البروفسور عبد العزيز الترب: كل المقومات الاستثمارية متوفرة في اليمن

الكاتب : HUH30000   المشاهدات : 756   الردود : 6    ‏2007-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-26
  1. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    البروفسور عبد العزيز الترب: كل المقومات الاستثمارية متوفرة في اليمن ولكن المشكلة تكمن في سوء ادارة الاقتصاد وتفشي الفساد

    26/01/2007

    صنعاء(القدس العربي) ـ من خالد الحمادي:
    ربما حققت اليمن منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990 العديد من النجاحات علي الصعيد السياسي، إلا أنها أخفت في تحقيق نفس المستوي من النجاح في الجانب الاقتصادي، حيث معوقات التنمية ومحبطات الاستثمار لا تزال تلعب دورا في تردّي الوضع الاقتصادي اليمني.
    القراءة للوضع الاقتصادي في اليمن تختلف من شخص لآخر ومن مجموعة إلي أخري، وفقا للخلفية السياسية والفكرية للافراد والجماعات في ظل تسييس التوجه الاقتصادي الذي تسير عليه البلاد.
    ومؤخرا أصبح هناك شبه إجماع علي تردي الوضع الاقتصادي وسوء إدارة حركة التنمية في اليمن، مما تسبب بالكثير من الضغوط الخارجية علي الحكومة اليمنية، من قبل المانحين كالبنك وصندوق النقد الدوليين، وغيرها.
    لتحليل وتشخيص الوضع الاقتصادي وحركة التنمية في اليمن التقت القدس العربي الخبير الاقتصادي اليمني المهاجر البروفسور عبد العزيز الترب، الذي يرأس حاليا الاتحاد العربي للتنمية الإدارية بالقاهرة، والرئيس الإقليمي للبلاد العربية بالاتحاد الأوروبي للتسويق والتنمية Empa. وقد حصل الترب مؤخرا علي درع مجلس التعاون الخليجي تقديرا لجهوده في مجال التنمية.. والذي يري فيه بعض المراقبين المرشح الأقوي لرئاسة الحكومة اليمنية المقبلة المتوقع تشكيلها الشهر المقبل.
    وهنا نص اللقاء:

    بداية ما هو تقييمكم لنتائج مؤتمر المانحين الدوليين لليمن المنعقد مؤخرا بلندن، الذي شاركتم فيه؟ وهل تعتقدون أنه حقق الطموحات اليمنية؟
    لقد نجح مؤتمر المانحين نجاحاً غير عادي، ولم تكن الكثير من الدوائر ومراكز البحث تتوقع ذلك ومنها الحكومة اليمنية، وكان لحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح دوراً في إنجاحه لما حمله من عزم وتأكيد في إحداث التغييرات المطلوبة لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.


    ما هي أبرز المعوقات التي تواجه المانحين في اليمن والتي أفقدتهم الثقة بالأوعية الحكومية اليمنية؟
    سوء الإدارة وغيابها في الكثير من مفاصل القرار إضافة إلي الروتين والتعقيدات وأساسها الفساد المالي والإداري المعيق للاستثمار والتنمية.


    المانحون كثيرا ما يبدون استعدادهم لدعم برامج التنمية في اليمن، غير أنهم يواجهون مشكلتين رئيسيتين، أولها عدم الثقة بالأوعية الحكومية، وثانيا عدم القدرة اليمنية علي استيعاب الاستثمارات الخارجية، ما هي الحلول لذلك؟
    أنت محق فيما تقول ويتطلب الأمر البدء في تنفيذ الإصلاحات بشكل سريع حتي تعاد الثقة في اليمن التي تحتل موقعا استراتيجيا علي المستوي الإقليمي والدولي ويمكن أن تلعب دوراً ريادياً في المنطقة علي كافة الأصعدة بعد الرضا الذي نالته جراء الانتخابات الرئاسية والمحلية.


    تستعد صنعاء لعقد مؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية في اليمن مطلع نيسان (إبريل) المقبل علي
    خطي مؤتمر المانحين، ما هي أبرز المحاذير التي تعتقد أن المستثمرين الأجانب والمانحين سيحملونها إلي مؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية؟
    جميعنا يراهن علي هذا المؤتمر. وقد حملتُ عددا من الملفات ذات العلاقة للرئيس علي عبد الله صالح عند استقباله لي في الأسبوع الأول من الشهر الماضي حينما سلمته درع التميز الأوروبي.. أري أن الاستعدادات غير كافية حتي الآن وليست بمستوي الحدث. وهذه كانت في اعتقادي السبب في تأجيل موعد انعقاد هذا المؤتمر من 8 شباط (فبراير) إلي 8 نيسان (إبريل). كما أن الكثير من الجهات الراغبة بالمجيء تريد أن تري التغييرات المتفق عليها في مؤتمر المانحين، إضافة إلي برنامج مترجم إلي مشاريع من خلال الاستماع إلي وجهات نظرهم في الوضع العام وعلي كافة الأنشطة الاقتصادية غير المشجعة في وضعها الراهن.


    ما هي في اعتقادكم مؤشرات المشاركة للمستثمرين الأجانب في مؤتمر الفرص الاستثمارية بصنعاء؟
    الشراكة تعني أن تتحمل كافة الإطراف مسئولياتها بعيدا عن الانعكاسات السياسية، أنت بما تملك من مقومات نقدية وانا بما املك من خيرات الأرض والإنسان.. هناك فرص كثيرة ولا بد من الإعداد الجديد لها من قبل الحكومة اليمنية والقطاع الخاص من رجال مال وأعمال.


    تسعي اليمن إلي أن يكون 2007 عام الإصلاحات الاقتصادية والتنمية الشاملة، ما هي فرص نجاح ذلك؟
    عام 2007 سوف تترجم فيه الأقوال إلي أفعال وهذا ما لمسته من فخامة الرئيس عند اللقاء به.. واعتبر 2007 عام التحدي والتنمية الشاملة، وعلينا انتظار ما قد تشهده الأسابيع القليلة القادمة.


    دائما ما تكرر اليمن دعواتها للمستثمرين الأجانب للاستثمار في اليمن، ما هي متطلبات ذلك من وجهة نظركم؟
    اليمن قادرة علي استيعاب الاستثمارات العربية أولا والأجنبية ثانياً، لان المخاطر كثيرة وأصبح المال العربي يستثمر خارج المنطقة وهذا ما دفع العديد من الدول نحو التجاذب في تقديم التسهيلات والامتيازات.. والقانون اليمني يكاد يكون من أفضلها إلا أن التطبيق والإجراءات المطولة وغياب المحاسبة ومراكز التحكيم هي عناصر طاردة للاستثمارات إليه.


    منذ مطلع التسعينات واليمن تسعي إلي تسويق المنطقة الحرة بعدن، وبعد 10 سنوات من الفشل في إدارتها اضطرت إلي تأجيرها لشركة دبي الدولية، ما هي رؤيتكم للاستفادة الاقتصادية من هذه المنطقة التي تحظي بامتيازات جيدة؟
    المنطقة الحرة عاشت وضعا لا يشجع، ولهذا وجب التدخل السياسي لحسم الأمر لمصلحة اليمن، ولا داعي للتحدث عن مناطق حرة.. علينا العمل بصدق وإخلاص لإعادة عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية وميناءها المعروف دوليا من خلال إيجاد مجلس واحد وهيئة واحدة تتولي الإشراف علي الاستثمار والمناطق الحرة وإيجاد وزارة للاستثمار.. فمصر مثلا وعدد من الدول جربتها والدول معظمها توجد فيها هيئة مسئولة عن الاستثمار والمناطق الحرة.. ودول فكرت بعدنا وقطعت شوطاً كبيراً ونحن لم نتمكن من تجاوز وضعية من يديرها موانئ دبي أم الشركة الكويتية.. الخ، يمكن إيجاد هيئة أشبه بوضع شركة صافر تدير الوضع بالكامل وتستعين بالخبرات العربية والدولية وبنظام البناء والتشغيل واعادة الملكية (بوت). إن الوضع الاستثماري في اليمن يحتاج إلي إرادة سياسية وقرار شجاع خاصة وان الكثيرون فقدوا الثقة في مصداقية التعامل مع بلادنا.


    ما هي أبرز الفرص الاستثمارية التي تحظي بالأهمية في اليمن، التي يفترض أن تكون لها الأولوية في الوقت الراهن للترويج الاستثماري؟
    الطاقة، السياحة والزراعة. متي استطعنا أن نتجاوز آفتنا الكبري وهي القات الذي يستنزف الماء وبسببه أصبحت اليمن مهددة مائيا.


    اليمن دائما ما تقيس حجم الاستثمارات فيها بحجم عدد التراخيص الممنوحة، علي الرغم من عدم تنفيذ أي منها علي أرض الواقع، فما هي المفاتيح الفاعلة لفتح الأبواب المغلقة أمام الاستثمارات والتنمية الحقيقية؟
    نتفق معكم، اليمن تمنح التراخيص ويستفاد من الإعفاءات والامتيازات والبعض يقوم بالترويج في بعض الأسواق بأنه حصل علي أراضي. ولكن كيف يتابع المستثمر وكيف يمكن تقييم البيوت/الشخصيات الجادة؟ لان التشغيل والبدء في تنفيذ المشاريع هو المعيار والمفتاح الحقيقي لفتح أبواب التنمية وإيجاد فرص عمل للكوادر وخريجي الجامعات والمعاهد.. وعلينا في الوقت نفسه إعادة تأهيل القوي الفائضة في المعاهد الفنية حتي تكون جاهزة بدلاً من جلب عمالة مع المستثمر العربي أو الأجنبي القادم إلي اليمن.


    يشار إلي أن اليمن غنية بمواردها، ولكنها تشبه القربة المثقوبة، لارتفاع حالات الفساد فيها. فما هي أبرز الحلول الناجعة لعلاج الحالة الاقتصادية المتعثرة في اليمن، وهل مجرد تشكيل هيئة عليا لمكافحة الفساد كافية لذلك؟
    نعم لدي اليمن كل المقومات الاستثمارية وغنية بالموارد ولكن المشكلة تكمن في الإدارة والفساد وكخبير متخصص في التنظيم والإدارة أقول بان الإدارة العربية ومنها اليمن مقتولة وقاتلها النظام هنا أو هناك.


    ما هي أبرز المعوقات التي تواجه الاقتصاد اليمني وسبل تجاوزها؟
    الفساد والروتين الإداري ولهذا علينا جميعاً حكومة وأحزابا ومجتمع أن نعمل في خندق واحد لليمن الحديث، دولة النظام والقانون وكل الدول والمنظمات سوف تسهم معنا متي اقتنعت بأننا جادين ولا نرفعه شعاراً للمزايدة والاستهلاك الإعلامي.


    الكثير من المراقبين يائسون من إحداث أي تحسن اقتصادي حقيقي في اليمن، طالما أن الفساد أصبح مؤسسة وليس أفرادا، هل من الصعب مكافحة ذلك؟
    ربما في الماضي، ولكن الآن ومنذ عودة الرئيس علي عبد الله صالح من مؤتمر لندن وهو يعد العدة لإحداث ثورة إدارية علي كافة الأصعدة، وهذا ليس للمتاجرة وقد لمسته من خلال الأسئلة والتفاعل مع الملفات الساخنة المعيقة للتنمية والاستثمار وبناء اليمن الحديث.. واعتقد بأن فخامته عبَر باليمن ظروفاً بالغة الصعوبة ونجح في العبور باليمن إلي بر الأمان.. وما عليه الآن إلا إيجاد حكومة قادرة علي ترجمة برنامجه الانتخابي إلي واقع وان تلمس الدول المانحة عمليا بأنه يسير في عملية الإصلاحات من خلال مكافحة الفساد وتدوير الوظيفة العامة ودفع الكوادر المتخصصة للتنافس لصالح المجتمع.


    يشار إلي أن الحكومة اليمنية تتعامل مع القطاع الخاص كتعاملها مع أحزاب المعارضة، ما هي رؤيتكم للعلاقة الملائمة بين الجانبين في هذا الصدد؟
    حتي الآن لم تعرف الحكومة دور القطاع الخاص وما هي المحطات المراد تسليمها له في مجال الشراكة والتنمية وأصبحت تردد فقط أقوالا بعيدة كل البعد علي مفهوم الشراكة ومنها الاتهامات وانه غير مؤهل ولا جاد.. ومن ناحية أخري فان قطاع الإعمال اليمني الخاص لم يقم بتقديم تصوراته في برنامج عمل، إضافة إلي انه لم يعد الورش واللقاءات في أكثر من غرفة تجارية منذ اختتام أعمال مؤتمر المانحين. ولهذا وجب علي الحكومة والقطاع الخاص الجلوس لمناقشة القضايا والهموم بعيداً عن الاتهامات وان يقدم التصورات والمشروعات الجاهزة. وقد خدم قرار تأجيل المؤتمر إلي نيسان كلا من الحكومة وقطاع الأعمال، خاصة وان ما تم إنجازه بعيدا عن طموحات المراقبين والمهتمين بالشأن اليمني والتنمية والاستثمار فيه.



    الي ماذا تحتاج اليمن إذا للخروج من أزمتها الحالية مع الداخل ومع الخارج أيضا، والاتجاه بجدية نحو صناعة المستقبل؟
    تحتاج إلي جهود كل القوي المعينة بإصلاح المسار الاقتصادي والمالي والسياسي علي أن تكون هناك نوايا صادقة ومخلصة من الجميع، وان اختلفنا لا بد من الاتفاق من اجل اليمن ونهضته فالوطن باق والبشر زائلون.. إنها كلمة حق، علينا مساعدة الرجل ـ فخامة الرئيس ـ للنهوض بالبلد ونبتعد عن المماحكات التي لا تخدم المجتمع.. لان الإصلاح الإداري سينتج عنه كثيراً من الفرص والمجالات التي تؤدي إلي دفع عملية التنمية في المجتمع كما أن الإصلاح السياسي يشجع ويدعم الإصلاح الإداري وكليهما من ضمن أهم ركائز عملية التنمية، حيث أن تحقيق التنمية واستدامتها مرتبط إلي حد بعيد بمستوي الإصلاحات السياسية والإدارية وتعنيه التنمية، في اعتقادي محور الصراع والاستقرار بالمنطقة تأكيد المصداقية في الإصلاحات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-26
  3. -DHA-

    -DHA- عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0

    لمسنا و لسمتوا ... كلها مصطلحات مطبليين .. لمس و لمسنا و لمستوا ، بالله لمس من و من من ؟؟؟

    لك الله يا يمن ...

    رديت حتى اشوف المرفقات ، لا تزعل من الرد اذا ما اعجبك ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-26
  5. الحجاج الثقفي

    الحجاج الثقفي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    1,910
    الإعجاب :
    0
    لا يمكن رؤية المرفقات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-26
  7. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0

    ربنا ما يجيب زعل.. و المرفقات هي عبارة عن صورة رئيس وزراء المستقبل (شهر شهرين)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-26
  9. ولد يمني

    ولد يمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    من قال لك؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-29
  11. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    انا لا ارى جديد يرى ويعتقد ويلمس ويصرح بوجود فساد
    انا اسمع هذا الكلام من باجمال ايضا
    اين الفرق العملي بدون تبفسر ولاتبختر
    لكن اعتقد ان اللقاء جزء من التلميع وصناعة نجم جديد
    وحلم ووهم جديد يتعلق به اليمنيون
    الخبر ياجماعه مش رقعة شطرنج اغير وزير بوزير وعسكري بعسكري
    الموضوع دستور وقوانين ولوائح وفوق هذا كله ضمير مسئول يخدم اليمن لا يستخدم اليمن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-29
  13. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    انا لا ارى جديد يرى ويعتقد ويلمس ويصرح بوجود فساد
    انا اسمع هذا الكلام من باجمال ايضا
    اين الفرق العملي بدون تبفسر ولاتبختر
    لكن اعتقد ان اللقاء جزء من التلميع وصناعة نجم جديد
    وحلم ووهم جديد يتعلق به اليمنيون
    الخبر ياجماعه مش رقعة شطرنج اغير وزير بوزير وعسكري بعسكري
    الموضوع دستور وقوانين ولوائح وفوق هذا كله ضمير مسئول يخدم اليمن لا يستخدم اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة