خصال من خلق الصالحين

الكاتب : أبو مؤمن   المشاهدات : 408   الردود : 2    ‏2002-08-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-12
  1. أبو مؤمن

    أبو مؤمن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-22
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله الذي لا مثيل له ولا مًشابهَ، خَلَقَ الأكوان بقدرته بلا مساعد، موجودٌ قبل الجهة والمكان سبحانه لا يحدّ ولا يدرك في العقول ولا يتصور في الأذهان، ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير. والصلاة والسلام على الحبيب المحبوب سيدنا محمد، هادي الأمة وإمام الأئمة وعلى ءاله وصحبه الأخيار وعلى جميع إخوانه النبيين والمرسلين. أما بعد:

    اعلموا أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالتمسك بعقيدة التوحيد والوقوف عند حدود الشرع الحنيف فقال: واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعدآءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا.

    ثم بعد الإيمان بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم ينبغي على المؤمن أن يتجمل بخصال حميدة حض عليها الشرع، فقد روى البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقبة بن عامرلما سأله ما النجاة يا رسول الله؟ قال: "تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك"، وهذه الخصال كانت من أخلاق الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام.

    والخصلة الأولى في قوله: "تصل من قطعك" أي أن للرحم حق الصلة، فلا يجوز للمرء أن يقطع من تجب عليه صلته من الأقارب المسلمين بحيث يشعر بالجفاء ولو قطع هذا القريب زيارته فلا يقول "هذا رحمي لا يزورني فلا أزوره".

    والخصلة الثانية في قوله: "وتعطي من حرمك" أي ينبغي للمؤمن أن يعطي مما رزقه الله تعالى فإن ذلك من كمال الإيمان، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "صدقة السر تقي مصارع السوء"، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحض صحابته على الإنفاق في سبيل الله حتى إن أبا بكر أنفق كل ماله في سبيل الله، وكذلك عمر وعثمان أنفقوا إنفاق من لا يخشى الفقر.

    أما الخصلة الثالثة في قوله: "وتعفو عمّن ظلمك" فهذا من حسن خلق المسلم، فقد قال عزّ وجلّ: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، وقد قال بعض: أن تعفو عن أخيك المسيء خير من أن تعاتبه وأن تعاتبه خير من أن تقاطعه.

    هذا وإن للمسلم على المسلم إذا مرض أن يعوده، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "ما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له مخرفة (أي بستاناً) في الجنة ومن خرج مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له مخرفة في الجنة".

    أخي المسلم هذا ما أرشدنا إليه ربنا عزّ وجل ليقوم مجتمعنا على الخير والإحسان والتآزر والتراحم فيما بين المسلمين، وقد قال الله تعالى:" وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا"، فمن أراد الآخرة فليكثر من الخير والله لا يضيع أجر العاملين.

    اللهم ارزقنا الخلق الحسن و احشرنا مع أحسن الناس خلقا.آمين يا رب العالمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-12
  3. الحارس

    الحارس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    54
    الإعجاب :
    0
    قواك الله اخي فعلا موضوع مهم ونافع..:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-13
  5. أبو مؤمن

    أبو مؤمن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-22
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    آمين.سددك الله أخي الحارس.
     

مشاركة هذه الصفحة