هل ترضى على اختك ؟؟؟؟ انظر كيف يزيل الرافضة الغيرة من قلوب اخوان المتمتعات

الكاتب : منقير   المشاهدات : 369   الردود : 0    ‏2007-01-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-27
  1. منقير

    منقير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    720
    الإعجاب :
    0
    هل ترضى على اختك ؟؟؟؟



    يحاول السني مباغتت الشيعي في مقام الاحتجاج والمناظره حول المتعة بسؤال بالي تراكمت عليه اتربة الماضي السحيق .. هل ترضى على اختك ؟؟؟؟

    ينتظر السني بلهفة بعد هذا السؤال من الشيعي حمرة خجل او راس مطرق او حكة على جلدة الراس او تلعثم او حتى لحظه تفكير واستجماع لقوى تشتتت من هول هذا السؤال الذي اكل عليه الزمان وشرب ، فيرد الشيعي والثقة تملك صدره ويباغته بجواب يرد كيده في نحره ويلقمه جلمود صخر من صخور اهرامات الفراعنة .. فيجيب

    ليس بالضرورة ان يكون الحلال واجب ممارسته وتطبيقه كما انه ليس من الضروري ان يكون التشريع الاسلامي دائما متفقا مع اذواقنا وأمزجتنا . زواج المتعة رخصة شرعية أباحها الشرع ، وهي فسحة لرفع الحرج عن بعض الحالات التي تلغى العنت والضيق ، واباحة زواج المتعة ليس معناها دعوة الناس اليه وتروجه بديلا عن الزواج الدائم ، فهل اباحة الطلاق في الشريعة الاسلامية يعني علينا جميعا ان نقدم عليه بلا سبب ولادافع ؟ !

    ومثلما يحق للمرأة او وليها ان يرفض المتقدم لها في الزواج الدائم بسبب وجود صفة جسدية معينة او طبيعة مهنته او مستوى دارسته وثقافته رغم ان بعضها ليس بموانع شرعية لاتمام الزواج ، فان ذلك ايضا ينطبق على قبول او رفض المتقدم للزواج المؤقت ( المتعة ) دون أن يعني ذلك في كل الحالات حرمته

    وفي نفس السياق يتمسك الوهابية واذنابهم براوية نقلها العلامة المجلسي محاولة لاحراج الشيعة، فعن زرارة قال: جاء عبد الله بن عمير إلى أبي جعفر (ع) فقال: ما تقول في متعة النساء ؟ فقال: أحلها الله في كتابه .... – ثم قال الراوي – فأقبل عليه عبد الله بن عمير فقال: يسرّك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمّك ويفعلنّ ؟ فأعرض عنه أبو جعفر (ع) وعن مقالته حين ذكر نساءه وبنات عمه !! (بحار الأنوار " للمجلسي (ج 103 ص 317 حديث رقم 31)



    اقول :



    نقل المجلسي صورة اخرى للحوارية التي جرت بين عبدالله بن عمير والامام الباقر عليه السلام حاول ابن عمير احراج الامام بالسؤال البالي ( هل ترضى على اهلك ) لكن الامام كسحه كسحا شديدا ودمغ اباطيله دمغه ضحك لشدتها ابن عمير على نفسه ولم يخفي اعجابه بعلم الامام وغزارته بعد ان بدد اشكاله ومحق شبهته .

    واليكم الصورة الاخرى للرواية

    ( بحار الانوار ج46 ص 356 )

    قال الآبي في كتاب نثر الدرر : روى أن عبدالله بن معمر الليثي قال لأبي جعفر (ع) : بلغني انك تفتي في المتعة ، فقال : أحلها الله في كتابه وسنها رسول الله (ص) وعمل بها اصحابه ، فقال عبدالله: فقد نهى عنها عمر ، قال : فأنت على قول صاحبك وأنا على قول رسول الله (ص) ، قال عبدالله : فيسرك ان نساءك فعلن ذلك ؟ ، قال أبو جعفر وما ذكر النساء هاهنا يا أنوك ؟ ان الذي أحلها في كتابه واباحها لعباده أغير منك وممن نهى عنها تكلفا بل يسرك ان بعض حرمك تحت حائك من حاكة يثرب نكاحا ؟ ، قال : لا قال : فلم تحرم ما أحل الله ؟ ، قال : لا احرم ولكن الحائك ماهو لي بكفؤ، قال : فان الله ارتضى عمله ورغب فيه وزوجه حورا أفترغب عمن رغب الله فيه ؟ وتستنكف ممن هو كفؤ لحور العين كبرا وعتوا ؟ ، قال : وضحك عبدالله وقال : ما احسب صدوركم الا منابت اشجار العلم فصار لكم ثمره وللناس ورقه ..



    اقول :

    هذه الحوارية التي تغابى الوهابية عنها تحمل دلالات ثرية وعميقة اسأل الله ان يشرح صدور الوهابية وعبدانهم لفهمها حتى لا نعيد الكلام ونطيل المقام ويعود السائل الى نفس السؤال .



    اولا : هذه الحوارية تضيف مزيد من الاضواء وتزيل ضلال الشك وتكشف ابعاد جديدة وحقائق كانت ملبدة في الحوارية الاولي .

    ثانيا : في دلالة النص يؤكد الامام الباقر عليه السلام حقيقة التعبد بالنصوص والطاعة لله ورسوله والتسليم له ، فما دامت المتعة تشريع من الله ورسوله فما الداعي الى الجدل والمراء فيها ؟؟..

    ثانيا : حاول ابن عمير ان يحرج الامام عليه السلام (( فسأله قال عبدالله : فيسرك ان نساءك فعلن ذلك ؟ )) فاجابه الامام عليه السلام اجابة مدوية رده الى نحره اذ رد اشكاله باشكال آخر وسأله ... هل ترضى ان تزوج نسائك من رجل حائك و الحياكة حرفة يدوية تأنفها العرب وتنظر اليها بازدراء رغم انها غير محرمة ، فما كان جواب ابن عمير الا ان المتقدم لأهلي بهذه الصفة والمهنة ليس بكفؤ لي ولا يليق بمستواي رغم احليتها .



    وكأن الامام عليه السلام يريد ان يقول لابن عمير ليس كل حلال يجب الالتزام به وليس علي ان سألتني نكاح اهلي بعقد المتعة ان اجيبك على طلبك فقد تتدخل معايير الكفاءة الاجتماعية و الاخلاقية في القبول والرفض دون ان يعني رفض الزوج رفضا للزواج فالفرق شاسع .

    ولعل اعراض الامام عنه كما في الرواية الاولى ناظر الى عدم كفاءة ابن عمير واهليته حتى يظفر بهذا الشرف التليد .

    وان اشكلوا علينا في ان الرواية الثانية منقولة عن عبدالله بن معمر الليثي وليس عبدالله بن عمير اجابنا ان هذا من شطط الرواة و النقله او هو تصحيف وقع فيه المؤلف ، وعلى فرض الاختلاف بينهما حقا فإننا نعرض صفحا عن هذه الصغائر وكل عيوننا متجهة نحو اجابة الامام ورده الدامغ للشبهة .

    لكن هل يفهم الوهابية هذا الشيء .. والله سيعيدون هذا السؤال الى يوم القيامة وربما في يوم القيامة !!!!


    منقووووووووووووووووووووول​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة