الزواج المؤقت ( المتعة ) كانت في عهد رسول الله وحرمت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 2,400   الردود : 49    ‏2007-01-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-24
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حينما نناقش مسائل خلافية يجب علينا أن ننطلق من قاعدة وهي البحث عن (الحلال والحرام) عبر (كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الأمة ) ،

    وهنا مسألة في غاية الخطر وهي التراشق بما يفرق الأمة بالمسائل الخلافية عبر التعنت والبحث عن الخلاف ليس إلا ومن يريد الحق عليه أن يبحث في المسألة في جميع المذاهب والطوائف ليستخلص منها الصحيح ونركل ما يتنافى مع أصول الدين ركلا ً من خلال الأدلة والبراهين لأ أن نتراشق عن جهل لنتنصر لطائفة بعينها أو ليقولوا فلان يجيد التراشق والمجادلة ،

    مسألة المتعة يتناولها الطرفين من سنة وشيعة وجعلوها أمر تراشق فيما بينهما دون أن نرى بحثا ً في المسألة وأقوال أهل العلم في المسألة وكيف تناولها وشروط التعاطي معها ولذلك" نناقش " ،

    لنناقش مسألة "المتعة " :
    لنوصل إلى القول الفصل فيها بحيث ينفع الأمة لأ أن يفرقها ويمزقها عن جهل منا ،

    كانت المتعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي (الزواج المؤقت ) وأيضا ً الخليفة الراشيد ابي بكر رضي الله عنه و هناك متعة (الحج ) ، حتى عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،

    وحينما كثر الجدل حولها حرمها الخليفة (عمربن الخطاب رضي الله عنه ) :وقد صحَّ أن عمر رضي الله عنه نهى الناس عن المتعة، فقال: متعتان كانتا على عهد رسول الله (ص)، وأنا أنهى عنهما: متعة النساء ومتعة الحج ،
    فقد أخرج مسلم في صحيحه عن قيس قال: سمعت عبد الله (1) يقول: كنا نغزو مع رسول الله (ص) ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ عبد الله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ).

    وأخرج أيضاً عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا: خرج علينا منادي رسول الله (ص) فقال: إن رسول الله (ص) قد أذن لكم أن تستمتعوا. يعني متعة النساء.

    وأخرج بسنده عن سلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله أن رسول الله (ص) أتانا، فأذن لنا في المتعة.

    وأخرج بسنده عن الربيع بن سبرة، أن أباه غزا مع رسول الله (ص) فتح مكة، قال: فأقمنا بها خمس عشرة، ( ثلاثين بين يوم وليلة )، فأذن لنا رسول الله (ص) في متعة النساء... (2).

    فهذه الأحاديث وغيرها تدل على أن النبي (ص) قد رخّص للناس في نكاح المتعة وأذن لهم فيه، ولو كانت المتعة من الأنكحة المعروفة في الجاهلية وكانت مباحة للمسلمين من أول الأمر لما اتّجه قولهم للنبي (ص) : (ألا نستخصي؟).

    وأما تحريم عمر للمتعة فيدل عليه ما أخرجه مسلم في صحيحه ،

    تعالوا نناقش المسألة حتى لانقذف الناس عن جهل ونقذف الصحابة بما لايليق ونقول كفرا ً ،

    وقد نقلت هذا من أقوال الشيعة ثم نبحث في أقوال أهل السنة لنوصل إلى القول الصحيح في المسألة فتعالوا معا ً نستخلص القول الفصل فيها ،

    للحديث بقية ،
    تحياتي لكم ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-24
  3. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    أحترم وسطيتك أخي الصحاف وأحترم وجهة نظرك لكن سعيك للوسطية والإعتدال
    لايبرر أن تمارس جلد الذات تعاطفا مع الرافضة ظنناً منك أن هذا هو الإعتدال !
    يا أخي أنا أعذر بعض الإخوة إن كانوا أساءوا في أسلوبهم نتيجة الوحشية والدموية
    الرافضية الصفوية التي نشاهدها أمام أعيننا صباح ومساء .. أعذرهم أيضا في
    تجاوزاتهم لأنهم يرون ممن يسمون الشيعة المعتدلين في بلادنا التنقص للصحابة
    الأجلاء بل التطاول على عرض سيدنا وحبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه بطعنهم في
    شرف الحرة الطاهرة السيدة عائشة !
    بصراحة لا أدري لماذا فتحت هذا الموضوع بالذات ؟؟ أهو لتثبت لنا أن الشيعة محقون
    أو معذورون في قولهم بجواز المتعة ؟؟ وأن هذا رأي فقهي يحتمل الصواب ؟؟
    سأوفر عليك العناء وسأقول لك أني مسلم بهذا جدلا قبل أن تخوض في النقاش .. فماذا
    بعد ؟ هل يعني هذا أننا أصبحنا متفقين ولا مشاكل بيننا وبينهم !!
    يا أستاذي أقول لك : أقصد البحر وخل القنوات .. أترك مثل هذه المسائل وتعال وانظر
    الى قولهم في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وانظر الى قولهم في القرآن وانظر
    الى تطاولهم على العرض الشريف ! وانظر الى العقائد الخرافية كعقيدة المهدي أو
    العقائد الشركية والقبورية .. إذا فرغنا من مناقشة هذه القضايا الكبرى والتي قد تنقل
    الإنسان إذا كان معتقدا لها من الإيمان الى الكفر فدعنا بعد ذلك نناقش مثل هذه المسائل
    من باب الفقه في الدين كما تقول ..
    تحياتي لك أخي الفاضل والمعذرة فما قصدت أبدا وأد النقاش بل إثرائه بمناقشة الأصول
    لا الفروع ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-24
  5. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    تعقيب على السريع

    سيدي وعزيزي الأستاذ / الصحاف

    كنت أود أن أدخل معكم ومع من سيعقب هنا لاحقاً حول هذه الموضوع
    ولكن إمتحاناتي الجامعية سوف تعيق ذلك


    طبعاً .. حسب ما عرضته من بداية ...
    اعلم وتذكر كلامي لاحقاً إن شاء الله
    بأن النقاش بين السنة والشيعة الإثناعشرية في هذا الموضوع
    لن يُحسم .. وسوف تتذكر كلامي


    ما أحب أن أذكره هنا .. وقد يكون مفتاحاً ليقوم الفريقان بمراجعة آرائهم
    هو كالتالي :-

    المتعة كانت موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    كعاده جاهلية ( لم تُحرم بعد ) ... وليس كتشريع من الله تعالى لها
    وبعد الهجرة بسنوات نهى عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    وانتهى الأمر
    والروايات المنسوبة لعمر بن الخطاب بتحريم المتعه غير صحيحة

    وأظن والله أعلم .. أن تلك الرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب بتحريم المتعة
    هي الثغرة التي يحاجج بها الإثناعشرية .. اهل السنة والجماعة !

    طبعاً الرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب لم تثبت ولم تصح عندنا نحن الزيدية
    ولذلك لا يجرؤ الإثناعشرية أن يفتحوا معنا موضوع المتعة

    وأقول لإخوة السنة .. من باب تحفيز العقول .. على البحث مجدداً عن مدى صحة الرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب :-
    نص الرواية هو كما يلي : ( متعتان كانتا على عهد رسول الله ، وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ، متعة الحج ومتعة النساء ) !

    وحسب علمي أن أهل السنة يحجّون فرادى وتمتعاً .. كل حسب ما يريد
    أفليس ذلك دليل على عدم صحة تلك الرواية !؟؟؟
    إذ لو كانت صحيحة .. لكان الحج تمتعاً محرمٌ .. كما هو حال التمتع بالنساء ؟
    أليس كذلك ؟؟



    أكتفي إلى هنا لضيقي وقتي
    ولكم خالص التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-24
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    يا صاحب الموضوع أسألك سؤألا فأجبني

    إذا تعارض قول لرسول الله وقول لصحابي فأي الاقوال تقدم ؟؟؟

    في إنتظار ردك لأرد عليك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-24
  9. العلم نور

    العلم نور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    552
    الإعجاب :
    0
    أحسن الله إليك كشفت لي الغموض الذي ظهر لي بعد قراءتي لمقال الأخ الصحاف

    كل الروايات التي تشير الى أن سيدنا محمد رخص لها أو كانت على عهده و لم ينه عنها خلال حياته الشريفه يجب أن تراجع لكي يغلق باب الشك من أصله

    أكرر جزاك الله خيرا أخي أبو هاشم و كذلك أخي الصحاف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-24
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك لانك أطلعتنا على هذه المعلومات القيّمة ويا حبذا لو فصلت اكثر للمنفعة وجزاك الله خيراً...

    وشكرا لاخونا القدير الصحاف ولكم والسلام عليكم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-24
  13. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    الدليل من الكتاب و السنة على تحريم المتعة

    نشأة المتعة:

    ان نكاح المتعة كان مباحا في الجاهلية حاله حال الخمر والميسر و الازلام …الخ من عادات الجاهلية و بعد بعثة الرسول تدرج في تحريم هذه الخرافات ، ومعروف ان الرسول حرم الخمر على ثلاث مراحل وهكذا استمر الرسول في تطهير المسلمين من العادات السيئة ، وكان الرسول يمنع نكاح المتعة عند المسلمين دون نص بتحريمه حتى عام الفتح فقد زاد انتشار هذا النكاح دون أي رد من الرسول "ص" لكونه لا ينطق عن الهوى فهو ينتظر امر الله …وفي يوم خيبر اعلن الرسول "ص" حرمت هذا النكاح لنزول قوله تعالى " والذين لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " و المتعة ليست نكاح و ليست بملك يمين …فقد حرمه الرسول بقوله "يا ايها الناس ان كنت اذنت لكم الاستمتاع من النساء ، و ان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما اتيتموهن شيئا " وبذلك يقع الخلاف بين السنة والشيعة ، فالشيعة يدعون ان المتعة استمرت بعهد الرسول و ابو بكر و جزء من عهد عمر "رض" وان عمر "رض" هو الذي حرم المتعة …وهذا خلاف الواقع فلا يوجد احد من الصحابة مارس المتعة بعد عام الفتح او في عهد ابو بكر، وعندما اراد بعض المسلمين الجدد اعادة المتعة لجهلهم بتحريمها اعلن عمر "رض" تحريم المتعة فعمر "رض" لم يحرم المتعة ولكن اعلن ان الرسول قد حرم المتعة في عام الفتح ….ولكن كره الشيعة لعمر سبب نسب الكثير من الافتراءات عليه "رض".

    إن نكاح المتعة لا يراد به دوام الزواج واستقراره طلبا للذرية أو السكن إلي المرأة طلبا للمودة والرحمة وإنما غاية ما يراد به المتعة بالمرأة فترة من الزمن (كيوم او شهر …) وهو حرام باتفاق أهل السنة جميعا .. وممن روي عنه تحريم المتعة مالك في أهل المدينه ، وأبو حنيفه في أهل الكوفة ، والأوزاعي في أهل الشام ، والليث في أهل مصر ، والشافعي و بن مسعود و بن الزبير . وأما قول ابن عباس سيأتي بيانه .

    و يستدل الشيعة الأمامية على مشروعية نكاح المتعة بما يلي :

    1. القرآن الكريم : فقد قال الله تعالى : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " النساء 24
    فقد عبر _جل شأنه _ بالاستمتاع دون الزواج وبالأجور دون المهور وهو ما يدل على جواز المتعة ، لأن الأجر غير المهر وإتيان الأجر بعد الاستمتاع . وقالوا أيضا قرأ ابن مسعود : " فما استمتعتم به منهن إلي أجل " وهو ما يفيد التنصيص على ثبوت المتعة . . . ويمكن مناقشة هذا الدليل بأنه إعتساف من الشيعة وتحميل للنص بأكثر مما يحتمل ، واحتجاج به في غير ما وضع له ، فالآية في صدرها تتحدث عمن يباح نكاحهن من النساء المحصنات . وذلك بعد أن سرد القرآن الكريم في الآية التي قبلها المحرمات من النساء فكأن الآية أذن في النكاح ، ومعناها فإذا حصل لكم الاستمتاع بنكاح النساء ممن يحل نكاحهن فادفعوا إليهن مهورهن والمهر في النكاح يسمى أجرا قال تعالى : " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن " أي مهورهن ولا صله لها إطلاقا بالمتعة المحرمة شرعا ، وكون المهر إنما يكون قبل الاستمتاع لا يعارضه باقي النص لأنه على طريقة التقديم والتأخير وهو جائز في اللغة ويكون المعنى فآتوهن أجورهن إذا استمتعتم بهن أي إذا أردتم ذلك كما في قوله تعالى : " إذا قمتم إلي الصلاة فاغسلوا … " أي إذا أردتم القيام للصلاة ، وأما قراءة ابن مسعود فهي شهادة لا يعتد بها قرآنا ولا خبرا ولا يلزم العمل بها .

    2. السنة النبوية : بما ثبت في السنة في حل المتعة وأباحتها في بعض الغزوات ففي صحيح مسلم عن قيس قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : كنا نغزو مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ ليس لنا نساء ، فقلت ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل ثم قرأ عبد الله بن مسعود : " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " الآية وعن جابر _ رضي الله عنه _ قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ وأبي بكر حتى نهى عنه عمر بن الخطاب في شأن عمرو بن حربث وعن سلمه بن الأكوع قال : رخص رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ عام أوطاس في المتعة ثلاثا بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلي امرأة من بني عامر كأنها بكر عبطاء (الفتيه من الإبل الطويلة العنق) فعرضنا عليها أنفسنا فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي ، وكنت أشب منه ، فإذا نظرت إلي رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت : أنت و ردائك يكفيني ، فمكثت معها ثلاثا ثم أن رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ قال : من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها ، وعن الربيع بن سبره أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ فقال : يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك إلي يوم القيامة فمن عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا . . . ويمكن أن يناقش هذا الاستدلال من السنة على حل المتعة في بعض الغزوات بأنه كان للضرورة القاهرة في الحرب كما نص على ذلك صراحة الأمام ابن قيم الجوزيه في زاد المعاد ولكن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ حرمها تحريما أبديا إلي يوم القيامة كما جاء في الأحاديث ففي حديث سبره " أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى يوم الفتح عن متعة النساء .. وعن علي - رضي الله عنه _ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خبير .. وكان ابن عباس -رضي الله عنهما -يجيزها للمضطر فقط فقد روى عنه سعيد بن الجبير أن ابن العباس قال : سبحان الله ما بهذا أفتيت و إنما هي كالميتة والدم و لحم الخنزير فلا تحل إلا للمضطر ، وعن محمد بن كعب عن ابن عباس فال : إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس فيها معزمة فيتزوج المرأة بقدر ما يدري أنه يقيم ، فتحفظ له متاعه وتصلح له شأنه حتى نزلت هذه الآية " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم "قال ابن عباس : فكل فرج سواها حرام ، وأما أذن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ فيها فقد ثبت نسخه ، وقد رجع ابن عباس عن فتواه بإباحة المتعة في حالة الضرورة لما رأى الناس قد أكثروا منها وتمادوا فيها .

    أدلة الجمهور على تحريم نكاح المتعة (الزواج المؤقت) :

    إضافة إلي ما تقدم من مناقشة أدلة الشيعة فأن الجمهور يستدلون على مذهبهم في تحريم نكاح المتعة بالقرآن الكريم في قوله تعالى : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فأنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون " المؤمنين (7.5) قال ابن العربي قال قوم : هذه الآية دليل على تحريم نكاح المتعة لأن الله حرم الفرج إلا بالنكاح أو بملك اليمين ، والمتمتعة ليست بزوجة ولا ملك يمين فتكون المتعة حراما ، وهي ليست كالزواج فهي ترتفع من غير طلاق ولا نفقه فيها ولا يثبت بها التوارث . . . ومن السنة بالأحاديث الكثيرة التي تدل على تحريم المتعة منها ما تقدم ومنها في سنن ابن ماجه إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم _ قال :يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع إلا أن الله قد حرمها إلي يوم القيامة .

    والحمد الله رب العالمين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-24
  15. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    ثم إليك هذه الهدية من كتب القوم التي تحرم المتعة صراحة
    ن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة .وهذا رواه الطوسي في الإستبصار الجزء 3 ص 142 ورواه صاحب الوسائل ج21 ص 12 .

    وعن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن(ع) (موسى الكاظم) عن المتعة فقال : وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها . خلاصة الإيجاز في المتعة للمفيد ص 57 والوسائل 14/449 ونوادر أحمد ص 87 ح 199 الكافي ج5 ص 452 .

    وعن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن المتعة فقال : لا تدنس نفسك بها
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-25
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير /
    الإعتقاد ليس فيه تعاطفا ً فمن ثبت عنه الخطأ أو تعدى حمى ديننا فيما أتفق عليه علمائنا عبر الإدلة لانتعاطف معه مطلقا ً ولكن لبيان الحقيقة تحتاج المسأئل الخلافية إلى بحث ٍ مستفيض ٍ ولذلك أوردنا هذه المسألة لسبب ٍ حيث رأينا إخوننا يتراشقون بما لايفقهون ولو أننا ليس من أهل العلم إلا أننا نستطيع أن نبيّن بعضا ً منها لتواجد المراجع لدينا والحصول على المعلومة بسهولة لنحق الحق ،
    وهذا ما نبتغيه ،
    و ليس للمداهنة أو لنتعاطف مع طرف ٍ ما وإنما لنتعلم ديننا ونتدراسه فيما بيننا وكلا ً يأتي بما لديه من معلومة حتى نثبت الحق وهكذا تسير الأمر الدينية عبر الترشق بالأدلة والبراهين وليس بالسباب والترسق بما لايلق بمسلم ٍ ، فلا تفهموا أن المسألة مجرد تعاطف أو مماحكة ولكن لأشك أن المطلع سيتفيد حينما يرأنا نناقش ديننا عبر الأدلة والدعوة بالحسنى وليس كما يسنه لنا أولئك الجهلة عبر الترشق بالكلام البذيئ دون أن نرى دليلا ً لما يتراسقون به حتى يرحموا غريهم من الرواد والأعضاء ، وأخلاق المسلم هو (التعامل بالحسنى وجميل الخلق ) ،

    أخي القدير :
    في فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني كلام جميل جمع كل الأدلة وتشعب فيها وأبحر حيث أجاد الشرح لصحيح البخاري وجاء بالأدلة لهذه المسألة بوجوب التحريم عبر الأدلة والأحاديث الصحيحة ومن خلال هذه الأدلة نستطيع أن نخرج بما نؤمن به ولطرف الآخر أن يأخذ بها أو يتركها لأنه يدين بها ونحن نناقش مسائل دينية وليس دنيوية ، ومن أبى وستكبر فأمره لله ،

    البخاري رحمة الله عليه عمل على تفصيل كتابه بطريقة توصل للقلوب والعقول حينما تتطلع عليه وتشعر بالأمان مع كتابه القيّم رحمة الله عليه (صحيح البخاري ) وهو مرجعنا بعد أن نقحه وراجعه ملايين العلماء عبر الف سنة وهو صمان الأمان لنا حينما نأخذ به ،

    قال البخاري :
    باب نهي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نكاح المتعة أخيرا ً ،
    وأورد هذه الأحاديث :
    قوله ‏(‏باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيرا‏)‏ يعني تزويج المرأة إلى أجل فإذا انقضى وقعت الفرقة‏.‏

    وقوله في الترجمة ‏"‏ أخيرا ‏"‏ يفهم منه أنه كان مباحا وأن النهي عنه وقع في آخر الأمر‏.‏

    وليس في أحاديث الباب التي أوردها التصريح بذلك، لكن قال في آخر الباب ‏"‏ أن عليا بين أنه منسوخ ‏"‏ وقد وردت عدة أحاديث صحيحة صريحة بالنهي عنها بعد الإذن فيها، وأقرب ما فيها عهدا بالوفاة النبوية ما أخرجه أبو داود من طريق الزهري قال ‏"‏ كنا عند عمر بن عبد العزيز فتذاكرنا متعة النساء، فقال رجل يقال له ربيع بن سبرة ‏"‏ أشهد على أبي أنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها في حجة الوداع، وسأذكر الاختلاف في حديث سبرة هذا - وهو ابن معبد - بعد هذا‏.‏ وهذا الكلام لابن حجر العسقلاني ،

    أحاديث البخاري :

    الحديث :
    حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ ،

    -الحديث‏:‏

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَخَّصَ فَقَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْحَالِ الشَّدِيدِ وَفِي النِّسَاءِ قِلَّةٌ أَوْ نَحْوَهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَعَمْ



    -الحديث‏:‏

    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَا كُنَّا فِي جَيْشٍ فَأَتَانَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثُ لَيَالٍ فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا فَمَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَبَيَّنَهُ عَلِيٌّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ

    ==
    وهذه الأحاديث التي اوردها البخاري بعد أن بوب لها باب (نهي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن نكاح المتعة ) وهنا بدليل أن البخاري حينما يورد الحديث يفرد رأيه من خلال عنوان وهو (باب ) والتبويب لدى البخاري على أنه رأيه في المسألة ، ولذلك بدأ في وضع بأب ثم يعنون له عنوانا ً وهذا أسلوب البخاري في المسائل ولذلك نرى بأنها عند البخاري منهي عنها ... والله أعلم ،

    ومن أراد أن يطلع أكثر للفائدة عليه أن يدخل هذا الرابط :
    http://www.al-eman.com/Hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=446#s1

    للحديث بقية :
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-25
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي وأستاذي / ابو هاشم
    يعلم الله أني أشعر بلأمان حينما أراك تناقش لأنه يظهر من خلال سطورك الإتجاه والنيّة بالنقاش وماذا تريد منه ، أحبك في الله ،
    زدنا حتى نستفيد كيف النقاش في ديننا سواء ً مع خصم أو مع صاحب ، لأننا بحاجة لهذا الأسلوب العلمي حيث نرى إخواننا وأولادنا يتراشقون بمالا يفقهون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ً ،
    لعلنا نوصّل إليهم كيفية الحوار والنقاش عبر الأدلة والأخلاق التي تنخر العقل الذي خاطبه الله في كتابه ليعتبر ،
    وهذه مقاصدنا من أوراد مثل هذه المسائل ، ليت شعري ،
    تحياتي لكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة