مقال إجتماعي يسخر من الأسر الخليجية وأعجبني أنقله لكم

الكاتب : عبير محمد   المشاهدات : 1,129   الردود : 17    ‏2007-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-30
  1. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    :D :D :D :D :D :) :) :)
    منقــــــــــــــــــــــول
    هذا مقال إجتماعي وجدته على الشبكة وأعجبني قلت أنشره لكم في هذا المنتدى ، والله وصف أحوال الأسرة الخليجية وصف دقيق وبأسلوب ساخر وموجه ـ أخوكم العدواني

    تتدبر!
    عبدالرحمن الشهيب
    يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا...! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!... ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم... حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم... ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: "جيبي لي مويه"، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا..
    أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس... آه ما أثقل دم كي الملابس... هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة... ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،
    الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!
    هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة.
    بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم!


    أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد "يبعزق" الدراهم على أولاده كأهل الخليج.
    جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم.


    الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة.
    نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 44 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي.
    الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة الأخيرة
    في الخليج يعيشون الحياة على طريقة "تتدبر"! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر "دبر لنا ياخي"!!
    هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك.
    "تتدبر" هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة!
    الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء
    أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر!!


    ان شاء الله يعجبكم
    مع تحيات /عبير محمد:D :D :D
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-30
  3. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    :D :D :D :D :D :) :) :)
    منقــــــــــــــــــــــول
    هذا مقال إجتماعي وجدته على الشبكة وأعجبني قلت أنشره لكم في هذا المنتدى ، والله وصف أحوال الأسرة الخليجية وصف دقيق وبأسلوب ساخر وموجه ـ أخوكم العدواني

    تتدبر!
    عبدالرحمن الشهيب
    يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا...! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!... ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم... حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم... ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: "جيبي لي مويه"، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا..
    أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس... آه ما أثقل دم كي الملابس... هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة... ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،
    الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!
    هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة.
    بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم!


    أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد "يبعزق" الدراهم على أولاده كأهل الخليج.
    جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم.


    الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة.
    نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 44 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي.
    الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة الأخيرة
    في الخليج يعيشون الحياة على طريقة "تتدبر"! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر "دبر لنا ياخي"!!
    هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك.
    "تتدبر" هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة!
    الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء
    أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر!!


    ان شاء الله يعجبكم
    مع تحيات /عبير محمد:D :D :D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-30
  5. mater

    mater عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-13
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    موضوع في قلب الواقع .........
    واصح مافيها ((جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق.)) فأعتقد ان هذا هو اهم الاسباب التي ادت الى هذا الوضع.
    اتعرف شيئا
    انني احمد الله ان اليمن بلد فقير فقط عندما اري المجتمع الخليجي
    ((عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) صدق الله الغظيم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-30
  7. mater

    mater عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-13
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    موضوع في قلب الواقع .........
    واصح مافيها ((جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق.)) فأعتقد ان هذا هو اهم الاسباب التي ادت الى هذا الوضع.
    اتعرف شيئا
    انني احمد الله ان اليمن بلد فقير فقط عندما اري المجتمع الخليجي
    ((عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) صدق الله الغظيم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-31
  9. اليماني الجريح

    اليماني الجريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    671
    الإعجاب :
    0
    مقالة جائت في الصميم .. مثلت مايحدث من مظاهر للتسيب و البذخ الذي يعيشه اهل الخليج استطيع ان نجزم ان اغلبيتهم ولا نعمم على الكل

    شكرا لصاحبة الموضوع . ونتمنى المزيد من الابداعات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-31
  11. اليماني الجريح

    اليماني الجريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    671
    الإعجاب :
    0
    مقالة جائت في الصميم .. مثلت مايحدث من مظاهر للتسيب و البذخ الذي يعيشه اهل الخليج استطيع ان نجزم ان اغلبيتهم ولا نعمم على الكل

    شكرا لصاحبة الموضوع . ونتمنى المزيد من الابداعات
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-31
  13. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-31
  15. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الاخت الكريمه عبير محمد...
    شر البليه ما يضحك...والمقال برغم اسلوب الكاتب الطريف الا انه ملئ بالمراره.

    الغنى والثروه ابتلاء..والفقر والحاجه ابتلاء...

    هناك من الاغنياء من يهتم بتربيه ابناءه ولا يدع ثروته واعماله تبعده عن تربيتهم والاعتناء بهم.
    كذلك من الفقراء من يجعل اصلاح اهل بيته همه الشاغل..اكثر من طلب الرزق..فنرى ابناء الفقراء
    هم الاكثر تفوقاَ في الدراسه..وهذا ليس بسبب الحاجه فقط..بل هو اهتمام الوالدين وتوفير الجو النفسي والتشجيع والحزم...

    كاتب المقال عرض المشكله ووضع الحلول..فاتقن الوصف وابدع في ايصالنا الى الحل.

    ان الفراغ والجده--مفسده للمرء واي مفسده.

    شكراَ لكِ اختنا على هذا النقل الموفق
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-31
  17. (شمردل)

    (شمردل) قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    9,005
    الإعجاب :
    0
    انا اعيش في الخليج وكل كلمة ذكرت في المقال صحيحة بل هناك ماهو أمر من ذلك ولكن أحب أن أخبركم ان العوائل اليمنية مازالت تعيش بخير ليس كلها بل معظمها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-31
  19. (شمردل)

    (شمردل) قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    9,005
    الإعجاب :
    0
    انا اعيش في الخليج وكل كلمة ذكرت في المقال صحيحة بل هناك ماهو أمر من ذلك ولكن أحب أن أخبركم ان العوائل اليمنية مازالت تعيش بخير ليس كلها بل معظمها
     

مشاركة هذه الصفحة