لماذا بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الكاتب : RBG   المشاهدات : 763   الردود : 11    ‏2007-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-30
  1. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون,فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (مالي أراك متغير اللون )فقال: يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها , ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق, وأن عذاب القبر حق وأن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (يا جبريل صف لي جهنم).
    قال : نعم , إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ,ثم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت ,ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت,فهي سوداء مظلمة لا ينطفيء لهبها ولا جمرها .
    والذي بعثك بالحق ,لوأن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها ..
    والذي بعثك بالحق ,لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض ,لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
    والذي بعثك بالحق نبيا , لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعاى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ..
    والذي بعثك بالحق نبيا , لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
    حرها شديد ,وقعرها بعيد , وحليها حديد , وشرابها الحميم والصديد , وثيابها مقطعات النيران , لها سبعة أبواب ,لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء.
    فقال صلى الله عليه وسلم : (أهي كأبوابنا هذه؟!)
    قال: لا ,ولكنها مفتوحة وبعضها أسفل من بعض , من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة , كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا , يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل , فتسلك في فمه وتخرج من دبره , وتغل يده اليسرى إلى عنقه ,وتدخل يده اليمنى إلى فؤاده , وتنزع من بين كتفيه , وتشد بالسلاسل , ويقرن كل آدمي مع شيطان , في سلسلة , ويسحب على وجهه , وتضربه الملائكة بمقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من سكان هذه الأبواب؟!)
    فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون , ومن كفر من أصحاب المائدة , وآل فرعون ,وإسمها الهاوية ..
    والباب الثاني فيه المشركون وإسمه الجحيم ..
    والباب الثالث فيه الصابئون إسمه سقر ..
    والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه , والمجوس , وإسمه لظى ..
    والباب الخامس فيه اليهودوإسمه الحطمة..
    والباب السادس فيه النصارى وإسمه العزيز ..
    ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فقال له عليه السلام : (ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟)
    فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا والزاني ..
    فخر النبى صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه , فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق
    فلما أفاق عليه الصلاة والسلام قال : (ياجبريل عظمت مصيبتي , وأشتد حزني , أو يدخل أحد من أمتي النار ؟؟!)
    قال: نعم أهل الكبائر من أمتك ..
    ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبكى جبريل ..
    ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس , فكان لا يخرج إلا الى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا , ويأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله عز وجل ..
    فلما كان اليوم الثالث , أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليك يا أهل بيت الرحمة , هل إلى رسول اله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي ..
    فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال: السلام على أهل بيت الرحمة , هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي ..
    فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة , هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة , ويقع مرة , ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان على عنه غائبا , فقال يا ابنة رسول الله , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب على الناس فليس يخرج إلا الى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول ..
    فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت :يا رسول الله أنا فاطمة , ورسول الله ساجد يبكي , فرفع رأسه وقال : (ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب )
    ففتح لها الباب فدخلت , فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن , فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟
    فقال : (يا فاطمة جائني جبريل ووصف لي أبواب جهنم , وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي , فذلك الذي أبكاني وأحزنني)
    قالت :يا رسول الله كيف يدخلونها؟
    قال: (بلى تسوقهم الملائكة إلى النار , ولا تسود وجوههم , ولا تزرق أعينهم , ولا يختم على أفواههم , ولا يقرنون مع الشياطين , ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال)
    قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟
    قال: أما الرجال فباللحى , وأما النساء فبالذوائب والنواصي .. فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي :وا شيبتاه وا ضعفاه , وكم من شاب قد قبض على لحيته , يساق الى النار وهو ينادي :وا شباباه واحسن صورتاه , وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي : وا فضيحتاه وا هتك ستراه , حتى ينتهي بهم إلى مالك , فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة :من هؤلاء ؟ فما ورد على من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاء , لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين لم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم !!
    فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
    فيقول لهم مالك يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
    وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وا محمداه , فلما رأوا مالكا نسوا إسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته, فيقول لهم من أنتم؟ فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن , ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك : ماأنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , فإذا سمعوا إسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
    فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم , ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا : يا مالك ائذن لنا أن نبكي على أنفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم لهم دموع , فيبكون الدم , فيقول مالك : ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا, فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم .
    فيقول مالك للزبانية: ألقوهم .. ألقوهم في النار
    فإذا ألقوا في النار صاحوا بأجمعهم: لا إله إلا الله , فترجع النار عنهم ,
    فيقول مالك : يا نار خذيهم, فتقول : كيف آخذهم وهم يقولون لا إله الا الله؟
    فيقول مالك : نعم, بذلك أمر رب العرش , فتأخذهم , فمنهم من تأخذه إلى قدميه , ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه , ومنهم من تأخذه إلى حقويه , ومنهم من تأخذه إلى حلقه, فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا , ولا تحرقي قلوبهم فطالما عطشوا في رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها , ويقولون يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان , فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال : يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
    فيقول : اللهم أنت أعلم بهم .. فيقول : انطلق فانظر ما حالهم
    فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم, فإذا نظر مالك إلى جبريل عليه السلام قام تعظيما له؛ فيقول له يا جبريل: ما أدخلك هذا الموضع؟ فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد؟
    فيقول: مالك ما أسوأ حالهم وما أضيق مكانهم قد أحرقت أجسامهم, وألكت لحومهم , وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
    فيقول جبريل :ارفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم .
    قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم , فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حسن خلقه , علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحدا قط أحسن منه ؟
    فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا صلى الله عليه وسلم بالوحي, فإذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمدا صلى الله عليه وسلم منا السلام, وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك, وأخبره بسوء حالنا.
    فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى , فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟
    فيقول يارب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم .
    فيقول هل سألوك شيئا؟
    فيقول: يا رب نعم, سألوني أن أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم
    فيقول الله تعالى: انطلق فأخبره ..
    فينطلق جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب, لكل باب مصراعان من ذهب, فيقول :يا محمد .. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار, وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوأحالنا وأضيق مكاننا.
    فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه أحد مثله ..
    فيقول الله تعالى: ارفع رأسك, وسل تعط, واشفع تشفع.
    فيقول: (يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم , فشفعني فيهم)
    فيقول الله تعالى: قد شفعتك فيهم , فأت النار فأخرج منها من قال لا إله الا الله ..
    فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له
    فيقول: (يا مالك ما حال أمتي الأشقياء؟)
    فيقول ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم
    فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (افتح الباب وارفع الطبق), فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون : يا محمد أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا , فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار , فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان, فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر, مكتوب على جباههم (الجهنميون عتقاء الرحمن من النار) فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها
    قالوا:يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار, وهو قول الله تعالى :
    {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} الحجر: 2

    *وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اذكروا من النار ما شئتم , فلا تذكرون شيئا إلا وهي أشد منه)
    *وقال : (إن أهون أهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار, يغلي منهما دماغه, كأنه مرجل, مسامعه جمر, وأضراسه جمر, وأشفاره لهب النيران, وتخرج أحشاء بطنه من قدميه, وإنه ليرى أنه أشد أهل النار عذابا, وإنه من أهون أهل النار عذابا)
    * وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين } (الحجر:43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام, لا يقدر عليه حتى جيئ به .


    اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار
    اللهم أجر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار
    اللهم أجرنا والمسلمين م النار ..

    آمين .. آمين .. آمين



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-30
  3. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون,فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (مالي أراك متغير اللون )فقال: يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها , ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق, وأن عذاب القبر حق وأن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (يا جبريل صف لي جهنم).
    قال : نعم , إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ,ثم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت ,ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت,فهي سوداء مظلمة لا ينطفيء لهبها ولا جمرها .
    والذي بعثك بالحق ,لوأن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها ..
    والذي بعثك بالحق ,لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض ,لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
    والذي بعثك بالحق نبيا , لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعاى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ..
    والذي بعثك بالحق نبيا , لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
    حرها شديد ,وقعرها بعيد , وحليها حديد , وشرابها الحميم والصديد , وثيابها مقطعات النيران , لها سبعة أبواب ,لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء.
    فقال صلى الله عليه وسلم : (أهي كأبوابنا هذه؟!)
    قال: لا ,ولكنها مفتوحة وبعضها أسفل من بعض , من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة , كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا , يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل , فتسلك في فمه وتخرج من دبره , وتغل يده اليسرى إلى عنقه ,وتدخل يده اليمنى إلى فؤاده , وتنزع من بين كتفيه , وتشد بالسلاسل , ويقرن كل آدمي مع شيطان , في سلسلة , ويسحب على وجهه , وتضربه الملائكة بمقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من سكان هذه الأبواب؟!)
    فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون , ومن كفر من أصحاب المائدة , وآل فرعون ,وإسمها الهاوية ..
    والباب الثاني فيه المشركون وإسمه الجحيم ..
    والباب الثالث فيه الصابئون إسمه سقر ..
    والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه , والمجوس , وإسمه لظى ..
    والباب الخامس فيه اليهودوإسمه الحطمة..
    والباب السادس فيه النصارى وإسمه العزيز ..
    ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فقال له عليه السلام : (ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟)
    فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا والزاني ..
    فخر النبى صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه , فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق
    فلما أفاق عليه الصلاة والسلام قال : (ياجبريل عظمت مصيبتي , وأشتد حزني , أو يدخل أحد من أمتي النار ؟؟!)
    قال: نعم أهل الكبائر من أمتك ..
    ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبكى جبريل ..
    ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس , فكان لا يخرج إلا الى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا , ويأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله عز وجل ..
    فلما كان اليوم الثالث , أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليك يا أهل بيت الرحمة , هل إلى رسول اله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي ..
    فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال: السلام على أهل بيت الرحمة , هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي ..
    فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة , هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة , ويقع مرة , ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان على عنه غائبا , فقال يا ابنة رسول الله , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب على الناس فليس يخرج إلا الى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول ..
    فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت :يا رسول الله أنا فاطمة , ورسول الله ساجد يبكي , فرفع رأسه وقال : (ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب )
    ففتح لها الباب فدخلت , فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن , فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟
    فقال : (يا فاطمة جائني جبريل ووصف لي أبواب جهنم , وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي , فذلك الذي أبكاني وأحزنني)
    قالت :يا رسول الله كيف يدخلونها؟
    قال: (بلى تسوقهم الملائكة إلى النار , ولا تسود وجوههم , ولا تزرق أعينهم , ولا يختم على أفواههم , ولا يقرنون مع الشياطين , ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال)
    قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟
    قال: أما الرجال فباللحى , وأما النساء فبالذوائب والنواصي .. فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي :وا شيبتاه وا ضعفاه , وكم من شاب قد قبض على لحيته , يساق الى النار وهو ينادي :وا شباباه واحسن صورتاه , وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي : وا فضيحتاه وا هتك ستراه , حتى ينتهي بهم إلى مالك , فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة :من هؤلاء ؟ فما ورد على من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاء , لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين لم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم !!
    فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
    فيقول لهم مالك يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
    وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وا محمداه , فلما رأوا مالكا نسوا إسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته, فيقول لهم من أنتم؟ فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن , ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك : ماأنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , فإذا سمعوا إسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
    فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم , ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا : يا مالك ائذن لنا أن نبكي على أنفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم لهم دموع , فيبكون الدم , فيقول مالك : ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا, فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم .
    فيقول مالك للزبانية: ألقوهم .. ألقوهم في النار
    فإذا ألقوا في النار صاحوا بأجمعهم: لا إله إلا الله , فترجع النار عنهم ,
    فيقول مالك : يا نار خذيهم, فتقول : كيف آخذهم وهم يقولون لا إله الا الله؟
    فيقول مالك : نعم, بذلك أمر رب العرش , فتأخذهم , فمنهم من تأخذه إلى قدميه , ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه , ومنهم من تأخذه إلى حقويه , ومنهم من تأخذه إلى حلقه, فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا , ولا تحرقي قلوبهم فطالما عطشوا في رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها , ويقولون يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان , فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال : يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
    فيقول : اللهم أنت أعلم بهم .. فيقول : انطلق فانظر ما حالهم
    فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم, فإذا نظر مالك إلى جبريل عليه السلام قام تعظيما له؛ فيقول له يا جبريل: ما أدخلك هذا الموضع؟ فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد؟
    فيقول: مالك ما أسوأ حالهم وما أضيق مكانهم قد أحرقت أجسامهم, وألكت لحومهم , وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
    فيقول جبريل :ارفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم .
    قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم , فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حسن خلقه , علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحدا قط أحسن منه ؟
    فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا صلى الله عليه وسلم بالوحي, فإذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمدا صلى الله عليه وسلم منا السلام, وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك, وأخبره بسوء حالنا.
    فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى , فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟
    فيقول يارب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم .
    فيقول هل سألوك شيئا؟
    فيقول: يا رب نعم, سألوني أن أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم
    فيقول الله تعالى: انطلق فأخبره ..
    فينطلق جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب, لكل باب مصراعان من ذهب, فيقول :يا محمد .. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار, وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوأحالنا وأضيق مكاننا.
    فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه أحد مثله ..
    فيقول الله تعالى: ارفع رأسك, وسل تعط, واشفع تشفع.
    فيقول: (يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم , فشفعني فيهم)
    فيقول الله تعالى: قد شفعتك فيهم , فأت النار فأخرج منها من قال لا إله الا الله ..
    فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له
    فيقول: (يا مالك ما حال أمتي الأشقياء؟)
    فيقول ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم
    فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (افتح الباب وارفع الطبق), فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون : يا محمد أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا , فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار , فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان, فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر, مكتوب على جباههم (الجهنميون عتقاء الرحمن من النار) فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها
    قالوا:يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار, وهو قول الله تعالى :
    {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} الحجر: 2

    *وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اذكروا من النار ما شئتم , فلا تذكرون شيئا إلا وهي أشد منه)
    *وقال : (إن أهون أهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار, يغلي منهما دماغه, كأنه مرجل, مسامعه جمر, وأضراسه جمر, وأشفاره لهب النيران, وتخرج أحشاء بطنه من قدميه, وإنه ليرى أنه أشد أهل النار عذابا, وإنه من أهون أهل النار عذابا)
    * وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين } (الحجر:43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام, لا يقدر عليه حتى جيئ به .


    اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار
    اللهم أجر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار
    اللهم أجرنا والمسلمين م النار ..

    آمين .. آمين .. آمين



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-30
  5. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    [​IMG][/IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-30
  7. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    [​IMG][/IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-30
  9. عاقل الحارة

    عاقل الحارة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-24
    المشاركات:
    338
    الإعجاب :
    0


    يعوووووووووووووه
    الله يجيرنا من النار
    لكن شفتم رحمة الرسول بأمته
    و الله قد الأمة ذا الأيام ما ترحم نفسها
    لا حول و لا قوة إلا بالله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-30
  11. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    هذه القصه مكرره وبعدين ضعيفه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-30
  13. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    هذه القصه مكرره وبعدين ضعيفه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-31
  15. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خير .....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-02
  17. الضانك من روحه

    الضانك من روحه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-20
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    الاخت عبير ليس العبره بضعف القصه من قوتها لكن العبره في الفائده والتذكير
    قال تعالى (فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-02
  19. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1

    كلام .... هذا و أنت ضانك من روحك فلو تسلى شوية

    على العموم تسلم
     

مشاركة هذه الصفحة