أقوال مأثورة للرئيس الشهيد صدام حسين (رحمه الله)

الكاتب : فدائي صدام   المشاهدات : 1,680   الردود : 0    ‏2007-01-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-25
  1. فدائي صدام

    فدائي صدام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    أقوال مأثورة للرئيس الشهيد صدام حسين (رحمه الله)
    مأخوذة من خطابه في ذكرى يوم النصر العظيم في 8/8 /2000م
    شبكة البصرة
    هشام عبدالعزيز
    لا تستفز الأفعى قبل ان تبيّت النية والقدرة على قطع رأسها.. ولن يفيدك القول انك لم تبتدىء أن هي فاجأتك بالهجوم عليك، وأعد لكل حال ما يستوجب، وتوكل على الله.

    لا تقرّب اليك من يظنك تحتقره.

    إذا لم تقصد الذهاب الى كامل المدى، عليك ان تبصّر عدوك بعواقب الأمور، عندما يكون قصدك ان تتفادى الصراع معه، إذ ربما لا يكون قد قررالذهاب بالصراع الى كامل المدى، وما فعله الذي أوحى لك بأنه يقصد الصراع لكل مداه إلا حماقة حجبت عنه إمكانية أن يبصر عواقب الأمور، وقد يكون تبصيرك إياه مما يبعده عن أن يتوغل في مداه، وإذا ما قررت ان تصطرع مع عدوك، فأظهره على حقيقته كمعتد، ولتكن الضربة الكبيرة منك، والضربة الحاسمة لك.

    أسرع، وعجل في الخير، وتريث، وتأنّ في ما يلحق ضرراً بآخرين.. ولا تتردد في إنفاذ الحق الى ميدانه ولطم الباطل حيثما ذر قرنه.

    لا تساوي بين الجبناء والشجعان، ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين.. ولا بين القمم ومجرّد مثابات دالة فوق أرض مستوية.

    ان حكمت، فأحكم بالعدل، ولا تدخل الهوى في ما يثقل حكماً، أو يدع مجرماً لا يرجى إصلاحه يفلت من عقاب.
    عندما لا تحضر ميدان العمل والقتال لسبب مسوغ، لا تدع ظلك يغيب عن المكان، أو لا يكون صوتك مسموعاً. أرسم خططك العامة على قدرة الأغلبية وأستنفرها على ما هو أعلى، وأجعل النخبة حداتها الى حيث صعودها الدائم بالعمل القيادي.. وأجعل أول القوم يرى أخرهم، وأخرهم يرى أولهم.

    اجعل الرحمة تاج العدالة، والحزم بديلاً عن التردد.. والتأني بديلا" عن التسرع، والحكمة بديلاً عن التهور، والعقل بديلاً عن الحماقة.

    لا تعط عدوك فرصة عليك ولا تجعل عدوك يطمع في صفحك، ولا صديقك ييأس منه.

    إذا رأيت أن غضبك قد يفضي الى قرار تندم عليه، تريث، لتتخذ قرارك في ظرف لا يداخله الهوى، فيحرفه عن مقصده، أو يسد طريق الرحمة في قلبك اليه.

    لا تساو بين صديقك وعدوك، حتى لو حصل صلح مع الأخير، لكي لا يستهين عدوك بك، ويستخف صديقك بمعاني الصداقة وحقوقها.. وأعط كل واحد استحقاقه، على أساس وصفه.

    ضميرك وعقلك سلطانك، وليس لسانك وهواك، فأربط لسانك بعقلك وأجعل ضميرك رقيب هواك. أحرص على أن لا تظلم أحداً.. فخير لك أن يفلت منك من يستحق عقاب، فتلوم النفس، من أن تظلم إنساناً فتعنفها.

    أأتمن من يكون أمامك في الملمات، ولا يتحدث عن نفسه، وأحذر من يكون ضمن صفوفك، ويعمل لنفسه حسب. أحرص على سرك، ولا تفرط به، وأودع ما ترى انه ضروري منه لدى من اختبرته بما هو مثله.. ولا تجعل سرك رسم، أو مفتاح، البداية لمن تختبر لسانه وولاءه.

    لا تستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك.. إذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجا" كبيراً.

    حافظ على أسرار الناس، ولا تضعها في أفواه الآخرين، أو تستخدم سر صديق عليه.

    عندما تقرر، لا تندم، وعندما تكتشف خطأ لاتتردد في إصلاحه، ولا تغوينك السبل السهلة، عندما تكون السبل التي تدمي قدميك عنوان الذرى أو الخيار الذي بدونه لا تصعد الحياة الى ما ينبغي.

    اعتمد الرجال الذين لا يترددون أمام واجبات صعبة، تبدو لك، لأول وهلة، انها أعلى من قدراتهم، وليس أولئك الذين يختارون منها ما هو أقل من قدراتهم.

    لا يكن مدخلك الى من تعتمد عليه، أو تهمل اختباره، صفة واحدة فيه، ولا تدع الفرع بديلاً عن الأساس، وأحفظ لكل دوره، على أساس صفاته وموقفه.

    أجعل صور تعامل المرء في الحياة الاعتيادية أمامك، وأجعل صورته في الظروف الصعبة حاسمة في تقرير درجة الميل في ذراع الموازنة. لسانك موقفك، فلا تهنه، ولا تكثر في وعد لا تستطيع الوفاء به، أو وعيد لا يجد ما يدعمه في قدرتك.

    أجعل الكرم سبيلك أمام البخل، والاقتصاد سبيلك أمام التبذير والوصل سبيلك أمام التجافي، والعفو سبيلك أمام الانتقام، والمحبة سبيلك أمام البغض، وإذا ما اضطررت الى اختيار بين سبيلين متناقضين، فأجعل الوسط بينهما حالة طارئة، تمر بها، من غير أن تعتمدها قانوناً دائماً في حياتك وتعاملك.

    لا تستخدم كل قدراتك مبادئاً بهجوم في صراع مع عدو، لا تقدّر انك باستخدامك إياها تحصل على نتيجة حاسمة، إذ أن استخدامك إياها من غير ذلك، قد يحول نتائج الصراع عليك، ويكون عدوك غالبك.

    لا تجعل من خط البداية لقدراتك ووسائلك في أمر صراع مع عدو وكأنها صورتك النهائية أمامه في الزمن اللاحق، إذ أن الثبات على هذا جمود، وحركة عدوك فيه ميزة له فيها عليك، فجدد في وسائلك وتدابيرك وقدراتك بما يزيدها ويغنيها، أن أردت الغلبة.

    لا تنظر الى قدرتك على أساس ما هو داخل نفسك فحسب، وإنما على أساسه، وأساس تأثيرك في غيرك أيضاً، وإذا ضعف من يهمك أمره، أو يشاركك في فعل جمعي، لا تبن مجدك على أشلائه، أو ضعفه، وحاول أن تغير ضعفه الى قوة، بإسناده وحمايته من ضعف نفسه، بما تمنحه من تشجيع وحماية وتبصير وقوة، وأعلم أن عمل الجماعة، حيثما تأسس الفعل عليه، وأستوجبه الحال، أرقى مرتبة ونوعا"، وأعلى قدرة، وأن يد الله مع الجماعة، ويد الشيطان مع المنعزلين عنها، ومن يستأثرون مستغنين عن محيطهم.

    أعلم بأنه ليس هناك ما هو أفضل من تجديد الأمل في النصر... وأن في العلاقة الإنسانية بين الرئيس والمرؤوس ما يحيي التفاؤل في النفس، ويعطيها الثبات، للمضي في طريقها، في ظروف حرب أو صراع، تكون الغلبة فيه للمطاولة والصبر والعزيمة.

    المبادىء ليست سبيل الحياة لترتقي حسب، وانما هي تاجها.. فلا تهبط بالمبادىء الى مستوى وسائل متدنية، ولا تدعها معلقة من غير سند يعطيها الحيوية، وقدرة التجديد بصلتها بالحياة.

    لا تجعل المادة قاعدة ومرجع المعاني الروحية والاعتبارية في نفسك، ولا تدع هذه المعاني من غير قدرة ملموسة تردفها وتباريها.. وإذا ما وضعت أمام اختيار، فأختر ما يرضي روحك: مصدر قدرتك.
    لا تستخدم إلا مجرباً في أمر ليس بإمكانك استكشاف مداه كله عند خط البداية.. ولا تحرم من ينبغي تجربتهم من أمر أو ميدان جديد. لا تجرح روح صديق بنصيحة، ولا تحرمه منها، ليعرف خطأه.
    الطريق المجرب ليس هو الأفضل دائماً، والحكمة ليس في إهماله دائماً.

    أجعل عدوك أمام عينك، وأسبقه، ولا تدعه خلف ظهرك. أجعل اهتمامك بالفرصة التي تنتزعها، وليس في الفرصة التي تمنح لك.

    لا تكن فرصتك على حساب نفسك فتخسر نفسك.. وأكسب نفسك إذا ما أجبرت على خسارة فرصتك.
    الفرصة الحقيقية هي التي تغتنمها، لا التي تتصورها ممكنة حسب.

    أدرأ الندم بالحكمة، لكي لا يكون الندم حقيقة تنوء بحملها. الشره في الطعام والشراب شره في الحياة.. ومع ان للشرهين بوجه عام، قلوبا كقلب سمكة، فلا تجعل لهم سلطاناً كبيراً على الناس.. لأن قيادة الناس بحاجة الى من له قلب إنسان، يحب الناس، ويكره الأفعال المكروهة.. يغضب ويرضى.. يثور.. ويهدأ.. يقطب ما بين حاجبيه ويبتسم.. يرجف شاربه لأمر مرفوض، أو يزهو لما يريح النفس وأن يتوازن في نظرته وتصرفه إزاء الحياة، وأن يعتدل في الطعام والشراب ولا يفرط فيهما.

    لا تجعل لمن يداري شهرته بالمال، أو يجعله الأساس فيها، سلطاناً على مال للدولة، ولا لمن يداريها بالإظهار سلطاناً على أجهزة دعاية وإعلام، ولا لمن يداريها بالفتوحات، بغض النظر عن وصفها، ومقدار الحق والباطل فيها، سلطاناً على جيش، ولا تولّ **** الوزن والتأثير والموقف على الناس.. ولا لمن يغدر في ظلام، أو لا يخشى الله، سلطاناً على أجهزة الأمن القومي.. وولّ على كل عنوان، وأي عنوان، القوي الصادق الأمين.
    لسان الناس كتاب على الأرض، فلا تهمل قراءته، ولا تصدق كل ما تقرأه فيه.

    من مدح نفسه أمامك، ولم يسبقها بما هو حق عن فعل الآخرين، صار شاهدا على ذمها، إذا كان عدم إظهاره لها لا يسبب له حرجاً.. فأعرف ذلك، وأعرفه.

    لا تستهن بالبسيط الذي يبني سمعة طيبة، ولا بالبسيط الذي يسيء الى سمعتك، وأعلم أن أساس كل حريق شرارة.. وقطرة من عطر تملأ باحة بأريجها.

    أجعل قدمك على الأرض، في الوقت الذي يمتد بصرك الى الأفق، ولا تحرم نفسك من الصلة بالأرض والسماء معاً.. إذ ليس أي منهما لوحده بديلا كافيا في الحياة.

    أستفد من دروس غيرك، قبل أن تدفع ثمنها، فان لم تستطع، فمن دروسك، قبل أن يثقلك ثمن ما تدفعه عن المتراكم منها، فتغرق، وإن لم تستطع، أخشى أن توصف بالغباء والحمق، أو أن يكون مصيرك التعاسة، أو الهلاك.

    تجنب الشر، ولا تكسبه، وأدرأه بالحسنى، كلما وجدت الى ذلك سبيلاً، ومن غير أن يكون لذلك ثمن منك لمصدر الشر، ولكن عليك ان تتحسب له.. وإذا ما غشاك فلا تلتو أمامه، وواجهه بما يستحق، وأطرد شيطان الضعف من نفسك، ذلك لأن الله يحب الشجعان، ويخشاهم الشيطان، ولان الشر شيطان الحمقى والمتجبرين، والضعف شيطانه آخر، فأطرد الشياطين بالاقتدار المؤمن الفعال من نفسك، وفي ساحة المنازلة، وحطم نواميسهم على سندان قدرتك بعد الاتكال على الله.

    لا تجعل ماضيك كل ما تستند اليه كمصدر لقدرتك وتأثير فعلك، وإنما أجعله جذر قوتك وفعلك.. وكن حيويا ومؤثراً وسط الحاضر، في الوقت الذي تمتد ببصرك، وطموح فكرك، الى المستقبل كله. أحذر من نفسك قبل عدوك وأنتبه الى صديقك قبل خصمك.

    أساس المعدن الأصيل الطيب للرجال أن يستحوا من أي نقيصة، فمن لا ترى أنه يستحي من ذلك، فلا تعتمده في مهمة خير، وأجعله يجادل خصومك وأعداءك حسب. لا تعمل كل ما أنت قادر على القيام به، وإنما ما يعد صحيحا ومشروعا على أساس المبادىء التي تؤمن بها، بعد الاتكال على الله.

    لا تطالب بما هو ليس حقاً لك، ولا تتنازل عنه إلا لمن هو أحق منك به، ووازن بين الحق وما يقابله من واجب، أو التزام، لان من يسعى الى حق من غير واجب أو التزام يقابله، عالة على غيره، ومن يقوم بواجب أو التزام من غير حق، قد يضع نفسه موضع المستغل الضعيف، وأي منهما ليس من صفات العراقي والعربي الأصيل المؤمن.

    إذا أردت أن تجعل خطأك بأقل ما يمكن، وأن تكون صاحب عدل الى أقصى ما يمكنك في ذلك، تذكر ان الشيطان ينزغ القلوب الضعيفة، ويعشش داخل الصدور الخالية من الإيمان، فأجعل نفسك مكان غريمك أو خصمك، لتعرف هل أن الحق لك، أو أن حق خصمك وغريمك يعلو عليك. تذكر دوماً أنك قد تندم على تصرف أو قول ينفلت الى ميدانه قبل أوانه، أو في غير ما دقة بحق من قصدته فيه، ولكنك لن تندم على صبر يطول مداه، إذا كان في أساسه تصميم فعل يقتضي ذلك.

    لا تختر في موقع القيادة أولئك الذين يشيرون الى ما هو أعلى من دورهم في النجاح أو النصر، ويتنصلون عن مسؤوليتهم في الإخفاق أو الفشل.

    أختر للعناوين الرفيعة من أعد نفسه ليمنحها قدرة لتكون أفضل في خدمة قضية الشعب والأمة، لا أولئك الذين ينظرون اليها على أنها وسيلة فرصتهم، ليكونوا بها أفضل على حساب الشعب والأمة ومصالحهما.

    أيها الشباب، إذا سبقكم من ترون أنه سابق لكم بما هو مادي أو مظهري، فلا تعقبوا أثره، واختاروا طريقكم الخاص المشرف، إذا كان طريق من سبقكم على غير هذا الوصف، واسبقوه الى ما هو روحي واعتباري، وبالثقافة، والموقف، والتحصيل الدراسي، والعمل الشريف المشروع، إذ أن موقفكم على هذا هو الأعمق أثراً، والأكثر رسوخاً، والأعلى منزلة.. وغيره قد يكون الى زوال.
     

مشاركة هذه الصفحة