التاريخ هنا قيامته
    هل تسقط كل المثل
    وتهوي الامثال؟
    ويهتك عرض الكلمات الأخبار
    نتسابق في بلوى سلخ الذات
    نتقلب في الزيف على وجبات الاخبار
    وكأنا لا نحيا أبداً فوق الأرض
    في قعر الدرك الأسفل من هاوية النار..»
    وقبل هذا كان قال:
    «هذا الغليان الدامي بجميع الأدوار
    كيف تعالجه الاقدار المشلولة
    في طبق الاعدام المقتولة..»
    على الرغم من استفهامه البادي هنا حول كيفية معالجة كل هذا الحاصل أُدرك تماماً وأُقدر حجم التواضع الذي تحمله سطور اللوزي (الشعرية) وهو يبدو باحثاً عن حلول ومعالجات وهو القادر على ابتكارها وخلقها ولو على محيط جغرافية (ج.ي)، ألم يأت أصلاً ويعود مجروراً إلينا من بياته الشتوي الطويل وهو محمل بحقيبة حلول ومعالجات للحالة التي «يتقلب فيها الزيف على وجبات الاخبار.. ويتسابق فيها على سلخ الذات..»!!
    وعليه لانستغرب عندما نمسك به متحدثاً في ندوة أو محاوراً في صحيفة وقد تقمص هيئة خطيب في موعظة أحد ومتحدثا عن العولمة والانفتاح والتعددية التي بلا غلو أو تطرف تكون وتتحقق ، أو بدا على مساحة أخرى في هيئة ضابط مخابراتي قائلاً ومؤكداً بقدرته على حبس هذا واغلاق صحيفة ذاك وملاحقة ما بينهما. تختفي هنا سمة الشاعر والكاتب ومؤلف الاوبريتات ومبدع «كلمات ورؤى» لتظهر بدلاً عنها سمة علام الغيوب وسابر أغوار النوايا والحاكم بأمره، المُطلِّع على حقيقة أمر صحيفة «الوسط» وصاحبها جمال عامر، إذ يعرف «من تخدم الصحيفة ومن يخدم صاحبها..» هكذا قال السيد حسن اللوزي في سياق محاضرة علنية دلقها أمام طلبة كلية الاعلام بجامعة صنعاء ونشر موقع نيوز يمن الاخباري في 7 من الشهر الماضي مقتطفات منها. ولهذا وبحسب وعلى اساس ماهو مطلع عليه شخصياً وعارف بخباياه ودهاليزه فقد هدد معاليه بإغلاق الصحيفة وإحالة رئيس تحريرها للمحاكمة والسبب، حد قوله: تناول «الوسط» العلاقات اليمنية السعودية»، وانها، حد قوله أيضاً «تخرب مصلحة اليمن». وسأضع هنا وتحت مفردة «تخرب» خطاً كبيراً وضخماً وباللون الفوسفوري المائل للحموضة، الحموضة التي تحرق المعدة وتحدث فيها عميقاً، الحموضة التي تهد الحيل وتتلف خلايا المخ وتصيب الكائن برعاش لاخلاص منه. سأضع خطا قلت تحت مفردة «تخرب».
    حقيقة ذكرتني مفردة «تخرب» هنا بذلك الزمن الغابر سيء الصيت، زمن الحكايات الكابوسية التي كانت تروى لنا صغاراً عن أولئك الذين يذهبون للغيب ولايعودون أبداً. الزمن الذي كان يساق فيه الفرد المطمئن والمقيم بين أهله وأحواله الى أماكن لايعود منها أبداً من سيق إليها بجريرة التخريب. كان يكفي أن يقال وقتها «يامُخرب» حتى يبول المعني والمستهدف تحته. «يا مخرب» معناه أن قيامة نزلت عليه وأن ساعة أجله قد أتت لاريب فيها ولا راد لها. «يامخرب» معناه أنك رحت في النسيان ولن يعرف نمل الارض لك طريقاً. «يامخرب» معناه انك لن تقبل طفلتك ثانية ولن تراقبها وهي تروح في نضجها ودلالها، معناه انك لن تعانق ضوء الصبح ثانية وابدا.

    (5)
    لا استغراب ولا اندهاش هنا وبعد ما قاله السيد الوزير والذي لم يستطع الفكاك وتطهير ذاته من مفردات كهذه مايزال ساكناً فيها ومعتاشاً عليها، مخزونه الاستراتيجي وثروته الاحتياطية المركونة ليناور بها، لا استغراب من أية أقوال أخرى وإدعاءات تقول بقدرته على حبس هذا ومحاكمة ذاك. نشكر الاقدار هنا أن الأمر لم يتطور بتهديده استحداث سجون موازية لأبي غريب وهو المسكون بـ«إملاء جراح العراق». لا نستغربه متحدثاً بلغة لاغية لحضور القانون والسلطات إذ قدرته تتجلى واضحة في مفرداته وقوته على تجاوز كل شيء.. كل شيء..
    لكن هذا لايمنعنا أن نطلب منه أن يرفق بنفسه، أن يتواضع قليلاً وأن ينظر حوله، أن ينزل على الأقل لمرتبة حسين العواضي، وزير اعلامنا الفائت، وأن يعترف ان وزارته تلك معرضة للإلغاء مع أقرب ضغط قادم من قبل المانحين.
    لنتذكر هنا أمر أن حسين العواضي، حتى العواضي، (تخيلوا) وفي زمانه كان يقول بضرورة الغاء وزارة الاعلام في حين يقول اللوزي ان هذا لن يتم إلاَّ على رقبته و«طالما هناك مجتمع متخلف يسعى للتنمية»، وقال هذا الكلام في ذات المحاضرة السابق ذكرها، للتوثيق هنا لاغير. وهي ذاتها التي تحدث فيها عن «فكرة القيادة الجماعية» في صحيفة «الثورة» مع ان الجميع يعرف انه لايستطيع التدخل في تعديل حرف واحد من افتتاحيتها اليومية.
    يعلم اللوزي هذا جيداً، كما يعي تماماً حدود الدور الذي جاء ليقوم بتأديته. عليه فقط أن يدرك هذا بشكل لا يجعله عرضة للعودة الى الأرشفة والمستودع ثانية، عرضة أن يعود للسجلات وغبارها. عليه أن يعي كل هذا وأن يدركه قبل كل شيء.

    إضافة أخيرة :
    طوال ما يقارب من ثلاثة أعوام فائتة، وكان معالي وزير إعلامنا الجديد/ القديم،السيد حسن اللوزي في إقامته الارشيفية وخارج الحياة والعالم وما يحدث فيه، كان خالد ابراهيم سلمان زبوناً دائماً لدى محاكم الأمانة وموزعاً بين شرقها وغربها كما جنوبها وشمالها. كان سلمان طوال كل ذلك صامداً منهوكاً ولايقول. لا يئن ولا يرتفع صوت قلبه بشكوى من ثقل قضايا مرفوعة ضده بوصفه رئيساً لتحرير صحيفة «الثوري» وضد عدد من كتابها، وهي قضايا يكاد الجميع يعلم من أين هبطت عليهم وعليه والجهات التي دفعتها وقامت بتحريكها ضده وضدهم. لكن وزير إعلامنا السيد حسن اللوزي، القادم إلينا والى الحياة من المستودع والتاريخ حديثاً، العائد من أدراج المركز الوطني للمخطوطات والانتيكات ولم يكد ينفض عنه غبارها. قفز في حوار مع فضائية «الجزيرة مباشر» في نوفمبر من العام الفائت، قفز كرأس حربة بدين وتبدو عليه واضحة آثار سمنة زائدة بسبب إهماله تمارينه الرياضية بما أعاق حركته بشكل طبيعي. قفز اللوزي على وجوهنا قائلاً ان خالد سلمان كان يحاكم بقضايا لا علاقة لها بالسياسة وإنما هي قضايا رفعها عليه مواطنون. وليس هذا فقط إذ فعل قفزة مرتدة ثانية مؤكداً ان خالد سلمان ساهم في تفكيك عُرى أسرة كانت آمنة في بيتها بسبب خبر نشره عنها بما أدى الى تشريد أفراد الأسرة وتفرقهم هنا وهناك.
    ولايمكن تصديق كلام اللوزي هذا إلاَّ في حالة واحدة تقول ان خالد سلمان لم يكن حال رفع تلك القضايا عليه، لم يكن رئيساً لتحرير صحيفة «الثوري» وإنما كان صاحب مطعم فول أو مخبازة أو سمسار عقارات أو مهرب أطفال في نقطة حرض الحدودية وأدى اختلافه مع زبائنه لأن يقوموا برفع تلك القضايا ضده. في هذه الحالة فقط يمكننا تصديق كلام السيد اللوزي متناسين الافراد والجهات الحقيقية الذين رفعوا تلك القضايا ضده. ويعرفهم اللوزي تماماً.. لكنهم أشخاص لايستطيع أن يقول عنهم كلمة واحدة أو أن يلمح حولهم مجرد تلميح في برنامج مباشر ومشاهد بكثرة وفي وقت ذروة..
    حسن اللوزي أضعف من أن يقول بهم أو حتى أن يشير اليهم ولو من بعيد.. من بعيد جداً.

    * منقول عن صحيفة الوسط
     

مشاركة هذه الصفحة