فيروسات الحاسب

الكاتب : The Most Wanted   المشاهدات : 783   الردود : 4    ‏2007-02-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-02
  1. The Most Wanted

    The Most Wanted عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-18
    المشاركات:
    250
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يصور البعض فيروس الحاسب على أنه كائن أسطوري يستطيع أن يفعل المعجزات ، و أن هذا الكائن إذا إستطاع السيطرة على الحاسب يمكن أن يقوم بكل شيء ، و أنة يستطيع التغلب علي أعتي البرامج المضادة للفيروسات . و الحقيقة أن هذه النظرة للفيروس ترجع إلى عدم وجود المعلومات الكافية عن الفيروس و طبيعته و كيف يمكن أن يصيب الحاسب .الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال الذي أرجو أن يقوم بتقديم إسهام بسيط في الكشف عن فيروسات الحاسب . و النقطة الأولى التي يجب من خلالها تناول هذا الموضوع هي محاولة تعريف فيروس الحاسب . فالفيروس عبارة عن برنامج صغير الحجم ، له القدرة علي التخفي ، تتم زراعته داخل الحاسب بإحدى طرق الانتقال، ليصيب الحاسب بعدوى معينة وفقا للأغراض المصمم من أجلها . ومن خلال هذا التعريف يتضح أن أي برنامج تنطبق علية هذه الصفات يمكن أن نطلق علية فيروس ، و خلافاً عن الشائع بالنسبة للعديد من الكتابات في هذا المجال الذين يرون أن برنامج الفيروس لابد و أن تكون له أهداف تخريبية بالنسبة للجهاز المصاب به ، فأري أن لفظ الفيروس يطلق علي أي برنامج تنطبق علية المواصفات السابقة ، فمثلا هناك بعض الأنواع من ملفات ....... و التي تقوم بإرسالها معظم المواقع علي الحاسب الشخصي للمستخدم دون أن يعلم بها ، هذه الملفات تحتوي على مجموعة من البيانات الخاصة بالمستخدم و التي يمكن للمواقع التي تقوم بإرسالها أن تستخدمها في التجسس علي المستخدم و الحصول علي بعض البيانات المتعلقة به مثل المواقع التي يقوم بزيارتها ، و الوقت الذي يقضيه في تصفح هذه الموقع و غيرها من المعلومات الهامة عن المستخدم ، هذا لا يعتبر عمل تخريبي بالنسبة للحاسب ، ولكنة في نفس الوقت يعتبر فيروس خطير في بعض الحالات . أما النقطة الثانية في التعريف الخاص بفيروسات الحاسب هي قدرة برنامج الفيروس علي التخفي و إصابة أجهزة الحاسب دون أن يشعر به المستخدم ، وهناك العديد من طرق التخفي التي يصمم بها برنامج الفيروس ليصيب الحاسب وينقل إلية العدوى ، وسوف نقوم بعرض أهم هذه الطرق من خلال التقسيم التالي

    أ-الفيروسات الكتابية​

    و يقصد بالفيروسات الكتابية أن برنامج الفيروس يقوم بإصابة الحاسب عن طريق تكرار كتابة نفسه علي القرص الصلب أو وحدات التخزين الأخرى حتى يصيب أكبر عدد من الملفات و يقوم بتنفيذ المهام المصمم من أجلها . و الفيروسات الكتابية يمكن حصرها في نوعان
    1-الفيروسات التي تصيب الملفات التنفيذية
    و يقصد بالملفات التنفيذية تلك الملفات التي تكون من نوع
    EXE (Executable File)
    COM (Command File)
    BAT (Batch File)
    حيث أن تلك الملفات هي المسؤولة عن تشغيل البرامج الموجودة على الحاسب و بالتالي فإن إصابة هذه الملفات يؤدي إلي تعطيل البرنامج بالكامل – خاصة النوع الأول و الثاني ، أما النوع الثالث فيكاد يكون غير مستخدم في نظم التشغيل الحالية – و برنامج الفيروس عندما يصيب هذه الملفات فإنه أما أن يقوم بحذف الجزء الأول من الملف التنفيذي و كتابة نفسه في هذا المكان ، الأمر الذي يؤدي إلي توقف عمل الملف التنفيذي بشكل جزئي و ذلك بسبب الجزء الذي تم حذفه من الملف التنفيذي ، ويعرف هذا النوع من الفيروسات الكتابية بإسم فيروسات الكتابة الفوقية Over Writing Viruses . و أما أن يقوم برنامج الفيروس بنسخ نفسه في الجزء الأخير من الملف التنفيذي و بالتالي فإن الملف التنفيذي يظل يعمل بشكل طبيعي حتى ينشط الفيروس و يقوم بمهامه التخريبية ، و يعرف هذا النوع من الفيروسات الكتابية بإسم فيروسات الكتابة غير الفوقية Non - Over Writing Viruses
    2 – فيروسات الكتابة المباشرة
    و هو النوع الثاني من الفيروسات الكتابية ، و هذا النوع من الفيروسات لا يقوم بنسخ نفسه في ملف عادي مثل النوع الأول ، و إنما يقوم بكتابة نفسه مباشرة علي الأسطوانة الصلبة في مكان محدد يسمي Boot Record Area ، و هذا المكان من القرص الصلب يحتوي على مجموعة من البيانات التي يقوم نظام التشغيل بكتابتها على القرص الصلب و التي تسمى FAT و هي عبارة عن مجموعة من الجداول التي تحتوي علي أماكن وجود الملفات علي القرص الصلب و مساحتها و غيرة من المعلومات الهامة التي يؤدي فقدها إلي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع الملفات الموجودة علي القرص الصلب ، أو بمعني آخر فإن هذا النوع من الفيروسات عندما يصيب الحاسب فإنه يؤدي إلي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع الملفات بالرغم من أن هذه الملفات مازالت موجودة علي القرص الصلب و لم يتم حذفها ، ومن أشهر هذه الفيروسات الذي سبب خسائر فادحة علي مستوى العالم فيروس CIH أو كما أطلق علية فيروس تشر نوبل . و التغلب علي هذا النوع من الفيروسات في الوقت الحالي أصبح أمراً ممكناً ، فمعظم اللوحات الأم الحديثة نجد بها إمكانية تسمح للمستخدم بأن يتحكم في السماح لنظام التشغيل بكتابة أو تعديل ملفات أل FAT ، حيث تقوم اللوحة الأم بإظهار رسالة تفيد بأن أحد البرامج يرغب في تعديل البيانات المخزنة في منطقة Boot Record Area و تسأل المستخدم إذا كان يرغب في السماح بإجراء هذا التعديل أم لا ، فإذا كان المستخدم لا يقوم بأي عملية تستدعي أن يقوم نظام التشغيل بتعديل هذه البيانات ( مثلا في حالة عمل Format للقرص الصلب لابد و أن يتم تعديل هذه البيانات ) ، فلا يجب السماح بإجراء هذه التعديلات
    ب- الفيروسات التي تصيب الذاكرة​


    ملحوظة ليس بالضرورة أن يكون توقف الحاسب بسبب وجود فيروس و إنما هناك العديد من الأسباب يمكن أن تؤدي إلي توقف الحاسب ، و منها مثلاً عدم كفاءة الذاكرة بالنسبة لحجم البرامج التي يستخدمها الحاسب، أو عدم كفاءة الذاكرة الخاصة بكارت الشاشة
    ج-الفيروسات الكامنة​

    هذا النوع من الفيروسات يعتبر اشتقاق من نوعية الفيروسات المقيمة في الذاكرة ، ففكرة عمل برنامج الفيروس تقوم علي تحميل جزء صغير من البرنامج داخل ذاكرة الحاسب بحيث يستغل أقل مساحة ممكنة من الذاكرة ، أما بقية برنامج الفيروس فيتم كتابته داخل الملف المصاب أو علي الأسطوانة الصلبة مباشرة ، و يظل برنامج الفيروس في وضع خمول دون القيام بأي نشاط و دون أن يشعر به المستخدم حتى يتحقق شرط معين ، و بمجرد تحقق هذا الشرط يقوم الجزء الذي تم تحمليه في الذاكرة من برنامج الفيروس بإستدعاء باقي البرنامج و تنفيذ المهام المصمم من أجلها ، و من أشهر هذه الفيروسات ، الفيروس الإسرائيلي ، حيث ظهر هذا الفيروس خلال الثمانينات و أدي إلى إحداث خسائر خاصة في الولايات المتحدة ، حيث صمم هذا الفيروس بحيث يصيب أجهزة الحاسب بالكيفية التي ذكرناها ثم يظل كامناً حتى يتحقق شرط تنشيط البرنامج ، و الذي صمم علي تنشيط برنامج الفيروس في أي يوم جمعة يتوافق مع اليوم الثالث عشر من الشهر ، فعند حدوث هذا التوافق يبدأ الفيروس نشاطه و يقوم بإلغاء الملفات الموجودة علي القرص الصلب . و أغلب هذه الفيروسات يعتمد علي وجود شرط زمني حتى يبدأ نشاطه ، و بالتالي إذا إستطعنا أن نتعرف علي هذا الشرط نستطيع تلافي نشاط الفيروس ، كما حدث مع أحد الإصدارات من فيروس CIH حيث أنه كان مصمماً بأن ينشط في السادس و العشرين من شهر فبراير من أي عام ، و بالتالي إذا لم نقم بتشغيل الحاسب في هذا اليوم أو حتى قمنا بتقديم أو تأخير ساعة الحاسب لإستطعنا تلافي هذا الفيروس بأسلوب بسيط و دون حدوث أي ضرر للحاسب
    د – فيروسات الشبكة العنكبوتية​

    و هي أنواع الفيروسات التي تنتقل من خلال برامج البريد الإلكتروني ، و فكرة عمل هذا النوع من الفيروسات تقوم علي استخدام عناوين البريد التي يقوم المستخدم بتسجيلها علي الحاسب حتى يسهل عملية إرسال البريد الإلكتروني ، حيث يقوم مصمم الفيروس بزرع الفيروس داخل رسالة في شكل ملف ملحق بالرسالة ، ويقوم بإرسال هذه الرسالة المصابة إلي مجموعة من الأشخاص الذي يقوم بالحصول علي عناوين البريد الخاصة بهم بشكل عشوائي أو مدبر ، و بمجرد أن يقوم الشخص الذي تصله الرسالة بفتح الملف الملحق بها تحدث الإصابة بالعدوى ، وهذا النوع من برامج الفيروس يكون له أكثر من مهمة ، فأول ما يقوم به هو الحصول علي عناوين البريد المخزنة علي الحاسب المصاب ، ثم يقوم بإرسال نفس الرسالة المصابة إلي هذه العناوين ، مما يضمن إستمرار و إنتشار هذا الفيروس خلال أوسع نطاق ممكن ، أما بقية المهام الأخرى فتتعلق بالجهاز المصاب نفسه ، فبمجرد إستخدام الحاسب في إرسال الرسائل المصابة تنتهي مهمة الجهاز المصاب بالنسبة للفيروس ، و بالتالي تبدأ المهام التخريبية علي الحاسب المصاب ، و تكمن خطورة هذا النوع من الفيروسات أن الرسائل التي تصل تكون من أشخاص نعرفهم و بالتالي لا يكون هناك شك من مثل هذه الرسائل ، و التغلب علي هذا النوع من الفيروسات يكون باستخدام أحد البرامج المضادة للفيروسات التي لها القدرة علي العمل من خلال شبكة المعلومات أو باستخدام البريد الذي يتم تأمينه باستخدام برامج التشفير ، و الآن و بعد أن تعرفنا علي أهم أنواع الفيروسات التي يمكن أن تصيب الحاسب ، لابد و أن نتعرف علي أهم المظاهر التي يمكن من خلالها معرفة إصابة الحاسب بفيروس معين
    • زيادة الوقت اللازم لتنفيذ بعض العمليات عن الوقت المعتاد
    • تأخر في تحميل البرامج إلي ذاكرة الحاسب ، وعدم تشغيلها بالكفاءة المعتادة
    • ظهور رسائل تفيد بأنه لا توجد ذاكرة كافية لتشغيل البرامج ، بالرغم من أن الذاكرة المتاحة كافية
    • ظهور رسائل تفيد بأنه لا يوجد تطابق بين المساحة الخالية الموجودة علي القرص الصلب و التي تم تخزينها في ملفات FAT ، و المساحة الحقيقية الخالية علي القرص الصلب ، و ذلك عند إستخدام برنامج scan disk . و عادة ما تكون هذه الرسالة بسبب أحد أنواع فيروس CIH و الذي لا تستطيع معظم برامج مضادات الفيروسات التعرف علية ، فإذا ظهرت هذه الرسالة ، قم بعمل نسخ إحتياطية للملفات المهمة لأنه بمرور الوقت سيتم تدمير ملفات FAT علي القرص الصلب و بالتالي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع البيانات . ويمكن بإستخدام أحد برامج مضادات الفيروسات الجيدة مثل PC-Cillin الحصول علي نسخة من ملفات FAT فإذا حدث تعديل أو حذف لهذه الملفات أمكن إسترجاعها مرة أخرى
    • عدم القدرة علي التعامل مع نظام التشغيل بشكل ملائم بالرغم من أنه لا توجد أسباب واضحة لذلك . ( يمكن أن يكون الخلل في نظام التشغيل ناتج عن العديد من الأسباب بخلاف الفيروسات ، مثل تنصيب مجموعة كبيرة من البرامج التي تستخدم نفس الملفات أو التي تقوم بتعديل بعض البيانات الهامة في الملفات الأساسية لنظام التشغيل )
    • البرامج الموجودة علي القرص الصلب تشغل مساحة أكبر أو أقل من مساحتها الطبيعية
    • وجود تناقص مستمر في المساحة الخالية علي القرص الصلب بالرغم من عدم إضافة أي برامج جديدة
    • وجود بعض الرموز الغير مفهومة أثناء عملية الطباعة و التي تظهر في الورقة المطبوعة ، وتكون عادة في أعلي أو أسفل الورقة المطبوعة
    • عدم القدرة علي التعامل مع بعض الوحدات الطرفية بالحاسب مثل CD-ROM أو Floppy Drive أو الطابعة ، مع التأكد من أنه لا يوجد سبب واضح لتوقف هذه الوحدات

    كيفية التعامل مع الفيروسات​

    عندما يصيب الفيروس الحاسب ، فإن أول ما يجب القيام به هو إستخدام أحد برامج مضادات الفيروسات و التي يتم تحديثها بإستخدام شبكة المعلومات بشكل دوي حتى تستطيع التعرف علي أحدث أنواع الفيروسات ، و في حالة الشك بأن أحد الملفات مصاب بفيروس معين ولكن البرنامج المضاد للفيروسات لا يستطيع التعرف علية فيمكن إرسال هذا الملف إلى الشركة المنتجة للبرنامج المضاد للفيروسات حتى يتم الكشف عليه ، وفي حالة الإصابة الفعلية لها الملف ، تقوم الشركة بإرسال مضاد لهذا الفيروس حتى يستطيع المستخدم القضاء علي الفيروس ، و من برامج مضادات الفيروسات التي يوجد بها هذه الإمكانية برنامج Norton Anti Virus ، و للأسف الشديد لا يوجد الكثير مما يمكن أن يقوم به المستخدم في حالة إكتشاف وجود الفيروس بخلاف إستخدام مضادات الفيروسات ، و لذلك فإن وجود نسخ احتياطية من الملفات المهمة يعد أمر ضروري ، ويفضل أن يتم عمل هذه النسخ علي أقراص مدمجة و ليس أقراص مرنة لضمان سلامتها و عدم تعرضها للتلف السريع







    فيروس الحاسب والفيروس العضوي​

    يشاع -خطأً- لدى البعض أن فيروس الحاسب هو فيروس عضوي طبيعي مثل بقية الفيروسات الطبيعية التي تخترق الكائنات الحية، وتتكاثر ذاتيًا في داخلها، وتصيبها بالأمراض الفتّاكة، والحقيقة أن فيروس الحاسب يحمل مجموعة من الخصائص التي يتميز بها الفيروس الطبيعي.
    ما هي الصفات المشتركة بين الفيروس العضوي وفيروس الحاسب؟
    1- يقوم الفيروس العضوي بتغيير الخصائص العضوية لخلايا الجسم، ويقوم فيروس الحاسب بتغيير وظائف البرامج الأخرى.
    2- يتكاثر الفيروس العضوي ويتسبّب في إنشاء فيروسات جديدة، ويقوم فيروس الحاسب بإعادة إنشاء نفسه (Reproduce itself) فيظهر وكأنه يتكاثر ذاتيًا.
    3- الخلية التي تُصاب بالفيروس العضوي لا تُصاب بالفيروس نفسه مرة ثانية، وكذلك فيروس الحاسب الآلي، إذا أصاب برنامجًا معينًا فلا يصيبه مرة أخرى.
    4- الجسم الذي ينقل إليه الفيروس الطبيعي العدوى قد يظل مدة طويلة دون ظهور أعراض المرض عليه، وكذلك البرامج المصابة بفيروس الحاسب قد تبقى مدة طويلة دون ظهور أعراض تخريبية عليها.
    5- في بعض الحالات يقوم الفيروس العضوي وفيروس الحاسب بتغيير شكليهما؛ حتى يصعب اكتشافهما والتغلب عليهما.
    تعريف فيروس الحاسب:​

    هو عبارة عن برنامج حاسب آلي مثل أيِّ برنامج تطبيقي آخر، ولكن يتمّ تصميمه بواسطة أحد المخرِّبين بهدف محدد، هو إحداث أكبر ضرر ممكن بنظام الحاسب الآلي؛ ولتنفيذ ذلك يتمّ إعطاؤه القدرة على ربط نفسه بالبرامج الأخرى، وكذلك إعادة إنشاء نفسه حتى يبدو كأنه يتكاثر ويتوالد ذاتيًا، مما يتيح له القدرة على الانتشار بين برامج الحاسب المختلفة، وكذلك بين مواقع مختلفة في ذاكرة الحاسب حتى يحقق أهدافه التدميرية.
    ولا يقتصر انتشار فيروس الحاسب الآلي على النظام الذي يتواجد به، ولكنه ينتقل أيضًا إلى نظم أخرى ذات صلة ببعضها. وقد تتحقّق هذه الصلة من خلال قرصنة البرامج. كما تتحقق بدرجة أكثر انتشارًا من خلال وسائل الاتصالات، وهي الوسائل التي تؤدِّي إلى ربط عدد كبير من أجهزة الحاسب بشبكة يتحقق التواصل من خلالها، ومن ذلك يتضح إمكانية انتقال الآثار التخريبية لفيروس الحاسب من مدينة إلى أخرى أو من بلدة إلى أخرى أو من قارة إلى قارة وفي وقت قصير للغاية قد لا يتعدّى الدقائق أو الثواني المعدودة، كما يتضح في الوقت نفسه مدى خطورة فيروس الحاسب؛ سواء على المستوى الفردي أم الجماعي، أم القومي، وسواء في وقت الحرب، أم السلم لما يحدثه من آثار تدميرية في أنظمة تشغيل الحاسبات الآلية، وهو ما ينتج عنه الكثير من الأضرار المادية والمعنوية التي تصيب برامج الحاسب والمعدات الإلكترونية ومستخدميها.
    بعض نماذج الفيروسات:​

    فيروس "أحبك";الذي خرج من الفليبين في 4 مايو 2000م ليس معقدًا من الناحية الفنية مقارنة بفيروس "مليسا" ’Melisa الذي اجتاح العالم العام الماضي، ولكنة أسرع منه بمراحل في الانتشار، وينتشر فيروس "أحبك" من خلال أنظمة الرسائل الفورية التي تتيح لمستخدمي الإنترنت التخاطب مباشرة مع بعضهم وبعض. ويستهدف الفيروس أساسًا أجهزة الكمبيوتر التي تعمل "بنظام ويندوز" الذي تنتجه شركة مايكروسوفت العملاقة وتلك التي تستخدم نظام "إكسبلورر" لتصفح الإنترنت. ويظهر الفيروس في البريد الإلكتروني على صورة رسالة بعنوان "أحبك" I LOVE YOU وفي حالة فتحها ينتشر الفيروس في جميع العناوين المسجلة لدى مستخدمي البريد الإلكتروني في أجهزة الكمبيوتر الأخرى، ثم يتسلل إلى جهاز الكمبيوتر ليدمر محتوياته.
    لقد كانت كارثة مفاعل "تشيرنوبيل" النووي الروسي في أوكرانيا في 26 أبريل عام 1986 هي الحافز وراء برمجة فيروس سُمِّي بنفس الاسم وينشط للعمل في نفس التاريخ من كل عام، ويؤكد الخبراء على أن فيروس تشرنوبيل بالغ الدقة ينتقل عبر شبكة الإنترنت؛ فيتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر حيث يدمر المعلومات المخزنة، ويلغي الملفات الموجودة في الذاكرة، بل يضغط على القرص الصلب، مما يؤدِّي في حالات كثيرة إلى إتلاف تلك الرقائق وتدميرها، وكان هناك تحذيرات كثيرة منذ عام 1998، وبطريقة بسيطة جدًا.. أمكن تلافي أخطار الفيروس، وذلك بتغيير تاريخ نشاطه، ثم إعادة تصويب التاريخ مرة أخرى بعد يوم أو يومين. وهذه الطريقة مأمونة في التعامل مع العديد من الفيروسات المؤقّتة؛ مثل فيروس "مايكل أنجلو" الذي ينشط في 26 مارس من كل عام ليمسح معلومات القرص الصلب للأجهزة المصابة به كذكرى مجنونة لميلاد فنان عصر النهضة "مايكل أنجلو"!!.
    أما فيروس حصان طروادة Trojan Horse فقد أخذ مبرمجه الفكرة اليونانية القديمة في إخفاء الجنود داخل الحصان الخشب..!!.
    وهناك الآلاف من تلك الفيروسات برمجها عباقرة شياطين من البشر لا همّ لهم غير الإيذاء، واستعراض القوة العلمية والدخول في ركب التقدم العلمي من باب الشر ومن أجل فرض حلول علمية للقضاء على الفيروس من جهتهم؛ لأنهم أعلم بما فعلوه من أسلوب علمي في صنع تلك الفيروسات.
    فيروسات الحاسب في السلم والحرب: ​

    ونظرًا لأن القائمين بتطوير فيروسات الحاسب يقدمون كل يوم اختراعًا جديدًا في هذا المجال، وذلك بالتبعية للتطورات المتسارعة والمتلاحقة لتكنولوجيا عصر المعلومات.. فإنه لذلك قد يصبح فيروس الحاسب من أهمّ وأخطر أسلحة الحروب المستقبلية، وقد يكون استخدام فيروس الحاسب في الحروب على هذا النحو أمرًا مشروعًا -أي خارجًا عن نطاق التجريم القانوني-؛ حيث يباح في الحروب استخدام كافة الوسائل والأسلحة المساعدة على تدمير قوات العدو وتدمير أسلحته، خصوصًا إذا كانت أسلحة جديدة، لم يتمّ إدراجها في اتفاقيات دولية، كأسلحة محرمة دوليًا.
    أما في وقت السلم فالأمر يختلف تمامًا؛ حيث تكون شبكات أجهزة الحاسبات موجهة للبناء وليس للفناء، والتعمير وليس التدمير، حيث تُسهم أجهزة الحاسب الآلي في زمن السلم في تطوير وتحسين مستوى الأداء في مختلف نواحي الحياة، كما تُسهم في توفير الجهد والطاقة وتقليص تكلفة الإنتاج، كما تعمل بصفة خاصة وهي الأهم على زيادة الإنتاج في مجالات الزراعة والصناعة وغيرها من المجالات والأنشطة الإنسانية، فضلاً عما تقوم به من تحقيق التواصل عن بُعد، كعقد المؤتمرات عن بُعد، وإبرام الصفقات التجارية عن بُعد، والتعليم عن بُعد، أو العلاج الطبي عن بُعد، وذلك من خلال دمج أجهزة الحاسب بالتليفزيون ووسائل الاتصال، وغير ذلك مما تقوم أجهزة الحاسب بأدائه من مهامّ واقية عالية القيمة في وقت السلم؛ ففي مثل هذه الحالات إذا قام أحد المخربين من مطوري فيروس الحاسب الآلي بزرع فيروس للحاسب في إحدى شبكات الحاسب فلا يمكن أن يوصف مثل هذا الفعل إلا بأنه جريمة وفقًا لأحكام الشريعة التي تقرِّر مبدأ عدم الإضرار بالغير، وما يرتبط به من تحريم إساءة استعمال المباحات بغرض إلحاق الضرر بالآخرين أو بما لهم من ممتلكات، وهي –أي جريمة فيروس الحاسب-، لذلك يجب أن تشملها القوانين العقابية الجديدة في كافة بلدان العالم، خصوصًا في ظل الانتشار المتنامي الحالي لشبكات الحاسب في كافة أنحاء المعمورة.
    القانون ومطوِّرو الفيروسات:​

    ومن التطبيقات المهمة لقوانين عصر المعلومات في مجال فيروس الحاسب، ما جرى مؤخرًا من محاكمة البريطاني العاطل عن العمل (كريستوفر بابل) في بريطانيا بعد أن ثبتت عليه تهمة قيامه بتطوير فيروس الحاسب الآلي (كويج- Kuig) و(باتوجين Batogine) بالإضافة إلى قيامه بإصدار دليل عملي يساعد المبرمجين على تطوير فيروسات خاصة بهم، وقد حوكم (بابل) بالاستناد إلى قانون إساءة استعمال الحاسب الآلي الصادر سنة 1990. وهذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها القانون ضد مطوري الفيروسات؛ حيث إن الأحكام القانونية السابقة كانت تتعلق بجرائم القرصنة الإلكترونية فقط.
    وإن كانت الكثير من الدول المتقدمة قد حذت حذو بريطانيا في مجال إصدار القوانين المحتوية على رصد العقوبات الرادعة لمرتكبي جرائم فيروس الحاسب فإن الكثير من قوانين بلدان العالم الأخرى ما زالت مفتقرة إلى مثل هذه القوانين، وهو ما يشكل ثغرة كبرى في قوانينها العقابية.
    نصائح إلكترونية :

    وكما أن العلم والبحث العلمي يكرم صاحبه فإن صناعة تلك الفيروسات وإطلاقها بأساليب مختلفة ومسميات غريبة لإلحاق الضرر بمستخدمي أجهزة الحاسب قد أضر بسمعة هذه الفئة من الباحثين وراء الشهرة الإجرامية، وبات الأمر من الضرورة القصوى أن يعمل الباحثون بجد وفاعلية لإيجاد طرق حماية فعالة بوجه الحضارة المشرق، حضارة العصر "الكمبيوتر". بعد أن أصبح الكثير من برامج الحماية العادية والمنتشرة من الـAnti-Virus لا تُجدي مع ذلك التحدي الخطر والغزو المدمر لأجهزة الحاسب وأنظمتها المختلفة داخل مكاتبنا بل بيوتنا وحجراتنا الخاصة.!!!
    وحتى يتم ذلك ننصح بالآتي:
    •التزود بأحدث برامج مكافحة الفيروسات
    •عدم فتح أي رسالة في البريد الإلكتروني الخاص إلا بعد التأكد من مصدرها
    •توخِّي الحذر من استخدام الأقراص الغريبة الملوثة
    •عدم حفظ أشياء من شبكة الإنترنت بغير ضرورة
    •عمل نسخ احتياطية بديلة للملفات المهمة على أقراص خارجية لاستخدامها عند الضرورة
    محاولة تغيير التاريخ في أجهزة الحاسب العاملة على شبكة الإنترنت في الليلة السابقة ليوم 26 يونيو لاحتمال نشاط فيروس تشيرنوبيل في ذلك التاريخ.!!!
    كل من أصابه الضرر عليه عمل مسح شامل لجهازه، ثم إعادة تنصيب برامجه بشكل جديد ونظيف.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-02
  3. The Most Wanted

    The Most Wanted عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-18
    المشاركات:
    250
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يصور البعض فيروس الحاسب على أنه كائن أسطوري يستطيع أن يفعل المعجزات ، و أن هذا الكائن إذا إستطاع السيطرة على الحاسب يمكن أن يقوم بكل شيء ، و أنة يستطيع التغلب علي أعتي البرامج المضادة للفيروسات . و الحقيقة أن هذه النظرة للفيروس ترجع إلى عدم وجود المعلومات الكافية عن الفيروس و طبيعته و كيف يمكن أن يصيب الحاسب .الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال الذي أرجو أن يقوم بتقديم إسهام بسيط في الكشف عن فيروسات الحاسب . و النقطة الأولى التي يجب من خلالها تناول هذا الموضوع هي محاولة تعريف فيروس الحاسب . فالفيروس عبارة عن برنامج صغير الحجم ، له القدرة علي التخفي ، تتم زراعته داخل الحاسب بإحدى طرق الانتقال، ليصيب الحاسب بعدوى معينة وفقا للأغراض المصمم من أجلها . ومن خلال هذا التعريف يتضح أن أي برنامج تنطبق علية هذه الصفات يمكن أن نطلق علية فيروس ، و خلافاً عن الشائع بالنسبة للعديد من الكتابات في هذا المجال الذين يرون أن برنامج الفيروس لابد و أن تكون له أهداف تخريبية بالنسبة للجهاز المصاب به ، فأري أن لفظ الفيروس يطلق علي أي برنامج تنطبق علية المواصفات السابقة ، فمثلا هناك بعض الأنواع من ملفات ....... و التي تقوم بإرسالها معظم المواقع علي الحاسب الشخصي للمستخدم دون أن يعلم بها ، هذه الملفات تحتوي على مجموعة من البيانات الخاصة بالمستخدم و التي يمكن للمواقع التي تقوم بإرسالها أن تستخدمها في التجسس علي المستخدم و الحصول علي بعض البيانات المتعلقة به مثل المواقع التي يقوم بزيارتها ، و الوقت الذي يقضيه في تصفح هذه الموقع و غيرها من المعلومات الهامة عن المستخدم ، هذا لا يعتبر عمل تخريبي بالنسبة للحاسب ، ولكنة في نفس الوقت يعتبر فيروس خطير في بعض الحالات . أما النقطة الثانية في التعريف الخاص بفيروسات الحاسب هي قدرة برنامج الفيروس علي التخفي و إصابة أجهزة الحاسب دون أن يشعر به المستخدم ، وهناك العديد من طرق التخفي التي يصمم بها برنامج الفيروس ليصيب الحاسب وينقل إلية العدوى ، وسوف نقوم بعرض أهم هذه الطرق من خلال التقسيم التالي

    أ-الفيروسات الكتابية​

    و يقصد بالفيروسات الكتابية أن برنامج الفيروس يقوم بإصابة الحاسب عن طريق تكرار كتابة نفسه علي القرص الصلب أو وحدات التخزين الأخرى حتى يصيب أكبر عدد من الملفات و يقوم بتنفيذ المهام المصمم من أجلها . و الفيروسات الكتابية يمكن حصرها في نوعان
    1-الفيروسات التي تصيب الملفات التنفيذية
    و يقصد بالملفات التنفيذية تلك الملفات التي تكون من نوع
    EXE (Executable File)
    COM (Command File)
    BAT (Batch File)
    حيث أن تلك الملفات هي المسؤولة عن تشغيل البرامج الموجودة على الحاسب و بالتالي فإن إصابة هذه الملفات يؤدي إلي تعطيل البرنامج بالكامل – خاصة النوع الأول و الثاني ، أما النوع الثالث فيكاد يكون غير مستخدم في نظم التشغيل الحالية – و برنامج الفيروس عندما يصيب هذه الملفات فإنه أما أن يقوم بحذف الجزء الأول من الملف التنفيذي و كتابة نفسه في هذا المكان ، الأمر الذي يؤدي إلي توقف عمل الملف التنفيذي بشكل جزئي و ذلك بسبب الجزء الذي تم حذفه من الملف التنفيذي ، ويعرف هذا النوع من الفيروسات الكتابية بإسم فيروسات الكتابة الفوقية Over Writing Viruses . و أما أن يقوم برنامج الفيروس بنسخ نفسه في الجزء الأخير من الملف التنفيذي و بالتالي فإن الملف التنفيذي يظل يعمل بشكل طبيعي حتى ينشط الفيروس و يقوم بمهامه التخريبية ، و يعرف هذا النوع من الفيروسات الكتابية بإسم فيروسات الكتابة غير الفوقية Non - Over Writing Viruses
    2 – فيروسات الكتابة المباشرة
    و هو النوع الثاني من الفيروسات الكتابية ، و هذا النوع من الفيروسات لا يقوم بنسخ نفسه في ملف عادي مثل النوع الأول ، و إنما يقوم بكتابة نفسه مباشرة علي الأسطوانة الصلبة في مكان محدد يسمي Boot Record Area ، و هذا المكان من القرص الصلب يحتوي على مجموعة من البيانات التي يقوم نظام التشغيل بكتابتها على القرص الصلب و التي تسمى FAT و هي عبارة عن مجموعة من الجداول التي تحتوي علي أماكن وجود الملفات علي القرص الصلب و مساحتها و غيرة من المعلومات الهامة التي يؤدي فقدها إلي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع الملفات الموجودة علي القرص الصلب ، أو بمعني آخر فإن هذا النوع من الفيروسات عندما يصيب الحاسب فإنه يؤدي إلي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع الملفات بالرغم من أن هذه الملفات مازالت موجودة علي القرص الصلب و لم يتم حذفها ، ومن أشهر هذه الفيروسات الذي سبب خسائر فادحة علي مستوى العالم فيروس CIH أو كما أطلق علية فيروس تشر نوبل . و التغلب علي هذا النوع من الفيروسات في الوقت الحالي أصبح أمراً ممكناً ، فمعظم اللوحات الأم الحديثة نجد بها إمكانية تسمح للمستخدم بأن يتحكم في السماح لنظام التشغيل بكتابة أو تعديل ملفات أل FAT ، حيث تقوم اللوحة الأم بإظهار رسالة تفيد بأن أحد البرامج يرغب في تعديل البيانات المخزنة في منطقة Boot Record Area و تسأل المستخدم إذا كان يرغب في السماح بإجراء هذا التعديل أم لا ، فإذا كان المستخدم لا يقوم بأي عملية تستدعي أن يقوم نظام التشغيل بتعديل هذه البيانات ( مثلا في حالة عمل Format للقرص الصلب لابد و أن يتم تعديل هذه البيانات ) ، فلا يجب السماح بإجراء هذه التعديلات
    ب- الفيروسات التي تصيب الذاكرة​


    ملحوظة ليس بالضرورة أن يكون توقف الحاسب بسبب وجود فيروس و إنما هناك العديد من الأسباب يمكن أن تؤدي إلي توقف الحاسب ، و منها مثلاً عدم كفاءة الذاكرة بالنسبة لحجم البرامج التي يستخدمها الحاسب، أو عدم كفاءة الذاكرة الخاصة بكارت الشاشة
    ج-الفيروسات الكامنة​

    هذا النوع من الفيروسات يعتبر اشتقاق من نوعية الفيروسات المقيمة في الذاكرة ، ففكرة عمل برنامج الفيروس تقوم علي تحميل جزء صغير من البرنامج داخل ذاكرة الحاسب بحيث يستغل أقل مساحة ممكنة من الذاكرة ، أما بقية برنامج الفيروس فيتم كتابته داخل الملف المصاب أو علي الأسطوانة الصلبة مباشرة ، و يظل برنامج الفيروس في وضع خمول دون القيام بأي نشاط و دون أن يشعر به المستخدم حتى يتحقق شرط معين ، و بمجرد تحقق هذا الشرط يقوم الجزء الذي تم تحمليه في الذاكرة من برنامج الفيروس بإستدعاء باقي البرنامج و تنفيذ المهام المصمم من أجلها ، و من أشهر هذه الفيروسات ، الفيروس الإسرائيلي ، حيث ظهر هذا الفيروس خلال الثمانينات و أدي إلى إحداث خسائر خاصة في الولايات المتحدة ، حيث صمم هذا الفيروس بحيث يصيب أجهزة الحاسب بالكيفية التي ذكرناها ثم يظل كامناً حتى يتحقق شرط تنشيط البرنامج ، و الذي صمم علي تنشيط برنامج الفيروس في أي يوم جمعة يتوافق مع اليوم الثالث عشر من الشهر ، فعند حدوث هذا التوافق يبدأ الفيروس نشاطه و يقوم بإلغاء الملفات الموجودة علي القرص الصلب . و أغلب هذه الفيروسات يعتمد علي وجود شرط زمني حتى يبدأ نشاطه ، و بالتالي إذا إستطعنا أن نتعرف علي هذا الشرط نستطيع تلافي نشاط الفيروس ، كما حدث مع أحد الإصدارات من فيروس CIH حيث أنه كان مصمماً بأن ينشط في السادس و العشرين من شهر فبراير من أي عام ، و بالتالي إذا لم نقم بتشغيل الحاسب في هذا اليوم أو حتى قمنا بتقديم أو تأخير ساعة الحاسب لإستطعنا تلافي هذا الفيروس بأسلوب بسيط و دون حدوث أي ضرر للحاسب
    د – فيروسات الشبكة العنكبوتية​

    و هي أنواع الفيروسات التي تنتقل من خلال برامج البريد الإلكتروني ، و فكرة عمل هذا النوع من الفيروسات تقوم علي استخدام عناوين البريد التي يقوم المستخدم بتسجيلها علي الحاسب حتى يسهل عملية إرسال البريد الإلكتروني ، حيث يقوم مصمم الفيروس بزرع الفيروس داخل رسالة في شكل ملف ملحق بالرسالة ، ويقوم بإرسال هذه الرسالة المصابة إلي مجموعة من الأشخاص الذي يقوم بالحصول علي عناوين البريد الخاصة بهم بشكل عشوائي أو مدبر ، و بمجرد أن يقوم الشخص الذي تصله الرسالة بفتح الملف الملحق بها تحدث الإصابة بالعدوى ، وهذا النوع من برامج الفيروس يكون له أكثر من مهمة ، فأول ما يقوم به هو الحصول علي عناوين البريد المخزنة علي الحاسب المصاب ، ثم يقوم بإرسال نفس الرسالة المصابة إلي هذه العناوين ، مما يضمن إستمرار و إنتشار هذا الفيروس خلال أوسع نطاق ممكن ، أما بقية المهام الأخرى فتتعلق بالجهاز المصاب نفسه ، فبمجرد إستخدام الحاسب في إرسال الرسائل المصابة تنتهي مهمة الجهاز المصاب بالنسبة للفيروس ، و بالتالي تبدأ المهام التخريبية علي الحاسب المصاب ، و تكمن خطورة هذا النوع من الفيروسات أن الرسائل التي تصل تكون من أشخاص نعرفهم و بالتالي لا يكون هناك شك من مثل هذه الرسائل ، و التغلب علي هذا النوع من الفيروسات يكون باستخدام أحد البرامج المضادة للفيروسات التي لها القدرة علي العمل من خلال شبكة المعلومات أو باستخدام البريد الذي يتم تأمينه باستخدام برامج التشفير ، و الآن و بعد أن تعرفنا علي أهم أنواع الفيروسات التي يمكن أن تصيب الحاسب ، لابد و أن نتعرف علي أهم المظاهر التي يمكن من خلالها معرفة إصابة الحاسب بفيروس معين
    • زيادة الوقت اللازم لتنفيذ بعض العمليات عن الوقت المعتاد
    • تأخر في تحميل البرامج إلي ذاكرة الحاسب ، وعدم تشغيلها بالكفاءة المعتادة
    • ظهور رسائل تفيد بأنه لا توجد ذاكرة كافية لتشغيل البرامج ، بالرغم من أن الذاكرة المتاحة كافية
    • ظهور رسائل تفيد بأنه لا يوجد تطابق بين المساحة الخالية الموجودة علي القرص الصلب و التي تم تخزينها في ملفات FAT ، و المساحة الحقيقية الخالية علي القرص الصلب ، و ذلك عند إستخدام برنامج scan disk . و عادة ما تكون هذه الرسالة بسبب أحد أنواع فيروس CIH و الذي لا تستطيع معظم برامج مضادات الفيروسات التعرف علية ، فإذا ظهرت هذه الرسالة ، قم بعمل نسخ إحتياطية للملفات المهمة لأنه بمرور الوقت سيتم تدمير ملفات FAT علي القرص الصلب و بالتالي عدم قدرة نظام التشغيل علي التعامل مع البيانات . ويمكن بإستخدام أحد برامج مضادات الفيروسات الجيدة مثل PC-Cillin الحصول علي نسخة من ملفات FAT فإذا حدث تعديل أو حذف لهذه الملفات أمكن إسترجاعها مرة أخرى
    • عدم القدرة علي التعامل مع نظام التشغيل بشكل ملائم بالرغم من أنه لا توجد أسباب واضحة لذلك . ( يمكن أن يكون الخلل في نظام التشغيل ناتج عن العديد من الأسباب بخلاف الفيروسات ، مثل تنصيب مجموعة كبيرة من البرامج التي تستخدم نفس الملفات أو التي تقوم بتعديل بعض البيانات الهامة في الملفات الأساسية لنظام التشغيل )
    • البرامج الموجودة علي القرص الصلب تشغل مساحة أكبر أو أقل من مساحتها الطبيعية
    • وجود تناقص مستمر في المساحة الخالية علي القرص الصلب بالرغم من عدم إضافة أي برامج جديدة
    • وجود بعض الرموز الغير مفهومة أثناء عملية الطباعة و التي تظهر في الورقة المطبوعة ، وتكون عادة في أعلي أو أسفل الورقة المطبوعة
    • عدم القدرة علي التعامل مع بعض الوحدات الطرفية بالحاسب مثل CD-ROM أو Floppy Drive أو الطابعة ، مع التأكد من أنه لا يوجد سبب واضح لتوقف هذه الوحدات

    كيفية التعامل مع الفيروسات​

    عندما يصيب الفيروس الحاسب ، فإن أول ما يجب القيام به هو إستخدام أحد برامج مضادات الفيروسات و التي يتم تحديثها بإستخدام شبكة المعلومات بشكل دوي حتى تستطيع التعرف علي أحدث أنواع الفيروسات ، و في حالة الشك بأن أحد الملفات مصاب بفيروس معين ولكن البرنامج المضاد للفيروسات لا يستطيع التعرف علية فيمكن إرسال هذا الملف إلى الشركة المنتجة للبرنامج المضاد للفيروسات حتى يتم الكشف عليه ، وفي حالة الإصابة الفعلية لها الملف ، تقوم الشركة بإرسال مضاد لهذا الفيروس حتى يستطيع المستخدم القضاء علي الفيروس ، و من برامج مضادات الفيروسات التي يوجد بها هذه الإمكانية برنامج Norton Anti Virus ، و للأسف الشديد لا يوجد الكثير مما يمكن أن يقوم به المستخدم في حالة إكتشاف وجود الفيروس بخلاف إستخدام مضادات الفيروسات ، و لذلك فإن وجود نسخ احتياطية من الملفات المهمة يعد أمر ضروري ، ويفضل أن يتم عمل هذه النسخ علي أقراص مدمجة و ليس أقراص مرنة لضمان سلامتها و عدم تعرضها للتلف السريع







    فيروس الحاسب والفيروس العضوي​

    يشاع -خطأً- لدى البعض أن فيروس الحاسب هو فيروس عضوي طبيعي مثل بقية الفيروسات الطبيعية التي تخترق الكائنات الحية، وتتكاثر ذاتيًا في داخلها، وتصيبها بالأمراض الفتّاكة، والحقيقة أن فيروس الحاسب يحمل مجموعة من الخصائص التي يتميز بها الفيروس الطبيعي.
    ما هي الصفات المشتركة بين الفيروس العضوي وفيروس الحاسب؟
    1- يقوم الفيروس العضوي بتغيير الخصائص العضوية لخلايا الجسم، ويقوم فيروس الحاسب بتغيير وظائف البرامج الأخرى.
    2- يتكاثر الفيروس العضوي ويتسبّب في إنشاء فيروسات جديدة، ويقوم فيروس الحاسب بإعادة إنشاء نفسه (Reproduce itself) فيظهر وكأنه يتكاثر ذاتيًا.
    3- الخلية التي تُصاب بالفيروس العضوي لا تُصاب بالفيروس نفسه مرة ثانية، وكذلك فيروس الحاسب الآلي، إذا أصاب برنامجًا معينًا فلا يصيبه مرة أخرى.
    4- الجسم الذي ينقل إليه الفيروس الطبيعي العدوى قد يظل مدة طويلة دون ظهور أعراض المرض عليه، وكذلك البرامج المصابة بفيروس الحاسب قد تبقى مدة طويلة دون ظهور أعراض تخريبية عليها.
    5- في بعض الحالات يقوم الفيروس العضوي وفيروس الحاسب بتغيير شكليهما؛ حتى يصعب اكتشافهما والتغلب عليهما.
    تعريف فيروس الحاسب:​

    هو عبارة عن برنامج حاسب آلي مثل أيِّ برنامج تطبيقي آخر، ولكن يتمّ تصميمه بواسطة أحد المخرِّبين بهدف محدد، هو إحداث أكبر ضرر ممكن بنظام الحاسب الآلي؛ ولتنفيذ ذلك يتمّ إعطاؤه القدرة على ربط نفسه بالبرامج الأخرى، وكذلك إعادة إنشاء نفسه حتى يبدو كأنه يتكاثر ويتوالد ذاتيًا، مما يتيح له القدرة على الانتشار بين برامج الحاسب المختلفة، وكذلك بين مواقع مختلفة في ذاكرة الحاسب حتى يحقق أهدافه التدميرية.
    ولا يقتصر انتشار فيروس الحاسب الآلي على النظام الذي يتواجد به، ولكنه ينتقل أيضًا إلى نظم أخرى ذات صلة ببعضها. وقد تتحقّق هذه الصلة من خلال قرصنة البرامج. كما تتحقق بدرجة أكثر انتشارًا من خلال وسائل الاتصالات، وهي الوسائل التي تؤدِّي إلى ربط عدد كبير من أجهزة الحاسب بشبكة يتحقق التواصل من خلالها، ومن ذلك يتضح إمكانية انتقال الآثار التخريبية لفيروس الحاسب من مدينة إلى أخرى أو من بلدة إلى أخرى أو من قارة إلى قارة وفي وقت قصير للغاية قد لا يتعدّى الدقائق أو الثواني المعدودة، كما يتضح في الوقت نفسه مدى خطورة فيروس الحاسب؛ سواء على المستوى الفردي أم الجماعي، أم القومي، وسواء في وقت الحرب، أم السلم لما يحدثه من آثار تدميرية في أنظمة تشغيل الحاسبات الآلية، وهو ما ينتج عنه الكثير من الأضرار المادية والمعنوية التي تصيب برامج الحاسب والمعدات الإلكترونية ومستخدميها.
    بعض نماذج الفيروسات:​

    فيروس "أحبك";الذي خرج من الفليبين في 4 مايو 2000م ليس معقدًا من الناحية الفنية مقارنة بفيروس "مليسا" ’Melisa الذي اجتاح العالم العام الماضي، ولكنة أسرع منه بمراحل في الانتشار، وينتشر فيروس "أحبك" من خلال أنظمة الرسائل الفورية التي تتيح لمستخدمي الإنترنت التخاطب مباشرة مع بعضهم وبعض. ويستهدف الفيروس أساسًا أجهزة الكمبيوتر التي تعمل "بنظام ويندوز" الذي تنتجه شركة مايكروسوفت العملاقة وتلك التي تستخدم نظام "إكسبلورر" لتصفح الإنترنت. ويظهر الفيروس في البريد الإلكتروني على صورة رسالة بعنوان "أحبك" I LOVE YOU وفي حالة فتحها ينتشر الفيروس في جميع العناوين المسجلة لدى مستخدمي البريد الإلكتروني في أجهزة الكمبيوتر الأخرى، ثم يتسلل إلى جهاز الكمبيوتر ليدمر محتوياته.
    لقد كانت كارثة مفاعل "تشيرنوبيل" النووي الروسي في أوكرانيا في 26 أبريل عام 1986 هي الحافز وراء برمجة فيروس سُمِّي بنفس الاسم وينشط للعمل في نفس التاريخ من كل عام، ويؤكد الخبراء على أن فيروس تشرنوبيل بالغ الدقة ينتقل عبر شبكة الإنترنت؛ فيتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر حيث يدمر المعلومات المخزنة، ويلغي الملفات الموجودة في الذاكرة، بل يضغط على القرص الصلب، مما يؤدِّي في حالات كثيرة إلى إتلاف تلك الرقائق وتدميرها، وكان هناك تحذيرات كثيرة منذ عام 1998، وبطريقة بسيطة جدًا.. أمكن تلافي أخطار الفيروس، وذلك بتغيير تاريخ نشاطه، ثم إعادة تصويب التاريخ مرة أخرى بعد يوم أو يومين. وهذه الطريقة مأمونة في التعامل مع العديد من الفيروسات المؤقّتة؛ مثل فيروس "مايكل أنجلو" الذي ينشط في 26 مارس من كل عام ليمسح معلومات القرص الصلب للأجهزة المصابة به كذكرى مجنونة لميلاد فنان عصر النهضة "مايكل أنجلو"!!.
    أما فيروس حصان طروادة Trojan Horse فقد أخذ مبرمجه الفكرة اليونانية القديمة في إخفاء الجنود داخل الحصان الخشب..!!.
    وهناك الآلاف من تلك الفيروسات برمجها عباقرة شياطين من البشر لا همّ لهم غير الإيذاء، واستعراض القوة العلمية والدخول في ركب التقدم العلمي من باب الشر ومن أجل فرض حلول علمية للقضاء على الفيروس من جهتهم؛ لأنهم أعلم بما فعلوه من أسلوب علمي في صنع تلك الفيروسات.
    فيروسات الحاسب في السلم والحرب: ​

    ونظرًا لأن القائمين بتطوير فيروسات الحاسب يقدمون كل يوم اختراعًا جديدًا في هذا المجال، وذلك بالتبعية للتطورات المتسارعة والمتلاحقة لتكنولوجيا عصر المعلومات.. فإنه لذلك قد يصبح فيروس الحاسب من أهمّ وأخطر أسلحة الحروب المستقبلية، وقد يكون استخدام فيروس الحاسب في الحروب على هذا النحو أمرًا مشروعًا -أي خارجًا عن نطاق التجريم القانوني-؛ حيث يباح في الحروب استخدام كافة الوسائل والأسلحة المساعدة على تدمير قوات العدو وتدمير أسلحته، خصوصًا إذا كانت أسلحة جديدة، لم يتمّ إدراجها في اتفاقيات دولية، كأسلحة محرمة دوليًا.
    أما في وقت السلم فالأمر يختلف تمامًا؛ حيث تكون شبكات أجهزة الحاسبات موجهة للبناء وليس للفناء، والتعمير وليس التدمير، حيث تُسهم أجهزة الحاسب الآلي في زمن السلم في تطوير وتحسين مستوى الأداء في مختلف نواحي الحياة، كما تُسهم في توفير الجهد والطاقة وتقليص تكلفة الإنتاج، كما تعمل بصفة خاصة وهي الأهم على زيادة الإنتاج في مجالات الزراعة والصناعة وغيرها من المجالات والأنشطة الإنسانية، فضلاً عما تقوم به من تحقيق التواصل عن بُعد، كعقد المؤتمرات عن بُعد، وإبرام الصفقات التجارية عن بُعد، والتعليم عن بُعد، أو العلاج الطبي عن بُعد، وذلك من خلال دمج أجهزة الحاسب بالتليفزيون ووسائل الاتصال، وغير ذلك مما تقوم أجهزة الحاسب بأدائه من مهامّ واقية عالية القيمة في وقت السلم؛ ففي مثل هذه الحالات إذا قام أحد المخربين من مطوري فيروس الحاسب الآلي بزرع فيروس للحاسب في إحدى شبكات الحاسب فلا يمكن أن يوصف مثل هذا الفعل إلا بأنه جريمة وفقًا لأحكام الشريعة التي تقرِّر مبدأ عدم الإضرار بالغير، وما يرتبط به من تحريم إساءة استعمال المباحات بغرض إلحاق الضرر بالآخرين أو بما لهم من ممتلكات، وهي –أي جريمة فيروس الحاسب-، لذلك يجب أن تشملها القوانين العقابية الجديدة في كافة بلدان العالم، خصوصًا في ظل الانتشار المتنامي الحالي لشبكات الحاسب في كافة أنحاء المعمورة.
    القانون ومطوِّرو الفيروسات:​

    ومن التطبيقات المهمة لقوانين عصر المعلومات في مجال فيروس الحاسب، ما جرى مؤخرًا من محاكمة البريطاني العاطل عن العمل (كريستوفر بابل) في بريطانيا بعد أن ثبتت عليه تهمة قيامه بتطوير فيروس الحاسب الآلي (كويج- Kuig) و(باتوجين Batogine) بالإضافة إلى قيامه بإصدار دليل عملي يساعد المبرمجين على تطوير فيروسات خاصة بهم، وقد حوكم (بابل) بالاستناد إلى قانون إساءة استعمال الحاسب الآلي الصادر سنة 1990. وهذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها القانون ضد مطوري الفيروسات؛ حيث إن الأحكام القانونية السابقة كانت تتعلق بجرائم القرصنة الإلكترونية فقط.
    وإن كانت الكثير من الدول المتقدمة قد حذت حذو بريطانيا في مجال إصدار القوانين المحتوية على رصد العقوبات الرادعة لمرتكبي جرائم فيروس الحاسب فإن الكثير من قوانين بلدان العالم الأخرى ما زالت مفتقرة إلى مثل هذه القوانين، وهو ما يشكل ثغرة كبرى في قوانينها العقابية.
    نصائح إلكترونية :

    وكما أن العلم والبحث العلمي يكرم صاحبه فإن صناعة تلك الفيروسات وإطلاقها بأساليب مختلفة ومسميات غريبة لإلحاق الضرر بمستخدمي أجهزة الحاسب قد أضر بسمعة هذه الفئة من الباحثين وراء الشهرة الإجرامية، وبات الأمر من الضرورة القصوى أن يعمل الباحثون بجد وفاعلية لإيجاد طرق حماية فعالة بوجه الحضارة المشرق، حضارة العصر "الكمبيوتر". بعد أن أصبح الكثير من برامج الحماية العادية والمنتشرة من الـAnti-Virus لا تُجدي مع ذلك التحدي الخطر والغزو المدمر لأجهزة الحاسب وأنظمتها المختلفة داخل مكاتبنا بل بيوتنا وحجراتنا الخاصة.!!!
    وحتى يتم ذلك ننصح بالآتي:
    •التزود بأحدث برامج مكافحة الفيروسات
    •عدم فتح أي رسالة في البريد الإلكتروني الخاص إلا بعد التأكد من مصدرها
    •توخِّي الحذر من استخدام الأقراص الغريبة الملوثة
    •عدم حفظ أشياء من شبكة الإنترنت بغير ضرورة
    •عمل نسخ احتياطية بديلة للملفات المهمة على أقراص خارجية لاستخدامها عند الضرورة
    محاولة تغيير التاريخ في أجهزة الحاسب العاملة على شبكة الإنترنت في الليلة السابقة ليوم 26 يونيو لاحتمال نشاط فيروس تشيرنوبيل في ذلك التاريخ.!!!
    كل من أصابه الضرر عليه عمل مسح شامل لجهازه، ثم إعادة تنصيب برامجه بشكل جديد ونظيف.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-02
  5. قلب الأسد

    قلب الأسد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    1,327
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي على المعلومات القيمة ،،،

    خالص التحية ،،،
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-02
  7. قلب الأسد

    قلب الأسد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    1,327
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي على المعلومات القيمة ،،،

    خالص التحية ،،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-06
  9. al_hobaishy

    al_hobaishy عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الحبيب وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك
     

مشاركة هذه الصفحة