قحطان لـ«الوسط»:مطالبتي الرئيس بتخفيض سعر البيضة كانت دعابة لاتستدعي كل غضبه

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 409   الردود : 0    ‏2007-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-03
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    قحطان لـ«الوسط»:مطالبتي الرئيس بتخفيض سعر البيضة كانت دعابة لاتستدعي كل غضبه

    الخميس 25 يناير 2007
    *«الوسط» - خاص:
    قال الناطق الرسمي باسم المشترك أن مطالبته للرئيس بخفض الأسعار كان حديثاً باتجاه ما يعاني منه المواطن كون الأخ الرئيس وعد بتخفيض الأسعار.
    وأضاف في رده على سؤال «الوسط» حول تحميل الرئيس مسؤولية اعادة سعر البيضة إلى ما كانت عليه في السابق وعدم التوجه إلى الجهات المسؤولة مثل وزارة الصناعة والحكومة طالما وأن المعارضة تدعو إلى تفعيل دور المؤسسات.
    «لقد حدثتنا وسائل إعلامه (الرئيس) بأنه وجه بتخفيض الأسعار خلال 24 ساعة وهو من أقحم نفسه وليس المعارضة خلال أكثر من خطاب له في مسألة الأسعار ولذا فإن حديثي كان في إطار التذكير بأن الجهد الذي يجب أن تصبه السلطة لابد أن يكون باتجاه برنامج الرئيس المبشر بتحسين أحوال الناس وتخفيض الأسعار بدلاً من الدخول في معارك مع طواحين الهواء، وحول اختيار قناة الرد الذي عد جارحاً من خلال الشيخ محمد ناجي الشايف وليس من قناة المؤتمر.
    قال: ربما رد الأخ العزيز جاء باعتباره عضواً قيادياً في المؤتمر ولا اعتقد أنه رد علي باعتبار وصفه القبلي.
    وعن الركود الحاصل في المعارضة وعدم تبنيها المباشر لقضايا الناس الذين تنتهك حقوقهم وحضورها فقط من خلال مهاجمة الرئيس لها.
    أجاب لعلك لاحظت ردة الفعل الغاضبة على كلمة فقط قلتها مع أنها تأخذ طابع الفكاهة ولم تقترب بعد من الفعل ولك أن تتصور حجم الصعوبات التي نعانيها في المعارضة قياساً بردة الفعل المصاحبة لتصريح فقط، وزاد: أما ما يخص تبني المعارضة لقضايا الناس فإن للمعارضة صحافتها التي تكشف الانتهاكات كما أن نشطاءها في منظمات المجتمع المدني يؤدون أدوارهم من خلالها وقد لا يكون هو الدور المأمول ولكن من الإجحاف أن نعطي للمعارضة في هذا المجال صفراً.
    وما إذا كان هذا هروباً من قادة المعارضة من مواجهة السلطة أوضح: صحافتنا الحزبية تعبر عن وجهة نظرنا كما أننا عبرنا من خلال تصريحات عن تعاطفنا مع كل من انتهكت حريته، إذ لن يحيا أي مجتمع حياة سوية ما لم تكن حرياته وحقوقه مصانة.
    يشار إلى أن التراشقات الإعلامية بين الرئيس والمشترك قد عادت إلى الواجهة بعد أن أعلنت المعارضة تبنيها لحكومة ظل والتي أعقبها هجوم من قبل الرئيس خص به حزبي الإصلاح والاشتراكي.. متهماً إياهما بتخريب الوطن ومحاولة العودة به إلى ما قبل 22 مايو 90م.
    تبع ذلك انتقادات حادة لمحمد قحطان في صحافة المؤتمر الالكترونية وصلت إلى حد السباب المقذع.
     

مشاركة هذه الصفحة