عاش الزعيم الشمام

الكاتب : القرمطي   المشاهدات : 566   الردود : 1    ‏2007-01-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-31
  1. القرمطي

    القرمطي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0

    25/01/2007 الشورى نت
    خالد سلمان
    إجهاضاً إستباقياً للتأويل.. الوقائع التالية ومن أجل الخيواني الصديق الجميل حدثت في بلاد غير اليمن.
    جلس قبالته كتلميذ خائب.. مقرفصاً بيدين فوق بعض.. متجهم الوجه لم نره بهذا السواد بهذا الجحوض والاحتقان، إلا قبيل قرار خوض ملاحمه.. وفتوحاته وحروبه الجهنمية، ضد قتلى شعبه الأخرس، العنيد في تشبثه بقيد ووشم العبودية.
    أطل علينا بصمت المقابر من على شاشته" وهو يبحلق بهذا الأممي المبتعث بمهمة محددة: توبيخ وتقريع في الميادين العامة المزدحمة بجواسيسه.. من لا تجرؤ الملايين مجرد النظر الى صوره دون انحناء وطأطأة وهم يرقبون زعيمهم بهذه الهيئة الشعثاء الحزينة أعلم أن الجميع قد قذف بهذا السؤال، بعد أن أكمل فحص الحوائط والسقوف والبحث تحت الأسرة عن عيون أجهزته الراصدة.. تساءل الجمع هل حقاً هو ذاته الزعيم الفارس الدعي القادر على كل شيئ، العالم بكل شيء: مواعيد الغمام وهطول الغيث.. وحلول ازمات الكون المركبة.. وساعة القيامة.. من يحمل على رأسه الطير وينصت بصمت دار عجزه هجره اصحابه..لتقريع الوافد من خلف بحار الله.. هل حقاً هو من منحناه أعناقنا مداس اعتلاء سرج قيادة وريادة بلاد لعقود حكم وإبتلاء؟!!
    الرجل مازال محاصراً بصمته المهين يبتلع أمواس الإهانة بصبر العاجز الخانغ الذليل.. وهذا الأممي يفتش في بنطال الرمز الأبدي.. عن شحنات السموم المهربة.. يشم بمناخيره المدربة عن بعد
    قميص (المفدي) يعريه الجوارب.. يحاصره بأسئلة خبيثة.. يستجلي منها العلاقة المعقدة بين ان تكون رئيساً ومهرب بودرة في آن معا..ً بين كفيك وكيفك كيف تتداخل وشائج الأخوة.. أواصر القربي.. وروابط التآخي في دورتك الدموية، بين الامساك بمقود جيوش ومصير بلاد.. وإدارة عصابات ليل.. ومخازن تهريب سلاح، مرافئ مورفين، وخطابات فضيلة!
    الأممي.. يواصل التجوال في شوارع جسد الزعيم يفرغ مزاريبها من النخوة.. يستجوب في داخله نشأة الولادة في ليل (مفارق) البلاد.. خبرته التاريخية لمداخلها ومسالكها ودروبها الوعرة.. يفكك الأممي العلاقة بين وجهي رئيسين تفرقهما برازخ محيطات وبحار.. ويوحدهما ولع الإشتغال في ادغال ومجاهل العالم الليلي الغامض.. تتواصل حملة الأممي التفتيشية في نقائص الاثنين: هذا الصامت الشاحب أمامه.. وذاك المسحوب من ربطة عنق بدلته الرسمية. من قصره الرئاسي البنمي.. إلى سجون فلوريدا.. كرئيس سابق وتاجر مخدرات محترف وسجين حالي إلى الأبد.
    وفيما نائب أمين عام الأمم المتحدة المساعد لمكافحة تهريب المخدرات.. يجوب المنافذ والصحاري، ومواقع تشوين وتكويم وإعادة تصدير هذا الوباء السمِّي.. المذياع اللعين لم تتوقف لسانه عن سرد قصصه الاخبارية البلهاء لزيارات (الضيف)!!
    للمواقع الأثرية وتزاحم الاشادات بمعالم الحضارة.. وأخيراً لم يتخفف المذياع عن وقاحته وهو ينقل على لسان السيد الأممي مشاعر التعظيم والتوقير لباني السد وشافط النفط قابض الأرواح وشمام الكوكايين (!!) صاحب الفخامة والقيافة السيد الرئيس!
    ناس تلك البلاد يمتلكون مخزوناً خرافياً من الطيبة والصفح.. ونسيان الجرائم.. وعليه لا مجال هنا للدهشة ان رأينا أكفهم المعروقة، وحدقاتهم المغرورقة ترتفع بهذا الدعاء للسماء:
    أيتها السماء الأم.. أيها الرب الرحيم.. من أجل عبادك الزاهدين ببؤسهم.. العابدين القانطين من أجل ماء وجوهنا ودمنا المراق، عجل بقبض روح زعيمنا الدهري.. انفذ طلقة الرحمة في رأس هذا الحصان العجوز.. لا تجعل منه توأمة نورييغا البمني.. ومنا أضحوكة الأمم.. فقضاؤك أرحم من قضاء الأمريكان.. وقبرك أوسع من جحيم زنازينهم المغلقة.
    اللهم أمته على فراشه بعيراً هنا.. ولا تجعل منه سجيناً أبدياً على أرضية أسمنتية هناك..
    آمين.
    خالد سلمان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-31
  3. القرمطي

    القرمطي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0

    25/01/2007 الشورى نت
    خالد سلمان
    إجهاضاً إستباقياً للتأويل.. الوقائع التالية ومن أجل الخيواني الصديق الجميل حدثت في بلاد غير اليمن.
    جلس قبالته كتلميذ خائب.. مقرفصاً بيدين فوق بعض.. متجهم الوجه لم نره بهذا السواد بهذا الجحوض والاحتقان، إلا قبيل قرار خوض ملاحمه.. وفتوحاته وحروبه الجهنمية، ضد قتلى شعبه الأخرس، العنيد في تشبثه بقيد ووشم العبودية.
    أطل علينا بصمت المقابر من على شاشته" وهو يبحلق بهذا الأممي المبتعث بمهمة محددة: توبيخ وتقريع في الميادين العامة المزدحمة بجواسيسه.. من لا تجرؤ الملايين مجرد النظر الى صوره دون انحناء وطأطأة وهم يرقبون زعيمهم بهذه الهيئة الشعثاء الحزينة أعلم أن الجميع قد قذف بهذا السؤال، بعد أن أكمل فحص الحوائط والسقوف والبحث تحت الأسرة عن عيون أجهزته الراصدة.. تساءل الجمع هل حقاً هو ذاته الزعيم الفارس الدعي القادر على كل شيئ، العالم بكل شيء: مواعيد الغمام وهطول الغيث.. وحلول ازمات الكون المركبة.. وساعة القيامة.. من يحمل على رأسه الطير وينصت بصمت دار عجزه هجره اصحابه..لتقريع الوافد من خلف بحار الله.. هل حقاً هو من منحناه أعناقنا مداس اعتلاء سرج قيادة وريادة بلاد لعقود حكم وإبتلاء؟!!
    الرجل مازال محاصراً بصمته المهين يبتلع أمواس الإهانة بصبر العاجز الخانغ الذليل.. وهذا الأممي يفتش في بنطال الرمز الأبدي.. عن شحنات السموم المهربة.. يشم بمناخيره المدربة عن بعد
    قميص (المفدي) يعريه الجوارب.. يحاصره بأسئلة خبيثة.. يستجلي منها العلاقة المعقدة بين ان تكون رئيساً ومهرب بودرة في آن معا..ً بين كفيك وكيفك كيف تتداخل وشائج الأخوة.. أواصر القربي.. وروابط التآخي في دورتك الدموية، بين الامساك بمقود جيوش ومصير بلاد.. وإدارة عصابات ليل.. ومخازن تهريب سلاح، مرافئ مورفين، وخطابات فضيلة!
    الأممي.. يواصل التجوال في شوارع جسد الزعيم يفرغ مزاريبها من النخوة.. يستجوب في داخله نشأة الولادة في ليل (مفارق) البلاد.. خبرته التاريخية لمداخلها ومسالكها ودروبها الوعرة.. يفكك الأممي العلاقة بين وجهي رئيسين تفرقهما برازخ محيطات وبحار.. ويوحدهما ولع الإشتغال في ادغال ومجاهل العالم الليلي الغامض.. تتواصل حملة الأممي التفتيشية في نقائص الاثنين: هذا الصامت الشاحب أمامه.. وذاك المسحوب من ربطة عنق بدلته الرسمية. من قصره الرئاسي البنمي.. إلى سجون فلوريدا.. كرئيس سابق وتاجر مخدرات محترف وسجين حالي إلى الأبد.
    وفيما نائب أمين عام الأمم المتحدة المساعد لمكافحة تهريب المخدرات.. يجوب المنافذ والصحاري، ومواقع تشوين وتكويم وإعادة تصدير هذا الوباء السمِّي.. المذياع اللعين لم تتوقف لسانه عن سرد قصصه الاخبارية البلهاء لزيارات (الضيف)!!
    للمواقع الأثرية وتزاحم الاشادات بمعالم الحضارة.. وأخيراً لم يتخفف المذياع عن وقاحته وهو ينقل على لسان السيد الأممي مشاعر التعظيم والتوقير لباني السد وشافط النفط قابض الأرواح وشمام الكوكايين (!!) صاحب الفخامة والقيافة السيد الرئيس!
    ناس تلك البلاد يمتلكون مخزوناً خرافياً من الطيبة والصفح.. ونسيان الجرائم.. وعليه لا مجال هنا للدهشة ان رأينا أكفهم المعروقة، وحدقاتهم المغرورقة ترتفع بهذا الدعاء للسماء:
    أيتها السماء الأم.. أيها الرب الرحيم.. من أجل عبادك الزاهدين ببؤسهم.. العابدين القانطين من أجل ماء وجوهنا ودمنا المراق، عجل بقبض روح زعيمنا الدهري.. انفذ طلقة الرحمة في رأس هذا الحصان العجوز.. لا تجعل منه توأمة نورييغا البمني.. ومنا أضحوكة الأمم.. فقضاؤك أرحم من قضاء الأمريكان.. وقبرك أوسع من جحيم زنازينهم المغلقة.
    اللهم أمته على فراشه بعيراً هنا.. ولا تجعل منه سجيناً أبدياً على أرضية أسمنتية هناك..
    آمين.
    خالد سلمان
     

مشاركة هذه الصفحة