ثبات السلفي مع كثرة الفتن

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 1,980   الردود : 61    ‏2007-01-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-28
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين:
    أما بعد:
    فأيها القراء الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    نصيحة للجميع بالصبر والثبات حتى الممات على منهج السلف الصالح.
    فأن الأمة كانت مجتمعة ومتحدة فدب فيها داء الأمم وهو الاختلاف والتفرق وخرجت فيها الفرق الكثيرة والطوائف المتناحرة.
    التي بسببها أريقت الدماء وتفرقت الكلمة وتشتت الجماعة وضعفت الشوكة فكان من أهل الحق على عادتهم أن ردوا هؤلاء النافرين إلى جادة الحق والصواب إمتثالا لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
    فمن استجاب هدي ومن أبا حذروا منه حماية للمجتمع من شره .
    ولقد صدق الصحابي الجليل حذيفة رضي الله عنه وهو صادق في نصحه.
    دخل أبو مسعود على حذيفة فقال له أعهد إلي فقال له ( ألم يأتك اليقين قال بلى وعزة ربي.
    قال فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد ) سنن البيهقي الكبرى 10/42 مصنف عبد الرزاق 11/249 اعتقاد أهل السنة للالكائي 1/90 الإبانة 1/ 189
    وهذه وصية أخرى من عبدالله بن مسعود قال : إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى.
    وسيأتي بعدكم زمان قليل فقاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل.
    اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل
    وقد أخرج هذا الأثر الإمام مالك في الموطأ 1/173 عن يحي بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقاؤه… إلى آخره.
    ثم قال بن عبد البر: ( والعيان في هذا الزمان على صحة معنى هذا كالبرهان).
    هذا في زمانه رحمه الله فكيف بزماننا هذا؟

    وعن محمد بن سيرين قال قال عدي بن حاتم رضي الله عنه ( إنكم لن تزالوا بخير ما لم تعرفوا ما كنتم تنكرون وتنكروا ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير خائف ) الإبانة 1 / 190
    ومصداق ماتقدم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
    ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذالناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا)
    قال شيخ الإسلام ( إن ما عند عوام المسلمين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم بالحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين )4/48
    قال الأصبهاني ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق أنك لو طالعت إلى جميع كتبهم المصنفة قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم في قطر من الأقطار.
    وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها.
    قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل.
    بل لو جمعت جميع ما على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء على قلب واحد وجرى على لسان واحد وهل على الحق دليل أبين من هذا ).الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45.
    الخاتمة :
    عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
    فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا.
    قال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)

    فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
    .
    المصدر:
    مقال للشيخ الفاضل :
    محمد بن رمزان آل طامي بشبكة سحاب المباركة حرسها الله...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-28
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين:
    أما بعد:
    فأيها القراء الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    نصيحة للجميع بالصبر والثبات حتى الممات على منهج السلف الصالح.
    فأن الأمة كانت مجتمعة ومتحدة فدب فيها داء الأمم وهو الاختلاف والتفرق وخرجت فيها الفرق الكثيرة والطوائف المتناحرة.
    التي بسببها أريقت الدماء وتفرقت الكلمة وتشتت الجماعة وضعفت الشوكة فكان من أهل الحق على عادتهم أن ردوا هؤلاء النافرين إلى جادة الحق والصواب إمتثالا لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
    فمن استجاب هدي ومن أبا حذروا منه حماية للمجتمع من شره .
    ولقد صدق الصحابي الجليل حذيفة رضي الله عنه وهو صادق في نصحه.
    دخل أبو مسعود على حذيفة فقال له أعهد إلي فقال له ( ألم يأتك اليقين قال بلى وعزة ربي.
    قال فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد ) سنن البيهقي الكبرى 10/42 مصنف عبد الرزاق 11/249 اعتقاد أهل السنة للالكائي 1/90 الإبانة 1/ 189
    وهذه وصية أخرى من عبدالله بن مسعود قال : إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى.
    وسيأتي بعدكم زمان قليل فقاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل.
    اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل
    وقد أخرج هذا الأثر الإمام مالك في الموطأ 1/173 عن يحي بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقاؤه… إلى آخره.
    ثم قال بن عبد البر: ( والعيان في هذا الزمان على صحة معنى هذا كالبرهان).
    هذا في زمانه رحمه الله فكيف بزماننا هذا؟

    وعن محمد بن سيرين قال قال عدي بن حاتم رضي الله عنه ( إنكم لن تزالوا بخير ما لم تعرفوا ما كنتم تنكرون وتنكروا ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير خائف ) الإبانة 1 / 190
    ومصداق ماتقدم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
    ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذالناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا)
    قال شيخ الإسلام ( إن ما عند عوام المسلمين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم بالحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين )4/48
    قال الأصبهاني ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق أنك لو طالعت إلى جميع كتبهم المصنفة قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم في قطر من الأقطار.
    وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها.
    قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل.
    بل لو جمعت جميع ما على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء على قلب واحد وجرى على لسان واحد وهل على الحق دليل أبين من هذا ).الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45.
    الخاتمة :
    عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
    فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا.
    قال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)

    فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
    .
    المصدر:
    مقال للشيخ الفاضل :
    محمد بن رمزان آل طامي بشبكة سحاب المباركة حرسها الله...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-28
  5. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين:
    أما بعد:
    فأيها القراء الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    نصيحة للجميع بالصبر والثبات حتى الممات على منهج السلف الصالح.
    فأن الأمة كانت مجتمعة ومتحدة فدب فيها داء الأمم وهو الاختلاف والتفرق وخرجت فيها الفرق الكثيرة والطوائف المتناحرة.
    التي بسببها أريقت الدماء وتفرقت الكلمة وتشتت الجماعة وضعفت الشوكة فكان من أهل الحق على عادتهم أن ردوا هؤلاء النافرين إلى جادة الحق والصواب إمتثالا لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
    فمن استجاب هدي ومن أبا حذروا منه حماية للمجتمع من شره .
    ولقد صدق الصحابي الجليل حذيفة رضي الله عنه وهو صادق في نصحه.
    دخل أبو مسعود على حذيفة فقال له أعهد إلي فقال له ( ألم يأتك اليقين قال بلى وعزة ربي.
    قال فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد ) سنن البيهقي الكبرى 10/42 مصنف عبد الرزاق 11/249 اعتقاد أهل السنة للالكائي 1/90 الإبانة 1/ 189
    وهذه وصية أخرى من عبدالله بن مسعود قال : إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى.
    وسيأتي بعدكم زمان قليل فقاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل.
    اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل
    وقد أخرج هذا الأثر الإمام مالك في الموطأ 1/173 عن يحي بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقاؤه… إلى آخره.
    ثم قال بن عبد البر: ( والعيان في هذا الزمان على صحة معنى هذا كالبرهان).
    هذا في زمانه رحمه الله فكيف بزماننا هذا؟

    وعن محمد بن سيرين قال قال عدي بن حاتم رضي الله عنه ( إنكم لن تزالوا بخير ما لم تعرفوا ما كنتم تنكرون وتنكروا ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير خائف ) الإبانة 1 / 190
    ومصداق ماتقدم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
    ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذالناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا)
    قال شيخ الإسلام ( إن ما عند عوام المسلمين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم بالحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين )4/48
    قال الأصبهاني ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق أنك لو طالعت إلى جميع كتبهم المصنفة قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم في قطر من الأقطار.
    وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها.
    قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل.
    بل لو جمعت جميع ما على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء على قلب واحد وجرى على لسان واحد وهل على الحق دليل أبين من هذا ).الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45.
    الخاتمة :
    عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
    فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا.
    قال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)

    فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
    .
    المصدر:
    مقال للشيخ الفاضل :
    محمد بن رمزان آل طامي بشبكة سحاب المباركة حرسها الله...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-28
  7. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين:
    أما بعد:
    فأيها القراء الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    نصيحة للجميع بالصبر والثبات حتى الممات على منهج السلف الصالح.
    فأن الأمة كانت مجتمعة ومتحدة فدب فيها داء الأمم وهو الاختلاف والتفرق وخرجت فيها الفرق الكثيرة والطوائف المتناحرة.
    التي بسببها أريقت الدماء وتفرقت الكلمة وتشتت الجماعة وضعفت الشوكة فكان من أهل الحق على عادتهم أن ردوا هؤلاء النافرين إلى جادة الحق والصواب إمتثالا لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
    فمن استجاب هدي ومن أبا حذروا منه حماية للمجتمع من شره .
    ولقد صدق الصحابي الجليل حذيفة رضي الله عنه وهو صادق في نصحه.
    دخل أبو مسعود على حذيفة فقال له أعهد إلي فقال له ( ألم يأتك اليقين قال بلى وعزة ربي.
    قال فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد ) سنن البيهقي الكبرى 10/42 مصنف عبد الرزاق 11/249 اعتقاد أهل السنة للالكائي 1/90 الإبانة 1/ 189
    وهذه وصية أخرى من عبدالله بن مسعود قال : إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى.
    وسيأتي بعدكم زمان قليل فقاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل.
    اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل
    وقد أخرج هذا الأثر الإمام مالك في الموطأ 1/173 عن يحي بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقاؤه… إلى آخره.
    ثم قال بن عبد البر: ( والعيان في هذا الزمان على صحة معنى هذا كالبرهان).
    هذا في زمانه رحمه الله فكيف بزماننا هذا؟

    وعن محمد بن سيرين قال قال عدي بن حاتم رضي الله عنه ( إنكم لن تزالوا بخير ما لم تعرفوا ما كنتم تنكرون وتنكروا ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير خائف ) الإبانة 1 / 190
    ومصداق ماتقدم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
    ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذالناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا)
    قال شيخ الإسلام ( إن ما عند عوام المسلمين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم بالحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين )4/48
    قال الأصبهاني ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق أنك لو طالعت إلى جميع كتبهم المصنفة قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم في قطر من الأقطار.
    وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها.
    قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل.
    بل لو جمعت جميع ما على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء على قلب واحد وجرى على لسان واحد وهل على الحق دليل أبين من هذا ).الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45.
    الخاتمة :
    عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
    فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا.
    قال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)

    فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
    .
    المصدر:
    مقال للشيخ الفاضل :
    محمد بن رمزان آل طامي بشبكة سحاب المباركة حرسها الله...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-28
  9. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين:
    أما بعد:
    فأيها القراء الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    نصيحة للجميع بالصبر والثبات حتى الممات على منهج السلف الصالح.
    فأن الأمة كانت مجتمعة ومتحدة فدب فيها داء الأمم وهو الاختلاف والتفرق وخرجت فيها الفرق الكثيرة والطوائف المتناحرة.
    التي بسببها أريقت الدماء وتفرقت الكلمة وتشتت الجماعة وضعفت الشوكة فكان من أهل الحق على عادتهم أن ردوا هؤلاء النافرين إلى جادة الحق والصواب إمتثالا لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
    فمن استجاب هدي ومن أبا حذروا منه حماية للمجتمع من شره .
    ولقد صدق الصحابي الجليل حذيفة رضي الله عنه وهو صادق في نصحه.
    دخل أبو مسعود على حذيفة فقال له أعهد إلي فقال له ( ألم يأتك اليقين قال بلى وعزة ربي.
    قال فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد ) سنن البيهقي الكبرى 10/42 مصنف عبد الرزاق 11/249 اعتقاد أهل السنة للالكائي 1/90 الإبانة 1/ 189
    وهذه وصية أخرى من عبدالله بن مسعود قال : إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى.
    وسيأتي بعدكم زمان قليل فقاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل.
    اعلموا أن أحسن الهدى في آخر الزمان خيرٌ من بعض العمل
    وقد أخرج هذا الأثر الإمام مالك في الموطأ 1/173 عن يحي بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقاؤه… إلى آخره.
    ثم قال بن عبد البر: ( والعيان في هذا الزمان على صحة معنى هذا كالبرهان).
    هذا في زمانه رحمه الله فكيف بزماننا هذا؟

    وعن محمد بن سيرين قال قال عدي بن حاتم رضي الله عنه ( إنكم لن تزالوا بخير ما لم تعرفوا ما كنتم تنكرون وتنكروا ما كنتم تعرفون وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير خائف ) الإبانة 1 / 190
    ومصداق ماتقدم ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
    ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذالناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضوا وأضلوا)
    قال شيخ الإسلام ( إن ما عند عوام المسلمين وعلمائهم أهل السنة والجماعة من المعرفة واليقين والطمأنينة والجزم بالحق والقول الثابت والقطع بما هم عليه أمر لا ينازع فيه إلا من سلبه الله العقل والدين )4/48
    قال الأصبهاني ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق أنك لو طالعت إلى جميع كتبهم المصنفة قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم في قطر من الأقطار.
    وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها.
    قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل.
    بل لو جمعت جميع ما على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء على قلب واحد وجرى على لسان واحد وهل على الحق دليل أبين من هذا ).الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45.
    الخاتمة :
    عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
    فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا.
    قال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)

    فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
    .
    المصدر:
    مقال للشيخ الفاضل :
    محمد بن رمزان آل طامي بشبكة سحاب المباركة حرسها الله...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-29
  11. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    حماقه بعض السلفين مع كثره الفتن (هكذا بايكون الموضوع احسن) :rolleyes:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-29
  13. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    حماقه بعض السلفين مع كثره الفتن (هكذا بايكون الموضوع احسن) :rolleyes:
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-29
  15. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    ولكن قد اختلط علينا الامر وكثر ادعياء السلفية فمن هم السلفيون الحقيقيون ؟؟؟؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-29
  17. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    ولكن قد اختلط علينا الامر وكثر ادعياء السلفية فمن هم السلفيون الحقيقيون ؟؟؟؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-29
  19. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    إذا اغلقت عقلك عن قبول اي كلام غير الذي عندك فقد اعطيت نفسك عصمة او اعطيت من اخذت عنه العلم عصمة وانت لست معصوم ولا الشيخ الذي اخذت منه العلم

    ولكن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو احق الناس بها
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة