حـــروف الموت ... الفصل الخامس ..

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 1,938   الردود : 47    ‏2007-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-26
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    رابط الفصل الأول
    رابط الفصل الثاني
    رابط الفصل الثالث
    رابط الفصل الرابع


    [​IMG]



    5- لكل أربعة خامس...

    أمام شقتي وجدت حشد لا بأس به من الجيران.. فانتابني الذعر, فهؤلاء القوم لا يجتمعون إلا بسبب بمصيبة, و لم أكن مخطئ كثيراً بحدسي.. إذ كان باب شقتي مفتوح و المياه تغطيها تماماً.. و ما أن رآني (توفيق) جاري العتيد حتى صرخ بعصبية..
    - ‹‹ أين أنت يا رجل؟!.. لقد أتصلنا بمكتبك أكثر من ألف مرة لكنك لم تكن موجود.. ››

    طبعاً كنت أعلم أن الرقم ألف مبالغة منه فقد اعتدت مبالغاته حيث يرى الحياة كقصة من تلك القصص التي يكتبها لذا فمن الضرورة - بنظره طبعاً - استعمال المبالغة الأدبية في الكلام.. فحاولت امتصاص عصبيته فقلت له بهدوء:
    - ‹‹ لقد كنت مع صديق.. لكن أخبرني ما الذي يحدث هنا و لماذا فتحتم شقتي؟!.. ››
    - ‹‹ لا أحسبك قد أصبت بالعمى يا صديقي.. ألا ترى أن الماء يغرق أرضية شقتك.. بقليل من الخيال ستعرف أنك نسيت صنبور الماء مفتوح.. مشكلة الجميع أنهم لا يدعون بحياتهم مجال للخيال, فكتابة القصة تعتمد على...... ››

    قاطعته لأنني أعلم إنني أن لم أفعل فسأضطر لسماع محاضرة حول فنون كتابة القصص طوال النهار و هذا ليس في برنامجي لهذا اليوم كما تعلمون..
    - ‹‹ و كيف اكتشفتم أمر هذه الكارثة؟.. ››

    لم يتقبل (توفيق) مقاطعتي له فقال بامتعاض:
    - ‹‹ لقد لاحظ أبن الأستاذ (إسماعيل) وجود تسرب ماء في شقتك فأبلغ والده و بدورة قام الأخير بإبلاغ الجميع و من ثم حاولنا الاتصال بك كي تعود لتفتح شقتك بنفسك دون أن نضطر لتحطيم الباب.. و بما أنك لم تكن في المكتب و بما أن فاتورة الماء تُدفع بالقسمة على شقق العمارة اضطررنا لاقتحام شقتك و إغلاق صنبور الماء.. ››
    - ‹‹ و من صاحب قرار اقتحام الشقة.. ››

    ضرب (توفيق) صدره بيده و هو يقول بكل فخر:
    - ‹‹ أنا طبعاً.. و هل تحسب شخص آخر بذكائي؟!.. ››

    آه.. صحيح, ذكاء خرب بيتي.. لم أصارحه برأيي و إلا كان سيصاب باكتئاب نفسي طيلة اليوم لذلك شكرته و أنا أدخل لشقتي لأحصي خسائر هذا الحادث.. كانت الشقة قد تحولت إلى مستنقع صغير.. لحسن حظي أنني لم أمارس ليلة أمس هواية رمي الأوراق المهمة على الأرض, فمن العسير أن تستفيد من ورقة سبحت في مستنقع.. لهذا اقتصرت خسائري على سجادة الصالون الذي أُجبر على السباحة في ذلك المستنقع..
    توجهت للحمام و أحضرت الماسح و قمت بمسح الماء من السجادة إلى خارج الشقة.. لحسن الحظ كذلك أن غرفة النوم لم تتأثر بالمياه, لذا أقتصر عملي على الصالة فقط و بعد أن انتهيت من هذا العمل البطولي كنت أشعر بإنهاك شديد أنا الذي لم أعتد على الجهد البدني.. المهم أنني قمت بفتح جميع نوافذ الشقة حتى تساعدني الشمس على تجفيف الأثاث.. و هكذا انتهت مهمتي الأسطورية لذا استلقيت على السرير طلباً للراحة الجسدية و أخذت مجلة (ميكي ماوس) المصورة و بدأت بمطالعتها ناشداً الراحة الذهنية.. بدأت أغرق بعالم (ديزني) الجميل إلى أن انتشلتني طرقات على باب شقتي.. نهضت لأفتح الباب, فوجدت صبي بالسابعة من العمر تقريباً أحمر الأذنين يتدلى المخاط من أنفه..
    - ‹‹ لقد جرفت المياه هذه الورقة من شقتك يا أستاذ (اكرم).. ››

    ورقة.. عجيب هذا حقاً.. لقد ظننت في البداية أنني لم أمارس في الأمس هواية رمي الأوراق المهمة.. إذاً فلنقرأ الفاتحة على روح هذه الورقة..
    أخذت الورقة من الصبي شاكراً و رميتها دون أن أرى ما فيها إلى سلة المهملات, فأنا أستخدم أقلام الحبر السائل و هذا يعني أن هذه الورقة - مهما كانت أهميتها - لن تحوي سوى بقعة سوداء تصلح أن تكون لوحة تجريدية لطالب فنون مبتدئ..
    واصلت قراءة المجلة حتى غلبني النعاس.. فالجهد الخارق الذي بذلته يغري بساعتين نوم.. ذهبت و وضعت طعام الغداء في الثلاجة و عدت لغرفة النوم و علقت سماعة الهاتف حتى لا يزعجني هذا الوقح كعادته..
    لم يستغرق نومي كثيراً فبعد نصف ساعة سمعت طرقات عنيفة تهز باب الشقة هزاً.. ترى من هذا الطارق المتحضر الذي لم يستخدم الجرس.. توجهت لفتح الباب بخطوات متعثرة و كنت أشعث الرأس أحمر العينين.. ففتحت الباب دون حذر فإذا برجل لا أعرفه يدخل الشقة و بيده خنجر بشع المنظر و دون ما كلمة واحدة وجدته يشق صدري و بعيون منتصرة وجدته يخرج و بيده قلب.. لم أجرؤ على رؤية صدري لأكتشف أنني بلا قلب.. هل أنا الآن ميت؟!..
    ‹‹ لاااااااااااااااااااا.. لا أريد أن أموت.. لا أريد أن أموت.. ››
    انتفضت من فراشي و العرق يتصبب بغزارة.. كنت أشعر بجفاف شديد فذهبت إلى المطبخ لشرب كوب من الماء و ما أن انتهيت من الشرب حتى سمعت طرقات عنيفة تهز باب الشقة هزاً.. هنا انتصبت بقايا الشعر الموجود في رأسي وجلاً.. قررت ألاّ أفتح الباب مهما كان الثمن, إلا أن الطرقات تزداد حدة.. فتحركت بحذر و من خلف الباب سألت عن كنه الطارق..
    - ‹‹ أنه أنا يا أستاذ (اكرم).. ››
    - ‹‹ من أنت؟!.. ››
    - ‹‹ هل نسيت صوتي.. أنا الحاج (عبده) صاحب العمارة.. ››

    عجيب.. مازلنا ببداية الشهر فلما حضر هذا الرجل اليوم.. فتحت الباب و رأيت الحاج (عبده) بثوبه الذي لابد أن الملك (حمير) قد ارتداه في يوم عرسه..
    - ‹‹ خير يا عم (عبده)!.. ››
    - ‹‹ خير!!!.. من أين يأتي الخير و في العمارة من هم في استهتارك.. كيف يا رجل تنسي صنبور المياه مفتوح؟.. هاه.. ستدفع حصة شقتين من مبلغ فاتورة الماء الشهر المقبل.. ››

    قالها و أنصرف بعصبية دون أن يتيح لي فرصة الدفاع عن نفسي.. فأغلقت الباب و قد فقدت الرغبة نهائياً بالنوم.. ناهيك عن رائحة العطن التي بدأت تفعم المكان.. و بينما أنا عائد للغرفة أوقعت بقدمي سلة المهملات و تناثرت مجموعة علب عصير فارغة و بينما كنت أعيدها وجدت الورقة إياها التي جلبها لي الصبي ظهر اليوم و عندما هممت برميها لفت نظري وجود كتابة مفهومة كُتبت بقلم حبر جاف لذلك لم تتأثر بالبلل.. و قد كُتب على متنها.. ‹‹ لكل أربعة خامس.. و أنت ستكون الخامس.. ›› .. في البداية لم أعر هذه العبارة المبهمة أي اهتمام فرميتها من جديد إلى سلة المهملات و توجهت للمطبخ لتسخين وجبة الغداء.. بينما كنت ألتهم طعامي بدأ ينتابني ثمة شعور بعدم الارتياح بخصوص تلك العبارة, فعدم اهتمامنا بالشيء الغريب لا يعني بالضرورة أنه لا يولد بنا الشعور بعدم الارتياح.. هنا فقط تذكرت شيئاً ما..

    *** *** ***
    الأول من أربعة إلى اول........

    *** *** ***
    الثاني من أربعة إلى اول........

    *** *** ***
    الثالث من أربعة إلى اول..........

    *** *** ***

    شعرت بقشعريرة تسري على جسدي.. فتوقفت عن المضغ للحظة ثم واصلت المضغ و أنا أتوجه إلى سلة المهملات و استخرجت الورقة التي قرأت العبارة المكتوبة في متنها أكثر من مرة.. لو كان حدسي صحيح فأنا خامس ضحايا السفاح.. لكنني لم أتقبل هذه الفكرة أبداً, فهي أبعد من أن تكون حقيقية.. فأنا لست من أصحاب السوابق.. ثم .. ثم لماذا أنا بالذات؟!.. توقفت عن التفكير و عدت لإكمال تناول الغداء.. لا تتعجبون لهذا التصرف, فالذين يعرفوني يعلمون أنني لست من النوع الذي قد يفقد الشهية بسبب سوء حالته النفسية.. فلأتناول طعامي و ليكن ما يكن بعدها.. انتهيت من طعامي و غيرت ملابسي و قدت سيارتي لمنزل (علي) لأزوده بالتطورات الجديدة.. و طبعاً لم أنس هذه المرة إغلاق صنبور الماء..

    *** *** ***

    - ‹‹ لا تقلق يا عزيزي.. فالعبارة ليست أكثر من مزحة من صديق و ليست بالخطورة التي تتوقعها.. ››

    قالها (علي) بهدوء و هو يشعل لفافة التبغ العاشرة على ما أظن.. و أنا منذ طفولتي أمقت الأشخاص الهادئين عندما يكونون خلف المدفع و يعلمون أن آخرين أمامه.. فقلت و أنا أضغط على حروف كلماتي:
    - ‹‹ أليس من الغريب أن تأتيني مزحة كهذه في ظروف كهذه.. ››
    - ‹‹ لمَ لا؟.. ربما نظم أحد أصدقائك رحلة ترفيهية و خطط أن تكون خامس رفاق الرحلة فأحب أن يدعوك إليها بأسلوب غريب.. ››
    - ‹‹ الدعوة إلى الرحلات ليست بهذا التعقيد.. كان يكفيه أن يتصل بي و حسب دون أن يعاني أية مشقة.. ››
    - ‹‹ لماذا تحاول تعقيد الأمور يا (اكرم)؟!.. لقد قلت لك أن الأمر مجرد مصادفة لا غير.. ››

    هممت أن أقول شيء لكنه قاطعني بحدة:
    - ‹‹ أسمع يا (اكرم).. لو أن تلك الرسالة من السفاح إياه لكان من المنطقي أن يرسلها لي أو لـ(عبد الرحمن) أو حتى لـ(صالح) لأننا الثلاثة نعمل على هذه القضية و من صالحه أن يخيفنا حتى نتوقف عن التحقيق.. لكن ما غرضه من تهديد صحفي؟!.. ››
    - ‹‹ لا أدري.. بإمكانك أن تسأله عن السبب.. بالمناسبة, حسبتك قلت لي سابقاً أنك و (عبد الرحمن) فقط تحققان في هذه القضية.. متى أنظم إليكما (صالح)؟.. ››
    - ‹‹ لقد تم إلحاق (صالح) رسمياً للتحقيق معنا عقب فشله في حماية (درهم).. ››
    - ‹‹ مازلت غير مطمئن لهذا الرجل.. أنا واثق من أنه يخفي شيء لا نعرف جميعاً كنه.. ››
    - ‹‹ مازلت تظلم الرجل يا (اكرم).. لكن بيني و بينك أعتقد أن القيادة تراودها نفس شكوكك.. ››
    - ‹‹ ماذا تعني؟!.. ››
    - ‹‹ أعني أن القيادة لديها شك بأن (صالح) هو السفاح أو على الأقل له علاقة مع الأخير و لهذا جعلته ينظم رسمياً لفريق التحقيق.. ››
    - ‹‹ هل تقصد أنهم أتبعوا مبدأ (دع اللص يحرس ممتلكاتك) التي تضمن أن اللص سيحافظ عليها لأنه الوحيد الذي سيكون بالصورة إن سُرقت.. ››
    - ‹‹ تماماً, حتى أن الأمهات يستخدمن هذا المبدأ كثيراً لحماية أطفالهن الصغار الذين يلعبون مع من هم أكبر منهم.. فعندما تشعر الأم أن طفلها يلاقي مضايقات من طفل أكبر منه تذهب إلى الطفل الذي يضايق أبنها و تطلب منه أن يحرس طفلها من الأطفال الآخرين حتى لا يؤذوه و سوف تعطيه الحلوى نهاية اليوم, و بهذا تضمن الأم عدم المضايقة لصغيرها.. ››
    - ‹‹ كل هذا جميل.. لكنني مازلت قلق بخصوص التهديد الذي تلقيته.. ››
    - ‹‹ أمازلت تعتبره تهديد؟!.. ألم نتفق أنها دعوة من صديق؟!.. ››
    - ‹‹ نحن لم نتفق بل افترضنا أنها من صديق.. و حتى إن كانت كذلك كما تقول فلماذا لم يكتب أسمه على الدعوة لأعرف من الذي دعاني كأبسط حق من حقوقي.. ››

    ظهر الاهتمام على قسمات وجه (علي) و هو يقول:
    - ‹‹ حسناً.. على افتراض أن الرسالة تهديد من السفاح إياه, فأمام الأخير مهمة رابعة قبل أن يقتلك.. يمكنك الاطمئنان إذاً..! ››
    - ‹‹ صحيح.. شيء مطمئن.. أشكرك ››

    شعر (علي) بالخطأ الغير مقصود الذي وقع به بصيغة كلامه فتدارك الأمور بقوله:
    - ‹‹ طبعاً هذا إن كانت الرسالة من السفاح.. و أنا أستبعد هذه الفكرة تماماً, فلا توجد أية دلائل تشير إلى أن السفاح يهتم بقتلك.. ››
    - ‹‹ لقد قلت يوم بلسانك أن القتلة المتسلسلين شبه مجانين و من منا يعرف بماذا يهتم المجانين.. ››
    - ‹‹ (اكرم).. نصيحتي لك هي أن تنفض جميع هذه الأوهام من رأسك.. فالأمر برمته أقرب إلى مزحة أراد بها صديق ما أن يتلاعب بأعصابك.. ››
    - ‹‹ لا أدري لماذا تحب أن تبسط الموضوع يا (علي).. ››
    - ‹‹ بل أنت الذي يعمل من الحبة قبة.. على العموم دعنا نغير الموضوع و أخبرني كيف حال شقتك الآن.. ››

    لم أحب فكرة تغيير الموضوع, فأنا لم آتي إلى هنا لتبادل الحديث عن الشقق التي غرقت بالمياه, لذلك أخذت الأذن منه بالرحيل, و غادرت و هو يشيعني بنظرات غير فاهمة سبب مغادرتي بعد ربع ساعة من وصولي..

    *** *** ***

    لا أدري لماذا بسّط (علي) من موضوع التهديد هذا.. أنا أشعر أن هذه الورقة تحمل تهديد بينما هو يعتقد أنها مزحة سخيفة من أحد الأصدقاء.. ترى هل يخفي (علي) عني شيئاً ما؟.. لا أدري لماذا بدأت أشعر بعدم الثقة بجميع من حولي؟!.. لا.. أنها ليست حالة بارانويا* بل هو حذر أقرب إلى الخوف..
    على كل حال سأحرص على أن تكون جميع المنافذ إلى شقتي موصدة بإحكام و سأحاول أن لا أكون وحيد في الشارع حتى لا أتيح لأي شخص أن ينفرد بي.. هذا كل ما بيدي هذه اللحظة و سأنتظر ما سينسجه خيوط القدر على رداء حياتي في الأيام المقبلة..
    *** *** ***

    يــــــــتبع

    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    * جنون الاضطهاد..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-26
  3. الأمير الحاشدي

    الأمير الحاشدي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    37,736
    الإعجاب :
    3
    متابعين وبشوق
    دمت بخير:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-26
  5. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0


    Salam wa aleakum

    Really very nice , I still wait until the end.


    Go head

    Thanks & Best Regards
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-26
  7. آلاشرف

    آلاشرف قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-30
    المشاركات:
    11,327
    الإعجاب :
    0
    كلما اتى جزء كان اجمل من الاول ...وشدك لمتابعة الجزء المقبل ....:)

    اغبطك على هذا السرد والخيال الجميلان ,,,,دمت بخير ايه المبدع :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-27
  9. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    للتثبيت يا مشرفين ...

    والأخ رامي سامحك الله الجزء الخامس لم يشبع نهمنا للقراءة فقد كان قصيراً نوعاً ما أتمنى أن تكون الأجزاء القادمة أكثر طولاً ...

    بالانتظار .. :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-27
  11. مستقيل

    مستقيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    7,596
    الإعجاب :
    0
    كعادتك دوما

    تدهشنا

    بانتظار البقية:)

    محبتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-28
  13. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    كم اكره كلمة يتبع في مواضيعك

    لانها تجعلني امام نهاية حلقاتك




    وتملأني بكل الشوق لمعرفة الاحدت اللاحقه


    ليس لدي سوى ان انتظر


    فلا تتأخر :(
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-28
  15. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    كم اكره كلمة يتبع في مواضيعك

    لانها تجعلني امام نهاية حلقاتك




    وتملأني بكل الشوق لمعرفة الاحدت اللاحقه


    ليس لدي سوى ان انتظر


    فلا تتأخر :(
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-29
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    تسلم على المتابعة أخي العزيز ..

    كلي أمل أن تكون بقية الفصول تستحق المتابعة .. :)

    خالص التحية لك ..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-29
  19. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    تسلم على المتابعة أخي العزيز ..

    كلي أمل أن تكون بقية الفصول تستحق المتابعة .. :)

    خالص التحية لك ..
    مع الود الأكيد
    :)
     

مشاركة هذه الصفحة