ما الذي جاء بجبريل عليه السلام؟؟؟

الكاتب : فياض   المشاهدات : 470   الردود : 7    ‏2007-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-01
  1. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0

    (قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم )
    والله ما جاء به إلا أمر عظيم.. فهل له في نفوسنا ذلك التعظيم والاهتمام اللائق بقضية ينزل من أجلها جبريل عليه السلام من السماء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
    ( فقال : يا محمد)
    هكذا باسمه المجرد .. لا بوصف الرسالة ، ولا بنعت النبوة ، وكأنه يخاطب فيه محمداً الإنسان ، الذي سيلاقي ما يلاقيه كل إنسان .. ومن ورائه يخاطب جيريل الناس جميعاً .. فإذا كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو هو يتلقى هذه الكلمات فغيره من باب أولى .
    ( عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزيّ به )
    إلى هذا الحد تختصر الحياة!! أجل . هذه قيمة الدنيا ، مهما طالت أو تزينت لناظرها فيكفي لتكديرها على العاقل أن يعلم أن نهايتها الموت .
    وأمتع شيئ في الحياة الحب .. فإذا كانت متعة الحب منغصة بألم الفراق ، فكيف نغامر بعقد علاقات الحب المختومة حتماً بالبكاء على الأطلال .. والأسى الذي عبّر عنه ابن زيدون في رائعته وهو يقول :
    ودّع الصبرَ محــــبّ ودعـــك ذائع من ســــــــــرّه ما استودعـك
    يقرع السن على أن لم يكـن زاد في تلك الخطــى إذ شيّعــــــــك
    يا أخا البدر سناءً وســـــــنا حفظ الله زمـــاناً أطــــــــــــــــــلعك
    إن يطل بعدك ليلــــي فلـــكـم بتّ أشكو قصــر الليل معـــــــــــك

    ثم إن كل ما نعمله سنلقاه ونجازى به .. إن خيراً فخير وإن شراً فشر.. فماذا أعددنا لذلك ؟جبريل يختصر الحل في أمرين فيهما عز الدنيا والآخرة ، فقال لرسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ولنا من بعده:
    ( يا محمد ، شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن الناس) إن قيام الليل علامة معرفة بالحياة واستعداد للموت ، وهو من أعظم علامات المحبة لله سبحانه وتعالى الذي لا يفارق حبيبه في الدنيا ولا في البرزخ ولا في الآخرة ، ويكرمه فلا يعذبه بل يدخله جنته .
    إن للحــــــــــب دلالات إذا ظهرت من صاحب الحب عرف
    باشر المحراب يشـــكو بثه وأمـــــــام اللـــه مــولاه وقـــــف
    راكعاً طوراً وطوراً ساجداً باكيـــاً والدمـع في الأرض وكف

    وهو شرف وعلو ورفعة لصاحبه .. كما أن قوة المرء وعزه في استغنائه عما في أيدي الناس .. وقد قال الحكماء : أحسن إلى من شئت فأنت أميره ، واحتج إلى من شئت فأنت أسيره ، واستغن عمّن شئت فأنت نظيره .
    والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك [4/324] وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع[73].
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-01
  3. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0

    (قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم )
    والله ما جاء به إلا أمر عظيم.. فهل له في نفوسنا ذلك التعظيم والاهتمام اللائق بقضية ينزل من أجلها جبريل عليه السلام من السماء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
    ( فقال : يا محمد)
    هكذا باسمه المجرد .. لا بوصف الرسالة ، ولا بنعت النبوة ، وكأنه يخاطب فيه محمداً الإنسان ، الذي سيلاقي ما يلاقيه كل إنسان .. ومن ورائه يخاطب جيريل الناس جميعاً .. فإذا كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو هو يتلقى هذه الكلمات فغيره من باب أولى .
    ( عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزيّ به )
    إلى هذا الحد تختصر الحياة!! أجل . هذه قيمة الدنيا ، مهما طالت أو تزينت لناظرها فيكفي لتكديرها على العاقل أن يعلم أن نهايتها الموت .
    وأمتع شيئ في الحياة الحب .. فإذا كانت متعة الحب منغصة بألم الفراق ، فكيف نغامر بعقد علاقات الحب المختومة حتماً بالبكاء على الأطلال .. والأسى الذي عبّر عنه ابن زيدون في رائعته وهو يقول :
    ودّع الصبرَ محــــبّ ودعـــك ذائع من ســــــــــرّه ما استودعـك
    يقرع السن على أن لم يكـن زاد في تلك الخطــى إذ شيّعــــــــك
    يا أخا البدر سناءً وســـــــنا حفظ الله زمـــاناً أطــــــــــــــــــلعك
    إن يطل بعدك ليلــــي فلـــكـم بتّ أشكو قصــر الليل معـــــــــــك

    ثم إن كل ما نعمله سنلقاه ونجازى به .. إن خيراً فخير وإن شراً فشر.. فماذا أعددنا لذلك ؟جبريل يختصر الحل في أمرين فيهما عز الدنيا والآخرة ، فقال لرسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ولنا من بعده:
    ( يا محمد ، شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن الناس) إن قيام الليل علامة معرفة بالحياة واستعداد للموت ، وهو من أعظم علامات المحبة لله سبحانه وتعالى الذي لا يفارق حبيبه في الدنيا ولا في البرزخ ولا في الآخرة ، ويكرمه فلا يعذبه بل يدخله جنته .
    إن للحــــــــــب دلالات إذا ظهرت من صاحب الحب عرف
    باشر المحراب يشـــكو بثه وأمـــــــام اللـــه مــولاه وقـــــف
    راكعاً طوراً وطوراً ساجداً باكيـــاً والدمـع في الأرض وكف

    وهو شرف وعلو ورفعة لصاحبه .. كما أن قوة المرء وعزه في استغنائه عما في أيدي الناس .. وقد قال الحكماء : أحسن إلى من شئت فأنت أميره ، واحتج إلى من شئت فأنت أسيره ، واستغن عمّن شئت فأنت نظيره .
    والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك [4/324] وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع[73].
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-02
  5. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    جزيت خيرا يا فياض
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-02
  7. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    جزيت خيرا يا فياض
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-03
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أحسنت، وجزاك الله خيرا يا أخ فياض....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-04
  11. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-04
  13. samiah

    samiah مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-07-30
    المشاركات:
    4,613
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-04
  15. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    في ميزان حسناتك ان شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة