الأحفاد على جادة الأجداد)لقد شاهدت الامة منهم الويل والنكبات !!

الكاتب : وليـــد   المشاهدات : 552   الردود : 0    ‏2007-01-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0



    قاتلهم الله لقد شاهدت الامة منهم الويل والنكبات !!

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آل بيته الطاهرين وصحبه الغر الميامين أما بعد:

    فإن مانراه ونشاهده من تسلط الرافضة الصفويين ومارتكبوه ويرتكبونه في حق أهل السنة في العراق ومملأتهم لأعداء الملة والدين من الصلبيين لهو خير شاهد على خبث القوم ومايكنونه ويضمرونه من عداء وحقد لأهل السنة..

    كشف أحفاد ابن العلقمي ونصير المشركين الطوسي عن ساق العداوة والبغض وأعادوا مافعله أجدادهم بالأمس ..

    هجمة بربرية،،ومجازر مروعة،،وهدم واحراق لبيوت الله ،،،وطمس لهوية كل سني..

    هاهو التاريخ يعيد نفسه وماأشبه الليلة بالبارحة!

    حقد الرافضة(1) على أهل السنة قديما وحديثا

    انظر ماقاله هؤلاء في أهل السنة بالأمس وقارن به مايفعلونه اليوم بهم في العراق!

    فأهل السنة عندهم أنجاس أولاد زنا وأشر وأخبث من اليهود والنصارى ويتقربون إلى الله بسفك دمائهم وأخذ أموالهم!

    قال الإمام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/479) :

    (اتفق أهل العلم بالأحوال ان اعظم السيوف التى سلت على أهل القبلة ممن ينتسب اليها وأعظم الفساد الذى جرى على المسلمين ممن ينتسب الى أهل القبلة انما هو من الطوائف المنتسبة اليهم فهم أشد ضررا على الدين وأهله وأبعد عن شرائع الاسلام من الخوارج الحروية ).

    روى الكليني في الروضة (8/ 135): (إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا)!

    قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية/206، 207

    (عن أهل السنة كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شرّ من اليهود والنصارى(2)، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة )!

    وقال في الأنوار الجزائرية (2/278) : (إنا لم نجتمع معهم على إله، و لا على نبي، و لا على إمام، وذلك أنهم يقولون إن ربهم الذي كان محمد نبيه و خليفته من بعده أبوبكر.ونحن لا نقول بهذا الرب ولابذلك النبي بل نقول : إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا)

    وفي كتاب وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231. عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: ( حلال الدم، ولكني اتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل )

    وقديما حذر علماء الملة من حقدهم وبينوا عدائهم وبغضهم لأهل السنة الذين يصفوونهم بالنواصب ومن المقرر لدى أهل العلم أن من علامة الرافضة تسميتهم لأهل السنة بالنابتة والناصبة (2)!

    قال الإمام ابن حزم رحمه الله في كتاب الفصل في الملل والنحل (4/24) (وما نعلم أهل قرية أشد سعيا في إفساد الاسلام وكيده من الرافضة).

    وقال الإمام ابن القيم في مدارج السالكين(1/73) تفسير سورة الفاتحة : (ولا ريب أن المنعم عليهم هم أتباعه والمغضوب عليهم هم الخارجون عن أتباعه.وأتبع الأمة له وأطوعهم أصحابه وأهل بيته وأتبع الصحابة له السمع والبصر أبو بكر وعمر وأشد الأمة مخالفة له هم الرافضة فخلافهم له معلوم عند جميع فرق الأمة ولهذا يبغضون السنة وأهلها ويعادونها ويعادون أهلها فهم أعداء سنته وأهل بيته وأتباعه من بنيهم أكمل ميراثا بل هم ورثته حقا)

    وقال في مفتاح دار السعادة(1/73)(تجد الرافضة ابعد الناس من الاخلاص واغشهم للائمة والامة واشدهم بعدا عن جماعة المسلمين).

    أقول أما مملائتهم لليهود والنصارى ونصرتهم لهم على أهل السنة فقد حفظ التاريخ لنا شيئا كثيرا وقد شاهدت الامة منهم الويل والنكبات ومن لم يشاهد فقد سمع منه ما يصم الاذان ويشجي القلوب ويبكي العيون وذلك لأنهم قبحهم الله يرون أن : كفر أهل السنة أغلظ من كفر اليهود والنصارى لأن أولئك عندهم كفار أصليون وهؤلاء كفار مرتدون وكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي (4)

    قال الإمام ابن تيمية في منهاج السنة(3/378):وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم

    وقال في الصفدية(1/272)(كانت الباطنية وأتباعهم الرافضة بالشام وغيره مواصلين للكفار معادين لأهل الإيمان)

    وقال الإمام ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/73)عنهم (لايكونون قط الا اعوانا وظهرا على اهل الاسلام فاي عدو قام للمسلمين كانوا اعوان ذلك العدو وبطانته )

    اقرؤوا التاريخ فإن فيه العبر....ضل قوم لا يدرون الخبر

    فأين دعاة التقريب والوحدة الإسلامية الوطنيةمع هؤلاء الشرذمة عن هذا؟!

    هل يقبل التقارب مع أمة مخذولة ليس لها عقل صحيح ولا نقل صريح ولا دين مقبول؟! انظراقتضاء الصراط المستقيم لإبن تيمية(1 /439)

    .........................................................................................................................

    (1)انظر في سبب تسميتهم بالرافضة كتاب مقالات الإسلاميين (1/16)لأبي الحسن الأشعري، السنة (492)للخلال، السنة لعبدالله بن الإمام أحمد (2/548)،والسنة للخلال ( الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي(44)،منهاج السنة النبوية(2/96).

    (2)انظر كلام الإمام ابن تيمية في الاستقامة(2/322)عن الرافضة وأنهم يرون أنفسهم مؤمنون ومن سواهم كافرون!!

    (3)انظر أصول اعتقاد أهل السنة (1/179)لللاكائي،وعقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني(305)،وشرح السنة(109)للبربهاري، بيان تلبيس الجهمية(2/135)لإبن تيمية

    (4)انطر فتاوى ابن تيمية(28/479)


    منقول​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة