المعارضة ليست عدو السلطة بل رقيب يمارس دوره

الكاتب : صباح الخيشني   المشاهدات : 807   الردود : 13    ‏2007-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-03
  1. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    المعارضة ليست عدو السلطة بل رقيب يمارس دوره 02/02/2007


    صباح الخيشني - نيوزيمن:
    بين يدي الأخ صلاح الحيدري عن مقاله: عن فيل العميان وحوار الطرشان


    الحوار يظل رغبة حتى تتحقق بعض مقوماته ليصبح فعلا.. هذه حقيقة لا نستطيع تجاوزها لأي سبب فرغبتي في الحوار مع شخص ما لن تكون حقيقية إلا إذا جئت إليه وقلت له ما رأيك نتناقش ونتحاور؟ ونحاول أن نصل إلى نقاط الخلل ونقاط الاتفاق..


    المعارضة في أي ديمقراطية هي الوجه الآخر للحكم بمعنى أنها تقود الشارع أيضا باتجاه معين يؤكد على أهمية أن تفي الحكومة بوعودها وبرنامجها السياسي الذي وعدت به الناخبين وفازت على ضوئه بثقة الجماهير، والحالة عندنا أوضحتها جلية في مقالك –عن فيل العميان وحوار الطرشان- البرنامج السياسي للرئيس لم ينفذ منه أي شيء حتى اللحظة والوعود الكثيرة تتبخر يوما بعد يوم في ظل الارتفاع المتصاعد جدا لمعاناة الناس ولا أظنك بمنأى عنها.


    الجدية ليس معناها كيل الوعود وإنما محاولة إنفاذها، ولو لاحظت معي أن دعوة الرئيس للحوار مع المعارضة تلاشت مقوماتها في الخطاب الناري ضد المشترك في زيارة الرئيس الأخيرة لحضرموت، مما يدلل على وجود حالة من الاحتقان حتى بعد الانتخابات وفوز الرئيس الذي تقبلته المعارض كما أعلنت، بمقابل عدم تقبل الرئيس والحزب الحاكم لحرية المعارضة في ترشيح آخر بناء على عودة نبرة الخطاب الرئاسي بعد أربعة أشهر من تاريخ الفوز- في خطاب الرئيس أمام أبناء مديرية وادي عمد في حضرموت هذا الشهر- للتشكيك في نوايا أحزاب اللقاء المشترك وأنها تعمل لتخريب الوطن الوطن.
    والمعارضة لها الحق في أن تنتقد سياسات الحزب الحاكم وتذكير المواطنين بالوعود والعهود الرومانسية لتحسين الحالة المعيشية والقضاء على البطالة والفساد، وتقديم المفسدين للعدالة وغيرها من القفشات المؤتمرية وكأن السابق في الحكم لم يكن هو ذاته المؤتمر الشعبي العام والرئيس هو ذاته علي عبد الله صالح، وعلى الناس أن تثق في أنهما المخلص الحقيقي من الظلم السابق.. هذه البرامج أنت قلت بنفسك أنه إلى الآن لا توجد بادرة واحدة تدل على جدية المؤتمر في تنفيذها رغم تفصيلاته -المليحة - لقوامها المتشعب.


    في قراءة سريعة للوحة السياسية في اليمن أجدها مرسومة على الطريقة السريالية مزيج من الألوان في اتجاهات مختلفة ربما تكون وجوها وربما تشكل حِمَماً، وربما تتناثر فيها الأجساد لكنها تظل لوحة تعبر لكل شخص بحسب ما يعتقد أنه صح وفقاً لمعتقداته الفكرية والثقافية والاجتماعية الدينية وحتى علاقاته البينية مع جيرانه وأصدقائه وطريقة حديثهم معه، ومشاداتهم ..الخ

    وبالتالي حديث المعارضة عن سعر البيضة وحجم رغيف الخبز – الضرورة اليومية لكل مواطن- ليس تراجعا ديمقراطيا، بل أراه الديمقراطية بعينها فإن لم تقم المعرضة بكشف السياسات الخاطئة والمطالبة بتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس ووعوده فمن سيتولى المسئولية هل الحزب الحاكم؟


    قد أتفق معك في مساندة المعارضة لبرامج الحكومة من أجل إنجاحها ولكن في حالة واحدة إذا صدقت الحكومة نفسها في تنفيذ هذه البرامج بكل ما تستطيع، وهنا ستصبح المعارضة في وضع المراقب للعملية برمتها وطريقة انتقادها لن تؤثر في توجه الحكومة لأنها تعمل وفق برنامجها الانتخابي الذي قدمته للشعب..
    نقطة أخيرة كانت الأحزاب في الماضي –المؤتمر والأحزاب المعارضة- تجد ما تتفق عليه ودائما ما كان الرئيس في خلاف أو حوار، أما الآن فقد أصبحت المعارضة أكثر وعياً بما يجب عليها وما يترتب على فعلها وبخاصة أحقيتها في ترشيح من تراه مناسبا لقيادة الوطن وهي بحق قفزة نوعية في العمل السياسي في اليمن والمسألة ليست صعبة فالرئاسة حكم مؤسسي وليست حكم فردي مركزي كما يتخيل للبعض.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-03
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أختنا الفاضلة صباح الخيشني
    ليس من مهمة المعارضة بأن تثبت أنها ليست عدوة للسلطة
    فهذا أمر بصعب اثباته
    كما أنه ليس مشكلة في حد ذاته
    فالعداوة أو الخصومة السياسية بمعنى اصح إن كان يحكمها الدستور و النظام والقانون
    فليس فيها حرج أو ضرر بل تتحقق بها مصلحة الشعب والوطن
    من خلال التنافس المشروع والتداول السلمي للسلطة
    وانظمة الاستبداد والفساد ومنها النظام الحاكم في بلادنا لاتتهم المعارضة بأنها عدوة للسلطة
    بل بأنها عدوة للشعب والوطن
    وتلك مشكلة لاترى الانظمة حلا لها إلا باعلان الحرب على اعداء الشعب والوطن بلا هوادة
    سواء أكانت تلك الحرب باردة تتمثل في الاقصاء المستمر والحرمان من ابسط الحقوق المشروعة
    أو ساخنة تتمثل في الاعتقالات والمصادرات وصولا إلى ممارسة القهر الأمني والعسكري
    بل وإعلان الطواريء والحرب إن اقتضى الأمر
    وكل ذلك حماية لديمومة الكرسي ومنع الآخرين ليس فقط من مجرد التفكير فيه
    أو الاقتراب منه
    بل ومن ممارسة النقد بحق من يجلس عليه
    والنقد الذي يجرح من يجلس على الكرسي
    قد يكون مجرد الحديث عن سعر البيضة على سبيل المثال !!!
    وبعد ذلك فالمطلوب أن تكون المعارضة مستأنسة أو وديعة
    كأسماك الزينة
    وفي احسن الأحوال كالقطط المنزلية
    فتأملي!!!
    ولك خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-03
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    صباح

    المعارضة ليست عدوة للحكومة .. ولكن الحقيقة ان الحكومة هي تنظر للمعارضة بانها عدوة لها هنا المشكلة وهنا الخلل .

    لماذا انا اقول لك :
    لان الاخوة في الحكومة او لنقل في النظام وهنا لدي امثله على كلامي هذا وغيرهم اخرين كثيرين فمثلا البركاني وعبدة الجندي والشيخ الباشق ... لهم مصالح كبيرة في ان تظل الامور بلا رقبة لابد من خوف ورعب من المعارضة فهم يصورون بان المعارضة عدوة للنظام وهم في حقيقة الامر مثل الشياطين ياخذوا كلمة ويزودوا عليها ملايين الكلمات ليبقى لهم وجهة الرئيس واذانه صاغية .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-03
  7. زنقل الآخر

    زنقل الآخر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    الأخت القديرة

    لن تفهم هذه السلطة هذا الكلام أبداً وهي للاسف الشديد لا تجيد غير التخوين لمن اختلف معها
    وكيل تهم العمالة تجاه المعارضة كلما حاولت الأخيرة تذكير الأولى بمسئولياتها



    تحيات

    الزعيم الثوري
    زنقل الأخر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-03
  9. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    أخت صباح ..
    جميل كل ما قلتيه
    ولكن الواقع يعكس نفسه شئنا أم أبينا .. فالديمقراطيات في
    العالم العربي بالتحديد طريق ترصفها الشعوب الى كرسي الحكم
    ولكن يبقى مفتاح بوابة هذه الطريق بيد الماما امريكا .. !

    وفي تصوري حتى المعارضة عندنا أدركت هذا المعنى خلال اتصالاتها
    بحامل المفتاح بالانتخابات الماضية وما هموم الشعب الا مسألة ثانوية
    مع الطرفين يستخدمها كل طرف عندما يرى فيها مطية لمصالحة .. ولاظهار
    شعبيته امام الماما .. والمقسوم للشعب سياتي عن طريق هؤلاء اوهؤلاء
    طالما ستبقى الطبقات المنسية التي تتوسط بين الحكومة والشعب بدينها القديم
    لانه من الصعب لو نجحت المعارضة ان ترسلها الى الشارع .. هذا اذا افترضنا
    نزاهة المعارضة .. وكان نفسنا في الانتخابات الماضية ان تنجح هذه المعارضة
    لنتأكد من هذه التصورات ..

    يحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-03
  11. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    كلام وجيه .........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-03
  13. المدماك

    المدماك عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    كما عهدناك كاتبة حصيفة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-03
  15. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,913
    الإعجاب :
    703
    لا بالعكس اخي معارضتنا العداء ثم العداء للسلطة ناسية دورها الايجابي والذي تمثل من خلاله وجهة الجزء الاخر من المواطنين وتكون رقيب تقول للخطاء خطاء والصح صح اما ان ترفض كل شي بل وتكن العداوة للوطن نفسه فهذا جهل سياسي تعيشه معارضتنا.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-03
  17. أبو الخير

    أبو الخير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    842
    الإعجاب :
    0
    هو ما قلته يا حكيم ..

    لا أشك في أنهم يدركون أن الوطن بقيادتهم قد أتى عليه الخراب ..
    ويدركون أن المعارضة أصدق حديثا وأقوى شكيمة ..
    ولكنه الكبر والهوى .. وحب المال والسلطة ..

    المعارضة تجمع للأحرار والشرفاء --
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-03
  19. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    اختي الفاضلة
    عن اي معارضة تتحدثين---اذا تقصدي معارضتنا اسف دخلت بالخطأ
    معارضتنا بعد موقعة الأنتخابات ماتت سريريا والبقاء في راسك 0ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه
     

مشاركة هذه الصفحة