هل نحن نريد الخلافة ؟؟؟؟ أشك في هذا....

الكاتب : منقير   المشاهدات : 589   الردود : 2    ‏2007-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-30
  1. منقير

    منقير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    720
    الإعجاب :
    0
    سم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هل نحن نريد الخلافة ؟؟؟؟ أشك في هذا....
    لم أعرف ما السبب الذي جعل غالب علماء المسلمين لا يسارعون إلى مبايعة أمير المؤمنين. بعد أن أقام الدولة الإسلامية على أرض أفغانستان؟. ولم أجد جوابا على سؤال لماذا لم يناصر العلماء الإمارة الإسلامية في أفغانستان؟.
    لم تكن الإمارة الإسلامية تحتاج إلى من يندبها أو إلى من يشيعها بل كانت تحتاج من علماء الأمة إلى موقف ضد الهيمنة والغطرسة الأمريكية الصهيونية، كانت تحتاج إلى دعوة شباب الأمة للجهاد، كانت تحتاج على الأقل إلى كلمة حق أو الصمت.
    نفخوا رؤوسنا بالدعوة إلى قائد يجمع الأمة وإلى دولة إسلامية تحكمنا بشرع الله، فإن تأملت بالشعارات التي ترفعها الحركات والجمعيات الإسلامية فإنك لن تجد مبررا لوجودها إلا أن هذه الحركات تعمل على حد زعمها لقيام الدولة الإسلامية، ولتحكيم شرع الله فينا.
    هناك عدة أسباب على ما اعتقد جعلت الحركات السلفية والاخوان المسلمين - اللتان تمثلان الصحوة الإسلامية - تتخليان عن الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وأظن والله أعلم أنهما تخليتا عن مشروع الدولة الإسلامية نهائياً.
    قد تكون هذه الأسباب والله أعلم: أن الإمارة الإسلامية في أفغانستان تحكم بالمذهب الحنفي، وهذا ما لا تقبله الحركات السلفية، وقد يكون السبب أن الإمارة بيد البشتو الأفغان وليس بيد العرب وهذه مشكلة عند السلفيين وعند الإخوان المسلمين.
    السبب الأخير وهو أن الحركات السلفية وحزب الإخوان المسلمين قد دجنتا تحت راية النظام المحلي والنظام العالمي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-30
  3. منقير

    منقير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    720
    الإعجاب :
    0
    سم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هل نحن نريد الخلافة ؟؟؟؟ أشك في هذا....
    لم أعرف ما السبب الذي جعل غالب علماء المسلمين لا يسارعون إلى مبايعة أمير المؤمنين. بعد أن أقام الدولة الإسلامية على أرض أفغانستان؟. ولم أجد جوابا على سؤال لماذا لم يناصر العلماء الإمارة الإسلامية في أفغانستان؟.
    لم تكن الإمارة الإسلامية تحتاج إلى من يندبها أو إلى من يشيعها بل كانت تحتاج من علماء الأمة إلى موقف ضد الهيمنة والغطرسة الأمريكية الصهيونية، كانت تحتاج إلى دعوة شباب الأمة للجهاد، كانت تحتاج على الأقل إلى كلمة حق أو الصمت.
    نفخوا رؤوسنا بالدعوة إلى قائد يجمع الأمة وإلى دولة إسلامية تحكمنا بشرع الله، فإن تأملت بالشعارات التي ترفعها الحركات والجمعيات الإسلامية فإنك لن تجد مبررا لوجودها إلا أن هذه الحركات تعمل على حد زعمها لقيام الدولة الإسلامية، ولتحكيم شرع الله فينا.
    هناك عدة أسباب على ما اعتقد جعلت الحركات السلفية والاخوان المسلمين - اللتان تمثلان الصحوة الإسلامية - تتخليان عن الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وأظن والله أعلم أنهما تخليتا عن مشروع الدولة الإسلامية نهائياً.
    قد تكون هذه الأسباب والله أعلم: أن الإمارة الإسلامية في أفغانستان تحكم بالمذهب الحنفي، وهذا ما لا تقبله الحركات السلفية، وقد يكون السبب أن الإمارة بيد البشتو الأفغان وليس بيد العرب وهذه مشكلة عند السلفيين وعند الإخوان المسلمين.
    السبب الأخير وهو أن الحركات السلفية وحزب الإخوان المسلمين قد دجنتا تحت راية النظام المحلي والنظام العالمي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-31
  5. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله ..الأخ نقير يعترف أن حركه الإخوان المسلمين من دعائم الصحوه الإسلاميه :D

    أعتقد هذا خبر الموسم.. مشكور أخي انك تنازلت وقلتها .. طيب مع من أنت !! يعني حسب موضوعك لم يعجبك موقف الحركه السلفيه وحركه الإخوان !! ماذا ظل من حركات !! ام انت من دول عدم الإنحياز;) ..أمزح معك يا طيب بس فعلا هل يعني رفضهما للخلافه التي زعمت عدم القبول بهما !! فأين نذهب !!؟؟ عموما من أعلن نفسه أميرا للمؤمنين فهو

    أميرا على من بايعه ويريده وأعتقد أن الحركات الإسلاميه والعلماء ليسوا تبعا لم قال أن أمير المؤمنين !! ولا الناس بقابله لكل من هب ودب إلا من تراه مناسبا .. فلماذا لم تقل انه لم يلقى القبول..من العلماء والعوام .. بالنسبه لي انا فهو ليس بأميري ولا غيره فقط على عبدالله صالح هو رئيسي رغم إختلافنا معه ووقفنا ضد فساده ولكنه يظل رئيسنا .. والتغيير

    يتم حسب طرقه الرسميه لا بغيرها ..لأن غيرها ضرره أكبر وغير ممكن..فلنعمل للتغيير لا للبكاء على الأطلال ولنشد على يد بعض للتغيير ليس للخلافه نفسها بل لتطبيق حكم الله وثم للعدل والرخاء والنماء لبلداننا وشعوبنا..شعوبنا تعاني يا أخي فهم من يستحق ان نعمل لهم ... كل الود :) .​
     

مشاركة هذه الصفحة