فتش عن دحلان !

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 393   الردود : 3    ‏2007-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    فتش عن دحلان !

    بقلم / جمال سلطان

    المختصر/
    المصريون / مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله تجاه الاحتقان الخطير الذي يحدث في الأراضي المحتلة بفلسطين كانت لافتة ، والحقيقة أن مثل هذه المحاولات السعودية التي تحاول إحياء المشاعر الروحية والإنسانية بين فرقاء السياسة على أمل أن تتقارب الهموم والأفكار وتبعد مشاعر القسوة والغضب هي محاولات متكررة في أكثر من حالة ، كما حدث في محاولات تفكيك مخاطر الانفلات الطائفي في العراق بدعوة الفرقاء إلى مكة المكرمة لكي يتم الحوار في أجواء الحرم الشريف ، وكذلك فعل العاهل السعودي مع القوى الفلسطينية عندما دعاهم إلى الالتقاء في مكة المكرمة للتباحث في أوجه الخلاف والعمل على حل الأزمة ، بيد أن هذه الدعوة تكشف في أحد وجوهها عن مشكلات يعاني منها الدور المصري في الأحداث ، بحيث احتاج الأمر إلى التدخل السعودي أيضا ، وفي تقديري أنه لا الدور السعودي ولا الدور المصري سوف يصلح من الأحوال طالما أن "السوس" الذي ينخر الجسد الفلسطيني طليق وفاعل ، وطالما أن النفوذ الأمريكي والإسرائيلي على بعض الأطراف هناك أكثر نفاذا وحضورا وتأثيرا من أي دور آخر بما في ذلك الدور المصري ، الأمريكيون يتعاملون بصفاقة لا مثيل لها في الشأن الفلسطيني ، ليس فقط في التحريش بين الفصائل وليس في دفع الرئيس محمود عباس لخوض المواجهة الدموية مع حماس وحكومتها ، وإنما أيضا بتكديس السلاح علنا في معسكرات عباس ، وهي في الحقيقة ليست معسكراته وإنما معسكرات "رجال أمريكا" الصرحاء وهم أقرب لرجال عصابات يعملون بشكل ارتزاقي ، وأيضا في ضخ ملايين الدولارات من البنوك الإسرائيلية إلى رجال عباس ، رغم أنها حقوق الشعب الفلسطيني من الضرائب والجمارك وغيرها ويفترض أن تكون في خزينة الدولة وليس في خزينة بعض الفصائل ، وأخيرا ، وربما أولا ، النيران التي يشعلها محمد دحلان كل عدة أيام ، والحرائق التي يوقدها كلما أوشكت المباحثات بين الرئيس عباس وحماس على الوصول إلى نقطة تلاقي ، كما حدث هذا الأسبوع في أعقاب نجاح المباحثات بين عباس وخالد مشعل في دمشق ، وتوصل الطرفين إلى اتفاقات أولية مهمة جدا لتقريب وجهات النظر لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، ففي صبيحة اليوم التالي يفاجأ الناس بالهجوم المفخخ على المصلين وقتل إمام المسجد ثم توالي الأحداث ، قبلها بعدة أيام كان دحلان يخطب في بعض الحشود التي تحتفل بذكرى تأسيس فتح ، لم يتحدث أبدا عن الاحتلال أو التحرير أو محنة الشعب الفلسطيني بالحصار الجائر ، فقط تحدث دحلان عن حربه على حماس وتحريضه الخطير على سفك الدم الفلسطيني الحرام وتهييجه لشباب فتح من أجل إعلان المواجهة المسلحة مع حماس وتهديده بقتل أو النيل من قيادات حماس مهما علت ، ونحو ذلك من خطاب مهووس ، يكشف عن أن دور "دحلان" هو في إشعال الحرائق في البيت الفلسطيني ، وإنجاز المشروع الأمريكي الحالي بانجاز حرب التصفية بين الفصائل الوطنية الفلسطينية وتحويل السلاح الفلسطيني من وجه الاحتلال إلى صدر الفلسطينيين ، ولذلك أعتقد أن أي محاولات لحل الأزمة و تقريب وجهات النظر لن تتم إلا إذا نجحت الجهود العربية في لجم هوس محمد دحلان ووقف جرائمه وتحريضه على العنف واستغلاله للأموال الطائلة المشبوهة التي تضخ في حساباته من أجل شراء ذمم البعض واستئجار الآخرين ، وفي النهاية يدفع الشعب البائس ثمن هذا التحريض المأجور .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-31
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    دحلان لا يختلف اثنان بعمالته وخسته .. ومن يناصروه يعلمون ذلك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-01
  5. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    دحلان بالفعل كما قلت عنه .. مشكور أخي على التعليق والمرور ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-01
  7. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    دحلان بالفعل كما قلت عنه .. مشكور أخي على التعليق والمرور ..
     

مشاركة هذه الصفحة