مقابلة الاستاذ محمد قحطان مع البلاغ عن اشياء مضحكة ورائعة

الكاتب : الثلايا   المشاهدات : 795   الردود : 1    ‏2007-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0

    [​IMG]
    > هذا أول لقاء باعتقادي تجريه معك »البلاغ« ولذلك سنعود إلى الانتخابات التي مضت لقد جربتم الوقوف بوجه السلطة في الانتخابات كيف كانت التجربة بالنسبة لكم في المشترك؟!.

    >> رائعة.

    > هل خسرتم شيئاً من موقفكم؟!.

    >> لم نخسر شيئاً.

    > ربما خسرت قيادات في المشترك، خسرت مصالحها مع السلطة خصوصاً القيادات في الإصلاح الذي كان شريكاً في عدة حكومات وكان له نفوذ!!.

    >> يبدو أنك لا تقرأ الأحداث، ليست هذه أول مرة نتنافس مع السلطة.

    > أقصد أنكم في الانتخابات الرئاسية التي سبقت كنتم مع الرئيس واخترتموه مرشحاً لكم؟.

    >> نعم ما بين ٩٩٩١ و٦٠٠٢م جرت كما يقال في النهر مياه كثيرة.

    > كنتم في الانتخابات تعتمدون على مراكز دراسات تقيس توجهات الناخبين وأخطأت حساباتها حين كانت تستنتج أن مرشحكم بن شملان سيفوز!! على ماذا استندت النتائج؟!.

    >> أعتقد أن الاعتماد على دراسات، أو على أبحاث في اليمن أمر غير وارد، إنما كانت تؤخذ الأمور في سياق الحملة الانتخابية، وعي الناخب وقدرته على الحديث وجرأته على أن يتكلم عن اختياراته تلعب دوراً، يعني لسنا في سويسرا.

    > أنت توقعت أن يفوز فيصل بن شملان بـ»٥٦٪«!!.

    >> نحن ما نزال مصرين على أن النتائج لا تعبر عن الحقائق.

    > قبلتم النتائج..

    >> بالتأكيد..

    > ما تفسيرك لقبولكم بها؟!.

    >> لأنه قبول.

    > لا تتحفظ.. كنتم تهددون بالشارع، وتضغطون به وفجأة قبلتم النتائج.

    >> كلامي كان واضحاً، قلت: إذا كان الإخوة في المؤتمر مصرين على أن يحددوا حجمنا بالثمانمائة الألف فسنضطر إلى دعوة أنصارنا لننزل إلى الشارع ونطلب عدادين من الأمم المتحدة، كلام لا علاقة له بسياق الضغط، أو رفض النتائج.

    > البركاني أكد بأن التزوير في الانتخابات مستحيل وأنتم أشرتم إلى خروقات.

    >> تكلمت التقارير الدولية عن الخروقات.

    > لكنها أشادت بالتجربة وأن هناك منافسة ونزاهة.

    >> النزاهة موضوع آخر، لكن أن هناك منافسة نعم كانت هناك منافسة وهذا جانب مشرف صنعته المعارضة وتحديداً اللقاء المشترك.

    > لأول مرة مرشح واحد لعدة أحزاب، إلا أن هناك من يصفكم بأنكم أنانيون.. هناك مجلس وطني للمعارضة، وأحزاب يمكن تدخل معكم في التكتل؟ ممكن يتسعها اللقاء.. لماذا الإصرار على البقاء خمسة أحزاب فقط؟!.

    >> لا أتذكر حزباً موجوداً على الساحة وطلب منا الإلتحاق بالمشترك.

    > لكن المشترك في الأصل نتاج مجلس التنسيق وكانوا فيه.

    >> من هم؟.

    > مثل حزب الرابطة وغيرها؟!.

    >> بالنسبة للرابطة نحن ليست لدينا تحفظات عليهم، لكن زعيم الرابطة فضل أن يكون في الشاطئ المقابل، وكان مؤيداً للرئيس على عبدالله صالح وهذا حقه.

    > بالنسبة للشعارات التي كانت تطرح من قبل المشترك أيام الانتخابات بأن الناس مع التغيير، هل أثبتت النتائج العكس أي أنهم ليسوا مع التغيير؟.

    >> لا.. أثبتت أن الناس يريدون التغيير.

    > كان سينعكس ذلك في النتائج.. أين الخلل؟، لماذا لم تتضح الصورة؟!، أم أن هناك سياسيين ومثقفين، عملوا زوبعة؟!.

    >> تتحدث عن زوبعة، وتتحدث عن مجموعة سياسيين ومثقفين وسؤالك الأول كان هل النتائج أثبتت أن الناس يريدون التغيير؟، نعم.. الناس يريدون التغيير، وليس أدل على ذلك من خطاب الرئيس نفسه، خطاب الرئيس علي عبدالله صالح وبرنامجه هو وعد بالتغيير.

    > طيب إلى أي مدى ترى أن التلويح بالثورة الشعبية أسهم في الحصول على بعض التنازلات التي كنتم تسعون إليها؟!.

    >> لا أدري ماذا تقصد بالتلويح بالثورة الشعبية!!.

    > أيام الانتخابات كلما انسدت الأبواب أمامكم كلما قلتم بأنكم ستنزلون إلى الشارع؟!.

    >> لم يحصل هذا.

    > لم تهددوا بالشارع؟!.

    >> عندما نتحدث نتحدث بكلمات محسوبة، إذا أنت أو غيرك فهمونا هكذا فهذا شأنكم.

    > أقصد عند مطالبتكم بتوسيع عضوية اللجنة العليا وعدم التجاوب.. هددتم.

    >> كان ينبغي أن تعود إلى العبارات وتحللها.

    > أوضح لي وللآخرين.. فسرها..

    >> تستطيع أن تعود إلى التقارير وتغنيك عن الأسئلة، تتحدث الآن عن شيء ماض.. أعتقد أن قارئ الصحيفة سيعتقد أننا نتحدث خارج السياق، الانتخابات انتهت وخلاص يا أخي..

    > تمام انتهت لكن هناك تشريعات و...

    >> ممكن الناس يقفون عند بعض النتائج؛ لأنك عندما تريد أن تعيد الجزئيات.

    > تقصد أن الجزئيات كانت في سياق هدف استراتيجي؟.

    >> نعم.. في حينه الصحافة تعاطت وعملنا مؤتمرات صحفية وأنت حضرت بعضها.

    > الآن كلقاء مشترك لماذا لا تركزون على إصلاح التشريعات والقوانين التي تضبط العملية الانتخابية بالذات مثلاً السجل الانتخابي ربما يحتاج إلى مراجعة و...

    >> ذكر الدكتور/ ياسين سعيد نعمان -أمين عام الحزب الإشتراكي ذلك ونستعد الآن لتحويل رؤانا إلى مشروعات ومقترحات قوانين لإصلاح مختلف جوانب العملية الديمقراطية.

    > إلى من توجهون هذه المقترحات.. هل للسلطة؟!.

    >> عندما نخرجها ستراها.

    > أرى أن أمامكم فسحة من الوقت بدلاً عن الانتظار حتى مجيء الانتخابات..

    >> ليس أمامنا فسحة، الوقت أضيق مما تتصوره.

    > بالذات في العملية الانتخابية ما هي أوجه الخلل التي ستركزون عليها؟!.

    >> نفس الرؤية التي حددناها من أجل إصلاح العملية الانتخابية، والقضايا التي وردت في اتفاق المبادئ.. ونحن نعتقد أن التوقيع الذي وقعناه نحن والإخوان في المؤتمر حول تحويل توصيات الاتحاد الأوروبي إلى واقع عملي هذا لب العملية.

    > لا شك أن اللقاء المشترك أسهم في إرساء العملية الديمقراطية، والمنافسة التي خاضها المشترك خلقت للانتخابات طابعها، لكن...

    >> جيد أن يصدر هذا الحديث من »البلاغ«.. أشكركم على هذا الإنصاف.. وعلى هذا التطور في طريقة رؤيتكم للأمور.

    > »البلاغ« مستقلة ليست ضد، ربما أنتم .... نفهم أنه لولا المنافسة القوية في الانتخابات لما كان للتجربة طعم.

    >> بالتأكيد وأكرر شكري لهذه الانطباعات الإيجابية.

    > سمعنا أن هناك تركيزاً من قبل السلطة على حزب الإصلاح كونه أقوى أحزاب المشترك وتصمم له جحور ليقع فيها.. هل صحيح ما نسمع؟!.

    >> هذا سلوك قديم للسلطة ليس جديداً.

    > ربما كان موقف الإصلاح هذه المرة مؤلماً للسلطة.

    >> احتمال.. احتمال كبير.

    > تخافون على حزب الإصلاح من التشرذم والتقزم.

    >> لا نخاف إلا الله.

    > نقصد في العمل السياسي مخاوف.

    >> ليست لدينا مخاوف.

    > الشيخ الزنداني وجامعة الإيمان انسلخوا عنكم.

    >> من قال هذا، الأستاذ الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني رجل من رموز الحركة الإصلاحية.. وسيبقى رمزاً في كل الأحوال.

    > ما سر موقفه المعلن والرافض للوقوف مع المشترك في الانتخابات؟!.

    >> هو لم يعلن رفضه للمشترك.

    > وتأييده للرئيس.

    >> أيضاً لم يحصل إعلان واضح في تأييده للرئيس، كلما في الأمر أن الناس أخذوا هذا الانطباع لأنهم لاحظوا أنه صمت، واعبروا الصمت مؤشراً سلبياً، والإنسان تمر عليه حالات، يحب الصمت، شيء طبيعي.

    > لا توجد خلافات حول بعض الرؤى معه؟!.

    >> لا توجد خلافات حول المسألة الانتخابية التي قد مضت، أما الاختلاف في وجهات النظر فهذا شيء طبيعي، وهذه علامة حيوية، نحن في الإصلاح لسنا مصنع معلبات أو كلنا قوالب واحدة جامدة.

    > كل الأحزاب تقول هذا الكلام..

    >> الحمدلله، علامة حيوية، عندنا تعدد في الرأي، عندنا أطياف واسعة لكن كلها تحتكم للمؤسسات.

    > هل من تفسير؟!.

    >> الرئيس هو في بلد الإيمان، وطبيعي أن يدعم جامعة الإيمان، ربما رغبة في أن يزداد إيمانه ويتقوى إيمانه ويتقرب إلى الله بذلك ما الذي يمنع؟.. أتستغرب على رئيس الجمهورية أن يحب الصدقات؟، أن يحب أعمال البر؟.

    > لا أهداف سياسية من زياراته.. أنتم كسياسيين تفهمون؟!.

    >> أنا أفهم أنه راح للحصول على دفعة أكبر من الإيمان.

    > ليست لدفعة أكبر من الأصوات!!.

    >> إذا فيه شيء على الطريق.

    > سمعنا أن محمد المهدي وهو إصلاحي سيشكل حزباً للسلفيين في اليمن؟.

    >> محمد المهدي لم يكن في الإصلاح في يوم من الأيام، صاحب إب تقصد!! لم يكن عضواً في الإصلاح حسب علمي.

    > إنشاء حزب سياسي للسلفيين برأيك هل ستتسرب إليه قيادات إصلاحية بصراحة؟!.

    >> هل القانون يعطيه حقاً في إنشاء حزب.

    > بالتأكيد نعم..

    >> ما دام صاحب حق فليأخذ حقه.

    > حسب ما يفهم البعض أن جناح كبير من السلفيين منظوون تحت حزب الإصلاح!!.

    >> أولاً كلمة السلفيين لا أدري كيف يتم استخدامها.. كلنا في الإصلاح سلفيون بلا استثناء..

    > كيف سلفيون؟!.

    >> نفهم نحن أن السلف مذهب.... كان عندما يحصل التقسيم يتكلمون عن رؤية السلف لمسائل الأسماء والصفات، فالسلفية ليست مذهباً فقهياً، لو قالوا مذهب فقهي كان هناك مذاهب عديدة، السلفية ليست مذهباً فقهياً، السلفية ليست من باب أولى مذهباً سياسياً أو اجتماعياً.. على هذا المفهوم سنؤمن فيما قاله »الخير كل الخير في اتباع من سلف، والشر كل الشر في اتباع من خلف«، عندما نتحدث عن السلف أو عن السلفية كمذهب اجتماعي فإني أعتقد أن ذلك غير صحيح.

    > هم حركة سياسية؟.

    >> دوّر لهم أسماً آخر، كان الشافعي والحنبلي والحنفي والمالكي يعتبرون أنفسهم في غالب الأحوال سلفيين وحتى الأشاعرة والماتريدية .

    > وهؤلاء هم أحفادهم؟.

    >> أعني أن تسمية السلفية كانت تشمل الجميع.

    > السلفيون بوصفهم اليوم يتحدثون عن خلاف معكم في الإصلاح، والإصلاح يقول إن هؤلاء مدعومون من السلطة ضده؟!.

    >> كيف سلفيون؟.

    > أكثر تشدداً منكم؟!.

    >> التشدد شيء آخر، التشدد ليس من مذهب السلف، التشدد حالة طارئة نشأت من بعض الشباب، وبعض شيوخ العلم لأسباب نفسية وسياسية واجتماعية لا علاقة لها بالسلف.

    > هناك من يفسر أنهم خرجوا عن الإصلاح عندما غيّر موقفه المتشدد من بعض الأمور مثل المرأة وكثير من معاملاته؟!.

    >> لا أدري ما تقصد، عندما تقول عندما بدأ الإصلاح يبتعد عن التشدد، نحن عندما أعلنا أنفسنا أعلنا برنامجنا الحزبي، أعلن ثم أقر بصورة نهائية في أول مؤتمر عام للتجمع اليمني للإصلاح، وانعقد في سبتمبر ٤٩٩١م، ونحن منذ ذلك اليوم وحتى اليوم مع برنامجنا.

    > لحزب الإصلاح طابع ديني خاص؟.

    >> لا.. لم نكن نكفر بشيء ثم آمنا به، طابعنا الديني، طابعنا السياسي، طابع ما شئت هو ما حدد في برنامج عملنا الذي أقريناه مع نشأتنا وأعلناه عن أنفسنا.. لم نتزحزح، لم نتغير قيد أنملة عن هذا البرنامج.

    > طيب ما موقف الإصلاح من المذاهب؟.

    >> أية مذاهب؟!.

    > الدينية الموجودة.

    >> ما دخلنا من المذاهب.. نحن مذهبنا السياسي دستوريون شورويون نؤمن بالشورى، ونعتقد أن الديمقراطية بما أتت به من وسائل وإجراءات هي خير تجسيد لمبادئ الشورى التي أكد عليها ديننا الإسلامي الحنيف.. هذا هو مذهبنا وهذا هو منهجنا.

    > لكن السنوات الماضية حصلت تغييرات في بعض التوجهات داخل الإصلاح، مثل موقفكم من الإشتراكي، موقفكم من السلطة، موقفكم من المرأة؟.

    >> موقفنا من المرأة، موقفنا من جملة القضايا لن يحيد قيد أنملة عما أقريناه في برنامجنا في عام ٤٩٩١م، موضوع العلاقات السياسية هذه مسألة متجددة ليس فيها نمط جامد، نحن بادرنا تقريباً لتأسيس هذا اللقاء المشترك، كانت المعارضة في حينه تتكون من مجلس التنسيق، نحن كنا في السلطة، ولكن في أواخر ٦٩٩١م بدأنا نشعر أن مكاننا وموقعنا الصحيح هو في مجلس التنسيق، ومددنا أيدينا إليهم وتطورنا جميعاً في رؤيتنا تجاه بعضنا البعض.

    > لا زال اليوم التنسيق بين أحزاب المشترك كما كان أيام الانتخابات ألا توجد خلافات؟.

    >> التنسيق أكبر بكثير.. اللقاء المشترك يتطور يوماً بعد يوم.

    > المؤتمر يقول إنه مستقبل هذا البلد؟.

    >> يقول.. لكن حقائق الأمور في رأيي أنا تقول إن المعارضة ممثلة باللقاء المشترك هي المستقبل الواعد.

    > خلال الفترة التي تلت الانتخابات، كيف هو أداء المؤتمر؟!، ارتفعت الأسعار ففسرتموها على أنها مكافأة الشعب وأنها ثمن الوقوف مع المؤتمر؟!!.

    >> المسألة ليست في ثمن الوقوف.. ولكن الإنفاق الهائل الذي حصل من الخزينة العامة والاستنفاد الكبير من الخزينة كان له ثمن.

    > لكن أسعار القمح ارتفعت تبعاً للتحولات في السوق العالمية.

    >> بإمكانك أن تناقش هذا مع القطاعات الاقتصادية لدينا.

    > لكن هذا يرتبط بالسياسة.. إذا الاقتصاد مهزوز فالاستقرار متأثر تباعاً؟!.

    >> كلام جميل.. وأؤكد أنه إذا أردت أن تعرف كم سعر الطن القمح في كندا، كم كان سعره في استراليا في شهر مثلاً ٨/٦/٦٠٠٢م، وكم سعره اليوم في شهر ١/٧٠٠٢م.

    > أستاذ/ محمد مؤتمر الإصلاح الرابع سيعقد بعد أيام.. هل تتوقع قيادة جديدة للإصلاح؟!.

    >> هذا أمر سيقرره المؤتمر العام.. نحن لدينا مادة في النظام تؤكد على تدوير المواقع القيادية في حزب الإصلاح.

    > بمعنى أن الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر -رئيس الحزب في الفترة القادمة؟.

    >> هذا أمر يقرره المؤتمر العام.

    > بالنسبة للشيخ/ حميد الأحمر.. هل سينوب والده؟! هو شخصية بارزة ظهر بقوة مع المشترك في الانتخابات؟.

    >> حديث عن أنه ينوب والده ليس وارداً لا من قريب ولا من بعيد داخل الإصلاح، ليست لدينا وراثة، لكن أنه شخصية قيادية نعم.. هو كذلك قيادي في الإصلاح قد ينتخبه المؤتمر وقد لا ينتخبه، والحديث عن إرث غير موجود.

    > أمامكم في الإصلاح مشاكل.. أكيد ستناقشونها في مؤتمركم.. ما أبرزها؟.

    >> عندنا مشكلات عويصة، عندنا مشكلة غلاء الأسعار.. هذا الارتفاع الهائل في الأسعار.

    > لكن أنتم خرجتم عن الدائرة.. الأمر بيد حكومة المؤتمر في هذا؟.

    >> إرتفاع الأسعار التي باتت تحرق المواطن بنارها.. ونناقش هذه الفوضى الحاصلة في البلاد كل هذه القضايا الوطنية سنناقشها وسنقف أمامها وسنتشارك مع الإخوة في اللقاء المشترك لبحثها.

    > أنا أقصد القضايا الداخلية بحزب الإصلاح، ولا تخص غيره، كالجوانب التنظيمية الداخلية.. انشقاقات.. اختلافات.

    >> ليست لدينا بيئة تسمح بانشقاقات أو خلافات؛ لأن لدينا نظاماً أساسياً واضحاً ويحدد طرق حسم الخلاف، ولدينا مؤسسات، أنت ترى رأياً وأنا أرى رأياً، نحتكم للتصويت، وصاحب الأغلبية يفوز مع احترام حق الأقلية، وبالتالي لا مجال للحديث عن تجنحات وانشقاقات وانقسامات، العضوية عندنا طوعية، من يريد يخرج مع السلامة، العضوية هي ابتداء عضوية فردية، يعني نحن في حزب العضوية فيه فردية، ولسنا تجمعاً جبهوياً، بمعنى أن يدخل جناح معين بهياكله و...

    > تقصد كل يختار بقرارة نفسه؟!.

    >> نعم.. وبالتالي لا داعي لمثل هذه المخاوف.

    > عندكم مشكلة اعتقال الشيخ/ المؤيد ...

    >> هذه مشكلة فعلاً.. ونحن سنعيد الوقوف أمامها، وسنبكي ونندب ونتألم ونتوجع ونتأوه وسندعو الله له بأن يعجل فرجه.

    > أنتم أنكرتم مرة بعد مرة ما بذلت السلطة من جهود وما قدمت من أجل الإفراج عنه؟!.

    >> لا.. لم ننكر هذا الجانب، نحن ممنونون وشاكرون للأخ رئيس الجمهورية، والأخ وزير الخارجية الدكتور/ أبو بكر القربي كان خير من يجسد توجيهات الرئيس، أصلاً هناك قضية، عندما تكون خارج البلد فإن الضامن لك هو حكومتك، عندما تخرج من اليمن لا تخرج باسم سلطة، أو معارضة، كلنا نخرج بجواز حكومة الجمهورية اليمنية، هي الضامن لنا.

    > بالنسبة للشيخ/ عبدالمجيد الزنداني والاتهامات التي توجه له؟!.

    >> نفس الكلام.. السلطة تقوم بواجبها وأعتقد أن الدستور اليمني يحمي أي مواطن يمني ويصون حقوقه.

    > أستاذ/ محمد علاقتكم قوية بالسفارة الأمريكية والأمريكيين.. لماذا لا توضحون لهم هذه النقطة أعني بخصوص الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني؟!!.

    >> تمام.. ونزولاً عند رغبتكم سأصدر أنا أمراً ومرسوماً ملكياً للرئيس بوش بسرعة تغيير موقفه من الشيخ/ عبدالمجيد.

    > لا أقصد هذا.. إنما أقصد بأن تلعب العلاقة مع السفارة دوراً.. السلطة تقول: إنكم تتنطعون على أبواب السفارة وتقيلون مع السفير.. هل بالإمكان إيضاح هذه النقاط؟!.

    >> أنت ترى أن التنطع سيحل المشكلة.

    > كما تقول السلطة، والعلاقة جيدة.

    >> إذا كان التنطع سيحل المشكلة سنتنطع.

    > السلطة دائماً تتحدث عنكم بهذا ولست أنا..

    >> أنت كصحفي وسياسي ومتابع تفهم آلية اتخاذ القرار.

    > نعم.. ولكن مهما كان فالعلاقات السياسية غير المباشرة تخدم في إيضاح بعض اللبس في المواقف أو أوجه الاختلاف.

    >> والله يا أخي.. تبيين البين عسر..

    > أستاذ/ محمد لا توجد مخاوف على جامعة الإيمان.. هل ستتحدثون عنها في مؤتمركم؟!.

    >> جامعة الإيمان جامعة أهلية لا دخل لها بالتجمع اليمني للإصلاح.

    > الاتهامات توجه لأنها تتبع الإصلاح؟.

    >> هناك من يريد أن يجعلها جامعة حزبية، وهي جامعة مفتوحة لجميع اليمنيين، وليس للإصلاح علاقة بها، ملكيتها تعود للشيخ/ عبدالمجيد الزنداني.

    > برأيك كيف هي مناهجها؟!.

    >> والله أنا لاحظت أن الرئيس لما زار الجامعة ما خرج منها إلا وهو منور، وهذا أعطانا مؤشراً بأن نور الإيمان موجود فيها، وشهادة الرئيس كافية.

    > طيب استاذ/ محمد أتيتم أنتم في الإصلاح باللحى الطويلة والسراويل الطويلة والتشدد في بعض الأمور.. وهذا شائع عند العامة، واليوم بدأ الإصلاح يتغير وينفتح؟!.

    >> منذ أن عرفت نفسي في الإصلاح من قبل الوحدة وبعد الوحدة وهذا ذقني التي تشاهدها لم تزدد ولم تنقص، وهذا هو سروالي إذا أردت أن أكشف عنه، وبالتالي إعفاء اللحية هي سنة نبوية، وشد الإزار ورفض السبهللة من السنن النبوية، وهذه ليست مسألة خاصة بناس دون ناس، وبقوم دون قوم.

    > أقصد أن التحولات التي حصلت خففت من التشدد؟!.

    >> من يربي لحيته لا يعتبر متشدداً.

    > أقصد كانت قضايا كثيرة، كان للإصلاح موقف من المرأة؟.

    >> موقف الإصلاح من المرأة هو نفس الموقف الذي أعلناه في عام ٤٩٩١م لم يتغير لم يتحول لم يتبدل.

    > إذاً من كان يشيع عنكم تلك... المرأة لا تخرج.. المرأة...؟!.

    >> كيف نعمل لها قفلاً، عد إلى برنامجنا السياسي واقرأه والذي أقريناه في عام ٤٩٩١م.

    > التشويه متعمد ضدكم؟.

    >> التشويه كان ولا يزال وسيستمر.

    > كانت المخاوف من قيود الإصلاح، وكلنا أحسسنا بالخوف من التشدد، خصوصاً في الريف، أنتم هنا في المدينة سياسيون ومثقفون ولستم عواماً.. ربما تغفلون البيئة التي تخلق التشدد؟!.

    >> ربما تتحدث عن واقع في قرية معينة.

    > قرى ومناطق كثيرة.

    >> أعرف أن رؤيتنا موجودة ومكتوبة ومنظر لها.

    > هل ستلتزمون بإعطاء المرأة نسبتها الـ»٥١٪«؟!.

    >> موضوع أن هناك »٥١٪« نحن لسنا مع هذا التقييد، نحن مع الاطلاق الواسع للمرأة لتأخذ كل حقوقها التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية، الشريعة الإسلامية كرمت المرأة وعززتها وجعلت اشتغالها في الشأن العام ليس حقاً بل واجب، مثلها مثل أخيها أو شقيقها.

    > ترون جواز خروج المرأة بلا محرم، تخرج اليوم إلى العمل.. إلى الجامعة..؟!

    >> تعني أن لا تروح الجامعة إلا بمحرم.

    > كما يرى البعض.

    >> أنا لم أسمع أن أحداً قال ما يصح للمرأة أن تخرج مطلقاً من بيتها بدون محرم، الفقهاء تحدثوا عن سفرها، وعندما تسكن في الأصبحي وتروج إلى جامعة صنعاء فلا أعتقد أن أحداً يسمي هذا سفراً.

    > هناك أوجه اختلاف.. المتشددون يحسبون عليكم.. السلفيون يحرمون الحزبية؟.

    >> تخلط كثيراً من المفاهيم.. في معرض حديثك، واحد مرب لحيته تسميه متشدداً، أنا أعتبره ملتزماً بالسنة ليس متشدداً، أما من يحرمون الحزبية فهؤلاء أصدق ما قال عنهم الشيخ الدكتور/ الغزالي: »هؤلاء لا سلف ولا خلف« الذي يحرمها مطلقاً.

    > السلفيون يحرمون الحزبية مطلقاً.

    >> هؤلاء لا سلف ولا خلف.

    > يقولون عنكم بأنكم كفرتم.

    >> نحن السلف. نحن السلفيون، صح فيه اتجاه تكفيري يكفرنا، لكن لا يصح أن ننسب هذا الاتجاه إلى السلف.

    > من يدعم هؤلاء.. من يمولهم؟!

    >> أنت أخذت نقطة مهمة، علينا أن نفكر فيها جميعاً ما رأيك أنت..

    > اتهامات من قبلكم توجه للسلطة بأنها تشجع هؤلاء السلفيين؟!.

    >> أنت ترى ذلك.

    > أنا بصفتي صحفي أسألك أنت وأستفسر منك؟!.

    >> قلت: إن هناك اتهامات من جانبنا من صرح بهذا؟.

    > عدة مرات الاتهامات توجه، وتحدث الأمين العام المساعد للحزب الإشتراكي/ يحيى منصور أبو أصبع في حديث أجريته معه بأن السلطة تمول السلفيين؟!.

    >> إذا كان الاستاذ/ يحيى منصور أبو أصبع قد تحدث بذلك فأنا أؤيد كلامه غيابياً.

    > أستاذ/ محمد كان بينكم وبين الحزب الإشتراكي صراع معروف، تقولون: إنهم علمانيون، ملحدون، كما كنتم تقولون على البعثيين والناصريين بأنهم كفرة، لا يصلون، ملحدون، هل لا زال أولئك الناس يفكرون اليوم بذلك الفكر؟، أم أن القيادات الجديدة من الإصلاح محت تلك الأفكار؟!.

    >> أنت عامل صورة للخلاف القائم، صورة تمثل انطباعاتك.

    > ليست انطباعاتي.. هذا ما حصل.

    >> كنا مختلفين نعم.. لكن لم يكن الخلاف بهذا الشكل الذي تقوله، ومع ذلك نحن اختلفنا واتفقنا.. كنا نختلف من قبل لأسباب وأبعاد كثيرة انتهت دواعي الفرقة والاختلاف وجاءت دواعي الألفة والائتلاف، فبدأنا بلقاء مشترك من أجل انتخابات حرة ونزيهة ووصلنا الآن إلى تكتل وطني له رؤيته السياسية المستقبلية للبلاد، وسيناضل من أجل تحقيق هذه الرؤية، نحن ماضون في طريق العمل المشترك.

    > الخلاف كان في الماضي؟.

    >> ينبغي أن نتركه وراء ظهرنا.

    > ليس القصد إثارته، إنما استرجاع للتحول في..

    >> رحم الله الأستاذ/ جار الله عمر، هذا نتركه للمؤرخين ليتكلموا عن ماضي الخلاف، تركناه وراء ظهورنا.

    > كيف تركتموه وراء ظهوركم.. إلى أين وصلتم في حادثة اغتياله؟!.

    >> لا بد أن يأتي اليوم الذي تتجلى فيه الحقائق، والله سبحانه وتعالى قد وعد كل من قتل مظلوماً أن يجعل لوليه سلطاناً، ولا بد لهذا السلطان أن ينتصر.

    > طيب استاذ/ محمد عندك تعريف محدد للفساد الموجود في اليمن؟، ما سر الفساد الموجود في أجهزة الدولة؟!.

    >> هناك من يحاول أن يحول الفساد إلى شيء مجهول أشبه بالحديث عن الأطباق الطائرة، لما كانوا يتكلمون عن الأطباق الطائرة، ناس يقولون: هذه مخلوقات فضائية، وآخرون يقولون: من السي آي إيه، وآخرون يقولون: من الكي جي بي أيام الاتحاد السوفيتي، وآخرون يظنون، وناس يقولون جن ومدري أيش، لا يوجد لها تعريف، الفساد ليس بهذا الغموض، وليس بهذا الشكل، الأمر أخطر بكثير، وأعتقد أن محاربة الفساد تقتضي أن نعلن مبدأ الشفافية، ومبدأ المحاسبة، ننهي هذا الغموض في ميزانياتنا وفي حسابات الدورة الختامية للدولة، نجعل الشفافية هي أساس في نظمنا كافة، وخاصة في نظمنا المالية، وبنفس الوقت كل صلاحية يحب أن تقابلها مسألة، عندما أعطي شخصاً مسؤولية معينة يجب أن أسأله.. لا أحد فوق المساءلة، الله وحده هو الذي لا يسأل عما يفعل، ما فيش واحد أعطي له سلطات واسعة ثم لا أسأله، مساءلة سياسية، طبعاً المساءلة الجنائية لا تغني عن المساءلة السياسية وليست بديلاً عنها ولا دخل فيها، أسألك جنائياً عندما تصل أخطاؤك إلى حد الجناية فهذا موضوع آخر، المساءلة السياسية هي التي تقوم أداؤك وسياساتك.

    > طيب كل الناس تشكو الفساد.. لكن يغفل البعض البيئة التي نعيشها؟، هل لو كنتم المشترك من مسك السلطة هل ستستطيعون القضاء على الفساد والمشاكل بهذه السهولة التي تتحدثون عنها؟!.

    >> يرى البعض أنه إذا أتيت بـ»ص« بدلاً عن »س« ستحل المشكلة وهذا غلط، أنا أقول لك عندما تأتي بشخص وتعطيه صلاحيات يجب أن يكون هناك مساءلة تقابلها، أي شخص لا يسئل سيكون عرضة للفساد.

    > البعض يتحدث عن بيئة خصبة للفساد يترعرع فيها؟، إذا ذهبت لمشاكل السلاح، الثأرات، القضاء الضعيف، الأمن المهزوز، مواجهة الدولة وهيبتها..؟!.

    >> القضاء الضعيف أوافقك بأن له دوراً في استشراء الفساد، لكن ابتداء عندما تضعني في موقع مسؤولية ولي صلاحيات، لي وظيفة معينة أؤديها وليس هناك أي شكل من أشكال المساءلة لي فلا شك أني سأكون عرضة للفساد.

    > الفساد برأيك ليس نتاج تراكمات الماضي أم أنه موروث؟!.

    >> علماء التشريح يقولون إنه ليس وراثياً.

    > سلطان البركاني قال في لقاء أجريته معه بأن اللقاء المشترك حمل مشروع القبيلة عبر حميد الأحمر؟.

    >> القبيلة هي جزء أساسي في هذا النظام، بل مكون لهذا الشعب اليمني، فما واحد منا إلا وينتمي إلى قبيلة، القبيلة والقبيل بمعنى الجهة، فهذا حاشدي، وهذا عديني، وهذا مأربي، وذاك خولاني، وذاك مهري، وهذا أرحبي.. ما العيب في ذلك؟، لكن العيب هو قبيلة الدولة، بمعنى أن تصبح الدولة معبراً عن قبيل، عن جهة، عن منطقة، عن قرية هذا هو الغلط لأن الدولة حق الجميع، فقبيلة الدولة هو الغلط.

    دائرة الانتماء شيء، والحديث عن قبيلة شيء آخر، أي تحويل السلطة إلى سلطة جهوية تعبر عن قبيل، قبيل معناه: جهة، فصيل، سميه ما شئت، عن قرية عن تجمع بشري معين فقط، هذا هو الغلط؛ لأن السلطة يجب أن تكون محايدة وتكون مفتوحة لجميع اليمنيين، وهذا هو مفهوم المواطنة.

    > أنت تعني أن قادة الأحزاب هم قبائل وينتمون لــ....؟!.

    >> تخلط بين أمرين، العسكري هو في النهاية منتمي إلى قبيلة معينة، لكن هناك نظرة ثقافية، هناك ناس تريد أن تقبيل السلطة، أي أنا أشتغل في السلطة عسكرياً أو حزبياً أو معارضاً ولكني أريد السلطة لتصبح تعبيراً عن جهة معينة، إذاً لي ثقافة جهوية، ثقافة قروية، هذه الثقافة الجهوية القروية موجودة في كل المناحي، وهذه الثقافة هي الخطر، علينا أن نسمع إلى هذه الثقافة أن تقودنا إلى مزيد من الانغلاق.

    > هل المؤسسات هي التي تحكم اليوم؟.

    >> ماذا تقصد بالمؤسسات؟!.

    > هي كل المؤسسات المتعلقة بالنظام والقانون بشكل عام، وأنتم تسعون لإيجادها؟!.

    >> نعم.. لكن عندما نتحدث عن مؤسسات حاكمة مثلاً المؤسسة النيابية بالتأكيد أنها لا تزال دون المستوى المطلوب، ولذلك نحن نطالب بإصلاح سياسي يقوي ويعزز دور المؤسسة التشريعية.

    > ماذا أعديتم للانتخابات التشريعية المقبلة؟!، هل ترتبون لها؟!.

    >> آتية لا ريب فيها.. إن شاء الله نعد لأمرها عدته.

    > هي مدخل لكم في المشترك نحو المشاركة الحقيقية؟!.

    >> بالتأكيد أنها مدخل للإصلاح السياسي والوطني.

    > أقصد إن لم تحصلوا على نسبة معقولة فمعنى ذلك بقاءكم عشر سنوات دون تقدم.. وتكونون في الحضيض؟.

    >> مؤكد هذا.

    > أنتم راضون عن أداء كتلة المشترك في مجلس النواب؟.

    >> إلى حد كبير.. نعم..

    > في الغالب ينسحبون ولا يصوتون؟.

    >> هم يتخذون القرار الذي تمليه عليهم ضمائرهم.

    > كلمة أخيرة.. كنت متحفظاً بشكل ملحوظ ربما لديك مخاوف من »البلاغ«؟.

    >> لا أعتقد أن لـ»البلاغ« مخالب أو أنياباً نتخوف منها، متحفظ تجاه »البلاغ« نعم.. وشكراً جزيلاً..


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-31
  3. الإصلاحي

    الإصلاحي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-12
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك عاى مجهودك أخي الثلايا
     

مشاركة هذه الصفحة