وهنا للظلم قصة اخرى .. السجن الحربي !

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 1,333   الردود : 23    ‏2007-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-24
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    وقفت مطولا عن تحقيق اجرت الشورى نت عن سجن في اليمن وهو ما يطلق عليه القلعة او السجن الحربي .
    فمن خلال ما قريت عن هذا السجن وللوهله الاولى وكانه زرايب لحيوانات متوحشة حتى حدائق الحيوانات في كثير من مدن العالم او لنقل كل مدن العالم التى توجد بها مثل هذه الحدائق لا تقيد الحيوانات المفترسة فمبالكم بابناء القوات المسلحة الذين يتم اذلالهم بهذه الصورة المهينة وهم حماة الوطن والعيون الساهرة ، ليس لشي ولكن لكونهم بدون واساطات فيتم رميهم في غياهب هذه السجون البلدية التى لا تجعل احد يفكر في مخالفات النظام ولا يقول الحقيقة بل على الجيمع ان يسبحوا بحمد الرئيس رمز الوحدة والامن والامان .

    تصوروا مدير السجن ضابط وابناءه مساعدوه ومنهم من يقول بدور سائق الاسعاف ومنهم من يقول بدور مدير التموين والبعض يقوم بدور الدكتور وكل شي بحقه ، ولا احد له شان بهذا السجن الا هذا الضابط وابناؤه .

    بالله عليكم تابعوا كل فصول التحقيق ..... لكي تعرفوا بان اليمن مغلوب على امره وبان اليمنيين في الشمال هم كسري الخاطر اكثر مننا نحن ابناء الجنوب في ظل نظام انفصالي بغيض .



    السجن الحربي

    السجن الحربي منذ عقود ثلاثة او يزيد نشأت هذه القلعة الحصينة ومنذ نشأته لم يعرف احد ما الذي يدور في حدود جدرانه الاربعة، نحن اليوم نعرف بعضا منها ونتمنى ان نعرف اللاحق من منظمات المجتمع المدني المحلية والمنظمات الدولية ان استطاعت اختراق حصونه وانقاذ نزلائه منذ سنين مما يعانون والكشف عنهم وعن الممارسات تجاههم والتي تجاوزت الحقوق وكل مايمت الى الانسانية بصلة.

    الى وقت قريب كان القائمون على السجن المركزي بصنعاء وبقية السجون اليمنية يضعون القيود على نزلاء السجون في هذه المنشآت العقابية وتقييد ارجل وايدي النزلاء، اضافة الى تقييد حريتهم، لكن في الاربع او الخمس السنوات الماضية لم نعد نشاهد اياً من هذه السجون تضع الحديد على أقدام النزلاء، في إنجاز يسجل لوزيرة حقوق الإنسان السابقة الأستاذة أمة العليم السوسوة , لكن السجن الحربي- موضوع تحقيقنا- مايزال حتى هذه اللحظة يضع القيود على أقدام النزلاء في واحدة من الانتهاكات البشعة والاعمال اللاانسانية بحق من ساء الحظ امامهم وقادهم حظهم العاثر الى جدرانه الاربعة وهو ما يؤكده المحامي علاو وينفيه مدير السجن الحربي ومدير القضاء العسكري.

    جميعنا تعلم في المدارس أن القيود من معالم العهد البائد لكنها اليوم بعد أكثر من أربعين عاماً ما تزال باقية إذ مهمة الجميع جعلها من العهد البائد , ولا يجب ان تبقى إلى هذا اليوم من العام 2007م .

    القردعي والبردوني أسماء قيود لا أكثر


    السجن الحربي هو معقل وسجن رجال القوات المسلحة والامن وقلعة حصينة عن اي مسائلة بل يعتقد الجميع انها خط احمر يخشون التطرق لما يدور في جوفها من اغتيال للحقوق الانسانية واهدار كرامة ابناء القوات المسلحة والامن داخل السجن ذا البناء القديم المتهالك.

    ماهو مضحك ومبكي ان القيود التي يكبل بها النزلاء تسمى بأسماء مناضلين وشعراء مثل قيد القردعي والبردوني وغيرها من المسميات ولا يوجد تفسير لإطلاق مثل هذه التسميات أو عن من صدرت و قطعاً لا يعتبر ذلك نوعاً من التكريم.

    السجن ليس موروثا ً من العهد البائد لكن (الرسامة) باقية - مبالغ مالية - تفرض على السجناء المفرج عنهم تصل الى خمسة عشر الف ريال في اضعف الحالات، علاوة على التعسف والقهر واستخدام القسوة وغيرها من الوسائل غير القانونية وغير الانسانية ضد السجناء ، مجازاً يطلق عليه سجن مع أن الأنسب تسميته بالمعتقل.

    من داخل المعتقل

    يقع السجن الحربي أو سجن القلعة كما يسمى في صنعاء القديمة وبداخله عدد من الغرف والزنازن وله حوش كبير، لكن غرفه لاتصلح حتى للاستخدام الآدمي- حد تأكيد السجناء - فهي سيئة ومظلمة وجدرانها متشققه واسلاكها الكهربائية مكشوفة تهدد حياة السجناء، ناهيك عن ان الرطوبة عالية وليس ثمة هواء نقي او اماكن صحية داخل السجن عموماً، يدير السجن الحربي العقيد علي ناصر السباوي منذ سنوات طوال الى جانب ابنائه الثلاثة النقيب حمود علي ناصر السباوي والملازم عبدالرحمن علي ناصر السباوي والملازم صادق علي ناصر السباوي.


    تقييد الارجل
    بمجرد ان يتم ايداع السجين في سجن القلعة (السجن الحربي) تقوم ادارة السجن بتكبيل قدميه بالقيود الحديدية ويكون القيد في العادة ضخماً مثل القيد المعروف باسم قيد القردعي، واذا رغب السجين استبدال القيد بقيد اخر اخف وزناً- بعد وساطة- ماعليه الا دفع خمسة الاف ريال – حسب تأكيد بعض السجناء - ويبقى السجين مقيد القدمين حتى صدورالحكم وبعد صدوره يتم فك قيد قدم رجل واحدة وتبقى الاخرى مقيدة يسمى فيما تعارف عليه السجناء وسجانيهم (بنصف قيد)، والقيد هو سلاسل حديدية تربط بها قدمي من يقوده حظه العاثر الى السجن الحربي، بعد محاكمة تستمر احياناً من ستة اشهر الى عام كامل غالباً لاتفه الاسباب والتهم تبقى قدمي السجين مقيدة مدة النظر في قضيته، وفي احسن الاحوال- بعد دفع مبالغ مالية (الرسامة) يتم تخفيف القيد بقيد اخف وزنا واكثر سعة.

    معاناة السجناء

    النقيب عبدالرحمن السباوي الابن الاكبر لمدير السجن هو المسئول عن التغذية كاملة والعلاج وهو السائق لسيارة السجن ويتم صرف التغذية للسجناء جافة ومعلبة، ويقوم السجناء بالطباخة بانفسهم وعلى حسابهم علاوة على ان التغذية الجافة لايتم صرفها كاملةحسب ماهو مقررفي الكشوفات المصروفة لهم.


    ويقوم السجناء باعداد طعامهم بواسطة (الدوافير) ويتم شراء المواد اللازمة للطباخة مثل البهارات والغاز والدقيق من المتاجر المتوفرة داخل السجن والتابعة لادارة السجن وهذا الامر يستنفذ رواتب السجناء العسكريين داخل السجن فيما تظل اسرهم تتضور جوعاً .

    السجناء ينظفون السجن ويشترون لوازم النظافة ولاتتوفر أي ميزانية لنظافة السجن وهو مايقوم به السجناء دون مقابل.

    في السجن الحربي علاجات غير كافية والسجناء يشترون علاجاتهم على حسابهم الخاص وفي حال اصيب أي سجين بوعكة صحية لايتم اسعافه الا بعد دفع مبلغ خمسة الاف ريال قيمة بترول السيارة التي ستنقل المريض واجرة المرافقين يسمى هذا المبلغ (ايجار تحرك) فكل حركة داخل السجن باجر وحساب ما فاقم من معاناة السجناء وزادت الوطئة اشد عليهم في غياهب السجن الحربي الذي لايعرف فيه نهار اليوم من ليله.

    سجن خارج الرقابة .. والقيد عقوبة إضافية


    الاستاذ المحامي احمد الوادعي يقول ان القيد في اصله محرم لاقبل الحكم ولا بعده ويمكن تقييد السجين عندنقله من مكان لاخر لاغراض امنية بحته اما القيد داخل السجن فهو عقوبة اضافية ولايجوز توقيع أي عقوبة الا بحكم قضائي ولهذا يمنع بل انه ممنوع من القضاء العادي ويمنع ان يظهر السجين مقيداً امام القاضي العادي لانه اذا ظهر بهذا الحال فمعنى هذا انه يدلي باقواله وهو تحت الضغط، وهذا يجعل – حسب الوادعي- اقواله غير ذات حجية ولايجوز الاخذ بها لانها ماخوذة تحت الاكراه.

    وينتقد الوادعي من يأخذون (الرسامة) ويعتبرها نوع من الفجور والحرام قائلا ان الذي يأكل هذه الفلوس يأكل سحتاً.

    إفراط في تعذيب السجناء

    تستخدم القسوة في السجن الحربي بافراط ضد السجناء وافضع واشد انواع القسوة هي عملية (العطف) التي تستخدم بواسطة القيود حيث يتم تقييد القدم اليسرى مع اليد اليمنى او العكس مايجعل السجين يسير وهو (معطوف) منحني بشكل كبير ويسمى هذا القيد "قيد العطفة" ويودع السجين في زنزانة صغيرة وضيقة ورائحتها عفنة مليئة بالصراصير والجرذان، ويتبول ويتبرز السجين بذات الزنزانة او الغرفة الضيقة، وقد ادى هذا الامر إلى انتحار احد السجناء يدعى سلطان، العام الماضي بعد ان تم عطفه وايداعه الزنزانة بعد ايداعه فيها في الصباح ليكتشف انه انتحر عصر نفس اليوم.

    وثمة معسرون

    داخل السجن الحربي عدد كبير من المعسرين مضت على بعضهم سنوات طوال مثل الرائد داود ومساعد جندي عبدالحفيظ المقطري الذي حكم عليه سنتين وله في السجن ست سنوات، ومحمد المليكي الذي سُجن اضعاف مدته في السجن وملزم بدفع دية ولم يبق عليه غير نصف الديه بعد ان دفع النصف إلى القضاء العسكري، وهؤلاء لا يحضون حتى بالكذبة الرمضانية المعتادة التي نسمعها سنويا من الاعلام الرسمي.

    مخالف للمواثيق الدولية وقواعد حقوق الإنسان

    لم نطلب زيارة السجن بالاساس، لأن الثقافة السائدة لدى الجهات المسؤولة عن حراسة السجون في بلادنا- حسب رئيس منظمة "هود" المحامي محمد ناجي علاو- تمنع او تحضر السماح لمنظمات المجتمع المدني اليمنية بزيارة السجون بصفتها منظمات مجتمع مدني ماعدا بعض السجون التي تسمح بهكذا زيارة لمنظمة دولية في الغالب عاملة في اليمن.

    يضيف علاو بالنسبة للسجن الحربي تحديداً او سجن القلعة الذي يقع في قصر السلاح بصنعاء القديمة- قصر سام سابقاً- هو مخصص للسجناء العسكريين- وان كان قبل الوحدة يسجن فيه السجناء المدنيين وخاصة الذين يكونون على ذمة قضايا سياسية , الذي يؤسف له من حيث المبدأ ان القيود التقليدية مازالت تضرب وتمارس في السجن الحربي على السجناء وهي منسوبة إلى عصر ماقبل الثورة والذي كان من اهم ثقافة الثورة كسر القيود من ارجل اليمانيين والسلاسل من رقابهم, للاسف اقول وبكل حسرة بانها مازالت باقية في هذا السجن على ابشع صورها الذي يختص بالعسكريين من السجناء والذي يفترض ان يعاملوا معاملة وفق صحيح القانون وبشفافية تحفظ لهؤلاء السجناء كرامتهم وانسانيتهم وتمنع المعاملة القاسية والمهينة في قطاع من اهم قطاعات بناء الدولة وحماية حدودها واراضيها وامنها وهي القوات المسلحة، ناهيك عن ان هذه المبادئ التي تمنع مثل هذه القيود وتوجب المعاملة الحافظة لكرامة السجين هي قواعد موجودة في المواثيق الدولية التي صادقت عليها اليمن وتعهدت باحترامها وتنفيذها والتي نصت في المادة (6) من الدستور اليمني على احترام مبادئ حقوق الانسان والعمل على صيانتها فهو سجن يخالف فيه كل المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان ومااوجبه الدستور من احترام الحقوق الاساسية للمواطنين، وفي قضايا في الغالب مسلكية متصلة بالانضابط العسكري، وماقد ينتج من افعال داخل المعسكرات توجب محاكمة فاعليها.

    يضيف علاو، انا شخصياً زرت السجن الحربي بشكل شخصي اثناء مقابلة سجناء تولينا قضاياهم وسألناهم على هامش الزيارة عن كيفية معاملة السجناء في السجن بعد ان لاحظت انهم يأتون اثناء المحاكمة والتحقيق مكبلي الارجل، واخبروني – حسب علاو- السجناء بمثل هذه المعاملة القاسية وسيادة الذهنية السابقة إلى تحول السجن إلى مرتع خصب للسجانة يبتزون من يوقعه سوء حظه فيسجن لديهم، حيث ان هذه القيود توقع ولاتنزع الا بما يسمى (الرسامة) دفع مبلغ نقدي يحدده السجان ويدفعه السجين او اهله، وفي الغالب يتم التمييز بين سجين واخر على قدر مايدفعه من مال في طريقة وضع القيود واقفالها بشدة على قدم السجين وايضاً – يضيف علاو- وزن القيد، من قام بدفع افضل يختار له قيد اخف وزناً واكثر سعة. هكذا يتحول السجن إلى مكان لابتزاز السجناء مالياً وادبياً للاسف دون رقيب او حسيب من النيابة العسكرية المسؤولة عن هؤلاء المسجونين، فالثورة -يؤكد علاو- قامت لكسر القيد ولم تصل بعد إلى السجن الحربي التي يفترض ان طلائعها السبتمبرية ثارت وفي مقدمة اسباب ثورتها المباركة 26 سبتمبر، كسر هذا القيد، اقول بانه قد انتهى من السجون العادية بينما ظل هذا القيد على معاصم القوات المسلحة وارجلها ورقابها.

    سجناء دون احكام


    القضاء العسكري هو الجهة التي تودع السجناء في هذا المعتقل والقضاء العسكري لا يتعامل مع نصوص الدستور والقوانين ولا احد يستطيع مخاطبته، وفي السجن الكثير من المخالفات والقهر.

    وفي السجن الحربي سجناء بدون احكام تم ايداعهم بصفة شخصية على ذمة شخصيات نافذة عديدة ولهم في السجن سنوات طوال قد لا يعرف القضاء العسكري نفسه عنهم , ولهذا يظلون دون الحديث عنهم ولا عن حقوقهم الانسانية.

    ان بيد منظمات المجتمع المدني ان تعمل الكثير ان آمنت بحقوق هؤلاء السجناء لان واجبها الانساني يحتم ويفرض عليها الدفاع عنهم وحماية حقوقهم الانسانية وكرامتهم وحرياتهم والنضال من اجل ايقاف قيد السجناء بالسلاسل والقيود لانها مخالفة للشرع والدستور والقوانين النافذة والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها اليمن.

    في ظل غياب القانون بالسجن الحربي فانه اشبه ما يكون بسجن خاص كبير.. نضعه في إطار أولي أمام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والقانونيين عله يحظى بأولوية اهتمام قانوني وحقوقي جاد يغير المسمى من منشأة عقابية إلى منشأة إصلاحية


    لا تعرفه وزارة الحقوق

    وزارة حقوق الإنسان أكدت أنها لا تعرف عن السجن الحربي شيئاً ، لابل أن من اتصلت بهم " الشورى نت" أكدوا أنهم لأول مرة يسمعون عنه.

    وإذا كانت وزارة حقوق الإنسان لم تسمع به ولا تعرف عنه شيئاً، فإنها بالتأكيد لم تذهب إليه ولم يصلها أي شكوى من قبل أي سجين أو من أهله ولا حتى من محاميهم ,

    ست سنوات مضت حتى الآن منذ استحدثت وزارة تعنى بحقوق الإنسان ومنذ إنشاء الوزارة قامت بحل بعض القضايا ونزلت إلى السجون العامة وبعض السجون الخاصة , وخاصة ادارة الشكاوى في الوزارة إلا أن ثمة من يقف أمام عملها ولا ينفذ ما تقوم به أو توصي به، وثمة من يعمل في الوزارة بحماس شديد وبإنسانية عالية إلا أنهم يصطدمون إما بالقائمين عن الوزارة أو بالعناصر المتنفذة من خارجها أو من بعض الوزارات المعنية بحماية حقوق الإنسان ,أمنهم واستقرارهم وكرامتهم.

    هنا نوجه نداء عاجلاً إلى وزارة حقوق الإنسان لأن يخترقوا قلعة السجن الحربي الحصينة ليشاهدوا بأعينهم حالة السجناء وحقوقهم الإنسانية الضائعة ونحن نؤكد أنهم لو استطاعوا دخول السجن الحربي فإنهم سيخرجون بقضايا أكثر مما أوردناها في هذا التحقيق وربما يساعدون على انهاء قيد السجناء خاصة إن كان لوزيرة حقوق الإنسان الحالية د. خديجة الهيصمي إهتماماً بمنع تكبيل السجناء بالسلاسل مثلما فعلت الوزيرة السابقة أمة العليم السوسوة في منع تكبيل نزلاء السجن المركزي بصنعاء ، وغيره من السجون العامة وكان لها الفضل في تسجيل هذه السابقة المحسوبة للسوسوة.


    مدير السجن : لا قيود إلا على المحكومين بالإعدام

    ينفي العقيد على ناصر السباوي مدير السجن الحربي أن يكون ثمة تقييد للسجناء أو تكبيلهم باستثناء المحكوم عليه بالإعدام وفي رده المقتضب رفض السباوي اعطاء معلومات إضافية عن عدد السجناء وغيرها من المعلومات باعتبار ذلك افشاء لأسرار عسكرية طالباً رسالة من جهة رسمية للتعامل معها ومن ثم الحصول على المعلومات.

    وبخصوص إعسار السجناء وكيفية إخراجهم من السجن قال السباوي أن ثمة معسرين يطلقون من السجن الحربي وخاصة من لديهم أحكام اعسار , وتنظر اللجان في أمرهم ويخرجون من السجن.

    مرحباً بأي زيارة للسجن لمعرفة أي معلومات عن السجن والسجناء المهم رسالة من جهة معروفة وسيتعامل معها – حد قوله,



    الدور على منظمات المجتمع المدني لتفعل شيئا

    بين نفي مدير القضاء العسكري علي القليسي ومدير السجن الحربي علي ناصر السباوي عن عدم وجود قيود وسلاسل للسجناء وبين تأكيد المحامي محمد ناجي علاو عن وجودها ومشاهدته لسجناء مكبلين بالقيود حين كان يتولى قضايا بعضهم , قال أنه شاهدهم مكلبلين- نترك التأكيد والنفي وهذا التحقيق لمنظمات المجتمع المدني للذهاب إلى السجن والتأكد بنفسها عما يدور بداخل السجين الحربي – لأن هذا دورها وعلى اساس حماية الإنسان وحقوقه انشئت.

    أما أن تظل تدعي أنها تناضل وتدافع عن حقوق الإنسان وهي لا تعرف عن السجن الحربي وغيره من السجون العامة والخاصة فتلك كارثة كبرى , والأكبر منها أن تعرف ولا تحرك ساكناً تجاه السجن الحربي وامثاله فالدستور والقوانيين النافذة والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها اليمن تلزم منظمات المجتمع المدني العمل على سيادة الدستور والقوانين وجعلها واقعا ملموساً يستفيد منها المدني والعسكري على حدٍ سواء، وان استطاعت فعل شي فسيكون سابقة للمنظمات المدنية في عملها داخل الجمهورية اليمنية لأن أغلبها مُذ نشاءت لم يكن لها دور يذكر .. فهل تسجل حضوراً إنسانياً على الإقل في اختراقها لحصون السجن الحربي..؟! سؤال نريد اجابته واقعاً ملموساً خلال أيام.

    v ليس السجن الحربي وحده المسكوت عنه فثمة سجون خاصة عند البلدية , وشركة الادوية والمؤسسة الاقتصادية اليمنية وسجون المشائخ والمتنفذين في بعض المحافظات والمديريات .. ترى ما الذي بامكان وزارة حقوق الانسان فعله بعد هذا البلاغ !؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-24
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    أنا دخـلـته ولمـدة عشرين يوم

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-24
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0



    واضح انك دخلته ......

    بس ممكن تقول وين موقعه ... وتعرف الضابط المسئول عليه ... ؟

    اخي
    ما يحدث في هذا السجن حسب التقرير كارثة لا تبشر بخير ابدا ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-24
  7. البحر1

    البحر1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    اللة يرحم ايام الامام واللة شكله كان ارحم من هولا الذين يتشدقون علية حتى وهوة داخل قبرة اللة يرحمة ويرحم ايامة ديمقراطية اي ديمقراطية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-25
  9. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    الله لا وراك ايام الحكم الشمولي ايام زمان ايام الحزب الاشتراكي

    ايام أمن الدولة

    ايام ماكان الانسان يذبح او يسحل او يعذب وتنتهك حرمتة وشرفة

    والا يخذوة وماعد يرجع ابداً ،،،، ايام القتل والدفن في الكونتيرات

    ايام صراع الرفاق والمذابح الجماعية

    ايام ماكان يحاسب المواطن علي الهواء وليس هنالك مبالغة عندما نقولون الهواء ،،، هل يتنفس هواء اشتراكي او راسمالي


    ايام قتل وتعذيب وسحل الاب والاخ والابن والخال والعم وكبار السن والعلماء

    واختطاف النساء وغيرها الكثير الكثير الكثير من الجرائم الوحشية




    فلعنة الله علي الاشتراكي وايامة السوداء الوحشية ،،، ونحمد الله كثيراً علي نعمة الحرية وحرية التعبير والديمقراطية التي نتمتع بها اليوم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-25
  11. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0


    الله يكتب لك اجر الصابرين ويعافينا جميعا منه ومن غيره .............. :D
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-25
  13. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    ليش ما ترد في صلب الموضوع بدل اللغاجه والمغالطة والسب....

    ايش تعليقك على موضوع السجن الحربي ؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-25
  15. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    بالنسبة للقيد في القدمين حدث عنه ولا حرج ...
    فالقيد ثقيل جداً لدرجة أنك لا تمشي إلا بصعوبة بالغة .. ويؤدي الاحتكاك الشديد بين القيد والقدمين إلى تقرحات شديدة وغالباً ما تتقيح بسبب انعدام النظافة وارتفاع الرطوبة وعدم دخول الشمس إلى السجن ..
    أنا دخلت أحد السجون الحكومية في أحد الألوية العسكرية بعد أن لكمت عسكرياً سبني مقابل المؤسسة الاقتصادية ... وبالرغم من أني لم أقيد وأسجن إلا ساعات معدودة إلا أن القروح والجروح التي تركها القيد بقدمي استمرت أسابيع حتى اندملت ولا زالت ندبتها موجودة حتى اليوم ... وأتذكر أن العسكري أصر أن يأخذ مقابل فك القيد ومقابل الرسامة .. حتى جاءه الأمر من قائد القطاع بالإفراج عني فوراً ..
    كان الله في عون أولئك المظاليم الذين يقيدون أسابيع وأشهر .. وعلى فكرة بعضهم يبتدع أفكار بأن يغلف القيد بقطع قماشية حتى لا تؤذي قدمه بشكل بالغ .. ولكنه يظلوا يعانوا من صعوبة الحركة وصعوبة تلبية نداء الطبيعة ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-25
  17. wWwEirdOoO

    wWwEirdOoO عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-22
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0

    بدل اللغاجة والمغالطة والسب ؟!

    هههههههههههههههههه او انت اشتراكي ؟ اعزك الله

    وبالنسبة لتعليقي

    يمني يدعس يمني

    وكل واحد يتقاوا على الاضعف منه الى ان نوصل الى المواطن المسكين ( مسكين لانه بلا قوى :) ما يقيد ربك الا وحوش )

    قانون انه كما تكونوا يولى عليك

    الضابط يدعس العسكري والقائد يدعس الضابط وهكذا
    لو كل واحد احترم الثاني وعرف حدوده
    ما وصلنا الى هذه الحاله

    وكالعادة

    السبب هو الرئيس :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-25
  19. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    لا أخي العزيز مش إشتراكي ولا أنتمي لأي تنظيم سياسي لكن الموضوع يتحدث عن مشكلة معينة فأعتقد أن الأفضل أن نناقش المشكة وأبعادها ومحاولة ايجاد حلول لها بدلاً من شتم الآخرين (الذين لا يمثلون طرفاً في المشكلة التي نتحدث عنها الآن) ;)
     

مشاركة هذه الصفحة