الأمين العام الأسبق لـ "حزب الله": "نصر الله" ينفذ أوامر "خامئني" بالحرف الواحد

الكاتب : النصر للاسلام   المشاهدات : 310   الردود : 0    ‏2007-01-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-27
  1. النصر للاسلام

    النصر للاسلام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-02
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    الشيخ صبحي الطفيلي
    مفكرة الإسلام: قال الأمين العام الأسبق لـ "حزب الله" اللبناني "صبحي الطفيلي": إن الأمين العام الحالي للحزب الشيعي يعمل على تنفيذ الأوامر التي يتلقاها من "المرشد الأعلى للثورة الإسلامية" في إيران "علي خامئني" بـ "الحرف الواحد".
    وقال في مؤتمر صحافي ببعلبك: إن "نصر الله" يعمل على تنفيذ أجندة "خامئني" في لبنان تمامًا، ولا يحيد عنها قيد أنملة، مثلما يفعل الأمر ذاته "عبد العزيز الحكيم" رئيس "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق".
    وأضاف قائلاً: "الحكيم" ذهب إلى واشنطن لطلب من الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الإبقاء على 150 ألف جندي أمريكي يذبحون الشعب العراقي.. ونحن هنا أخذنا لبنان إلى الدمار والخراب، تحت دعوى مواجهة أمريكا"، في إشارة إلى الدعاوى التي تسوقها المعارضة ـ بقيادة "حزب الله" ـ بهدف إسقاط حكومة "فؤاد السنيورة".
    وأوضح أن الأمر ليس له علاقة بأمريكا، محذرًا من مساع خامئني لـ "تدمير" لبنان تحت شعار عداوة أمريكا، وهو الأمر ذاته الذي قال إنه يفعله في العراق، لكن تحت شعار التحالف مع أمريكا!.
    وناشد الطفيلي، الفرقاء اللبنانيين بضرورة التوقف عن التصعيد المتبادل، لأنه ليس في مصلحة أي فريق، وسيخرج منه الجميع خاسرًا، بينما سيكون المستفيد هم الأمريكيون و"الإسرائيليون"، حسب قوله.
    وإذ شدد الأمين العام الأسبق لـ "حزب الله" على إدانة من أشاعوا هذا المناخ "الموبوء والنجس" في لبنان، حذّر الفرقاء من العواقب الخطيرة لإمكانية تطور الصراع بينهم إلى ما هو أبعد من ذلك، لأنه سيكون وقتها من الصعب إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
    كما دعا الشيعة الذين وصفهم بأنهم "أقلية متناثرة في بحر واسع"، إلى التوحد مع المسلمين السنّة، مؤكدًا أن هذا من مصلحتهم وليس التخاصم أو التذابح، وحذرهم من الانجرار فيما دعاه بالمشروع الأمريكي لخلق الفتنة بين المسلمين, سنتهم وشيعتهم.
    وأردف: "نحن في مشروع أمريكي خطير، وحرام شرعًا"، مشددًا على حرمة الاقتتال بين السني والشيعي وفق ما يؤكد نص الحديث الشريف ((القاتل والمقتول في النار))، واصفًا المثير للفتنة بأنه يردّد كلام الشيطان.
    وفي هذا الإطار, دعا الخطباء في مجالس التعزية بمناسبة ذكرى يوم عاشوراء، بأن لا يحوّلوها إلى مجالس فتنة، وأن لا يستخدم لخدمة الأمريكيين وإضعاف المسلمين وشق عصاهم.
    كما حث وسائل الإعلام على ضرورة التوقف عن إشعال نار الفتنة، وخص بالذكر قناتيْ "المنار" التابعة
    لـ "حزب الله"، و"المستقبل" التابعة لسعد الحريري ـ أحد أقطاب قوى الأكثرية في تأجيج النيران وتحريض الجماهير ـ .
    من جهة أخرى، أكد الأمين العام الأسبق لـ "حزب الله" ضرورة إنشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري"، وذلك من أجل المستقبل والعيش المشترك بين اللبنانيين، ولمعرفة الحقيقة ومعاقبة المتورط في الجريمة، وما أعقبها من سلسلة اغتيالات استهدفت عددًا من الشخصيات السياسية والإعلامية في لبنان.
    كما عبّر عن رفضه استغلال سلاح المقاومة لتحقيق منافع سياسية، في معرض سياقه على سلاح "حزب الله" والحرب التي خاضها ضد "إسرائيل" في الصيف الماضي، ملمحًا إلى أن صانع القرار السياسي في طهران, يستغل هذا الأمر لصالح تحقيق مشاريع سياسية في لبنان
     

مشاركة هذه الصفحة