اليمن ودولة الإمارات{ واعتراف الحزب الحاكم بالإذلال الذي يواجه اليمنيين عند زياراتهم الى الإمارات

الكاتب : mureb_sanaa   المشاهدات : 987   الردود : 11    ‏2007-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-23
  1. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اخيرا موقع المؤتمر نت يعترف بالمعوقات والمشاكل التي تواجه ابناء اليمن في دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا تعترف حتى الأن بابناء اليمن وجوازاتهم فيتم ارجاع اليمنيين من المنافذ البرية لماذا؟ سؤال: هل لزمرة الإنفصاليين المتواجدون في فنادق دولة الإمارات العربية دور في منع اليمنيين من دخول الدولة؟ ماذا قالوا للإماراتيين عن اليمن؟ وهل لمنع جماهير اليمن من دخول الملعب بالزي الوطني { الجنبيه} ذات الصلة؟ في حين سمح للجماهير والوفد العماني الشقيق بدخول الملعب بالجنبية. فلماذا اليمني يبغظ حتى من ذوي القرباء؟
    نتمنى من الأخ الرئيس فعلاً ان يثير هذه القضية مع الأخوة المسئولين في الدولة وبالذات مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فيكفنا مذلة واهانة.
    ارجو من الأخوة الكرام مناقشة هذا الموضوع واثارته حتى يصل الى سمع الأخ الرئيس فيكون على جدول اعمال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وشكرا



    اليمن ودولة الإمارات
    الثلاثاء, 23-يناير-2007
    بقلم / ناجي عبدالله الحرازي - مع إقتراب موعد زيارة الرئيس علي عبدالله صالح لدولة الإمارات العربية المتحدة تلبية للدعوة التي تلقاها من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، وما نقله موقع "سبتمبرنت" عن مصادر مطلعة حول "أن فخامة الأخ الرئيس سيبحث خلال الزيارة مع أخيه الشيخ خليفة بن زايد تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون بينهما على مختلف الأصعدة" ،إضافة إلى بقية ما جاء في تصريح المصادر المطلعة – مع إقتراب موعد هذه الزيارة المرتقبة – يتطلع أبناء اليمن المقيمين في دولة الإمارات وكل من تهمه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ، لسبب أو لأخر - إقامة أو عمل أو تجارة أو إستثمار أو غير ذلك – لأن تمثل هذه الزيارة نقطة تحول إيجابي واقعي في مسار هذه العلاقات ، التي شهدت خلال العقدين الماضيين الكثير من الشد والجذب ، كما هو حال علاقات اليمن بدول الجوار.
    لسنا هنا بصدد نبش الجراح أو محاولة الإصطياد في المياه العكرة ، لكن لابد من الإعتراف بأن شيئا ما في علاقات اليمن بدولة الإمارات بحاجة إلى المراجعة والتأمل ، وبحث كيفية الوصول بهذه العلاقات إلى أفضل حالة ممكنة ، تعبر بشكل واقعي عن مصالح الشعبين الشقيقين ، وتجسد عمليا الطرح النظري الذي نسمعه من وقت لآخر حول حميمية هذه العلاقات بن البلدين.
    على أن تكون المعلومات الدقيقة والأرقام والإحصائيات هي مرجعنا الرئيسي عوضا عن الحديث النظري أو الواقع البعيد عن الطموح والآمال.
    ذلك إن قياس حجم أو مدى متانة أو ضعف العلاقة بين دولتين ما – أية دولتين – يستند في الأساس على مقدار التعاون أو التبادل أو الإستثمار والمصالح المتبادلة أو حتى حركة المسافرين بينهما وليس فقط على التصريحات الإعلامية المتبادلة بين المسئولين من هذا البلد أو ذاك.
    وحتى لايقال إن هذا الطرح غامض ويتجنب الإشارة إلى قضايا بعينها ، سنشير هنا فقط إلى قضيتين :
    · الأولى تتعلق بدعم دولة الإمارات الواضح والمعلن لبرامج التنمية في اليمن ، وهذا الموقف تابعناه من خلال مشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مؤتمر لندن للمانحين ، وتصريحاته الإيجابية بهذا الخصوص .
    هذا جانب مشرق في العلاقات بين البلدين ينتظر كل من تهمهم هذه العلاقات (من الجانبين وليس فقط من الجانب اليمني ) أن تساهم زيارة الرئيس علي عبدالله صالح المرتقبة لدولة الإمارات ، في تعزيزه وتأكيده وتحويله إلى واقع ملموس.
    · أما القضية الثانية فتتعلق بمنح أذون (تأشيرات ) دخول أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة للزيارة أو العمل أو غير ذلك ، لحاملي جوازات السفر اليمنية أو لمواطني الجمهورية اليمنية.
    في هذا الجانب لا بد من الإعتراف بأن هناك مشكة تواجه أبناء اليمن وهم يتطلعون لأن يتم التعامل بالمثل بين البلدين الشقيقين ، وأن لا تظل علامة الإستفهام المحيطة باليمنيين قائمة لدى الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة !!!
    صحيح إن الألاف بل عشرات الأف من اليمنيين يعملون في مختلف المجالات بدولة الإمارات ، البعض منهم أمضوا عقودا من أعمارهم هناك ةحصلوا على الجنسية الإماراتية ، ويعتبرون ذلك البلد الشقيق موطنهم الأول إذا لم يكن الثاني . وصحيح إن هناك المئات بل الألاف من اليمنيين الذين يقومون بزيارة الإمارات سنويا لغرض أو لأخر ، وإن هناك نوعا من التعامل التجاري والمالي بين البلدين ، لكن ، وهنا لابد من وضع أكثر من خط على كلمة لكن ، هل يعبر واقع الحال بهذا الخصوص عن المستوى الذي نريده بالفعل للعلاقات بين البلدين والشعبين؟؟؟
    وهل يحظى أبناء اليمن أو حاملي جوازات السفر اليمنية ، بما يستحقونه من التقدير والإحترام ورعاية مصالحهم ، من قبل بعض الجهات المختصة في دولة الإمارات ، خاصة دوائر الهجرة والعمل ؟؟؟
    إذا ما أردنا دعم وتعزيز العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين والدفع بها نحو المزيد من النمو والتطور لما فيه تنمية وتوسيع المصالح المشتركة وتحقيق أهداف الشراكة المنشودة – كما جاء في تصريح المصدر المسئوول – فلابد من التعامل بشفافية ووضوح مع القضايا المطروحة ، ولابد من ضمان أن ترتبط التصريحات الرسمية بواقع الحال بدون مجاملة أو تسويف أو ترك الحال على ماهو عليه !
    فالعلاقات على المستوى الرسمي قد تكون جيدة وحميمة ولا غبار عليها ، لكن مصالح الشعبين الشقيقين يجب أن تكون في المقدمة ، بحيث يشعر الناس – عامة الناس وليس فقط كبار المسئولين والمصادر المطلعة - في اليمن وفي دولة الإمارات بأن العلاقات بين البلدين الشقيقين حميمة بالفعل لا بالقول فقط !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-23
  3. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اخيرا موقع المؤتمر نت يعترف بالمعوقات والمشاكل التي تواجه ابناء اليمن في دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا تعترف حتى الأن بابناء اليمن وجوازاتهم فيتم ارجاع اليمنيين من المنافذ البرية لماذا؟ سؤال: هل لزمرة الإنفصاليين المتواجدون في فنادق دولة الإمارات العربية دور في منع اليمنيين من دخول الدولة؟ ماذا قالوا للإماراتيين عن اليمن؟ وهل لمنع جماهير اليمن من دخول الملعب بالزي الوطني { الجنبيه} ذات الصلة؟ في حين سمح للجماهير والوفد العماني الشقيق بدخول الملعب بالجنبية. فلماذا اليمني يبغظ حتى من ذوي القرباء؟
    نتمنى من الأخ الرئيس فعلاً ان يثير هذه القضية مع الأخوة المسئولين في الدولة وبالذات مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فيكفنا مذلة واهانة.
    ارجو من الأخوة الكرام مناقشة هذا الموضوع واثارته حتى يصل الى سمع الأخ الرئيس فيكون على جدول اعمال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وشكرا



    اليمن ودولة الإمارات
    الثلاثاء, 23-يناير-2007
    بقلم / ناجي عبدالله الحرازي - مع إقتراب موعد زيارة الرئيس علي عبدالله صالح لدولة الإمارات العربية المتحدة تلبية للدعوة التي تلقاها من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، وما نقله موقع "سبتمبرنت" عن مصادر مطلعة حول "أن فخامة الأخ الرئيس سيبحث خلال الزيارة مع أخيه الشيخ خليفة بن زايد تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون بينهما على مختلف الأصعدة" ،إضافة إلى بقية ما جاء في تصريح المصادر المطلعة – مع إقتراب موعد هذه الزيارة المرتقبة – يتطلع أبناء اليمن المقيمين في دولة الإمارات وكل من تهمه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ، لسبب أو لأخر - إقامة أو عمل أو تجارة أو إستثمار أو غير ذلك – لأن تمثل هذه الزيارة نقطة تحول إيجابي واقعي في مسار هذه العلاقات ، التي شهدت خلال العقدين الماضيين الكثير من الشد والجذب ، كما هو حال علاقات اليمن بدول الجوار.
    لسنا هنا بصدد نبش الجراح أو محاولة الإصطياد في المياه العكرة ، لكن لابد من الإعتراف بأن شيئا ما في علاقات اليمن بدولة الإمارات بحاجة إلى المراجعة والتأمل ، وبحث كيفية الوصول بهذه العلاقات إلى أفضل حالة ممكنة ، تعبر بشكل واقعي عن مصالح الشعبين الشقيقين ، وتجسد عمليا الطرح النظري الذي نسمعه من وقت لآخر حول حميمية هذه العلاقات بن البلدين.
    على أن تكون المعلومات الدقيقة والأرقام والإحصائيات هي مرجعنا الرئيسي عوضا عن الحديث النظري أو الواقع البعيد عن الطموح والآمال.
    ذلك إن قياس حجم أو مدى متانة أو ضعف العلاقة بين دولتين ما – أية دولتين – يستند في الأساس على مقدار التعاون أو التبادل أو الإستثمار والمصالح المتبادلة أو حتى حركة المسافرين بينهما وليس فقط على التصريحات الإعلامية المتبادلة بين المسئولين من هذا البلد أو ذاك.
    وحتى لايقال إن هذا الطرح غامض ويتجنب الإشارة إلى قضايا بعينها ، سنشير هنا فقط إلى قضيتين :
    · الأولى تتعلق بدعم دولة الإمارات الواضح والمعلن لبرامج التنمية في اليمن ، وهذا الموقف تابعناه من خلال مشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مؤتمر لندن للمانحين ، وتصريحاته الإيجابية بهذا الخصوص .
    هذا جانب مشرق في العلاقات بين البلدين ينتظر كل من تهمهم هذه العلاقات (من الجانبين وليس فقط من الجانب اليمني ) أن تساهم زيارة الرئيس علي عبدالله صالح المرتقبة لدولة الإمارات ، في تعزيزه وتأكيده وتحويله إلى واقع ملموس.
    · أما القضية الثانية فتتعلق بمنح أذون (تأشيرات ) دخول أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة للزيارة أو العمل أو غير ذلك ، لحاملي جوازات السفر اليمنية أو لمواطني الجمهورية اليمنية.
    في هذا الجانب لا بد من الإعتراف بأن هناك مشكة تواجه أبناء اليمن وهم يتطلعون لأن يتم التعامل بالمثل بين البلدين الشقيقين ، وأن لا تظل علامة الإستفهام المحيطة باليمنيين قائمة لدى الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة !!!
    صحيح إن الألاف بل عشرات الأف من اليمنيين يعملون في مختلف المجالات بدولة الإمارات ، البعض منهم أمضوا عقودا من أعمارهم هناك ةحصلوا على الجنسية الإماراتية ، ويعتبرون ذلك البلد الشقيق موطنهم الأول إذا لم يكن الثاني . وصحيح إن هناك المئات بل الألاف من اليمنيين الذين يقومون بزيارة الإمارات سنويا لغرض أو لأخر ، وإن هناك نوعا من التعامل التجاري والمالي بين البلدين ، لكن ، وهنا لابد من وضع أكثر من خط على كلمة لكن ، هل يعبر واقع الحال بهذا الخصوص عن المستوى الذي نريده بالفعل للعلاقات بين البلدين والشعبين؟؟؟
    وهل يحظى أبناء اليمن أو حاملي جوازات السفر اليمنية ، بما يستحقونه من التقدير والإحترام ورعاية مصالحهم ، من قبل بعض الجهات المختصة في دولة الإمارات ، خاصة دوائر الهجرة والعمل ؟؟؟
    إذا ما أردنا دعم وتعزيز العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين والدفع بها نحو المزيد من النمو والتطور لما فيه تنمية وتوسيع المصالح المشتركة وتحقيق أهداف الشراكة المنشودة – كما جاء في تصريح المصدر المسئوول – فلابد من التعامل بشفافية ووضوح مع القضايا المطروحة ، ولابد من ضمان أن ترتبط التصريحات الرسمية بواقع الحال بدون مجاملة أو تسويف أو ترك الحال على ماهو عليه !
    فالعلاقات على المستوى الرسمي قد تكون جيدة وحميمة ولا غبار عليها ، لكن مصالح الشعبين الشقيقين يجب أن تكون في المقدمة ، بحيث يشعر الناس – عامة الناس وليس فقط كبار المسئولين والمصادر المطلعة - في اليمن وفي دولة الإمارات بأن العلاقات بين البلدين الشقيقين حميمة بالفعل لا بالقول فقط !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-23
  5. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    لا شاطر عرفت السبب !!




    خالص المودة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-23
  7. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    لا شاطر عرفت السبب !!




    خالص المودة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-23
  9. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    كود:
    [COLOR="Blue"]والله ياخي انت تعرف ان هؤلاء الذين حبسوا انفسهم في فنادق دبي وابو ضبي ليس لديهم مانع ان يتامرون مع الشيطان وهم على شاكلة ابو عهد وغيرة من الذين يسمون انفسهم معارضة من الفنادق الفاخرة وتراهم سكارى يرتادون حوانيت ******** كل ليلة فيصبحون يكيدون لليمن كيداص عظيما[/COLOR]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-23
  11. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    كود:
    [COLOR="Blue"]والله ياخي انت تعرف ان هؤلاء الذين حبسوا انفسهم في فنادق دبي وابو ضبي ليس لديهم مانع ان يتامرون مع الشيطان وهم على شاكلة ابو عهد وغيرة من الذين يسمون انفسهم معارضة من الفنادق الفاخرة وتراهم سكارى يرتادون حوانيت ******** كل ليلة فيصبحون يكيدون لليمن كيداص عظيما[/COLOR]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-23
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أولا زيارة الرئيس صالح خطوة كبيرة وأن شاء الله يكون لها ثمرة طيبة على المغتربين اليمنيين في هذا البلد الذي تفاجأ فيه ابناء اليمن بأن هناك قوانين وانظمة فصلت على مقاسهم دونا عن اكثر من 180 جنسية تعيش في هذا البلد ولابد ان الخطوة الإماراتية لها مسبباتها وزيارة الرئيس ستوضح تلك المسببات او جزء منها بعد ان اكتنفها الغموض الشديد من البلدين وبقي المغترب اليمني يتخبط في الاستنتاجات فتارة يتهم الإمارات وتارة يتهم اليمن بينما لم نسمع او نرى اي توضيح من قبل المسئولين في البلدين 00

    ماتحته خط ربما يكون له دور كبير جدا في إقدام الإمارات على اتخاذ مثل هذه الخطوات ضد اليمنيين ومافي شك بان القرار الإماراتي يعتبر قرار سيادي لكن وكما نعلم بان الأعراف الدبلوماسية وعلاقات الدول لا تستند على قرارات مبهمة او منتقاة أن لم يكن هناك ما يدفع لذلك 000

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-23
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أولا زيارة الرئيس صالح خطوة كبيرة وأن شاء الله يكون لها ثمرة طيبة على المغتربين اليمنيين في هذا البلد الذي تفاجأ فيه ابناء اليمن بأن هناك قوانين وانظمة فصلت على مقاسهم دونا عن اكثر من 180 جنسية تعيش في هذا البلد ولابد ان الخطوة الإماراتية لها مسبباتها وزيارة الرئيس ستوضح تلك المسببات او جزء منها بعد ان اكتنفها الغموض الشديد من البلدين وبقي المغترب اليمني يتخبط في الاستنتاجات فتارة يتهم الإمارات وتارة يتهم اليمن بينما لم نسمع او نرى اي توضيح من قبل المسئولين في البلدين 00

    ماتحته خط ربما يكون له دور كبير جدا في إقدام الإمارات على اتخاذ مثل هذه الخطوات ضد اليمنيين ومافي شك بان القرار الإماراتي يعتبر قرار سيادي لكن وكما نعلم بان الأعراف الدبلوماسية وعلاقات الدول لا تستند على قرارات مبهمة او منتقاة أن لم يكن هناك ما يدفع لذلك 000

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-23
  17. عبد الحي2000

    عبد الحي2000 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-19
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    الموضوع ليس بغريب ولا بجديد فالمواطن اليمني عليه لعنه الشماته اينما حل وترحل ........... الاسباب واضحه ولا تحتاج الى تفسير ........... لو نصدق انفسنا ماعد عنبسرش فخامة الرئيس,,, الله يعينه يشتي ينسق مع اكثر من 1000...........الخ دوله.
    حتى يرجع لك احترامك انت ياليمني .. والله يستر على الذي هو مخبا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-23
  19. عبد الحي2000

    عبد الحي2000 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-19
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    الموضوع ليس بغريب ولا بجديد فالمواطن اليمني عليه لعنه الشماته اينما حل وترحل ........... الاسباب واضحه ولا تحتاج الى تفسير ........... لو نصدق انفسنا ماعد عنبسرش فخامة الرئيس,,, الله يعينه يشتي ينسق مع اكثر من 1000...........الخ دوله.
    حتى يرجع لك احترامك انت ياليمني .. والله يستر على الذي هو مخبا
     

مشاركة هذه الصفحة