الموعظة القرآنية التي أغفلها كثير من الناس

الكاتب : شيعي معتدل   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2007-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-03
  1. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) [ سورة يونس - الآيات : 90 - 92 ]

    أراد الله منا إذا رأينا طاغية مفسدًا يعلن كلمات الإيمان في وقت حضور الموت، ألاَّ نصدِّقَه، لأن العاصي المفسد يفعل ذلك، ولكن الله لا يتقبل منه.. وحذرنا الله من غفلة كثير من الناس.. ولكن للأسف الشديد.. تكرر المشهد؛ وانغرَّ الغافلون.. وهم كثير.
    فإنا لله وإنا إليك راجعون.
     

مشاركة هذه الصفحة