مقابلة جديده مع الشيخ العلامة محمد المهدي فيها مواضيع مهمه

الكاتب : المهدي محمد   المشاهدات : 590   الردود : 2    ‏2007-01-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    منشور في صحيفة الشموع عدد السبت 9 محرم 1428هـ

    يعتبر الشيخ محمد بن محمد المهدي أحد علماء اليمن القلائل الذين لهم اهتمامات في مجال دراسات الفرق الاسلامية وهو متخصص وله رسائل متعلقة بالفرقة الاثنى عشرية والفرق الشيعية عموماً..
    ويرأس الشيخ المهدي حالياً مجلس امناء مؤسسة الامام الشوكاني للدراسات والبحوث كما يرأس جمعية الحكمة اليمانية بمحافظة إب بالاضافة الى كونه اماماً وخطيباً لمسجد الرحمن بالمحافظة.
    وقد استطاع الشيخ خلال هذا الحوار ان يشخص خطورة المد الاثنى عشري وتطرق لمواضيع متعددة في هذه القضية منها أهم ملامح الاستغلال الاثنى عشري للزيدية متطرقاً للمواجهات التاريخية التي تصدى فيها أئمة الزيدية للفكر الاثنى عشري المنحرف عبر التاريخ في اليمن ..وفيما يلي نص الحوار..

    حاوره: ماجد الجرافي

    * ماهي حقيقة التمدد الاثنى عشري الشيعي في المنطقة ؟
    ** بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه سلم، أيها الاخ الكريم ليت الأمر كان كما يقولون بأنه ليس هناك تمدد اثنى عشري في العالم العربي والاسلامي، ليت هذا الكلام كان صحيحاً فنحن حريصون أن نكون يداً واحدة كما قال الله تعالى «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا».
    ولكن الحقيقة انه بعد قيام الثورة الايرانية في ايران كانت هناك خطة واضحة لتصدير الثورة الاسلامية، وقد وجدت الثورة في إيران تعاطفاً من أهل السنة ومن الزيدية في اليمن ظناً منهم أن الصراع المذهبي الذي يتبناه الاثنى عشريون الرافضة..انهم قد تجاوزوا ذلك وان الخميني رجل معتدل كما كان يروج البعض، ولا أقول بأن التأثر حصل فقط في اوساط الزيدية بل حصل في اوساط أهل السنة فترة من الزمن.
    فالبلاد التي لم يكن فيها الاثنى عشرية موجودين اصبحوا فيها موجودين والبلاد التي كانوا فيها موجودين أقليات اصبح لهم فيها ثقل واضح واصبح لهم في كثير من البلاد التي وصلوها مليشيات مسلحة وهو الأمر الذي كان موجوداً في العراق اثناء حربه مع ايران حيث أن صدام حسين والحكومة العراقية كانت تواجه مشكلتين: مشكلة خارجية هي مشكلة ايران ومشكلة داخلية وهي حزب الدعوة والمليشيات المتعددة الشيعية..
    ولهذا فالذي ينكر ذلك عليه ان ينظر الى مصادرهم وكتبهم، وماهي نظرتهم للآخرين وكيف يحرصون على هدايتهم وإدخالهم في مذهب الاثنى عشرية أو ان ينظروا الى الواقع كيف وصلوا الى قرى ومناطق لم يكونوا فيها موجودين بسبب الدعم الايراني وبسبب التمسح احياناً يحب آل البيت وبنصرة الامام علي ونصرة الامام الحسين رضي الله تعالى عنهما وعن غيرهما من الصحابة والمسلمين جميعاً.
    وكذلك نشرت مجلة البيان والمنتدى وصحيفة «أخبار اليوم والشموع» الخطة الخمسينية الايرانية لتشييع المناطق والبلدان المجاورة في البلاد الاسلامية التي يوجدون فيها اقليات أو التي لم يكونوا قد دخلوا فيها وهذه اصبحت حقيقة مرتبطة بالتمدد الفارسي وبتوسيع الامبراطورية الفارسية.
    واصدقك القول أن القول بأن «هناك شيعة من العرب وشيعة من العجم» هذا القول ليس مقنعاً لأن الشيعي إذا اقتنع بتكفير ابي بكر وعمر وعثمان وتكفير جميع الصحابة والحكام المسلمين الى اليوم وانه لا يجوز أن يحكم إلا الاثنى عشر فإن هذه العقيدة إذا حملها العربي أو حملها الفارسي فإنها عقيدة خطيرة والواقع يشهد بذلك وما قتل أهل السنة وتصفيتهم في العراق إلا ناتج عن اعتقاد كفرهم واستحلال دمائهم ونجاستهم وهذا ماهو موجود في «الكافي» للكليمي وماهو موجود في «تهذيب الطوسي» وبـ«مسائل الشيعة» للجرائري وفي «مستدرك الوسائل» للطبرسي ولغيرهم من أئمة الشيعة الاثنى عشرية وهذا موضوع طويل.
    * ماهي خطورة هذا التمدد الشيعي على المنطقة العربية عموماً؟
    ** الزيدية والشافعية مثلا والحنابلة واصحاب المذاهب الباقية الاسلامية عاشوا في البلاد الاسلامية كلها.. ففي اليمن الزيدية والشافعية ماكنا نعرف استباحة دم ولا استحلال اعراض.. الخطر يأتي ليس من تعدد الافكار والاجتهادات في الاسلام انما من الذين لا يقبلون لغيرهم ان يعشوا معهم.. وإلا لم تكن خطورة لو كان هناك لهم بعض الاراء الفقهية التي يستندون اليها ولا يكفرون من خالفهم لكن الخطورة تأتي من أنهم إذا دخلوا بلداً انقسم اهله تماماً..
    خذ على سبيل المثال.. أقرب مثال نحن هنا في اليمن عاش اليمنيون على اختلاف مذاهبهم يصلون خلف امام واحد ويعيدون ويصلون العيد مرة واحدة ويفطرون في شوال ويصومون في رمضان مرة واحدة.. كل المسلمين على عمل موحد، عندنا هنا في اليمن هؤلاء مازلوا ينكرون انهم اثنى عشريون ويقولون انهم زيدية.. والواقع أن الزيدية في طول اليمن وعرضه دائماً مع المسلمين ويصلون معهم العيد ويفطرون معهم، لكن الخطورة تأتي ..أولاً من الحقد والحكم على الآخرين بالنجاسة المطلقة واستحلال الدم.. يروون عن بعض ائمتهم هذه العبارة «يقول: سألت ابا عبدالله عليه السلام:هل يجوز قتل الناصبي؟! - الناصبي يعني الزيدي والسني كلهم نواصب - قال له اني اخش عليك لكن ان استطعت ان تلقي فوقهم صخرة فلا يدري احد فافعل.. قال وماله قال ماله حلال»..
    الخميني نفسه والخوري وهما من كبار مرجعيات الشيعة في هذا العصر يقولون بنجاسة غير الاثني عشرية والخميني نفسه يشتم ابا بكر وعمر في كتابه«عهد الحكومة الاسلامية» وفي غيره من كتبه.
    الخطورة تأتي أولاً أنهم يستحلون وانهم يكفرون يستحلون الدم والعرض والمال إذا وجدوا الفرصة والفرصة عندهم تأتي عندما يهجم الكفار على بلاد المسلمين فيتعاونون معهم أو إذا وصلوا هم الى الحكم فقد تعاونوا مع التتار عندما وصلوا الى الحكم في ايران صفوا اهل السنة والآن صفوا أهل السنة في العراق ومازالوا يصفون مئات الآلاف ويشردون وقد بلغت الاحصائيات الاخيرة مليوناً من القتلى ومليونين من المهجرين، هذه واحدة والثانية انهم يظهرون التفرق فوراً ولا يجتمعون معنا لا في جمعة ولا في جماعة.. اقصد لا في جمعة ولا في عيد، لا في الفطر ولا في الاضحى تصور عيد الاضحى عرفات وقف الناس كلهم في يوم واحد فالاصل أن اليوم الثاني هو يوم العيد فهم يعيدون وحدهم والمسلمون يعيدون وحدهم حتى في صعدة ثبت هذا كما نقلته «أخبار اليوم»وغيرها من الصحف.
    * ما هي خطورة تسرب المعتقدات الاثنى عشرية بين العامة من سب للصحابة وغير ذلك من المعتقدات الرافضية؟!
    ** دعني اقول لك اولاً أن هناك خطأً موجوداً في اوساط بعض المتكلمين من أهل السنة أن الخلاف بين أهل السنة وبين الامامية الاثنى عشرية خلاف في الفروع، وهذا كان يردده بعض الناس لكن الواقع بعد ما ظهرت الكثير من كتبهم وطبعت وانتشرت اتضح ان فيهم من يقول يتحريف القرآن حتى ألف الطبرسي كتاباً سماه «فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب» ذكر فيه ألفي رواية عن ائمتهم الذين يزعمون انهم اهل البيت.. ذكر ألفي رواية تقول بأن القرآن قد زيد فيه وحذف منه ومن ذلك حذفت سورة الولاية ومن ذلك ايضا حذف اسماء الائمة الذين نص الله عليهم بالقرآن الكريم وهم الاثنى عشر وغيرهم هذا اولاً فمن يعتقد بتحريف القرآن هدم الدين واصوله، ثانياً من العقائد التي تتسرب التدرج الى عقول الناس بأن الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفضوا وصيته التي نص فيها على أن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب فبذلك كانوا قد كفروا وخاصة أن القرآن قد ذكر هذه الولاية في قوله «يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك في علي» هذه الزيادة يذكرونها في الكتب التي يزعمون أن القرآن حرف فيها «وإن لم تفعل فما بلغت رسالته» وذكروا في «الكافي» وغيره من مراجعهم أن الصحابة بعد الرسول صلى والله عليه وآله وسلم كفروا إلا خمسة وهم ابو ذر وسلمان وعلي وعمار والمقداد، أما الباقون فقد كفروا فمن اعتقد ان الصحابة قد كفروا فقد كذب بالقرآن الذي يقول الله فيه «والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه» والايات كثيرة في فضل الصحابة والاحاديث..
    ايضاً يدخلون من خلال هذه المسألة الى قلوب الناس فيجزون *** الصحابة ولهم ادعية بعنوان «الدعاء على صنمي قريش»، وهما ابو بكر وعمر وكذلك على ابنتيهما عائشة وحفصة كذلك يفضلون *** الصحابة حتى قال صاحب «ليالي الاخبار» منهم أن افضل وقت للعن الصحابة والانسان في الخلاء«في الحمام» كلما تخلى« أي بال» **** ابا بكر ثم **** عمر ثم **** عمر ويلعن عثمان ثم عمر ثم معاوية، ثم عمر ثم يزيد يعني عمر هذا عدوهم الاكبر، هذا موجود في كتبهم.
    ايضاً مسألة نشر التكفير في اوساط المسلمين حكاما ومحكومين لأنه إذا كانت الامامة من تولاها من غير الانثى عشر فقد كفر فأبو بكر قد كفر وعمر ثم كل رئيس اليوم أو ملك أو أمير هو كافر مهما تملقوا واستخدموا التقية أو خدعوا الناس بأنهم يعتقدون بمشروعية حكمه..
    ايضا من المخاطر هذه الاباحية فيما يتعلق بالمتعة لانها تنتشر بين الشباب وكأن هذا دين جديد شرعوه ويكسبون الشباب والشابات عندما يرخصون لهم بمسألة المتعة.
    ايضاً اخي الكريم.. شيء غريب في اوساط الاثنى عشرية اينما كانوا في الاخير التوجه انما هو الى قم.. يعني أن الانسان لايدافع عن دينه وبلده وقومه وجيرانه وانما يعيش مع الناس بجسده ويعيش مع اولئك بقلبه والمخاطر كثيرة وحسبك ان نعلم الآن أخي الكريم أن التحالف الذي حصل في افغانستان وفي العراق وفي غيرهما ضد المسلمين مع الصليبيين ماهو إلا ثمرة لهذا الاعتقاد الفاسد الذي يبيح التعاون مع الكفار ضد المسلمين ونحن في الحقيقة مهما قلنا عن هؤلاء وبدعهم لا يمكن أن نجيز لانفسنا أن نتعاون مع اليهود والنصارى ضدهم.
    هناك من يروج بأن الاثنى عشرية مذهب من المذاهب الاسلامية ماهي حقيقة هذه الدعوى من الناحية الشرعية؟
    صحيح ان الجملة الأمة الاسلامية عندما تذكر الفرق اثنتان وسبعون فرقة هي كلها اسلامية لكن فيها بدع وطامات تختلف من واحدة الى أخرى لكن لا نستطيع أن نحكم بالاسلام لمن قال بأن القرآن محرف.
    يعني لوجئنا ننظر مثلا في عقيدة الاثنى عشرية من حيث الجملة في غلو في الائمة وطعن بعض الصحابة وتكفير الصحابة جميعاً هناك خرافة تتعلق بالقبور هذه كلها بدع لكن من حيث الجملة إذا قلنا الامة الاسلامية هم يدخلون فيها لكننا نكتفي أن نقول «من قال بكفر الصحابة كلهم فقد كذب القرآن ومن قال أن عائشة زنت فقد كذب القرآن ومن قال بأن القرآن محرف فقد كفر لآنه كذب القرآن الذي قال الله فيه «لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه» ففيهم من المراجع والكبار من يستحقون هذا لكن العامة منهم لا يمكن ان يحكم عليهم بالكفر..
    الغلط عند من يقول بأن الخلاف مع الاثنى عشرية كالخلاف بين الشافعية والحنبلية هذا غلط، لأن الخلاف بين الشافعية والحنبلية والحنفية والمالكية في الفروع، أما هؤلا فالخلاف يا اخي معهم في العقيدة، فمثلاً نحن نعتقد ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال« من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»..
    وهم يقولون ان بعض ائمتهم جاء اليه رجل من اتباعهم وقال له «أني ججت تسع عشرة مرة واعتمرت تسع عشرة مرة فمالي من الاجر عند الله؟ قال بقي عليك حجة وعمرة حتى توفي العشرين حجة وعمرة فيكتب لك زيادة قبر الحسين مرة واحدة».
    فإذا كان هذا خلاف في الفروع فما هي الاصول؟!
    «الذين يتوجهون الى بيت الله الحرام مئات معدودة والذين يتوجهون الآن في عاشوا الى الحسين بالملايين باعترافهم هم..أهذا خلاف في الفروع؟!
    الذي يمد يديه ويقول يا حسين اغثني ويا علي اعطني.. هل هذا الخلاف معه في الفروع؟!
    ان الخلاف في الفروع في بعض نواقض الوضوء في بعض سنن الصلاة في بعض الكيفيات اما هؤلاء فالإختلاف معهم في امور كبيرة ليس الخلاف فيها سهلاً كما يروج البعض.
    * هناك خطة خمينية لحكومة ايران لنشر التشيع في دول الجزيرة العربية.. لماذا التركيز بالذات على الجزيرة العربية وخصوصاً المملكة العربية السعودية واليمن؟!
    ** الخطة الخمينية التي اشرنا اليها سابقاً وكشفتها منظمة أهل السنة في إيران وتولت نشرها البيان والمنتدى والشموع مع فورعها.. هذه ماهي إلا واحدة من خطط كثيرة وكلما فشلوا في خطة أو ضعفت أو حققوا بعض النجاح وضعوا خطة أخرى.. لكن لماذ؟!.
    الحقيقة أن الخميني عندما بدأ أخي الكريم في بداية امره انه يريد ان يحرر المسجد الاقصى كان مفهومه أن يبدأ ببغداد متوجهاً الى ارض الله الى ارض الحرمين الشريفين، لأن الحرمين الشريفين يحكمان من أهل السنة والجماعة ولأن اليمن وشبه الجزيرة سواء شمال الجزيرة أو جنوب الجزيرة هذه الجزيرة هي منبع الاسلام وبلاد الوحي وهم يعتبرون ان الحكومة القائمة في السعودية حكومة وهابية نجسة يجب تطهير المسجد الحرام منها قبل أن يحرروا المسجد الاقصى، والدليل على انهم لا يفكرون في تعظيم بيت الله كما يزعمون انهم يريدون بيت الله ومنه المسجد الاقصى الدليل على ذلك انه جاء في كتبهم «أنه اذا ظهر قارون آل محمد كما قالوا انه سيهدم الكعبة حجراً حجراً ويبني مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحكم بحكم آل البيت»
    هم لا يعظمون الكعبة بل جاء في كتبهم «ان الله اوحى الى مكة بعد أن خلقها أن تواضعي لكربلاء وإلا خسفت بك في نار جهنم فلولا كربلاء ما خلقتك» هذا الكلام الكذب عندهم يدل على أن كربلاء افضل من مكة ولو كانت بأيديهم لاباحوا فيها الخرافات والخزعبلات فلما منعت هذه الخرفات والخزعبلات قالوا لابد من تحرير مكة من الوهابيين وآخر ما قيل في هذا خطبة خطبها الكربلائي نائب الوكيل المتكلم باسم السيستاني خطب في النجف هذه الخطبة وقال «لابد من تحرير بيت الله الحرام من الوهابيين».
    اما اليمن فهم يعرفون ان الايمان يمان والحكمة يمانية وأن أهل اليمن أرق قلوباً وألين افئدة وكانوا من الفاتحين والمشاركين في الفتوحات الاسلامية فهم يعلمون ان من وصول وتحكم بهذه البلاد فإن مدده قوي لأن المدد انما كان للمسلمين من جهة أهل اليمن.
    بالاضافة انه الآن معروف أن عناصر متطرفة في الاثنى عشرية قد اصبحت موجودة وفي المؤتمر الاخير الذي وقع في ايران للشعية تواصوا بتشكيل مليشيات مسلحة ونصرة اخوانهم وذكروا اليمن والسعودية ومصر والاردن لانها تمثل الترابط العربي والاسلامي.
    * هناك محاولة لخلط الامور بين الاثنى عشرية والزيدية بحيث انهم يتلبسون بالزيدية ويخلطون بين الزيدية والاثنى عشرية؟! نريد توضيحاً لأهم ملامح الخلاف بين المعتقد الاثنى عشري والمذهب الزيدي؟
    ** لي مقابلة في مجلة المنتدى وكنت كتبت رسالة مقدمة لبعض الكتب لمؤلف ذكر حكم الاثنى عشرية على الزيدية وعرضه عليّ فكتبت له مقدمة بحجم الرسالة نفسها وذكرت كلام ائمة علماء الزيدية من الامام زيد ومن بعده الى وقت قريب بحكمهم على الاثنى عشرية بالضلال والبدعة.
    وكان مما ذكرته من الخلاف بينهم امور..
    أولاً: إن الزيدية لا يقولون بتحريف القرآن وهؤلاء يقولون بتحريفه.
    ثانياً:إن الزيدية يقبلون الحديث من كتب السنة إذا ما استثنينا الفرقة الجارودية من الزيدية واولئك لا يقبلون، والدليل على أن كتب الزيدية تعتمد كتب السنة هو الآن الكتب، المطبوعات، فكتب السنة هي معتمدة عند علماء الزيدية الكبار باستثناء كما قلت المتعصبين من الجارودية وهم قلة.
    ايضاً الزيدية يرون الامامة عندهم تصح في كل من هو من أولاد الحسن والحسين وأولئك يقولون الامامة محصورة في اولاد الحسين وحصراً على اثني عشر فقط وانتهت الامامة عندهم ومن ادعاها فقد كفر سواء كان من اولاد الحسين أو من اولاد الحسن.
    الزيدية لا يقولون بعصمة الائمة واولئك يقولون الائمة الاثنى عشر معصومون ولا يسهون ولا يغلطون ولا يخطئون يتناقضون مع الاخطاء التي وقعت والتي حصلت من هؤلاء الائمة، كذلك الزيدية وان كان فيهم كما قلت الجارودية وبعض الغلاة يطعنون في بعض الصحابة، في البعض، يعني هناك بعضهم يطعن في معاوية في أبي موسى في عمرو بن العاص لكن الاثنى عشرية يطعنون في الصحابة إلا خمسة.
    كذلك الزيدية يرون ان الدليل الكتاب والسنة والاجماع وأولئك يعتبرون الاجماع لا عبرة به ويعتبر الامام المعصوم وحده هو الحجة فلو خالفت الامة كلها هذا الامام لما اعتبروا بالخلاف ولا يعتبر الامام وحده على الحق عند الزيدية وانما يأخذون بالاجماع إلى غير ذلك من الفوارق التي ذكرتها فالمحاولة الآن من بعض الصحف التي تصدر في اليمن للاسف بتلميع الاثنى عشرية الرافضة باسم الزيدية أنا اعتبر ذلك خدمة كبيرة للرافضة وإلحاقاً لمن بقي من الزيدية على زيديته إلحاقاً لهم بالرافضة سواء فعل ذلك بهذا القصد أو بقصد العصبية الآن لأن بعضهم يقول بأن ذلك كيان شيعي يعني أن الشيعيين يجتمون من الاسماعيلية الى الرافضية الى الزيدية هذه نظرة بعض المتعصبين الآن وأنا أؤكد لك أن هؤلاء لم يخدموا المذهب الزيدي وانما يغيرون على سبيله لأن الناس إنما يحترمون المذهب الزيدي لأنه معتدل بالقياس على غيره فإذا وجدوه قد لحق بركب الرافضة أخذ أهل السنة والجماعة في العالم الاسلامي كله صورة سيئة.
    عبر التاريخ هل يمكن ان تفيدونا كيف واجه العلماء الفكر الرافضي في اليمن من قبل أئمة الزيدية كالامام الشوكاني وغيره؟!
    الحقيقة اخي الكريم لو نظرنا في الفكر الرافضي فلنذهب اولاً ونرجع للوراء كثيراً الى الامام زيد الذي يدعي الزيدية انهم يتبعونه الامام زيد بن علي معلوم انه خرج في عام 120 أو في عام 121 هجرية على هشام بن عبدالملك والتف حوله الشيعة فجزء منهم جاؤوا قالوا له: قبل أن نقاتل معك ماذا تقول في ابي بكر وعمر؟! قال: اقول انهما وزيرا جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قالوا إن لم تتبرأ منهما رفضناك، قال: إذهبوا فأنتم الرافضة..هذه العبارات ذكرها المؤرخون الزيدية كالمهدي وغيره ومع ذلك جاء اليوم بعض الزيدية من المتأثرين بالجارودية من ينكر هذه القصة من الاساس لأنها تسيء الى الرافضة..
    قال: اذهبو فأنتم الروافض وجاء فيكم ما قاله ابي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر حديثاً عن الروافض.
    القاسم بن ابراهيم من علماء الزيدية في القرن الثاني له رسائل في الرد على الرافضة الهادي ابن الحسين الذي وصل الى صعدة ومقبور فيها ومعظم الائمة الذين حكموا اليمن يقولون بأنهم ينتسبون اليه هو نفسه له في كتاب «الاحكام» مواضع كثيرة كفر فيها الرافضة، وهكذا المنصور عبدالله بن حمزة وغيرهم وغيرهم من أئمة الزيدية حكموا على الرافضة بالضلال وبعضهم كفرهم، يحيى بن الحسين بن القاسم الذي توفي عام 1100هـ كتب عنهم الكثير والكثير، قبله محمد بن ابراهيم الوزير كتب الكثير والكثير والعلامة محمد بن اسماعيل الامير الصنعاني والعلامة صالح بن مهدي المقبلي والعلامة شيخ الاسلام محمد بن علي الشوكاني كم ذكر في «البدر الطالع» وفي «آدب الطلب» والفّ كتاباً بعنوان« ارشاد الغبي الى مذهب آل البيت في صحب النبي»هكذا الى أيامنا هذه مازال هناك من العلماء المحسوبين على الزيدية ومنهم القاضي اسماعيل الاكوع والقاضي محمد بن اسماعيل العمراني وغيرهم من علماء وائمة الزيدية مازالوا يواجهون الرافضة ويصارحونهم ويردون عليهم شبهاتهم.
    * هناك من يحاول ان يوحي ان مواجهة الافكار الاثنى عشرية في اليمن تشكل حرباً على المذهب الزيدي واستهدافاً له؟!
    ** لاحظ أخي الكريم خلال القرن الحادي عشر الهجري كانت هناك موجة اثنى عشرية عاصرها يحيى بن الحسين ابن القاسم وذكر من هؤلاء الشاعر المعروف الهذل وذكر منهم حميد الآنسي وذكر منهم عبدالحق المخلافي والمسوري المجموعة هؤلاء كانوا يتظاهرون بشتم الصحابة حتى بعضهم كان له مواقف سيئة جداً جداً باسم المذهب الزيدي فالشوكاني والصنعاني ويحيى بن الحسين والمقبلي كانوا يواجهونهم في المناظرات ويردون عليهم في المؤلفات ويفرقون بين المذهب الزيدي وغيره.
    يعني يحيى بن الحمزة امام من الائمة وكان عالماً كبيراً ألفّ كتاباً يدافع فيه عن الصحابة ويبين أن هذا المذهب الرديء هو مذهب الرافضة وليس مذهب الزيدية الطعن في صحابة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
    الذين الآن يقولون أن من رد على الرافضة فإنما قصده المذهب الزيدي نقول لهم المذهب الزيدي إن نظرتم في الفروع وجدتموه متقارباً مع المذاهب السنية وخاصة المذهب الحنفي وإن نظرتم في اصوله فهو مع المعتزلة وليس مع الرافضة فلابد ان نحدد معالم المذهب الزيدي وإلا انتم تشككون الناس في المذهب الزيدي انه ليس هناك شيء اسمه المذهب الزيدي وانما ناس يتشعبون، هذا يختار له الجارودية وهذا يختار له الاثنى عشرية الامامية وإلا فقولوا لنا نحن مذهبنا في الصحابة كذا مذهبنا في القرآن كذا والغريب أن هناك صحيفتين في اليمن يتهمان أهل السنة انهم يكفرون الناس.
    * تقصد البلاغ والأمة؟!
    **البلاغ والأمة.. هاتان الصحيفتان في الاعداد جلها إن لم تكن كلها يقولون ان ابن تيمية وان مشائخ أهل السنة والجماعة واحياناً يطلقون لفظ الوهابية والسلفية والغرض في الأخير من خالف الرافضة باختصار يقولون انهم يكفرون الناس طلبت منهم أن يخرجوا الي مصدراً وأنا سأكون معهم ضد الذين يكفرون المسلمين لكن يتركون تكفير الاثنى عشرية للأمة كلها ولايردون عليها ويزعمون أن أهل السنة يكفرون الآخرين.. فهي خدمة كبيرة للرافضة وادعاء باطل وتغطية للتكفير الحقيقي بتكفير وهمي ثم من رد عليهم قالوا رد على المذهب الزيدي والحقيقة انه ليس عند أهل السنة الذين اعرفهم أي نية أن يحطوا من قدر المذهب الزيدي بقدرما يحطون من الاراء الشاذة والبدع الضالة التي يأتي بها الرافضة واحياناً قد تلبس لباس المذهب الزيدي.
    خذ على سبيل المثال احتفال الغدير هو في الحقيقة جاء متأخراً جداً يعني في القرن الحادي عشر بدأت هذه البدعة على ايدي بعض الاثنى عشرية أو الجارودية باسم الزيدية وكانت متروكة حتى في أيام الامام يحيى ما كانت موجودة والآن استماتة عجيبة لأن هذا امتداد واضح للتمدد الاثنى عشري.
    نفس الكلام قصة عاشوراء، عاشوراء يعني أنا وأنت وكل مسلم لا يرضى بقتل الحسين رضي الله عنه لكن شيء قد حصل فلماذا هذه الاثارات والاحقاد والتعبئة للمسلمين ضد بعضهم باسم الحسين الذي خذله الشيعة أنفسهم في العراق بعد أن دعوه اليها.
    * ماهي مسؤولية علماء اليمن في توضيح خطورة المد الاثنى عشري وازالة الشبهات التي يروج لها الرافضة وخصوصاً بين العامة؟!
    **نصدقك القول أن العلماء الى الآن لا يؤدون واجبهم لأن علماءنا للاسف!!.. وكان الافضل للعلماء أن يكونوا بعيدين عن الانتماءات الحزبية والعلماء مجموعة من المشائخ محسوبون على المؤتمر ومجموعة محسوبون على الاصلاح ومجموعة من المستقلين ومجموعة محسوبون على الزيدية وقبل الوحدة في اليمن كان علماء اليمن يستطيع الواحد ان يجمعهم ويؤدوا واجبهم أما الآن تشتتوا يعني تصور الى الآن قتل صدام حسين بتلك الطريقة الخبيثة الشنيعة التي تدل على الحقد يعني بعض علماء اليمن وبعض الاحزاب الطويلة العريضة التي الاصل انها هي التي تتكلم في المواقف الشرعية الى الآن ما سمعنا كلمة.
    واجب العلماء أن يبينوا البدع والشركيات والضلالات والمخالفات ابتغاء وجه الله دون قصد الاثارة للعامة أو الولاة مثلا أو قصد مذهب ضد مذهب وانما يبينوا حكم الله.. الواجب عليهم أن يبينوا منزلة الصحابة وخطورة الشتم لهم وان يبينوا مكانة أهل البيت والتحذير من الغلو الزائد الذي اوصل صاحب «الكافي» الى ان يقول «باب إن الائمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا إذا شاؤوا».
    يعني التحذير من هذا الغلو.. التحذير من سفك دماء المسلمين كما تفعل المليشيات في العراق وهذه هي صورة طبق الاصل ستكون مطبقة في العالم كله إذا لم يتنبه الناس للاسف إذا وصلت الاثنى عشرية الى كل بلد.
    واجب العلماء عظيم قال تعالى«وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه الناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون إن الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعدما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون»والواقع ان بعض الناس يفكر في المصلحة السياسية التي تخدم الحزب أو مصلحة معينة طويلاً قبل أن يقول الكلمة ينقذ الله سبحانه وتعالى بها أمة.
    كان العلماء إذا حاولوا أن يقولوا كلمة عن الرافضة احتجوا علينا بما يحصل من مناورات إيرانية اعلامية ضد امريكا وماحصل في جنوب لبنان الآن اتضح للعامة بعد القتلة الخبيثة في يوم عيد الاضحى للرئيس صدام رحمة الله عليه وبعد قتل برزان والبندار في يوم عيد الغدير عندهم والآن كما ذكرت صحيفة «أخبار اليوم» أخروا طه ياسين رمضان الى يوم عاشوراء ليذبحوه هذه كانت كافية للعلماء ليستغلوها ليبينوا للناس هذه الخطورة لكن اصدقك القول أنه الى الساعة المدركون للخطر قليلون أو الذين يستطيعون ان يقولوا شيئاً مازالوا قليليين.
    * هناك من يوحي أن من يقف في وجه المد الرافضي بأنه ناصبي محارب لآل البيت وان الحق مع آل البيت لقوله صلى الله عليه وسلم «تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي»؟!
    **أولاً من باب الانصاف الحديث ورد باللفظين ورد آل بيتي وورد وسنتي كلاهما صحيح لكن الرواية التي ذكرت تقول «ان النبي صلى الله عليه وسلم وصى بكتاب الله ثم قال اوصيكم بآل بيتي» يعني وصى بهم خيراً لكن حتى الرواية التي جاءت وآل بيتي هي رواية صحيحة.. لكن أولا منهم آل البيت؟! ثانياً ما معنى هذه الرواية التي اشرنا اليه؟! أما آل البيت فبعض العلماء يرى أن آل البيت هم الأمة كلها لأن هذا الرجل هم اتباعه قال الله تعالى« ويوم القيامة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب»يعني آله أو اتباعه..وقالوا آل البيت هن زوجاته وقيل بني هاشم وقيل من حرمت عليهم الصدقات وقيل أهل الكساء..وعلى افتراض «على افتراض» ان آل البيت محصورة في اولاد الحسن والحسين أو في اولاد علي مثلا على افتراض هذا القول فما معنى أن الانسان إذا انكر بدعة من بدع الروافض قيل له أنه معاد لآل البيت؟!
    نسألهم هل احتفل بعاشوراء ائمة آل البيت بعد مقتل الحسين؟!
    هل احتفل علي بما يسمى بعيد الغدير؟! هل علي ابن ابي طالب اباح شتم الصحابة؟! وانتم تتقربون الى الله بهذا الشتم؟!
    إن علي ابن ابي طالب الذي انتم تستحلون الدماء باسمه لم يستبح قتل الخوارج وقد كفروه وخرجوا عليه وانما قاتلهم بعد أن قتلوا الناس وقطعوا الطريق.. فحتى الحديث لو صح بهذا اللفظ ليست المشكلة الحديث فالاحسان الى آل البيت مطلوب والتمسك بالكتاب والسنة مطلوبان لكن ليس معنى هذا أن كل مبتدع وكل رافضي يأتي لنا بضلالة من الضلالات إذا خالفناه نكون قد خالفنا آل البيت هذه غلطة أو زلة واستغلال خاطئ أو سيء لهذا النص..
    * هل أهل البيت عبر التاريخ ينتمون الى المذهب الاثنى عشري أم أنهم كانوا من أهل السنة؟!
    **العلامة الصنعاني في رسالته «المسائل الثمان» التي ذكرها بين أهل السنة والزيدية تكلم تاريخياً كيف تفرق اولاد الحسن والحسين ثم قال على سبيل المثال «حضرموت الباعلوي مثلاً في حضرموت اعداد غفيرة جداً هؤلاء كلهم شوافع الذين سكنوا في المغرب مالكية الذين سكنوا في الهند حنفية عبدالقادر الهلالي ومن إليه حنابلة هم من جميع المذاهب ومجموعة منهم في المذهب الزيدي ليس كل أهل البيت دخلوا المذهب الاثنى عشري بل ذكر صاحب كتاب«لله ثم للتاريخ»ان هناك من السهل في النجف في مشجرات النسب ان تحصل على نسب بسهولة الى آل البيت «والبس لك عمامة سوداء من اليوم الثاني وانك سيد»...فهناك غلط كبير أن كل واحد من أهل البيت رافضي..
    *ماهي الوسائل التي يتخذها الاثنى عشرية لنشر مذهبهم في اليمن خصوصاً بين العامة؟!
    **اقرب طريق القصة المكذوبة ان ابا بكر رضي الله عنه ضرب فاطمة في بطنها وهي حامل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى اسقطت هذه تدخل الناس المذهب الاثنى عشري بسهولة وتجعلهم يحقدون على خالد بن الوليد وابي بكر وعائشة وغير ذلك..يعني الدخول الخطر يأتي من التباكي على آل البيت في اكاذيب واساطير لا اساس لها.
    ثانياً يأتي من جهة المساعدات فهناك دولة قائمة لها سفارتها ومستشفياتها اشبه بالمنظمات التبشيرية الأخرى في نشر المذهب تستغل كل شيء، فهذه ايضا من الوسائل، هذه دولة قائمة وقد جعلت من البترول رصيداً معيناً لدعوة الناس الى التشيع وتنفيذ الخطة الخمسينية التي اشرت اليها سابقاً.
    *هل رصدتم أي نشاط لايران لنشر المذهب الاثنى عشري في اليمن؟!
    ** بالفعل عندنا قرى سلمك الله في منطقة شافعية سنية بجوار جبلة قرية فيها الآن سبعون واحداً قبل ان تقع مشكلة الحوثي كانوا قد ظهروا ثم بعد المشكلة بدأوا يتخوفون.. والآن مازالوا.
    في تعز لم يكن لهم وجود صار لهم الآن وجود في بعض القرى يعني الآن هذا شيء مشاهد علناً لكن هناك تكتم في الحارات والاحياء عند بعض الاسر الهاشمية التي تقول انها تنتسب الى آل البيت انهم يدخلون لهم من هذا الباب وكان سؤالك انت سؤالاً موفقاً عندما قلت هل كل واحد ينتسب الى آل البيت هو اثنى عشري هذه أكبر حجة عليهم انه ليس من اللازم الانتساب الى علي بن ابي طالب دخول في الرافضة.
    *هناك من يرى أن من يوضح للناس خطورة المد الاثنى عشري عبر الصحافة أو القنوات الفضائية يعمل على اثارة فتنة طائفية في المنطقة.
    ** ابشرك ان هناك الآن عودة ووضوحاً عند الناس ان المسألة انما هي من طرف واحد للدعوة الى الطائفية يعني نحن في اليمن لو ظللنا زيدية وشافعية مثلاً ما كنا بحاجة الى الكلام عن الاثنى عشرية لكن عندما شعرنا بالمد الرافضي!!.. القرضاوي على سبيل المثال كان يرى ان الخلاف مسألة فرعية بيننا وبينهم وان المسألة سهلة الآن يقول لحكام ايران «لا يجوز لكم ان تنشروا التشيع في بلد أهله اهل سنة وإذا كنتم في بلد انتم متشيعون فيه نترك لكم حالكم» وحذرهم عن المشاركة مع المليشيات وفي قتل الناس في العراق والابرياء.
    غريب أن اسكت وانت تدعو الناس الى خرافات وضلالات المد الرافضي فإذا تكلمت كنت طائفياً وأما انت إذا نشرت الطائفية فلست طائفياً أنا ألتمس هذا في بعض الصحف لكن لم يعد هذا الكلام مؤثراً ومقبولاً إلا عند البعض من الناس وإلا الضجة التي كانت حول حزب الله وحول نصر الله.. مع اننا في ايام الحرب قلنا نتعاون معهم في هذه الجزئية التي تتعلق باليهود لأن المسلم مهما اختلفنا معه من حقه عليك ان تنصره.
    * كلمة اخيرة تحب أن تختم بها هذا الحوار؟
    ** اضيف الى ماقلت انني ادعو علماء المذاهب الاسلامية كلها الى بيان هذا التوجه وهذا الانحراف ثانيا ادعو اخواننا الزيدية وصحيفتي البلاغ والأمة ان يعيدوا النظر وان يتقوا الله في اتباعهم الذين يصدقن ما يكتبون فهم انما يجعلونهم هدية ثمينة لدعاة الاثنى عشرية ثالثا ادعو الاحزاب السياسية ان يخرجوا عن صمتهم ولا سيما اخواننا في حزب الاصلاح ان يقولوا كلمة لله سبحانه وتعالى في هذه المواقف الحرجة الآن التي يتطلب اتباعهم منهم فيها كلمة حتى يعتقدوا الاعتقاد الصحيح في هذه الرافضية في العراق والتسلل الموجود الى اليمن من خلال الوسائل المتعددة وايضا ادعو الصحف الأخرى ان يكون لها دور كما تستطيع واشكر جداً مؤسسة الشموع على دورها المشرف والذي لم تستطع ان تصل اليه بعض الصحف والمؤسسات التي هي محسوبة على الحركة الاسلامية ونسأل الله جل وعلا العفو والعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    * شيخ محمد بن محمد المهدي..شكراً جزيلاً لك..
    اخواني الكرام هذه المقابلة قد نشرها الاخ الشيخ الاموي في قسم فرق ومذهب وانا انشرها هنا من باب تعميم الفائده استئذن الشيخ الاموي واشكره على نشرها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-31
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي محمد بن محمد المهدي...

    وكتب الله لك الأجر على تعميم الفائدة...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-01
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    بارك الله في الشيخ محمد المهدي ورفع قدره واعلى شانه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة