حمل كتاب ... الحسينيات .. يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 1,043   الردود : 10    ‏2007-01-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-28
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    الحسينيات / يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!

    للاطلاح على الكتاب كاملا

    اضغط هنا


    مقدمة كتاب من قتل الحسين


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) [آل عمران:102].

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) [النساء:1].

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً)) [الأحزاب:70] * ((يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) [الأحزاب:71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    مقتل الحسين رضي الله عنه من الأمور التي يلهج الشيعة به كثيراً، ويحاولون من خلاله تشويه تاريخ هذه الأمة، وكأن الصراع قد وقع بين من يمثل الشيعة وهو الحسين ويزيد الذي يمثل أهل السنة هكذا يصور الشيعة الصراع.

    إن الحسين رضي الله عنه سيد من سادات أهل السنة والجماعة، واعتقادهم فيه أنه مات شهيداً سعيداً أكرمه الله بالشهادة، وأهان قاتليه، فقتله مصيبة عظيمة يسترجع عندها بقوله عز وجل: ((وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ)) [البقرة:155] * ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) [البقرة:156] * ((أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)) [البقرة:157].

    أما الشيعة فيكفيك قول الحسين رضي الله عنه [[...أما بعد: فإنه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل و هانىء بن عروة و عبد الله بن يقطر وقد خذلنا شيعتنا...]]([1]) بل إن أحدهم قال له والعياذ بالله: (يا حسين أبشر بالنار)([2])، لذا حملتهم زينب بنت علي رضي الله عنهما مسئولية خذلان الحسين وقتله، كما سترى في هذا المختصر الذي دفعني إلى تأليفه كثرة الخوض في هذا الموضوع، واستغلال الشيعة له استغلالاً مذهبياً طائفياً بعيداً عن العدل والإنصاف، يقابله إهمال أهل السنة لهذا الجانب.

    وقد قسمت هذا البحث إلى ستة فصول:

    الفصل الأول: أهل السنة وآل البيت رضي الله عنهم، ويتكون من مبحثين:

    المبحث الأول: منزلة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة.

    المبحث الثاني: موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه.

    الفصل الثاني: ماذا تعرف عن الكوفة؟ وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: الكوفة عقر دار الشيعة.

    المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر.

    الفصل الثالث: الشيعة وآل البيت رضي الله عنهم وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم.

    المبحث الثاني: كتب الشيعة تصل إلى الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثالث: الحسين يرسل مسلم بن عقيل.

    المبحث الرابع: الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة.

    المبحث الخامس: الغدر بمسلم بن عقيل.

    المبحث السادس: نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء.

    المبحث السابع: من قتل الحسين رضي الله عنه؟

    المبحث الثامن: من قتل مع الحسين من أهل البيت رضي الله عنهم؟

    الفصل الرابع: الشعائر الحسينية وفيه أربعة مباحث:

    المبحث الأول: الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة.

    المبحث الثاني: الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم.

    المبحث الثالث: فتاوى كبار علماء الشيعة تجوز العمل ببدعة النياحة واللطم وغيرها.

    المبحث الرابع: عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع.

    الفصل الخامس: الشعائر الحسينية محرمة بروايات شيعية موافقة لأهل السنة وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: حرمة النياحة.

    المبحث الثاني: حرمة اللطم.

    المبحث الثالث: لبس السواد في عاشوراء.

    المبحث الرابع: كلمة إلى خطيب.

    المبحث الخامس: النساء والحسينيات.

    المبحث السادس: من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني.

    المبحث السابع: التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى.

    المبحث الثامن: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء.

    الفصل السادس: ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: ثواب زيارة الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثاني: بدعة البناء على القبور.

    الخاتمة وتتضمن المستخلص من هذا البحث.

    وقد التزمت في هذا البحث بمناقشة الشيعة برواياتهم المدونة في مصادرهم المتقدمة والمتأخرة المعتبرة والتي يعتمدون عليها ويتداولونها فيما بينهم في فصول هذا البحث ما عدا الفصل الأول الذي بينت فيه موقف أهل السنة من أهل البيت، ومن قتل الحسين رضي الله عنه وحشرنا الله معه.

    أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    كتبه:

    عبد الله بن عبد العزيز

    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين






    --------------------------------------------------------------------------------

    ([1]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

    ([2]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-28
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    الحسينيات / يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!

    للاطلاح على الكتاب كاملا

    اضغط هنا


    مقدمة كتاب من قتل الحسين


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) [آل عمران:102].

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) [النساء:1].

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً)) [الأحزاب:70] * ((يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) [الأحزاب:71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    مقتل الحسين رضي الله عنه من الأمور التي يلهج الشيعة به كثيراً، ويحاولون من خلاله تشويه تاريخ هذه الأمة، وكأن الصراع قد وقع بين من يمثل الشيعة وهو الحسين ويزيد الذي يمثل أهل السنة هكذا يصور الشيعة الصراع.

    إن الحسين رضي الله عنه سيد من سادات أهل السنة والجماعة، واعتقادهم فيه أنه مات شهيداً سعيداً أكرمه الله بالشهادة، وأهان قاتليه، فقتله مصيبة عظيمة يسترجع عندها بقوله عز وجل: ((وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ)) [البقرة:155] * ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) [البقرة:156] * ((أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)) [البقرة:157].

    أما الشيعة فيكفيك قول الحسين رضي الله عنه [[...أما بعد: فإنه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل و هانىء بن عروة و عبد الله بن يقطر وقد خذلنا شيعتنا...]]([1]) بل إن أحدهم قال له والعياذ بالله: (يا حسين أبشر بالنار)([2])، لذا حملتهم زينب بنت علي رضي الله عنهما مسئولية خذلان الحسين وقتله، كما سترى في هذا المختصر الذي دفعني إلى تأليفه كثرة الخوض في هذا الموضوع، واستغلال الشيعة له استغلالاً مذهبياً طائفياً بعيداً عن العدل والإنصاف، يقابله إهمال أهل السنة لهذا الجانب.

    وقد قسمت هذا البحث إلى ستة فصول:

    الفصل الأول: أهل السنة وآل البيت رضي الله عنهم، ويتكون من مبحثين:

    المبحث الأول: منزلة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة.

    المبحث الثاني: موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه.

    الفصل الثاني: ماذا تعرف عن الكوفة؟ وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: الكوفة عقر دار الشيعة.

    المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر.

    الفصل الثالث: الشيعة وآل البيت رضي الله عنهم وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم.

    المبحث الثاني: كتب الشيعة تصل إلى الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثالث: الحسين يرسل مسلم بن عقيل.

    المبحث الرابع: الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة.

    المبحث الخامس: الغدر بمسلم بن عقيل.

    المبحث السادس: نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء.

    المبحث السابع: من قتل الحسين رضي الله عنه؟

    المبحث الثامن: من قتل مع الحسين من أهل البيت رضي الله عنهم؟

    الفصل الرابع: الشعائر الحسينية وفيه أربعة مباحث:

    المبحث الأول: الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة.

    المبحث الثاني: الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم.

    المبحث الثالث: فتاوى كبار علماء الشيعة تجوز العمل ببدعة النياحة واللطم وغيرها.

    المبحث الرابع: عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع.

    الفصل الخامس: الشعائر الحسينية محرمة بروايات شيعية موافقة لأهل السنة وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: حرمة النياحة.

    المبحث الثاني: حرمة اللطم.

    المبحث الثالث: لبس السواد في عاشوراء.

    المبحث الرابع: كلمة إلى خطيب.

    المبحث الخامس: النساء والحسينيات.

    المبحث السادس: من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني.

    المبحث السابع: التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى.

    المبحث الثامن: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء.

    الفصل السادس: ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: ثواب زيارة الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثاني: بدعة البناء على القبور.

    الخاتمة وتتضمن المستخلص من هذا البحث.

    وقد التزمت في هذا البحث بمناقشة الشيعة برواياتهم المدونة في مصادرهم المتقدمة والمتأخرة المعتبرة والتي يعتمدون عليها ويتداولونها فيما بينهم في فصول هذا البحث ما عدا الفصل الأول الذي بينت فيه موقف أهل السنة من أهل البيت، ومن قتل الحسين رضي الله عنه وحشرنا الله معه.

    أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    كتبه:

    عبد الله بن عبد العزيز

    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين






    --------------------------------------------------------------------------------

    ([1]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

    ([2]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-28
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    الحسينيات / يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!

    للاطلاح على الكتاب كاملا

    اضغط هنا


    مقدمة كتاب من قتل الحسين


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) [آل عمران:102].

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) [النساء:1].

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً)) [الأحزاب:70] * ((يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) [الأحزاب:71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    مقتل الحسين رضي الله عنه من الأمور التي يلهج الشيعة به كثيراً، ويحاولون من خلاله تشويه تاريخ هذه الأمة، وكأن الصراع قد وقع بين من يمثل الشيعة وهو الحسين ويزيد الذي يمثل أهل السنة هكذا يصور الشيعة الصراع.

    إن الحسين رضي الله عنه سيد من سادات أهل السنة والجماعة، واعتقادهم فيه أنه مات شهيداً سعيداً أكرمه الله بالشهادة، وأهان قاتليه، فقتله مصيبة عظيمة يسترجع عندها بقوله عز وجل: ((وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ)) [البقرة:155] * ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) [البقرة:156] * ((أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)) [البقرة:157].

    أما الشيعة فيكفيك قول الحسين رضي الله عنه [[...أما بعد: فإنه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل و هانىء بن عروة و عبد الله بن يقطر وقد خذلنا شيعتنا...]]([1]) بل إن أحدهم قال له والعياذ بالله: (يا حسين أبشر بالنار)([2])، لذا حملتهم زينب بنت علي رضي الله عنهما مسئولية خذلان الحسين وقتله، كما سترى في هذا المختصر الذي دفعني إلى تأليفه كثرة الخوض في هذا الموضوع، واستغلال الشيعة له استغلالاً مذهبياً طائفياً بعيداً عن العدل والإنصاف، يقابله إهمال أهل السنة لهذا الجانب.

    وقد قسمت هذا البحث إلى ستة فصول:

    الفصل الأول: أهل السنة وآل البيت رضي الله عنهم، ويتكون من مبحثين:

    المبحث الأول: منزلة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة.

    المبحث الثاني: موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه.

    الفصل الثاني: ماذا تعرف عن الكوفة؟ وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: الكوفة عقر دار الشيعة.

    المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر.

    الفصل الثالث: الشيعة وآل البيت رضي الله عنهم وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم.

    المبحث الثاني: كتب الشيعة تصل إلى الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثالث: الحسين يرسل مسلم بن عقيل.

    المبحث الرابع: الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة.

    المبحث الخامس: الغدر بمسلم بن عقيل.

    المبحث السادس: نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء.

    المبحث السابع: من قتل الحسين رضي الله عنه؟

    المبحث الثامن: من قتل مع الحسين من أهل البيت رضي الله عنهم؟

    الفصل الرابع: الشعائر الحسينية وفيه أربعة مباحث:

    المبحث الأول: الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة.

    المبحث الثاني: الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم.

    المبحث الثالث: فتاوى كبار علماء الشيعة تجوز العمل ببدعة النياحة واللطم وغيرها.

    المبحث الرابع: عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع.

    الفصل الخامس: الشعائر الحسينية محرمة بروايات شيعية موافقة لأهل السنة وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: حرمة النياحة.

    المبحث الثاني: حرمة اللطم.

    المبحث الثالث: لبس السواد في عاشوراء.

    المبحث الرابع: كلمة إلى خطيب.

    المبحث الخامس: النساء والحسينيات.

    المبحث السادس: من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني.

    المبحث السابع: التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى.

    المبحث الثامن: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء.

    الفصل السادس: ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: ثواب زيارة الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثاني: بدعة البناء على القبور.

    الخاتمة وتتضمن المستخلص من هذا البحث.

    وقد التزمت في هذا البحث بمناقشة الشيعة برواياتهم المدونة في مصادرهم المتقدمة والمتأخرة المعتبرة والتي يعتمدون عليها ويتداولونها فيما بينهم في فصول هذا البحث ما عدا الفصل الأول الذي بينت فيه موقف أهل السنة من أهل البيت، ومن قتل الحسين رضي الله عنه وحشرنا الله معه.

    أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    كتبه:

    عبد الله بن عبد العزيز

    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين






    --------------------------------------------------------------------------------

    ([1]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

    ([2]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-28
  7. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    الحسينيات / يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!

    للاطلاح على الكتاب كاملا

    اضغط هنا


    مقدمة كتاب من قتل الحسين


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) [آل عمران:102].

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) [النساء:1].

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً)) [الأحزاب:70] * ((يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) [الأحزاب:71].

    أما بعد:

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    مقتل الحسين رضي الله عنه من الأمور التي يلهج الشيعة به كثيراً، ويحاولون من خلاله تشويه تاريخ هذه الأمة، وكأن الصراع قد وقع بين من يمثل الشيعة وهو الحسين ويزيد الذي يمثل أهل السنة هكذا يصور الشيعة الصراع.

    إن الحسين رضي الله عنه سيد من سادات أهل السنة والجماعة، واعتقادهم فيه أنه مات شهيداً سعيداً أكرمه الله بالشهادة، وأهان قاتليه، فقتله مصيبة عظيمة يسترجع عندها بقوله عز وجل: ((وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ)) [البقرة:155] * ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) [البقرة:156] * ((أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)) [البقرة:157].

    أما الشيعة فيكفيك قول الحسين رضي الله عنه [[...أما بعد: فإنه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل و هانىء بن عروة و عبد الله بن يقطر وقد خذلنا شيعتنا...]]([1]) بل إن أحدهم قال له والعياذ بالله: (يا حسين أبشر بالنار)([2])، لذا حملتهم زينب بنت علي رضي الله عنهما مسئولية خذلان الحسين وقتله، كما سترى في هذا المختصر الذي دفعني إلى تأليفه كثرة الخوض في هذا الموضوع، واستغلال الشيعة له استغلالاً مذهبياً طائفياً بعيداً عن العدل والإنصاف، يقابله إهمال أهل السنة لهذا الجانب.

    وقد قسمت هذا البحث إلى ستة فصول:

    الفصل الأول: أهل السنة وآل البيت رضي الله عنهم، ويتكون من مبحثين:

    المبحث الأول: منزلة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة.

    المبحث الثاني: موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه.

    الفصل الثاني: ماذا تعرف عن الكوفة؟ وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: الكوفة عقر دار الشيعة.

    المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر.

    الفصل الثالث: الشيعة وآل البيت رضي الله عنهم وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم.

    المبحث الثاني: كتب الشيعة تصل إلى الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثالث: الحسين يرسل مسلم بن عقيل.

    المبحث الرابع: الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة.

    المبحث الخامس: الغدر بمسلم بن عقيل.

    المبحث السادس: نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء.

    المبحث السابع: من قتل الحسين رضي الله عنه؟

    المبحث الثامن: من قتل مع الحسين من أهل البيت رضي الله عنهم؟

    الفصل الرابع: الشعائر الحسينية وفيه أربعة مباحث:

    المبحث الأول: الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة.

    المبحث الثاني: الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم.

    المبحث الثالث: فتاوى كبار علماء الشيعة تجوز العمل ببدعة النياحة واللطم وغيرها.

    المبحث الرابع: عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع.

    الفصل الخامس: الشعائر الحسينية محرمة بروايات شيعية موافقة لأهل السنة وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: حرمة النياحة.

    المبحث الثاني: حرمة اللطم.

    المبحث الثالث: لبس السواد في عاشوراء.

    المبحث الرابع: كلمة إلى خطيب.

    المبحث الخامس: النساء والحسينيات.

    المبحث السادس: من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني.

    المبحث السابع: التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى.

    المبحث الثامن: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء.

    الفصل السادس: ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: ثواب زيارة الحسين رضي الله عنه.

    المبحث الثاني: بدعة البناء على القبور.

    الخاتمة وتتضمن المستخلص من هذا البحث.

    وقد التزمت في هذا البحث بمناقشة الشيعة برواياتهم المدونة في مصادرهم المتقدمة والمتأخرة المعتبرة والتي يعتمدون عليها ويتداولونها فيما بينهم في فصول هذا البحث ما عدا الفصل الأول الذي بينت فيه موقف أهل السنة من أهل البيت، ومن قتل الحسين رضي الله عنه وحشرنا الله معه.

    أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    كتبه:

    عبد الله بن عبد العزيز

    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين






    --------------------------------------------------------------------------------

    ([1]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

    ([2]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم..

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-29
  9. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-29
  11. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-30
  13. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    حفظك الله وجزاك خيرا وزاد في الرجال من امثالك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-30
  15. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    حفظك الله وجزاك خيرا وزاد في الرجال من امثالك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-30
  17. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    واياك ورفع قدرك ورزقك الجنة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-30
  19. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا
    اخانا الفاضل عمر
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة