كتاب: حركة حسين الحوثي في اليمن خلفية الفكر.. .. ومؤشر الاتجاه

الكاتب : kudo Shinichi   المشاهدات : 2,426   الردود : 33    ‏2007-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-01
  1. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    أخوتى وأحبائي أعضاء المنتدى كلنا قد سمع وتحدث عن حركة أو تنظيم الحوثي في مران صعدة ولكن هل نعلم كل التفاصيل، بالتأكيد هناك البعض أو الكثير أكتفى بما سمع والكثيييير ظن أن الحوثي ذهب بلا رجعة ولا يعلم الخطر الحقيقي وراء هذا التنظيم الخبيث الذي مد جذوره في اوساط الكثير من اليمنيين - وبالذات الشباب - وبدوري كعضو في هذا المنتدى العظيم أنقل اليكم كتاب لم ينشر في الاسواق بعد كما ذكر لي مصدره - يحتوي الكتاب على شرح مفصل عن هذه الحركة وابعادها وخطرها و.... الى فصول الكتاب


    ------------------------------------------------------------------------------------------------------


    حركة
    حسين الحوثي في اليمن

    خلفية الفكر..
    .. ومؤشر الاتجاه



    مقدمـة

    ما أكثر ما تظهر في عالمنا العربي والإسلامي مشاكل سياسية وحركات تصادمية تظهر سريعـًا لتختفي سريعـًا، وسر ذلك يعود أساسـًا إلى تحاشي النظر للواقع وعدم الجرأة في كشف الأغطية عن خمائر متعفنة، فيظهر الطفح أحيانـًا لتمضي الحكومات إلى إغلاق باب المشكلة وإنهائها سريعـًا وتتبع آثارها، ظنـًا منها أن ذلك أدعى إلى نسيان ما حدث، وفي الواقع إنما تتركها كبائس حية أو نائمة ما تلبث أن تظهر مرة أخرى ولو بثوب آخر.
    والأنجع من ذلك هو ترك الملف مفتوحـًا وتصديره للمجتمع كقضية هو مدعو للاشتراك في حلها، ودعوة المفكرين وأصحاب الرأي لدراسة الظاهرة وخلفياتها وأسبابها، وذلك بهدف التقليل من الأخطاء وتعزيز الاحتياطات وتبصير الناس عبر ندوات.. حلقات.. مقابلات.. إخراج كتب.. دوريات.
    وهذا هو ما دفعني إلى محاولة رصد الظاهرة الحوثية التي أحبِّذ أن أسميها (ظاهرة) وأطلق عليها (حركة) على أن أسميها (فتنة عابرة)؛ لأن ذلك أدعى إلى وضع الأمور في نصابها، وتحمل المسئولية كما هي على الواقع لا كما نحب أن تكون.
    قلت: تقتضي الحاجة دائمـًا إلى التوقف عند ظواهر كهذه، وتجند لها الجهود فننصف أنفسنا من التغفيل كما ننصف الطرف المقابل من التهويل، ونعمد إلى حل المشاكل بلغة هي أبلغ في التوصيل والتأثير من لغة التدافع الأعمى الذي يجر الويلات.
    إن ظاهرة (حسين بدر الدين الحوثي) وخروجه من مديرية مران بمحافظة صعدة في اليمن في حرب دامية ضد الدولة استمرت ثمانين يومـًا لتتجدد بعد ذلك دوامة الصراع من جديد مع أبيه وأنصاره وما صاحب ذلك من عاصفة فكرية وجدت لها مكانـًا في التجمعات اليمنية فافترق الناس بين مبشر ومحذر كل ذلك يستحق الدراسة والتناول المنصف وإلقاء الضوء على مقدمات الظاهرة ونتائجها، بعيدًا عن مصادر التأثير والتأثر، وهذا ما أدعو الله أن يوفقني إليه في هذا الكتاب، وأن يجنبني خطأ الاجتهاد والتوجيه، على أنني مجرد ناقل أمين، وإن لم ترق لي أفكار السيد الحوثي الذي قضى في فتنته فلا يعني التخلي عن موقف الإنصاف والحكم العدل، فقد توقفت مطولًا مع أفكاره واستدعيت أدلة النقل والعقل لمناقشتها بشكل علمي ومنهجي وكونها محور المشكلة وهي الجذوة التي أشعلت النار وهدفي من ذلك أن أصيب الحق ولا شيء غيره، ذاك هدفي والله الشاهد، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
    .​

    * * * * *





    الفصل الأول

    الحوثي والحوثية.. البداية والتكوين


    - من هو حسين بدر الدين الحوثي؟
    - المحاور الأساسية لفكر الحوثي.
    - والده بدر الدين الحوثي.
    - خفايا انسحاب الحوثي من (حزب الحق).
    - تأسيس تنظيم (الشباب المؤمن)
    - دور الدولة في إنشاء (تنظيم الشباب المؤمن) ودعمه.
    - الحوثي وبداية المد الفكري.​





    من هو حسين بدر الدين الحوثي؟

    حسين بدر الدين الحوثي هاشمي عمره (46) عامـًا، نشأ زيدي المذهب في كنف والده بدر الدين الحوثي أحد المراجع الدينية للمذهب الزيدي في اليمن.
    درس في المعاهد الدينية التي ألغيت من قبل الدولة عام (2000م) حيث تلقى التدريس الإبتدائي والثانوي في المعهد العلمي في صعدة الذي كان يدرس علوم الشريعة والفقه الاسلامي( ).
    حصل على درجة الماجستير في العلوم الشرعية من السودان، وكان يحضِّر لنيل درجة الدكتوراه من السودان أيضـًا، ثم ترك مواصلة الدراسة ومزق شهادة الماجستير؛ لاعتقاده بأن الشهادات الدراسية تجميد للعقول( ).
    كان حسين بدر الدين الحوثي قد أسهم بفعالية مع رموز وشخصيات مثقفة منتمية للمذهب الزيدي بتأسيس «حزب الحق» عام (1990م) وقد انتخب عضوًا في مجلس النواب ممثلًا عن «الحزب» عن دائرة مران من العام (1993-1997م)، وقد فاز عن الحزب مع صديقه عبد الله عيظة الرزامي الذي أصبح عضوًا في تنظيم (الشباب المؤمن) وأبرز قواده في المواجهة مع الدولة فيما بعد.
    وتلقى الحوثي دعمـًا اشتراكيـًا في الفوز في انتخابات عام (1993م)، وكان موقفه محددًا على غرار حزبه «الحق» مؤيدًا للإشتراكي خلال الأزمة التي سبقت الحرب عام (1994م)( ).
    كما وقف مع الحزب الإشتراكي اليمني في حربه التي بدأت بوادرها في عام (1993م)، وقد قامت الدولة في عام (1994م) أثناء حرب الإنفصال بمهاجمة بيته والضرب عليه بالأسلحة الثقيلة! مما جعله يفر إلى سوريا ومن سوريا إلى إيران، ومكث هناك حتى أصلح وضعه وعفت عنه الدولة، ثم عاد! ولكنه بعد رجوعه عاد لتحركاته ونشاطاته السابقة! فهو يقوم بالتدريس والدعوة والتحرك في أوساط القبائل والعمل التنظيمي وتوفير دعم الأنشطة وتحصيل المعونات!( ).
    زار إيران كما سبق ومكث مع أبيه عدة أشهر في قم، كما قام بزيارة لحزب الله في لبنان.
    وبعد تأسيس تنظيم «الشباب المؤمن» تفرغ لإلقاء الدروس والمحاضرات بين مؤيديه وأنصاره، سواء في بيت مران أو في أماكن أخرى يتم استدعاؤه إليها، وقد قدرت إصداراته من الأشرطة التي تم تفريغها إلى ملازم ومطبوعات بنحو مائة إصدار، ولا يوجد متداول منها إلا نحو أربعين مطبوعة.
    وقد اعتمد في محاضراته على توصيل أفكار محددة يمكن حصرها وتعيينها، وفي حدود ما تم الاطلاع عليه منها نجدها قد أخذت طابعـًا هو أقرب إلى الفكر التعبوي التحريضي منه إلى التزكية، وإصلاح النفوس، والعلاقات الاجتماعية، والعبادات، والإنابة إلى الله، وإن ورد شيء من ذلك فإنما هو مدخل لتعزيز الفكرة المحورية التي يرمي للوصول إليها، والتي تأتي ضمن جملة الأفكار التعبوية المحصورة، كما سترى ذلك تاليـًا.
    كان يتمتع بأسلوب جذاب في الطرح، وتوصيل الأفكار، واللعب بالعواطف، وتأسيس القناعات، وبطريقة لم يعهدها شباب المذهب الزيدي من مشايخه الكبار، ولذلك سحر أتباعه وفتنهم، واعتبروه هدية تنزلت من السماء، ومعبر الوصول إلى طموحاتهم في تعزيز مكانة الشيعة وسط الجماعات الإسلامية الأخرى ذات التنظيم والخبرة والتجربة الطويلة.
    غير أن المتأمل في مجموع محاضراته، ومجمل أفكاره، سيجد أنه لم يكن يمثل إضافة للمذهب الزيدي بأي شكل، بل ظاهرة جديدة عليه، اتسم بالجرأة في هدم المسلمات الأمر الذي دعا بعض علماء المذهب الزيدي إلى اعتبار ما يروج له هو والشباب الملتفين حوله ظاهرة قد تقود إلى الانحراف عن خط الإعتدال الذي يدعيه المذهب.
    لقد بدا حسين بدر الدين الحوثي في أطروحاته اثنى عشريـًا أكثر منه زيديـًا، وهذا يأتي في الوقت الذي يمر المذهب الزيدي فيه بمفترق طرق حقيقية، نظرًا لموجة التأثر بالخمينية والفكر الجعفري بين أوساط شباب الزيدية في اليمن، مع ضخ الإمكانيات التي تعززها فكرة تصدير الثورة على مستوى الفكر والسياسة في اليمن.
    وعن أحد المواقع الإثني عشرية يقول صاحب التقرير عن حسين بدر الدين الحوثي: «يقول في هذا الشأن أحد المراقبين اليمنيين -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أنه على حسب علمنا الحسي وقراءتنا لكتبه وتتبعنا لحركته أنه متأثر حتى النخاع بثورة الخميني في إيران، حيث أنه خضع لدورات أمنية وسياسية وغيرها في لبنان عند حزب الله، ولديه ارتباط قوي بالحرس الثوري الإيراني»( ).
    لذلك كان حسين الحوثي إشكالية جديدة دخلت على المذهب، حتى لم تعرف الكثير من الزعامات الهاشمية الدينية والسياسية المحسوبة على المذهب الزيدي أثناء الفتنة في أي مربع تقف، ففي حين تحمس للحوثي بعض السياسيين في المعارضة من خلال صحفها، ظهرت بيانات المرجعية العلمية في الخط المعاكس لأفكار واتجاهات السيد حسين الحوثي.
    كان يقصده الشباب المعجب بأفكاره من بعض المحافظات الأخرى، فيجدون عنده السكن والكفاية، وحسن التجهيز، ولاسيما في العطل الصيفية والمناسبات الشيعية الخاصة.
    كما جمع التبرعات، ودفع الشباب والطلاب للالتحاق بالمراكز التعليمية التابعة للمنتدى، والعمل على انتشارها لتتجاوز حدود محافظة صعدة، معتبرًا نفسه مصلحـًا ومجددًا لعلوم المذهب وتعاليمه، ورفع شعارات التأييد لـ«حزب الله» اللبناني، معتبرًا انتصاراته على إسرائيل ورفع أعلام «حزب الله» في بعض المراكز التابعة له وشعارات «الموت لإسرائيل.. الموت لأميركا». وخلال ست سنين مضت تمكن الحوثي من إقامة العشرات من مراكز التعليم في كثير من المناطق والتي شهدت التحاق المئات، وربما الألوف من الدارسين، معتمدًا في تمويلها على أموال غير منظورة من تبرعات أنصاره ومؤيديه( ).
    كما كان يفرض حول نفسه هالة وحراسة مشددة بدعوى أنه مستهدف من أمريكا! ( ).
    لذلك كان من أسباب رفضه مقابلة الرئيس علي عبد الله صالح عندما دعاه الأخير إلى اللقاء به للتفاهم، هو الخوف من مهاجمة أمريكا له في الطريق وقد يكون ذلك واحدة من جملة هواجس مفتعلة.
    يتبع....
    [/
    RIGHT]​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-01
  3. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    أخوتى وأحبائي أعضاء المنتدى كلنا قد سمع وتحدث عن حركة أو تنظيم الحوثي في مران صعدة ولكن هل نعلم كل التفاصيل، بالتأكيد هناك البعض أو الكثير أكتفى بما سمع والكثيييير ظن أن الحوثي ذهب بلا رجعة ولا يعلم الخطر الحقيقي وراء هذا التنظيم الخبيث الذي مد جذوره في اوساط الكثير من اليمنيين - وبالذات الشباب - وبدوري كعضو في هذا المنتدى العظيم أنقل اليكم كتاب لم ينشر في الاسواق بعد كما ذكر لي مصدره - يحتوي الكتاب على شرح مفصل عن هذه الحركة وابعادها وخطرها و.... الى فصول الكتاب


    ------------------------------------------------------------------------------------------------------


    حركة
    حسين الحوثي في اليمن

    خلفية الفكر..
    .. ومؤشر الاتجاه



    مقدمـة

    ما أكثر ما تظهر في عالمنا العربي والإسلامي مشاكل سياسية وحركات تصادمية تظهر سريعـًا لتختفي سريعـًا، وسر ذلك يعود أساسـًا إلى تحاشي النظر للواقع وعدم الجرأة في كشف الأغطية عن خمائر متعفنة، فيظهر الطفح أحيانـًا لتمضي الحكومات إلى إغلاق باب المشكلة وإنهائها سريعـًا وتتبع آثارها، ظنـًا منها أن ذلك أدعى إلى نسيان ما حدث، وفي الواقع إنما تتركها كبائس حية أو نائمة ما تلبث أن تظهر مرة أخرى ولو بثوب آخر.
    والأنجع من ذلك هو ترك الملف مفتوحـًا وتصديره للمجتمع كقضية هو مدعو للاشتراك في حلها، ودعوة المفكرين وأصحاب الرأي لدراسة الظاهرة وخلفياتها وأسبابها، وذلك بهدف التقليل من الأخطاء وتعزيز الاحتياطات وتبصير الناس عبر ندوات.. حلقات.. مقابلات.. إخراج كتب.. دوريات.
    وهذا هو ما دفعني إلى محاولة رصد الظاهرة الحوثية التي أحبِّذ أن أسميها (ظاهرة) وأطلق عليها (حركة) على أن أسميها (فتنة عابرة)؛ لأن ذلك أدعى إلى وضع الأمور في نصابها، وتحمل المسئولية كما هي على الواقع لا كما نحب أن تكون.
    قلت: تقتضي الحاجة دائمـًا إلى التوقف عند ظواهر كهذه، وتجند لها الجهود فننصف أنفسنا من التغفيل كما ننصف الطرف المقابل من التهويل، ونعمد إلى حل المشاكل بلغة هي أبلغ في التوصيل والتأثير من لغة التدافع الأعمى الذي يجر الويلات.
    إن ظاهرة (حسين بدر الدين الحوثي) وخروجه من مديرية مران بمحافظة صعدة في اليمن في حرب دامية ضد الدولة استمرت ثمانين يومـًا لتتجدد بعد ذلك دوامة الصراع من جديد مع أبيه وأنصاره وما صاحب ذلك من عاصفة فكرية وجدت لها مكانـًا في التجمعات اليمنية فافترق الناس بين مبشر ومحذر كل ذلك يستحق الدراسة والتناول المنصف وإلقاء الضوء على مقدمات الظاهرة ونتائجها، بعيدًا عن مصادر التأثير والتأثر، وهذا ما أدعو الله أن يوفقني إليه في هذا الكتاب، وأن يجنبني خطأ الاجتهاد والتوجيه، على أنني مجرد ناقل أمين، وإن لم ترق لي أفكار السيد الحوثي الذي قضى في فتنته فلا يعني التخلي عن موقف الإنصاف والحكم العدل، فقد توقفت مطولًا مع أفكاره واستدعيت أدلة النقل والعقل لمناقشتها بشكل علمي ومنهجي وكونها محور المشكلة وهي الجذوة التي أشعلت النار وهدفي من ذلك أن أصيب الحق ولا شيء غيره، ذاك هدفي والله الشاهد، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
    .​

    * * * * *





    الفصل الأول

    الحوثي والحوثية.. البداية والتكوين


    - من هو حسين بدر الدين الحوثي؟
    - المحاور الأساسية لفكر الحوثي.
    - والده بدر الدين الحوثي.
    - خفايا انسحاب الحوثي من (حزب الحق).
    - تأسيس تنظيم (الشباب المؤمن)
    - دور الدولة في إنشاء (تنظيم الشباب المؤمن) ودعمه.
    - الحوثي وبداية المد الفكري.​





    من هو حسين بدر الدين الحوثي؟

    حسين بدر الدين الحوثي هاشمي عمره (46) عامـًا، نشأ زيدي المذهب في كنف والده بدر الدين الحوثي أحد المراجع الدينية للمذهب الزيدي في اليمن.
    درس في المعاهد الدينية التي ألغيت من قبل الدولة عام (2000م) حيث تلقى التدريس الإبتدائي والثانوي في المعهد العلمي في صعدة الذي كان يدرس علوم الشريعة والفقه الاسلامي( ).
    حصل على درجة الماجستير في العلوم الشرعية من السودان، وكان يحضِّر لنيل درجة الدكتوراه من السودان أيضـًا، ثم ترك مواصلة الدراسة ومزق شهادة الماجستير؛ لاعتقاده بأن الشهادات الدراسية تجميد للعقول( ).
    كان حسين بدر الدين الحوثي قد أسهم بفعالية مع رموز وشخصيات مثقفة منتمية للمذهب الزيدي بتأسيس «حزب الحق» عام (1990م) وقد انتخب عضوًا في مجلس النواب ممثلًا عن «الحزب» عن دائرة مران من العام (1993-1997م)، وقد فاز عن الحزب مع صديقه عبد الله عيظة الرزامي الذي أصبح عضوًا في تنظيم (الشباب المؤمن) وأبرز قواده في المواجهة مع الدولة فيما بعد.
    وتلقى الحوثي دعمـًا اشتراكيـًا في الفوز في انتخابات عام (1993م)، وكان موقفه محددًا على غرار حزبه «الحق» مؤيدًا للإشتراكي خلال الأزمة التي سبقت الحرب عام (1994م)( ).
    كما وقف مع الحزب الإشتراكي اليمني في حربه التي بدأت بوادرها في عام (1993م)، وقد قامت الدولة في عام (1994م) أثناء حرب الإنفصال بمهاجمة بيته والضرب عليه بالأسلحة الثقيلة! مما جعله يفر إلى سوريا ومن سوريا إلى إيران، ومكث هناك حتى أصلح وضعه وعفت عنه الدولة، ثم عاد! ولكنه بعد رجوعه عاد لتحركاته ونشاطاته السابقة! فهو يقوم بالتدريس والدعوة والتحرك في أوساط القبائل والعمل التنظيمي وتوفير دعم الأنشطة وتحصيل المعونات!( ).
    زار إيران كما سبق ومكث مع أبيه عدة أشهر في قم، كما قام بزيارة لحزب الله في لبنان.
    وبعد تأسيس تنظيم «الشباب المؤمن» تفرغ لإلقاء الدروس والمحاضرات بين مؤيديه وأنصاره، سواء في بيت مران أو في أماكن أخرى يتم استدعاؤه إليها، وقد قدرت إصداراته من الأشرطة التي تم تفريغها إلى ملازم ومطبوعات بنحو مائة إصدار، ولا يوجد متداول منها إلا نحو أربعين مطبوعة.
    وقد اعتمد في محاضراته على توصيل أفكار محددة يمكن حصرها وتعيينها، وفي حدود ما تم الاطلاع عليه منها نجدها قد أخذت طابعـًا هو أقرب إلى الفكر التعبوي التحريضي منه إلى التزكية، وإصلاح النفوس، والعلاقات الاجتماعية، والعبادات، والإنابة إلى الله، وإن ورد شيء من ذلك فإنما هو مدخل لتعزيز الفكرة المحورية التي يرمي للوصول إليها، والتي تأتي ضمن جملة الأفكار التعبوية المحصورة، كما سترى ذلك تاليـًا.
    كان يتمتع بأسلوب جذاب في الطرح، وتوصيل الأفكار، واللعب بالعواطف، وتأسيس القناعات، وبطريقة لم يعهدها شباب المذهب الزيدي من مشايخه الكبار، ولذلك سحر أتباعه وفتنهم، واعتبروه هدية تنزلت من السماء، ومعبر الوصول إلى طموحاتهم في تعزيز مكانة الشيعة وسط الجماعات الإسلامية الأخرى ذات التنظيم والخبرة والتجربة الطويلة.
    غير أن المتأمل في مجموع محاضراته، ومجمل أفكاره، سيجد أنه لم يكن يمثل إضافة للمذهب الزيدي بأي شكل، بل ظاهرة جديدة عليه، اتسم بالجرأة في هدم المسلمات الأمر الذي دعا بعض علماء المذهب الزيدي إلى اعتبار ما يروج له هو والشباب الملتفين حوله ظاهرة قد تقود إلى الانحراف عن خط الإعتدال الذي يدعيه المذهب.
    لقد بدا حسين بدر الدين الحوثي في أطروحاته اثنى عشريـًا أكثر منه زيديـًا، وهذا يأتي في الوقت الذي يمر المذهب الزيدي فيه بمفترق طرق حقيقية، نظرًا لموجة التأثر بالخمينية والفكر الجعفري بين أوساط شباب الزيدية في اليمن، مع ضخ الإمكانيات التي تعززها فكرة تصدير الثورة على مستوى الفكر والسياسة في اليمن.
    وعن أحد المواقع الإثني عشرية يقول صاحب التقرير عن حسين بدر الدين الحوثي: «يقول في هذا الشأن أحد المراقبين اليمنيين -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أنه على حسب علمنا الحسي وقراءتنا لكتبه وتتبعنا لحركته أنه متأثر حتى النخاع بثورة الخميني في إيران، حيث أنه خضع لدورات أمنية وسياسية وغيرها في لبنان عند حزب الله، ولديه ارتباط قوي بالحرس الثوري الإيراني»( ).
    لذلك كان حسين الحوثي إشكالية جديدة دخلت على المذهب، حتى لم تعرف الكثير من الزعامات الهاشمية الدينية والسياسية المحسوبة على المذهب الزيدي أثناء الفتنة في أي مربع تقف، ففي حين تحمس للحوثي بعض السياسيين في المعارضة من خلال صحفها، ظهرت بيانات المرجعية العلمية في الخط المعاكس لأفكار واتجاهات السيد حسين الحوثي.
    كان يقصده الشباب المعجب بأفكاره من بعض المحافظات الأخرى، فيجدون عنده السكن والكفاية، وحسن التجهيز، ولاسيما في العطل الصيفية والمناسبات الشيعية الخاصة.
    كما جمع التبرعات، ودفع الشباب والطلاب للالتحاق بالمراكز التعليمية التابعة للمنتدى، والعمل على انتشارها لتتجاوز حدود محافظة صعدة، معتبرًا نفسه مصلحـًا ومجددًا لعلوم المذهب وتعاليمه، ورفع شعارات التأييد لـ«حزب الله» اللبناني، معتبرًا انتصاراته على إسرائيل ورفع أعلام «حزب الله» في بعض المراكز التابعة له وشعارات «الموت لإسرائيل.. الموت لأميركا». وخلال ست سنين مضت تمكن الحوثي من إقامة العشرات من مراكز التعليم في كثير من المناطق والتي شهدت التحاق المئات، وربما الألوف من الدارسين، معتمدًا في تمويلها على أموال غير منظورة من تبرعات أنصاره ومؤيديه( ).
    كما كان يفرض حول نفسه هالة وحراسة مشددة بدعوى أنه مستهدف من أمريكا! ( ).
    لذلك كان من أسباب رفضه مقابلة الرئيس علي عبد الله صالح عندما دعاه الأخير إلى اللقاء به للتفاهم، هو الخوف من مهاجمة أمريكا له في الطريق وقد يكون ذلك واحدة من جملة هواجس مفتعلة.
    يتبع....
    [/
    RIGHT]​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-02
  5. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    هذا الكتاب يا( كودو شينيشي ...؟! )ليس ممنوعاً بل هو موجود في المكتبات ومنتشر بل يوزع في بعض المناطق !!!
    والكتاب إسمه ( حرب صعدة من أول صيحة إلى آخر طلقة ) !
    وعلى فكرة مؤلفه هو أحد القادة الفكريين في الأمن السياسي !
    والإسم الموجود على أول الكتاب هو إسم لمؤلف وهمي ؟!!
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-02
  7. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    هذا الكتاب يا( كودو شينيشي ...؟! )ليس ممنوعاً بل هو موجود في المكتبات ومنتشر بل يوزع في بعض المناطق !!!
    والكتاب إسمه ( حرب صعدة من أول صيحة إلى آخر طلقة ) !
    وعلى فكرة مؤلفه هو أحد القادة الفكريين في الأمن السياسي !
    والإسم الموجود على أول الكتاب هو إسم لمؤلف وهمي ؟!!
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-02
  9. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم المجاهد الصابر أنا لم أكمل نقل الكتاب لذلك عليك التاني حتى تستطيع قراءة كل صفحاته
    ثم الرد بعد ذلك جزاك الله خيرا
    أما مصدر الكتاب فلا استطيع ذكره
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-02
  11. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم المجاهد الصابر أنا لم أكمل نقل الكتاب لذلك عليك التاني حتى تستطيع قراءة كل صفحاته
    ثم الرد بعد ذلك جزاك الله خيرا
    أما مصدر الكتاب فلا استطيع ذكره
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-02
  13. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    كما احب ان ابين أني لم أذكر مطلقا أن هذا الكتاب ممنوع :D بل ذكر لي المصدر أنه لم ينشر بعد نظرا لتأخر بعض الإضافات
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-02
  15. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    كما احب ان ابين أني لم أذكر مطلقا أن هذا الكتاب ممنوع :D بل ذكر لي المصدر أنه لم ينشر بعد نظرا لتأخر بعض الإضافات
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-02
  17. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الكرام أعضاء المنتدى أود التنويه أن كثير من الصحف والكتب الأخرى والمجلات التي استعان بها الكاتب وذكرها في ذيل بعض الصفحات لم اضعها هنا وفضلت أن تكون في نهاية الكتاب
    وقد تلاحظون ان هناك في نهاية بعض الفقرات والسطور أقواس فارغة ( ) لا ادري لماذا لم تظهر الارقام وهي تدل على رقم المرجع الذي سيظهر في نهاية الكتاب ولكم تحية معطرة الحب والسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-02
  19. kudo Shinichi

    kudo Shinichi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    167
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الكرام أعضاء المنتدى أود التنويه أن كثير من الصحف والكتب الأخرى والمجلات التي استعان بها الكاتب وذكرها في ذيل بعض الصفحات لم اضعها هنا وفضلت أن تكون في نهاية الكتاب
    وقد تلاحظون ان هناك في نهاية بعض الفقرات والسطور أقواس فارغة ( ) لا ادري لماذا لم تظهر الارقام وهي تدل على رقم المرجع الذي سيظهر في نهاية الكتاب ولكم تحية معطرة الحب والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة