الخبز سيلحق بها.. البيضة تشعل خلافاً سياسياً بين المؤتمر والمشترك

الكاتب : mureb_sanaa   المشاهدات : 522   الردود : 3    ‏2007-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-22
  1. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    [b]سيلحق بها.. البيضة تشعل خلافاً سياسياً بين المؤتمر والمشترك والمؤتمر يقول: الرئيس قاد تحولات عملاقة لكن ليس بيده تغيير سعر البيضة أو الدجاج

    22/1/2007

    ناس برس - صنعاء:


    أشعلت "البيضة" سوق الحياة السياسية بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك وكانت سبباً في عودة المهاترات الإعلامية بين الطرفين بعد أن أصيبت بركود خيم عليها منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

    الرئيس علي عبد الله صالح في خطابه الذي ألقاه في وادي عمد غرب سيئون بحضرموت يوم السبت 21 يناير اتهم حزبي "الإصلاح والاشتراكي" بمحاولة تخريب الوطن وإعادة البلاد إلى ما قبل 22 مايو.

    وقال الرئيس صالح "يا للعجب عندما تحالف الاشتراكيون مع إخوانهم في التجمع اليمني الإصلاح.. انظر من أين إلى أين، إسلاميون مع اشتراكيين، ماذا يريدون بالوطن، يريدون أن يخربوا الوطن، و يدمروا الوطن، وأن يعيدونا إلى ما قبل 22 مايو"، مضيفاً " عقولهم رجعية، يجب أن يتحصن شعبنا من الأطروحات الكاذبة.. أطروحات كاذبة وتزييف وعي الناس".

    ومقابل هذه التصريحات لم يجد الناطق الرسمي للقاء المشترك سوى تمنياته للرئيس بأن يتجاوز الخطاب المنفعل "باعتباره رئيسا لكل اليمنيين, وأن يركز على تنفيذ الوعود التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية".

    وأقحم محمد قحطان "البيضة" في العملية السياسية حينما تساءل بقوله"يا فخامة الرئيس هل تستطيع أن تفي بوعودك؟ هل يمكن أن تعيد خفض الأسعار كما وعدت، فلو تمكنت من إعادة سعر البيضة إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات فأنت رئيس نموذجي".

    تصريح قحطان أثار حفيظة الحزب الحاكم بتساؤله عن مستوى الأسعار الذي وصلت إليه منذ الانتخابات وحتى اليوم والذي ضرب فيه مثالاً بسيطاً تمثل في "البيضة" كمثال على التهاب السلع الغذائية التي تمس المواطن مباشرة ويتعامل معها باستمرار.

    المؤتمر يذكر الإصلاح بالبَيْـض:
    إذ علق مصدر مؤتمري على البيضة بتذكير قحطان "باجتماع كبير حضره رئيس شورى الإصلاح الشيخ عبد المجيد الزنداني في إب عام 1992م والذي استل من جيبه بيضة متمنيا من الائتلاف الحكومي آنذاك المؤتمر والاشتراكي قبل الحديث عن الوحدة والحفاظ عليها إعادة سعر البيضة إلى ما قبل الوحدة".

    وأشار المصدر المؤتمري إلى أن الإصلاح الذي شارك ضمن الحكم بعد انتخابات 1993م "وتصاعد سعر البيضة ولم نجد الزنداني أو اليدومي أو الآنسي أو قحطان يذهبون ببيضتهم إلى إب أو أي محافظة أخرى" منوهاً إلى أنهم لم يتحدثوا عن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والقمح والدقيق ورفع الدعم عن معظم السلع أثناء مشاركتهم في الحكومة، وقال المصدر المؤتمري "حينها نسوا الشعب والوطن ومن أجل السلطة نعلم أنهم مستعدون أن ينسوا الكعبة".

    وتحدث المصدر المؤتمري عن الاستفادة التي توصل إليها من تصريحات قحطان وهو الشيء الجميل في الموضوع وقال "إن الأخوة في الإصلاح لم يتغيروا وأن تفكيرهم بالوطن غير وارد لأنهم غير قادرين على ذلك وما زالوا عند البيضة".

    وفي هذا الخصوص لم ينس المصدر المؤتمري أن يذكر بأن الرئيس "قاد تحولات عملاقة شملت المجالات المختلفة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ويحمل خلال الفترة القادمة برنامجاً متكاملاً ومشروعاً وطنياً نهضوياً" لكنه أيضاً أشار إلى أن رئيس الجمهورية "لا يملك أن يغير سعر بيض أو دجاج" في ظل ما أسماه "آلية السوق والحرية الاقتصادية وهي الأصل في التعامل اليوم".

    تهديدات بدون تنفيذ:
    وفي 17-9-2006م بالمهرجان الذي أقامه الرئيس -مرشح المؤتمر- في رداع قبل الانتخابات الرئاسية بثلاثة أيام قال "لا صحة لما تروج له أحزاب اللقاء المشترك بان هناك زيادات سعرية قادمة، ليس هناك أي إجراءات من هذه المزاعم على الإطلاق، فقد انتهت الجرع وإلى الأبد، ولكن هذا في خيال المشترك وفي رأسه، فلا وجود في سياستنا وخططنا لأي إصلاحات سعرية".

    أما مأدبة الإفطار التي أقامها لأبناء محافظات (عدن، لحج، أبين والضالع) بتاريخ: 16-10-2006م في رمضان فقد حذر الرئيس التجار من عواقب التلاعب بالأسعار, ووجه الحكومة ووزارة الصناعة والتجارة بتحمل المسؤولية حول ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية ومواد البناء والملابس.. مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار "ليس له أي مبرر على الإطلاق".

    وقال: "صحيح سياستنا هي حرية التجارة, لكن على أساس ألا يتحول المواطن إلى ضحية لمجموعة صغيرة من التجار الجشعين".. معبرا عن الأسف بوصف أولئك التجار بالجشعين باعتبارهم لا يتحملون المسؤولية.. منبها من نقمة الشعب ومن دعاء المظلومين والفقراء, لان المبالغة في الأرباح يمثل كسب غير مشروع".

    وخاطب الرئيس التجار قائلا: "خفضوا الأسعار, خفضوا أسعار المواد الغذائية والبناء وملابس الأطفال والنساء وغيرها وإلا سنضطر إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد كل المتلاعبين والجشعين, ورسالتي يجب أن يفهموها في كل مكان".

    وأضاف في حفل الاستقبال الذي أقيم بمناسبة الخواتيم المباركة للشهر الكريم والاحتفال بالعيد الـ43 لثورة الـ14 من أكتوبر: "خفضوا الأسعار وانتم في أمن وآمان, لكي لا تصيبكم دعوة المظلومين ودعوة الفقراء والمساكين، وما ستتخذه الدولة من إجراءات قاسية ضد المتلاعبين".

    ووجه رئيس الجمهورية الغرف الصناعية التجارية بعقد اجتماع عاجل خلال الأربع والعشرين الساعة القادمة لتثبيت الأسعار ووضع حد للزيادات غير المبررة في الأسعار.

    وحمل الرئيس وزارة الصناعة والتجارة ومكاتبها مسؤولية الرقابة على الأسعار والجودة.. وقال: "لا نقبل أن تكون الوزارة مشلولة, وأن يكون المسؤولين فيها وراء الستار, تحملوا المسؤولية وانزلوا الميدان وراقبوا الأسعار, وأغلقوا المحلات التجارية المخالفة وحاسبوا وحققوا مع كل شخص يرفع الأسعار".

    اجتماعات لا تسمن أو تغني:
    وفي اليوم الثاني مباشرة بتاريخ: 17-10-2006م عقد بمبنى وزارة الصناعة والتجارة لقاء استثنائي ضم ممثلين عن الحكومة والتجار بناء على دعوة الرئيس في خطابه للتجار والمستوردين محذراً إياهم من التلاعب بالأسعار،وتوجيهاته للحكومة ووزارة الصناعة والتجارة بتحمل المسؤولية حول ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية ومواد البناء والملابس.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن اجتماع الحكومة والتجار اليوم أقر تثبيت أسعار المواد الغذائية خاصة منها مادتي القمح والدقيق, وفقا للأسعار التي كانت عليه عند الاتفاق الأخير بين وزارة الصناعة والتجارة والتجار والمصنعين والمستوردين قبل شهر رمضان المبارك.

    الاجتماع المشترك الذي رأّسه اللواء الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وحضره الدكتور خالد راجح شيخ وزير الصناعة التجارة وضم التجار والمصنعين والمستوردين وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة، ناقش آلية وقف الارتفاع غير المبرر في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية وسبل تخفيض أسعارها وفقا للتوجيهات الرئاسية.

    ذهبت التوجيهات الرئاسية والحكومية وانتهت الأربعة والعشرين ساعة وهي المهلة التي حددت للتجار لتخفيض الأسعار، وذهبت أربعة أشهر وسعر البيضة مثار الجدل والاختلاف بين الحزب الحاكم وأحزاب المشترك في ارتفاع ولم تستطع أن تعود إلى سعرها السابق قبل الانتخابات حيث كانت تتراوح بين (10-15 ريال).

    ويبدو أن البيضة ستكون مقياساً لدى المواطن اليمني لمعرفة غلاء الأسعار من انخفاضها خصوصاً وأنها باتت أحد أهم المعالم اليومية التي يتحدث عنها الشارع اليمني كلما ارتفعت الأسعار وزادت عن حدها الطبيعي الذي كانت عليه قبل الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى الخبز والروتي بعدما تحولا إلى أشكال نحيلة وأجسام ضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع.
    [/b]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-22
  3. mureb_sanaa

    mureb_sanaa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    [b]سيلحق بها.. البيضة تشعل خلافاً سياسياً بين المؤتمر والمشترك والمؤتمر يقول: الرئيس قاد تحولات عملاقة لكن ليس بيده تغيير سعر البيضة أو الدجاج

    22/1/2007

    ناس برس - صنعاء:


    أشعلت "البيضة" سوق الحياة السياسية بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك وكانت سبباً في عودة المهاترات الإعلامية بين الطرفين بعد أن أصيبت بركود خيم عليها منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

    الرئيس علي عبد الله صالح في خطابه الذي ألقاه في وادي عمد غرب سيئون بحضرموت يوم السبت 21 يناير اتهم حزبي "الإصلاح والاشتراكي" بمحاولة تخريب الوطن وإعادة البلاد إلى ما قبل 22 مايو.

    وقال الرئيس صالح "يا للعجب عندما تحالف الاشتراكيون مع إخوانهم في التجمع اليمني الإصلاح.. انظر من أين إلى أين، إسلاميون مع اشتراكيين، ماذا يريدون بالوطن، يريدون أن يخربوا الوطن، و يدمروا الوطن، وأن يعيدونا إلى ما قبل 22 مايو"، مضيفاً " عقولهم رجعية، يجب أن يتحصن شعبنا من الأطروحات الكاذبة.. أطروحات كاذبة وتزييف وعي الناس".

    ومقابل هذه التصريحات لم يجد الناطق الرسمي للقاء المشترك سوى تمنياته للرئيس بأن يتجاوز الخطاب المنفعل "باعتباره رئيسا لكل اليمنيين, وأن يركز على تنفيذ الوعود التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية".

    وأقحم محمد قحطان "البيضة" في العملية السياسية حينما تساءل بقوله"يا فخامة الرئيس هل تستطيع أن تفي بوعودك؟ هل يمكن أن تعيد خفض الأسعار كما وعدت، فلو تمكنت من إعادة سعر البيضة إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات فأنت رئيس نموذجي".

    تصريح قحطان أثار حفيظة الحزب الحاكم بتساؤله عن مستوى الأسعار الذي وصلت إليه منذ الانتخابات وحتى اليوم والذي ضرب فيه مثالاً بسيطاً تمثل في "البيضة" كمثال على التهاب السلع الغذائية التي تمس المواطن مباشرة ويتعامل معها باستمرار.

    المؤتمر يذكر الإصلاح بالبَيْـض:
    إذ علق مصدر مؤتمري على البيضة بتذكير قحطان "باجتماع كبير حضره رئيس شورى الإصلاح الشيخ عبد المجيد الزنداني في إب عام 1992م والذي استل من جيبه بيضة متمنيا من الائتلاف الحكومي آنذاك المؤتمر والاشتراكي قبل الحديث عن الوحدة والحفاظ عليها إعادة سعر البيضة إلى ما قبل الوحدة".

    وأشار المصدر المؤتمري إلى أن الإصلاح الذي شارك ضمن الحكم بعد انتخابات 1993م "وتصاعد سعر البيضة ولم نجد الزنداني أو اليدومي أو الآنسي أو قحطان يذهبون ببيضتهم إلى إب أو أي محافظة أخرى" منوهاً إلى أنهم لم يتحدثوا عن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والقمح والدقيق ورفع الدعم عن معظم السلع أثناء مشاركتهم في الحكومة، وقال المصدر المؤتمري "حينها نسوا الشعب والوطن ومن أجل السلطة نعلم أنهم مستعدون أن ينسوا الكعبة".

    وتحدث المصدر المؤتمري عن الاستفادة التي توصل إليها من تصريحات قحطان وهو الشيء الجميل في الموضوع وقال "إن الأخوة في الإصلاح لم يتغيروا وأن تفكيرهم بالوطن غير وارد لأنهم غير قادرين على ذلك وما زالوا عند البيضة".

    وفي هذا الخصوص لم ينس المصدر المؤتمري أن يذكر بأن الرئيس "قاد تحولات عملاقة شملت المجالات المختلفة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ويحمل خلال الفترة القادمة برنامجاً متكاملاً ومشروعاً وطنياً نهضوياً" لكنه أيضاً أشار إلى أن رئيس الجمهورية "لا يملك أن يغير سعر بيض أو دجاج" في ظل ما أسماه "آلية السوق والحرية الاقتصادية وهي الأصل في التعامل اليوم".

    تهديدات بدون تنفيذ:
    وفي 17-9-2006م بالمهرجان الذي أقامه الرئيس -مرشح المؤتمر- في رداع قبل الانتخابات الرئاسية بثلاثة أيام قال "لا صحة لما تروج له أحزاب اللقاء المشترك بان هناك زيادات سعرية قادمة، ليس هناك أي إجراءات من هذه المزاعم على الإطلاق، فقد انتهت الجرع وإلى الأبد، ولكن هذا في خيال المشترك وفي رأسه، فلا وجود في سياستنا وخططنا لأي إصلاحات سعرية".

    أما مأدبة الإفطار التي أقامها لأبناء محافظات (عدن، لحج، أبين والضالع) بتاريخ: 16-10-2006م في رمضان فقد حذر الرئيس التجار من عواقب التلاعب بالأسعار, ووجه الحكومة ووزارة الصناعة والتجارة بتحمل المسؤولية حول ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية ومواد البناء والملابس.. مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار "ليس له أي مبرر على الإطلاق".

    وقال: "صحيح سياستنا هي حرية التجارة, لكن على أساس ألا يتحول المواطن إلى ضحية لمجموعة صغيرة من التجار الجشعين".. معبرا عن الأسف بوصف أولئك التجار بالجشعين باعتبارهم لا يتحملون المسؤولية.. منبها من نقمة الشعب ومن دعاء المظلومين والفقراء, لان المبالغة في الأرباح يمثل كسب غير مشروع".

    وخاطب الرئيس التجار قائلا: "خفضوا الأسعار, خفضوا أسعار المواد الغذائية والبناء وملابس الأطفال والنساء وغيرها وإلا سنضطر إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد كل المتلاعبين والجشعين, ورسالتي يجب أن يفهموها في كل مكان".

    وأضاف في حفل الاستقبال الذي أقيم بمناسبة الخواتيم المباركة للشهر الكريم والاحتفال بالعيد الـ43 لثورة الـ14 من أكتوبر: "خفضوا الأسعار وانتم في أمن وآمان, لكي لا تصيبكم دعوة المظلومين ودعوة الفقراء والمساكين، وما ستتخذه الدولة من إجراءات قاسية ضد المتلاعبين".

    ووجه رئيس الجمهورية الغرف الصناعية التجارية بعقد اجتماع عاجل خلال الأربع والعشرين الساعة القادمة لتثبيت الأسعار ووضع حد للزيادات غير المبررة في الأسعار.

    وحمل الرئيس وزارة الصناعة والتجارة ومكاتبها مسؤولية الرقابة على الأسعار والجودة.. وقال: "لا نقبل أن تكون الوزارة مشلولة, وأن يكون المسؤولين فيها وراء الستار, تحملوا المسؤولية وانزلوا الميدان وراقبوا الأسعار, وأغلقوا المحلات التجارية المخالفة وحاسبوا وحققوا مع كل شخص يرفع الأسعار".

    اجتماعات لا تسمن أو تغني:
    وفي اليوم الثاني مباشرة بتاريخ: 17-10-2006م عقد بمبنى وزارة الصناعة والتجارة لقاء استثنائي ضم ممثلين عن الحكومة والتجار بناء على دعوة الرئيس في خطابه للتجار والمستوردين محذراً إياهم من التلاعب بالأسعار،وتوجيهاته للحكومة ووزارة الصناعة والتجارة بتحمل المسؤولية حول ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية ومواد البناء والملابس.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن اجتماع الحكومة والتجار اليوم أقر تثبيت أسعار المواد الغذائية خاصة منها مادتي القمح والدقيق, وفقا للأسعار التي كانت عليه عند الاتفاق الأخير بين وزارة الصناعة والتجارة والتجار والمصنعين والمستوردين قبل شهر رمضان المبارك.

    الاجتماع المشترك الذي رأّسه اللواء الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وحضره الدكتور خالد راجح شيخ وزير الصناعة التجارة وضم التجار والمصنعين والمستوردين وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة، ناقش آلية وقف الارتفاع غير المبرر في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية وسبل تخفيض أسعارها وفقا للتوجيهات الرئاسية.

    ذهبت التوجيهات الرئاسية والحكومية وانتهت الأربعة والعشرين ساعة وهي المهلة التي حددت للتجار لتخفيض الأسعار، وذهبت أربعة أشهر وسعر البيضة مثار الجدل والاختلاف بين الحزب الحاكم وأحزاب المشترك في ارتفاع ولم تستطع أن تعود إلى سعرها السابق قبل الانتخابات حيث كانت تتراوح بين (10-15 ريال).

    ويبدو أن البيضة ستكون مقياساً لدى المواطن اليمني لمعرفة غلاء الأسعار من انخفاضها خصوصاً وأنها باتت أحد أهم المعالم اليومية التي يتحدث عنها الشارع اليمني كلما ارتفعت الأسعار وزادت عن حدها الطبيعي الذي كانت عليه قبل الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى الخبز والروتي بعدما تحولا إلى أشكال نحيلة وأجسام ضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع.
    [/b]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-22
  5. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    والله لو طلعوا سعر البيضة لـ 100 محد من الشعب بيخرج يتظاهر !!

    خلاص اليأس توغل في نفوس اليمنيين .. والمطبلين الانجاس لم يملوا من ترديد الاغاني الحماسية والتغني بمنجزات على الورق !!


    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-22
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    والله لو طلعوا سعر البيضة لـ 100 محد من الشعب بيخرج يتظاهر !!

    خلاص اليأس توغل في نفوس اليمنيين .. والمطبلين الانجاس لم يملوا من ترديد الاغاني الحماسية والتغني بمنجزات على الورق !!


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة