التكنولوجيا النووية لمحاربة البعوض .. سيارة تعمل على الهواء .. ومجموعة أخبار علمية

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 567   الردود : 1    ‏2007-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    وصل العلم إلى أعلى درجات التطور والتقدم ..في بعض البلدان ..
    وبعض الدول مازالت لاتملك منشآت علمية ومراكز أبحاث ..
    كالدول العربية مثلاً ..
    والحكومات هي السبب حتماً ..
    فهي من يوفر هذا الجو العلمي للأفراد ..
    مما يساعد في تحريك العقول نحو التقدم التكنولوجي ..
    فمتى سنحذوا حذوهم ..
    وبداية الألف ميل تبدا بخطوة ..
    ومتى سنبدأ هذه الخطوة ..
    شاهدوا مجموعة من الأخبار العلمية ..
    وكل خبرٍ بمصدره طبعاً ..




    التكنولوجيا النووية لمحاربة الملاريا



    الملاريا تقتل طفلا أفريقيا كل 20 ثانية (رويترز-أرشيف)




    تحاول الأمم المتحدة أن تستعين بالتكنولوجيا النووية لاستئصال البعوض الذي ينقل بلسعته مرض الملاريا القاتل الذي يفتك بالقارة الأفريقية.
    ويعتمد العلماء على فكرة بسيطة في طريقتهم تعرف بأسلوب الحشرة العاقر، حيث يستولد العلماء حشرات ويعرضون الذكور لقدر كاف من الإشعاع يكفي لإصابتها بالعقم.
    وتركز الحكومات الأفريقية غدا في يوم محاربة الملاريا في أفريقيا اهتمامها على سبل القضاء على هذا المرض الذي يقتل ملايين من الأفارقة غالبيتهم العظمى من الأطفال.
    ويقدر بارت نولز وهو عالم حشرات هولندي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن هناك ما بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين حالة ملاريا كل عام في شتى أنحاء العالم يحدث 90% منها في أفريقيا جنوب الصحراء.
    ويموت طفل أفريقي من الملاريا كل 20 ثانية، وعادة ما يعجز الفقراء في القرى النائية عن الحصول على علاج.



    المصدر هنا



    اختراع سيارة تعمل على الهواء



    قام فرنسي باختراع سيارة تستخدم الهواء كوقود لتشغيلها، وبقدرة على السير بسرعة 70 ميل بالساعة، دون
    الحاجة لوقود آخر على الإطلاق.
    وعمل المخترع الفرنسي، غي نيغر على تطوير هذه السيارة منذ عام 1997 ليصل إلى اختراع سيارة تعمل على الهواء النقي، وغير ملوثة للبيئة إطلاقا.
    ويكمن لب الاختراع في محرك السيارة، والذي يعتمد على نظام متحرك تم تصميمه للسيارات التي تعمل على الغاز، حسب ما وصفه المخترع نيغر.
    وأشار غي نيغر إلى أن لديه أكثر من 60 براءة اختراع تكفل له الاعتراف ببراءة اختراعه الجديد، والمستخدم أصلا في أنظمة تعمل على الاحتراق، والهيدروجين وكذلك على الهواء مثل مخزون الهواء الاحتياطي في بزة رجل الإطفاء.
    وتم إطلاق اسم "Mini-Cat" على السيارة الجديدة والتي تعمل على الهواء فقط حيث تصل نسبة تلويثها للبيئة إلى الصفر.


    المصدر هنا



    دمٌ أبيض بدلاً من الأحمر


    عندما يصاب أحد الكائنات الفضائية أو المخلوقات الغريبة في أفلام الخيال العلمي؛ نجد أن هذا الكائن ينزف دمًا أبيض، لا يمت بأي حال إلى دم الإنسان الأحمر القاني، ولكن يبدو أن الخيال قد أصبح حقيقة، وأمكن تصنيع أول دم أبيض يمكن أن يحل محل الدم الطبيعي.
    والدم البديل يسمى أوكسيجنت (Oxygent)، وهو يحتوي على مادة البرفلوبرون (Perflubron)، وهي مادة صناعية تنتج من مادة التفلون المستخدمة في تصنيع بعض الأدوات المنزلية، وقد قامت شركة أمريكية تسمى (Alliance Pharmaceutical corporations) بإنتاج هذا الدم البديل، وهو يحتوي على حبيبات دقيقة الحجم من مادة البرفلوبرون تصل في حجمها إلى أقل من حجم كرات الدم الحمراء، وينتج مُسْتَحْضر الـ Oxygent على هيئة مستحلب لبني الشكل، ويعطى عن طريق الحقن في الدم.
    ومقارنة بالدم الطبيعي، فإن الدم البديل يتميز بأنه يمكن أن يعطى لجميع الفصائل دون أن يسبب مخاطر صحية، حيث إنه لا يحتوي على أي من مشتقات الدم الطبيعي، بل هو مصنع كيماويًّا، كذلك يمكن تخزين الدم البديل لمدة سنتين مقارنة بستة شهور يمكن خلالها استخدام الدم الطبيعي بعد تخزينه.
    وعقب حقن الدم البديل؛ تقوم المادة الفعالة بالتقاط الأكسجين من الرئة، ونقله لجميع أنسجة الجسم خاصة التي تعاني نقصًا شديدًا في نسبة الأكسجين، ويتم انتشار الأكسجين من الحبيبات بصورة غاية في السهولة، كذلك يتميز (الدم البديل) بقدرته على نقل ثاني أكسيد الكربون بكفاءة عالية إلى الرئة للتخلص منه، ولا يتحد الدم البديل بالأكسجين، كما هو الحال بالنسبة للدم الطبيعي؛ ولذلك يمكن زيادة كمية الأكسجين بالدم عن طريق زيادة كمية الأكسجين أثناء الشهيق، كذلك يتميز الدم البديل بأنه ليس له أي أعراض جانبية على الإطلاق على صحة الإنسان، حيث أثبتت الدراسات التي أجريت على ما يقرب من 540 مريضًا، عدم وجود مخاطر صحية على الدورة الدموية أو الكبد أو الكلي كما يقول الدكتور "بيتر كيبرت" المدير التنفيذي لمشروع الدم البديل والتابع للشركة الأمريكية. أثبتت الدراسات أيضًا أن هذا الدم البديل أكثر فاعلية من استخدام الدم الطازج المأخوذ من نفس المريض، كما أن استخدام هذا الدم البديل يغني عن عمليات نقل الدم المتعاقبة كما يقول الدكتور "كيبرت".
    ويتم حاليًا تجربة الدم البديل على نطاق أكبر يصل إلى 600 مريض من أمريكا وأوروبا؛ لمعرفة ما إذا كان هذا الدم يمكن أن يسبب مخاطر صحية عند استخدامه على أعداد كبيرة من المرضى أم لا.
    ويتم استخدام الدم البديل أثناء إجراء العملية الجراحية، بعد أن يتم سحب حوالي 1/3 دم المريض وحفظه، ثم يُعْطَى المريض الدم البديل وبعده يتم إعطاء الدم الطبيعي المخزن عند نهاية العملية، والهدف من هذا هو الحفاظ على نسبة تركيز الأكسجين بصورة طبيعية داخل جسم المريض، وكذلك تقليل كمية الدم المنقول من أشخاص آخرين.
    ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الدم البديل أكثر من 7.5 مليون شخص معرضين لإجراء عمليات جراحية مختلفة في جميع أنحاء العالم سنويًّا.
    وتخطط الشركة الأمريكية لإنتاج أكثر من 850 ألف عبوة من هذا الدم البديل سنويًّا.ورغم الفوائد والمزايا التي يتمتع بها الدم البديل مقارنة بالدم الطبيعي، فإن الفائدة الكبرى التي سوف تعود من استخدام هذا المستحضر هي أنه سوف يقوم بتقليص نسبة الإصابة بأمراض نقل الدم مثل مرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي.


    المصدر هنا



    نواة تمرة عمرها ألفا عام تنبت نخلة


    يقول باحثون إسرائيليون إنهم نجحوا في زراعة شجرة نخيل من تمرة من نواة عمرها ألفا عام.
    وكانت النواة واحدة من عدد من النوى قيل إنه عثر عليها أثناء الحفر في قلعة ماسادا اليهودية القديمة.
    ويظن أن هذه النواة هي أقدم بذرة تنبت.
    ويقول العلماء إن الهدف من تجربة استنبات هذه النواة، هو التوصل إلى الخواص التي ميزت نخيل المنطقة المحيطة بالقدس، والذي أشادت به الكتب السماوية (الإنجيل والقرآن)، لما كان يمنحه من ظل، وغذاء، وجمال ومنافع علاجية، ويقال إنه دمر وأحرق خلال الحروب الصليبية.
    وقد أطلق الباحثون في القدس اسم ميذوساله (وهو اسم إنجيلي لشخص يقال إنه عاش حوالي ألف عام).
    وتتبع النخلة التي نبتت عائلة نباتية انقرضت في العصور الوسطي، ويزعم أنه كانت لها خصائص علاجية.
    ويأمل العلماء، أن تفصح النخلة المزروعة من النواة التي ترجع إلى عصور بعيدة مضت، عن المزيد من أسرارها بمرور الوقت واستمرارها في النمو.
    ويقول العلماء الإسرائيليون إنه قد تم حساب عمر النواة، بمعهد متخصص في سويسرا باستخدام الكربون المشع ووجد أنها ترجع إلى نحو ألفي عام.


    المصدر هنا




    التلوث في أمريكا قد يؤثر على صحة البريطانيين




    أعرب خبراء عن خشيتهم من أن الهواء الملوث القادم من قارة أمريكا الشمالية قد يضر بصحة المواطنين في بريطانيا.
    فقد أفاد علماء بريطانيون بأن المواد الكيميائية التي يحملها الهواء من القارة الأمريكية يستقر بها المقام في بريطانيا وأوروبا الغربية الأمر الذي قد يكون سببا في ارتفاع معدلات أمراض الرئة.
    وأجرى الدكتور أليستر لويس من جامعة يورك وبرنامج نقل الأوزون عبر القارات والمواد الناتجة عن التلوث مجموعة من التجارب في هذا الصدد. ويعمل فريق لويس على تتبع واختبار الهواء الذي ينتقل عبر المحيط الأطلنطي.
    وسينضم إلى الدراسة الجديدة 50 عالما من سبع جامعات بريطانية إضافة إلى مئات من الباحثين الذين يتواجدون بالفعل في جزر الأزور بوسط المحيط الأطلنطي.

    أبخرة سامة
    وسيعكف الباحثون على دراسة كيفية تفاعل المواد الكيميائية المنبعثة من السيارات ومحطات الطاقة مع بعضها البعض في الهواء أثناء تحركها نحو قارة أوروبا.
    وسيعمل علماء أمريكيون على تحليل الهواء أثناء تحركه من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
    وسيفحص لويس وأعوانه الهواء أثناء مروره فوق المحيط الأطلنطي، بينما سيعمل باحثون في فرنسا وألمانيا على دراسة الهواء لدى وصوله لأوروبا.
    ويعتقد العلماء أن المواد الملوثة المنبعثة من احتراق الفحم الحجري قد تتفاعل مع النتروجين في الهواء لتكوين جزيئات أوزون وسخام.
    يذكر أن الأوزون في طبقات الجو العليا يحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، إلا أنه قد يتسبب في الإصابة بأمراض الرئة إذا كان قريبا من الأرض. كما أن جزيئات السخام تضر الرئة.

    عبر المحيط الأطلنطي
    وقال لويس: "من المرجح بشدة أن الهواء الذي يتحرك من الولايات المتحدة يحتوي على مزيج من أكاسيد النتروجين والهيدروكربونات التي تنبعث من عوادم السيارات ومحطات الطاقة. نريد أن نعرف كيف تتفاعل هذه المواد مع بعضها أثناء تحركها نحو قارة أوروبا وما إذا كانت تشكل مادة الأوزون والجزيئات الضارة التي تضر بصحة الإنسان."
    يذكر أن معدلات الأوزون وجزيئات السخام ارتفعت بشدة في أوروبا أثناء الموجة الحارة التي شهدها الصيف الماضي وتسببت في مقتل 800 شخص في بريطانيا وحدها.
    وقال لويس: "تبرز وقائع كهذه مدى قوة الأوزون وجزيئات السخام وتأثيرها على صحة الإنسان. بالرغم من أننا نعلم جيدا أن بعض هذه المواد الملوثة مصدرها بريطانيا، إلا أننا لا نعلم نسب التلوث التي تسهم بها الدول الأخرى. كلما تعمق المرء في دراسة الأوزون يدرك أنه أحد المواد الملوثة."
    وفي المقابل، قال مالكوم جرين من مؤسسة الرئة البريطانية: "للأسف نعلم أم التلوث مشكلة عالمية. كما ندرك أن تلوث الهواء الأمريكي مشكلة خطيرة. فالولايات المتحدة تستهلك 25 بالمئة من إجمالي الاستهلاك العالمي من الوقود التقليدي الذي يعد المصدر الرئيسي للتلوث. يبدو جليا أنهم (الأمريكيين) يصدرون لنا تلوث الهواء. فالرياح تهب نحونا من الجنوب الغربي.



    المصدر هنا







    كيف "تحتال" البكتيريا المعوية على جهاز المناعة


    تخفي البكتيريا المعوية نفسها عن جهاز المناعة في جسم الانسان بأن تتخذ شكل خلايا الأمعاء على سبيل التخفي.
    وقد فحص فريق أمريكي احدى أكثر أنواع البكتيريا تواجدا في الأمعاء البشرية (بكتيرويدس) واتضح أنها تغلف نفسها بمادة سكرية مشتقة من جزيئات أخذت من سطح الخلايا المعوية.
    وقد نشرت تفاصيل البحث الذي قام به فريق كلية الطب في جامعة هارفارد في مجلة العلوم .
    ويساعد هذا الاكتشاف في توضيح كيف تستطيع ملايين البكتيريا البقاء في الأمعاء البشرية دون أن يثير ذلك رد فعل من جهاز المناعة.
    وقد وجد فريق البحث ان بكتيريا البكتيرويدز تغلف نفسها بنوع من الفوكوز يوجد بكثرة على سطح الخلايا المعوية.
    وقد أوضحت بحوث سابقة ان بكتيريا بكتيرويدز تستطيع حث خلايا الامعاء الظهارية على انتاج جزيئات مثل الفوكوز.
    ويبدو ان البكتيريا تستطيع ادخال هذه الجزيئات أو اشكل معدلة قليلا منها بشكل مباشر في خلاياها.
    دور البكتيريا في الهضم
    وتساهم بكتيريا بكتيرويدز في عملية الهضم وذلك بالمساعدة في تحليل المواد الغذائية واضافة بعض الفيتامينات والمواد الأخرى .
    وقال الباحث د. لوري كومستوك لبي بي سي نيوز ويبسايت: "مقارنة بالكميات الهائلة من المعلومات المتوفرة عن البكتيريا الضارة وكيفية تسببها بالأمراض فان معلوماتنا عن طريقة عمل البكتيريا النافعة في أمعاء الثدييات محدودة. ان عدم اثارة البكتيريا النافعة في الأمعاء لردود فعل من جهاز المناعة لهو مهم جدا.".
    وأضاف:"تستطيع البكترويدز تحليل أنواع كثيرة من النباتات العدادية السكر اللازمة للحصول على الطاقة والتي لا تستطيع الأمعاء تحليلها دون مساعدة البكتيريا".
    وقال د. ألاستير فوربز أخصائي أمراض المعدة والأمعاء في مستشفى سانت ماركس في لندن ان الاكتشافات مهمة، ومن الممكن استخدامها على المدى الطويل من أجل تطوير مواد حيوية لعلاج المشاكل المعوية.
    وقد سبق استخدام مواد حيوية كهذه في علاج تقرحات القولون.
    وأضاف د. فوربز ان " استخدام العلاجات الحيوية تكلل بشيء من النجاح حتى الان ولكن كانت هناك حاجة لتكراره بسبب عدم مكوث البكتيريا النافعة فترة كافية في الأمعاء ولكن اذا أمكن تعديل هذه البكتيريا بحيث تستطيع المكوث في الأمعاء فترة أطول فسيكون ذلك مفيدا".
    وتفيد التقديرات ان 20-30% فقط من البكتيريا الموجودة في الأمعاء معروفة للعلماء.



    المصدر هنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-31
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    وصل العلم إلى أعلى درجات التطور والتقدم ..في بعض البلدان ..
    وبعض الدول مازالت لاتملك منشآت علمية ومراكز أبحاث ..
    كالدول العربية مثلاً ..
    والحكومات هي السبب حتماً ..
    فهي من يوفر هذا الجو العلمي للأفراد ..
    مما يساعد في تحريك العقول نحو التقدم التكنولوجي ..
    فمتى سنحذوا حذوهم ..
    وبداية الألف ميل تبدا بخطوة ..
    ومتى سنبدأ هذه الخطوة ..
    شاهدوا مجموعة من الأخبار العلمية ..
    وكل خبرٍ بمصدره طبعاً ..




    التكنولوجيا النووية لمحاربة الملاريا



    الملاريا تقتل طفلا أفريقيا كل 20 ثانية (رويترز-أرشيف)




    تحاول الأمم المتحدة أن تستعين بالتكنولوجيا النووية لاستئصال البعوض الذي ينقل بلسعته مرض الملاريا القاتل الذي يفتك بالقارة الأفريقية.
    ويعتمد العلماء على فكرة بسيطة في طريقتهم تعرف بأسلوب الحشرة العاقر، حيث يستولد العلماء حشرات ويعرضون الذكور لقدر كاف من الإشعاع يكفي لإصابتها بالعقم.
    وتركز الحكومات الأفريقية غدا في يوم محاربة الملاريا في أفريقيا اهتمامها على سبل القضاء على هذا المرض الذي يقتل ملايين من الأفارقة غالبيتهم العظمى من الأطفال.
    ويقدر بارت نولز وهو عالم حشرات هولندي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن هناك ما بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين حالة ملاريا كل عام في شتى أنحاء العالم يحدث 90% منها في أفريقيا جنوب الصحراء.
    ويموت طفل أفريقي من الملاريا كل 20 ثانية، وعادة ما يعجز الفقراء في القرى النائية عن الحصول على علاج.



    المصدر هنا



    اختراع سيارة تعمل على الهواء



    قام فرنسي باختراع سيارة تستخدم الهواء كوقود لتشغيلها، وبقدرة على السير بسرعة 70 ميل بالساعة، دون
    الحاجة لوقود آخر على الإطلاق.
    وعمل المخترع الفرنسي، غي نيغر على تطوير هذه السيارة منذ عام 1997 ليصل إلى اختراع سيارة تعمل على الهواء النقي، وغير ملوثة للبيئة إطلاقا.
    ويكمن لب الاختراع في محرك السيارة، والذي يعتمد على نظام متحرك تم تصميمه للسيارات التي تعمل على الغاز، حسب ما وصفه المخترع نيغر.
    وأشار غي نيغر إلى أن لديه أكثر من 60 براءة اختراع تكفل له الاعتراف ببراءة اختراعه الجديد، والمستخدم أصلا في أنظمة تعمل على الاحتراق، والهيدروجين وكذلك على الهواء مثل مخزون الهواء الاحتياطي في بزة رجل الإطفاء.
    وتم إطلاق اسم "Mini-Cat" على السيارة الجديدة والتي تعمل على الهواء فقط حيث تصل نسبة تلويثها للبيئة إلى الصفر.


    المصدر هنا



    دمٌ أبيض بدلاً من الأحمر


    عندما يصاب أحد الكائنات الفضائية أو المخلوقات الغريبة في أفلام الخيال العلمي؛ نجد أن هذا الكائن ينزف دمًا أبيض، لا يمت بأي حال إلى دم الإنسان الأحمر القاني، ولكن يبدو أن الخيال قد أصبح حقيقة، وأمكن تصنيع أول دم أبيض يمكن أن يحل محل الدم الطبيعي.
    والدم البديل يسمى أوكسيجنت (Oxygent)، وهو يحتوي على مادة البرفلوبرون (Perflubron)، وهي مادة صناعية تنتج من مادة التفلون المستخدمة في تصنيع بعض الأدوات المنزلية، وقد قامت شركة أمريكية تسمى (Alliance Pharmaceutical corporations) بإنتاج هذا الدم البديل، وهو يحتوي على حبيبات دقيقة الحجم من مادة البرفلوبرون تصل في حجمها إلى أقل من حجم كرات الدم الحمراء، وينتج مُسْتَحْضر الـ Oxygent على هيئة مستحلب لبني الشكل، ويعطى عن طريق الحقن في الدم.
    ومقارنة بالدم الطبيعي، فإن الدم البديل يتميز بأنه يمكن أن يعطى لجميع الفصائل دون أن يسبب مخاطر صحية، حيث إنه لا يحتوي على أي من مشتقات الدم الطبيعي، بل هو مصنع كيماويًّا، كذلك يمكن تخزين الدم البديل لمدة سنتين مقارنة بستة شهور يمكن خلالها استخدام الدم الطبيعي بعد تخزينه.
    وعقب حقن الدم البديل؛ تقوم المادة الفعالة بالتقاط الأكسجين من الرئة، ونقله لجميع أنسجة الجسم خاصة التي تعاني نقصًا شديدًا في نسبة الأكسجين، ويتم انتشار الأكسجين من الحبيبات بصورة غاية في السهولة، كذلك يتميز (الدم البديل) بقدرته على نقل ثاني أكسيد الكربون بكفاءة عالية إلى الرئة للتخلص منه، ولا يتحد الدم البديل بالأكسجين، كما هو الحال بالنسبة للدم الطبيعي؛ ولذلك يمكن زيادة كمية الأكسجين بالدم عن طريق زيادة كمية الأكسجين أثناء الشهيق، كذلك يتميز الدم البديل بأنه ليس له أي أعراض جانبية على الإطلاق على صحة الإنسان، حيث أثبتت الدراسات التي أجريت على ما يقرب من 540 مريضًا، عدم وجود مخاطر صحية على الدورة الدموية أو الكبد أو الكلي كما يقول الدكتور "بيتر كيبرت" المدير التنفيذي لمشروع الدم البديل والتابع للشركة الأمريكية. أثبتت الدراسات أيضًا أن هذا الدم البديل أكثر فاعلية من استخدام الدم الطازج المأخوذ من نفس المريض، كما أن استخدام هذا الدم البديل يغني عن عمليات نقل الدم المتعاقبة كما يقول الدكتور "كيبرت".
    ويتم حاليًا تجربة الدم البديل على نطاق أكبر يصل إلى 600 مريض من أمريكا وأوروبا؛ لمعرفة ما إذا كان هذا الدم يمكن أن يسبب مخاطر صحية عند استخدامه على أعداد كبيرة من المرضى أم لا.
    ويتم استخدام الدم البديل أثناء إجراء العملية الجراحية، بعد أن يتم سحب حوالي 1/3 دم المريض وحفظه، ثم يُعْطَى المريض الدم البديل وبعده يتم إعطاء الدم الطبيعي المخزن عند نهاية العملية، والهدف من هذا هو الحفاظ على نسبة تركيز الأكسجين بصورة طبيعية داخل جسم المريض، وكذلك تقليل كمية الدم المنقول من أشخاص آخرين.
    ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الدم البديل أكثر من 7.5 مليون شخص معرضين لإجراء عمليات جراحية مختلفة في جميع أنحاء العالم سنويًّا.
    وتخطط الشركة الأمريكية لإنتاج أكثر من 850 ألف عبوة من هذا الدم البديل سنويًّا.ورغم الفوائد والمزايا التي يتمتع بها الدم البديل مقارنة بالدم الطبيعي، فإن الفائدة الكبرى التي سوف تعود من استخدام هذا المستحضر هي أنه سوف يقوم بتقليص نسبة الإصابة بأمراض نقل الدم مثل مرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي.


    المصدر هنا



    نواة تمرة عمرها ألفا عام تنبت نخلة


    يقول باحثون إسرائيليون إنهم نجحوا في زراعة شجرة نخيل من تمرة من نواة عمرها ألفا عام.
    وكانت النواة واحدة من عدد من النوى قيل إنه عثر عليها أثناء الحفر في قلعة ماسادا اليهودية القديمة.
    ويظن أن هذه النواة هي أقدم بذرة تنبت.
    ويقول العلماء إن الهدف من تجربة استنبات هذه النواة، هو التوصل إلى الخواص التي ميزت نخيل المنطقة المحيطة بالقدس، والذي أشادت به الكتب السماوية (الإنجيل والقرآن)، لما كان يمنحه من ظل، وغذاء، وجمال ومنافع علاجية، ويقال إنه دمر وأحرق خلال الحروب الصليبية.
    وقد أطلق الباحثون في القدس اسم ميذوساله (وهو اسم إنجيلي لشخص يقال إنه عاش حوالي ألف عام).
    وتتبع النخلة التي نبتت عائلة نباتية انقرضت في العصور الوسطي، ويزعم أنه كانت لها خصائص علاجية.
    ويأمل العلماء، أن تفصح النخلة المزروعة من النواة التي ترجع إلى عصور بعيدة مضت، عن المزيد من أسرارها بمرور الوقت واستمرارها في النمو.
    ويقول العلماء الإسرائيليون إنه قد تم حساب عمر النواة، بمعهد متخصص في سويسرا باستخدام الكربون المشع ووجد أنها ترجع إلى نحو ألفي عام.


    المصدر هنا




    التلوث في أمريكا قد يؤثر على صحة البريطانيين




    أعرب خبراء عن خشيتهم من أن الهواء الملوث القادم من قارة أمريكا الشمالية قد يضر بصحة المواطنين في بريطانيا.
    فقد أفاد علماء بريطانيون بأن المواد الكيميائية التي يحملها الهواء من القارة الأمريكية يستقر بها المقام في بريطانيا وأوروبا الغربية الأمر الذي قد يكون سببا في ارتفاع معدلات أمراض الرئة.
    وأجرى الدكتور أليستر لويس من جامعة يورك وبرنامج نقل الأوزون عبر القارات والمواد الناتجة عن التلوث مجموعة من التجارب في هذا الصدد. ويعمل فريق لويس على تتبع واختبار الهواء الذي ينتقل عبر المحيط الأطلنطي.
    وسينضم إلى الدراسة الجديدة 50 عالما من سبع جامعات بريطانية إضافة إلى مئات من الباحثين الذين يتواجدون بالفعل في جزر الأزور بوسط المحيط الأطلنطي.

    أبخرة سامة
    وسيعكف الباحثون على دراسة كيفية تفاعل المواد الكيميائية المنبعثة من السيارات ومحطات الطاقة مع بعضها البعض في الهواء أثناء تحركها نحو قارة أوروبا.
    وسيعمل علماء أمريكيون على تحليل الهواء أثناء تحركه من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
    وسيفحص لويس وأعوانه الهواء أثناء مروره فوق المحيط الأطلنطي، بينما سيعمل باحثون في فرنسا وألمانيا على دراسة الهواء لدى وصوله لأوروبا.
    ويعتقد العلماء أن المواد الملوثة المنبعثة من احتراق الفحم الحجري قد تتفاعل مع النتروجين في الهواء لتكوين جزيئات أوزون وسخام.
    يذكر أن الأوزون في طبقات الجو العليا يحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، إلا أنه قد يتسبب في الإصابة بأمراض الرئة إذا كان قريبا من الأرض. كما أن جزيئات السخام تضر الرئة.

    عبر المحيط الأطلنطي
    وقال لويس: "من المرجح بشدة أن الهواء الذي يتحرك من الولايات المتحدة يحتوي على مزيج من أكاسيد النتروجين والهيدروكربونات التي تنبعث من عوادم السيارات ومحطات الطاقة. نريد أن نعرف كيف تتفاعل هذه المواد مع بعضها أثناء تحركها نحو قارة أوروبا وما إذا كانت تشكل مادة الأوزون والجزيئات الضارة التي تضر بصحة الإنسان."
    يذكر أن معدلات الأوزون وجزيئات السخام ارتفعت بشدة في أوروبا أثناء الموجة الحارة التي شهدها الصيف الماضي وتسببت في مقتل 800 شخص في بريطانيا وحدها.
    وقال لويس: "تبرز وقائع كهذه مدى قوة الأوزون وجزيئات السخام وتأثيرها على صحة الإنسان. بالرغم من أننا نعلم جيدا أن بعض هذه المواد الملوثة مصدرها بريطانيا، إلا أننا لا نعلم نسب التلوث التي تسهم بها الدول الأخرى. كلما تعمق المرء في دراسة الأوزون يدرك أنه أحد المواد الملوثة."
    وفي المقابل، قال مالكوم جرين من مؤسسة الرئة البريطانية: "للأسف نعلم أم التلوث مشكلة عالمية. كما ندرك أن تلوث الهواء الأمريكي مشكلة خطيرة. فالولايات المتحدة تستهلك 25 بالمئة من إجمالي الاستهلاك العالمي من الوقود التقليدي الذي يعد المصدر الرئيسي للتلوث. يبدو جليا أنهم (الأمريكيين) يصدرون لنا تلوث الهواء. فالرياح تهب نحونا من الجنوب الغربي.



    المصدر هنا







    كيف "تحتال" البكتيريا المعوية على جهاز المناعة


    تخفي البكتيريا المعوية نفسها عن جهاز المناعة في جسم الانسان بأن تتخذ شكل خلايا الأمعاء على سبيل التخفي.
    وقد فحص فريق أمريكي احدى أكثر أنواع البكتيريا تواجدا في الأمعاء البشرية (بكتيرويدس) واتضح أنها تغلف نفسها بمادة سكرية مشتقة من جزيئات أخذت من سطح الخلايا المعوية.
    وقد نشرت تفاصيل البحث الذي قام به فريق كلية الطب في جامعة هارفارد في مجلة العلوم .
    ويساعد هذا الاكتشاف في توضيح كيف تستطيع ملايين البكتيريا البقاء في الأمعاء البشرية دون أن يثير ذلك رد فعل من جهاز المناعة.
    وقد وجد فريق البحث ان بكتيريا البكتيرويدز تغلف نفسها بنوع من الفوكوز يوجد بكثرة على سطح الخلايا المعوية.
    وقد أوضحت بحوث سابقة ان بكتيريا بكتيرويدز تستطيع حث خلايا الامعاء الظهارية على انتاج جزيئات مثل الفوكوز.
    ويبدو ان البكتيريا تستطيع ادخال هذه الجزيئات أو اشكل معدلة قليلا منها بشكل مباشر في خلاياها.
    دور البكتيريا في الهضم
    وتساهم بكتيريا بكتيرويدز في عملية الهضم وذلك بالمساعدة في تحليل المواد الغذائية واضافة بعض الفيتامينات والمواد الأخرى .
    وقال الباحث د. لوري كومستوك لبي بي سي نيوز ويبسايت: "مقارنة بالكميات الهائلة من المعلومات المتوفرة عن البكتيريا الضارة وكيفية تسببها بالأمراض فان معلوماتنا عن طريقة عمل البكتيريا النافعة في أمعاء الثدييات محدودة. ان عدم اثارة البكتيريا النافعة في الأمعاء لردود فعل من جهاز المناعة لهو مهم جدا.".
    وأضاف:"تستطيع البكترويدز تحليل أنواع كثيرة من النباتات العدادية السكر اللازمة للحصول على الطاقة والتي لا تستطيع الأمعاء تحليلها دون مساعدة البكتيريا".
    وقال د. ألاستير فوربز أخصائي أمراض المعدة والأمعاء في مستشفى سانت ماركس في لندن ان الاكتشافات مهمة، ومن الممكن استخدامها على المدى الطويل من أجل تطوير مواد حيوية لعلاج المشاكل المعوية.
    وقد سبق استخدام مواد حيوية كهذه في علاج تقرحات القولون.
    وأضاف د. فوربز ان " استخدام العلاجات الحيوية تكلل بشيء من النجاح حتى الان ولكن كانت هناك حاجة لتكراره بسبب عدم مكوث البكتيريا النافعة فترة كافية في الأمعاء ولكن اذا أمكن تعديل هذه البكتيريا بحيث تستطيع المكوث في الأمعاء فترة أطول فسيكون ذلك مفيدا".
    وتفيد التقديرات ان 20-30% فقط من البكتيريا الموجودة في الأمعاء معروفة للعلماء.



    المصدر هنا
     

مشاركة هذه الصفحة