حرائق

الكاتب : الإختلاف عقدتي   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2007-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-26
  1. الإختلاف عقدتي

    الإختلاف عقدتي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    1-


    لا بأس.
    إكليلٌ من الآس، لِبِرْكة الوليدِ
    خيانة اللغة، للجهابذة
    دم عيسى، للقرامطة
    عنب الدوالي، لِبُنْدُولِ الوقت
    السبْع المثاني، لِدهاقنة الكلام
    وليَكُن أمري بَحْر ذهول.

    -2-


    سَأُعاوِد الشّدّ جهة النون
    وأكتوي بالنقطة اللَّعوب.
    ليس من عادتي الوقوف
    خارج حوضها
    أنا البربريُّ
    المُنادم لثقب الكهف
    دهشتي أن أَقْرض اللغة
    تجاه شمسهنّ.

    -3-


    بالمَرّة، أَشْحنُ قذائفي
    والمدافع النحاسية
    غنائمي بالمِرَاس
    قيراط البارود
    تَرْجَم الأرض إلى شظايا.
    ...............................
    ...............................
    كانت ليلة خرافية.

    -4-



    كان عليَّ أن أُكابِر
    - في حانة الميناء-
    القَدَح المُعَلّى
    وعيْن القُرصان.
    أُجاهِر بِذِمّتي
    وأُفَجِّر شبيهي الماجِن
    في الفضاء المخلوط بالدم.
    كان عليَّ أن أُكابِر.

    -5-



    حرائق لِمَجْد الطُّوفان
    شحنةٌ للماوراء
    غيمٌ في الذّروة
    الشبيه الماجَنَّ أَوانُه
    والنظرة المتشابكة بالهيكل.
    هكذا،
    المتعدِّد شريعة الفَقْد.

    -6-



    سيكُون عليّ اقتراف ذات المَلْهاة؛
    الموت في صمتهنّ الفاقع
    والجهر بحَسِيبة النار
    الأنثى المفخَّخة.

    -7-


    لآخر نقطة دم.
    لآخر حبّة في العنقود
    وجريد ضليع يجتهد
    في محو الحافر.
    لآخر نَجْل في عمودي الفقري.
    لآخر نخلة تَجْمع الطّرح
    إلى قيامة النار
    ومديح يَسْحل الوقت
    جَبْراً للخاطر.
    سأظل ها هنا
    ناشراً جذوري
    في بحيرة الظّنّ.

    -8-


    آنئذٍ،
    أستفتي القلب ومَراوده الألف.
    أُقايض البحر برفقة الشّتات.
    أؤجِّل إنزالي إلى مُسْتتبّ القول.
    أيضاً،
    أُرَوِّض فيالقي على سبّابة الصمت.
    أُرَوِّج الموروث وعَوْذَلة الحديث.
    أَرْتجِل الفَتْك وهِيرارْشِية القصف.
    ثم أقول؛
    طوبى للموتى بِحِياد الدّم.
     

مشاركة هذه الصفحة