ابو لوزة

الكاتب : صالح المرفدي   المشاهدات : 585   الردود : 3    ‏2002-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-15
  1. صالح المرفدي

    صالح المرفدي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-13
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    هذا الفنان الذي كان يمتعنا بكلماته التي ترفع راس اليمن عامة ويافع خاصة
    فمنذ رحيلة ونحن فاقدين لنص الشعر الشعبي فرحمك الله يابو لوزة واسكنك فسيح جناته

    فارجو من يقرا هذا الموضوع ان يدعي لأبو لوزة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-15
  3. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    رحم الله عميد الشعر الشعبي واسكنه فسيح الجنات .


    وشكراً لك اخي المرفدي على تذكيرنا بمن لم ولن ننساه ماحيينا .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-17
  5. ابوخليل

    ابوخليل عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وبامثالك اخي العزيز صالح المرفدي
    وكثر الله من امثالك الذين يذكرون هامه الشعر الشعبى
    اليمني شايف الخالدي عسى الله ان يسكنه فسيح جناته
    واتمنى من شعارنا ان يسلكوا درب ابو لوزه بعيدا عن
    المزايدات والمدح والتجريح واحب ان اكر لابو لوزه بيتين
    يقول فيها
    ماكان ضني بالصور غير الصور =والبر غير البر ذي ماله نظير
    لكن خلال الفقرغضينا النظــــر = قلنا بديل البر حيا بالشعـــير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-17
  7. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    هذا هو الشعر وهذا هو الشاعر الذي لم نجد له نظير واعتقد اننا لن نجد له نظير.


    والله ان ابولوزه سيبقى خالداً في ذاكرة الزمن بشعره وغيرته ووطنيتة وووووو مما لايعد من المحاسن والصفات الجليلة.


    اخي ابو خليل تسلم على حسن الاختيار وللعلم انني اطلع على البيتين هذه لاول مرة:

    ماكان ضني بالصور غير الصور
    ============ والبر غير البر ذي ماله نظير
    لكن خلال الفقرغضينا النظــــر
    ============ قـلـنـا بديل الـبــر حيا بالشعـــير

    ايش الروعة لو شرحها شارح لكتب كتاب .

    وهكذا الشعر هو ماقل في مبناه وكان عظيماً في معناه .

    وختاماً سيبقى ابولوزه مدرسةً حية عامرة . وان فارقنا جسدة الكريم.
     

مشاركة هذه الصفحة