الدعوة لاجتياح كل الدول العربية والاسلامية

الكاتب : بن زيمه   المشاهدات : 571   الردود : 1    ‏2002-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-11
  1. بن زيمه

    بن زيمه عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    كشفت مصادر أميركية عن تزايد الهمسات وتكثيف الضغوط التي يمارسها عدد من كبار مساعدي جورج بوش وراسمي الاستراتيجيات لتوسيع اجندة الحرب لتشمل كل الدول العربية والاسلامية وفي مقدمتها السعودية وايران ثم سوريا ومصر وفلسطين، تحت دعوى تغيير أنظمة الحكم فيها رغم تنامي المعارضة داخل بريطانيا الحليف الوحيد المحتمل لبوش، حيث بدأ تشكيل جبهة وطنية واسعة تضم نواباً ووزراء داخل حكومة توني بلير ومنظمات شبابية ونقابية وقيادات كنسية ومناهضي العولمة لمنع بلير من مغامرة الانضمام لحرب بوش في العراق، يتقدمهم 12 نائباً من حزب العمال الحاكم. ونقلت صحيفة «ميل أون صاندي» البريطانية أمس عن جورج غالواي وهو من اشد المعارضين البريطانيين لشن حرب على العراق مقابلته مع الرئيس العراقي التي استمرت ساعة ونصف الساعة الخميس في مخبأ محصن سري تحت الارض عميق جدا اذ بقي عشرين ثانية كما قال في المصعد اثناء نزوله اليه. واضاف ان صدام حسين قال له انه «يوافق وسيطبق كل قرارات مجلس الامن ذات الصلة بالعراق» وانه سيسمح «بدون اي عراقيل» بوصول مفتشي الامم المتحدة الى المواقع التي منعوا من الوصول اليها من قبل. وقال الرئيس العراقي بحسب النائب البريطاني «رجاء ارسلوا خبراءكم الان الى الاماكن التي تعتقدون انه يوجد فيها» اسلحة دمار شامل.

    ونشرت «ميل اون صاندي» المقاطع التي اعتمد فيها صدام حسين كما قالت «عن قصد نبرة على طريقة تشرشل» للتأكيد بأن بلاده لن تستسلم وان انضمت القوات البريطانية الى هجوم مشترك بقيادة الولايات المتحدة على العراق.

    وقال الرئيس العراقي كما نقل عنه غالواي «اذا قدموا فاننا سنكون على اهبة الاستعداد. سوف نقاتلهم في الشوارع وعلى السطوح ومن بيت الى بيت. لن نستسلم ابدا»، في كلام مشابه لما قاله ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية بعد سقوط فرنسا بأيدي النازيين. وتعتبر ميل اون صاندي (يمينية) التي سبق ونشرت مقالة تنتقد المشاركة البريطانية في هجوم محتمل على العراق، ان بغداد تلعب ورقة بريطانيا ضد الولايات المتحدة التي تبدو عازمة على قلب نظام صدام حسين. واكد الرئيس العراقي ان «العراق لم يكن ابدا ضد بريطانيا ولا ضد مصالحها. في الواقع نحن نمثل طرفا مفيدا جدا للمصالح البريطانية في العالم العربي».

    وخلافاً للهجة بوش أمس الاول التي اظهرت ميلاً لتخفيف صدى قرع طبول الحرب، كشفت مصادر أميركية مسئولة عن ضغوط يمارسها اعضاء في الادارة لتوسيع قائمة اهداف الضربة بحيث لا تقتصر على العراق.

    ونقلت مجلة «نيوزويك» في عددها الذي يصدر اليوم عن مصادرها ان عدداً من راسمي السياسات في ادارة بوش يضغطون باتجاه تمديد الهجمة لتطال إيران والسعودية.

    وطبقاً للمجلة فإن مسئولاً بريطانياً رفيعاً علق على الاجواء في ادارة بوش بقوله: «الجميع في ادارة بوش يتلهفون على ضرب بغداد، لكن الحقيقيين منهم عيونهم على طهران».

    واضافت المجلة ان ريتشارد بيرل رئيس مجلس السياسات الدفاعية في ادارة بوش دعا اكاديميا فرنسيا مثيراً للجدل ليحاضر لعدد من المستشارين في واشنطن حول كيفية: «طرد السعوديين من الجزيرة العربية» وبمجرد تسرب النبأ للصحافة، سارعت الادارة لانكار سعيها للإطاحة بالحكومة السعودية.

    واكدت المصادر لـ «نيوزويك» انه رغم الانكار عبر التصريحات فمازال اعضاء في ادارة بوش يتهامسون حول امكانية التدخل العسكري لتغيير نظام الحكم في السعودية، وبعدها سوريا ومصر، رغم عدم وجود اجماع في النقاشات الدائرة بشأن الأخيرتين، بالاضافة الى كوريا الشمالية وبورما.

    ونقلت «نيوزويك» عن كينيث كاتزمان كبير المستشارين في البنتاغون قوله ان هناك توجهاً قوياً لاجتياح مجمل الدول العربية والاسلامية لتنصيب نظم حكم «ديمقراطية»!! إلا أن الادارة تحجم عن التصريح خوفاً من فشل جهودها للحشد لضرب العراق أولا، وخصوصاً الخوف من تدخل إيراني ضد القوات الأميركية في الخليج العربي.

    وفي اقوى دلالة على فقدان بوش لحليفه الأوروبي الوحيد في خططه لضرب العراق، حذر متزير كامبل وزير خارجية الظل في حكومة الحزب الليبرالي المعارض بلير بان الانضمام لبوش «مغامرة سياسية»، داعيا الى وضع المعارضة الواسعة للبريطانيين في الاعتبار.

    على صعيد متصل، بدأت منظمة الضغط التي تحمل اسم «العمل ضد الحرب» والمشكلة من قيادات في حزب العمال الحاكم جهودها لتشكيل حركة وطنية واسعة لمنع بلير من الانضمام لبوش.

    واوضحت صحيفة «الاندبندنت» ان الحركة ستضم منظمات شباب من حزب العمال وباقي الاحزاب، ونوابا، ووزراء، ونقابات عمالية، ومعارضين للعولمة، وقيادات الكنائس.

    وقالت الصحيفة ان 12 نائباً بحزب العمال وقعوا على بيان تشكيل الحركة.

    وقد علت اصوات عديدة في الايام الاخيرة في بريطانيا لتعبر عن رفضها شن هجوم على العراق. ومن بين الرافضين مايكل كينلان المسئول السابق في وزارة الدفاع الذي وصف الاربعاء اي هجوم على العراق بانه «رهان عديم الجدوى ومحفوف بالمخاطر».

    الى ذلك ابدت شخصيات اخرى معارضتها بينها كبير السن في مجلس العموم، العمالي تام دالييل ورئيس هيئة اركان الجيوش السابق ادوين برامال ووزير الخارجية السابق دوغلاس هيرد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-12
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    يا بن زيمة،

    خلينا نكبر عقولنا شوي الله يرضى عليك، فليس هكذا تسير السياسة...

    الإنجليز لا تنقصهم الخبرة السياسية ليعرفوا بأن مصالحهم تتطلب أن يقفوا مع أمريكا في محاولتها إسقاط نظام حكم العائلة التكريتية الحاكمة في العراق. أما المعارضة البريطانية التي ذكرتها أنت فهي ليست سوى تمثيلية سياسية حقيقية رتبتها عقول يهودية الهدف منها حماية الإقتصاد البريطاني المترنح أصلا من أن يسقط، وأمريكا كانت أول من تفهم هذه المعارضة ومغزاها وأسبابها اللامعلنة.

    أما ادعاء العائلة التكريتية الحاكمة بقولها «اذا قدموا فاننا سنكون على اهبة الاستعداد. سوف نقاتلهم في الشوارع وعلى السطوح ومن بيت الى بيت..." فإنه كلام يثير ضحك الدجاج والبط قبل أن يثير ضحك البشر، فلن يكون الأمريكان والإنجليز هم من سيدخل شوارع بغداد، بل سيكون الشعب العراقي هو من سيتولى التصدي للعائلة التكريتية الحاكمة وكل أفراد عصاباتها، فهو من سيدخل إلى شوارع بغداد وليس الأمريكان والإنجليز.





     

مشاركة هذه الصفحة