ما هي اسباب الصمت العربي عن تعذيب دولة فارس لعرب الاهواز

الكاتب : ابوماهر   المشاهدات : 575   الردود : 1    ‏2007-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-22
  1. ابوماهر

    ابوماهر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    الكثير من العرب الاهوازيين يتعرضوا للتعذيب المميت والاذلال المهين اشد مما يتعرض له الاخوه في فلسطين لماذا اوربا تتقدم دولها باحتجاجات رسمية لايران والسؤال ما اسباب الصمت العربي لما يجري من تنكيل وتعذيب للعرب الاهوازيين .

    وفي اخر تطور تطورللقضية الاهوازية و على الصعيد العالمي, اصدر البرلمان الاروبي الى المجلس قراره السابق الذي اعتمده في السادس عشر من نوفمبر تشرين الثاني و الذي كان ينص على الطلب من السلطات الايرانية على الفور وقف تنفيذ احكام الاعدام الصادرة موخراً بحق احد عشر من العرب الاهوازيين في محافظة الاهواز العربية و السادة فالح عبدالله المنصوري و السيد سعيد عودة الصاكي.
    و في هذه الرسالة ناشد البرلمان الاروبي المجلس الاروبي الخطوات التي اتخذها لمتابعة الامر من اجل تفادي تنفيذ هذه الاحكام و الردود الايرانية لهذه الدعوات.
    جائت هذه التصريحات عبر رسالة عبر عنها السيد بائلو كاسكا العضو في البرلمان الاروبي و المناصر للقضايا العادلة و الانسانية و منها القضية الاهوازية.كما طالب البرلمان دراسته اخر التطورات حول الاقليات في ايران و منها قضية العرب في الاهواز.
    جاء هذه القرار بعد ما قامت السلطة الارهابية في ايران باعدام ثلاث من العرب في الاهواز و هم السادة علي مطيري و السيد مالك بني تميم و السيد عبدالله السليماني الذين تم اعدامهم موخراً في احد السجون في ايران(الاهواز) بعد ما رفض النظام الايراني كل الدعوات لعدم تنفيذ هذه الاعدامات الجماعية بحق الابرياء العرب الذين يطمحون الى احقاق حقوقهم عبر المطالب السلمية و المشروعة.الا ان النظام الايراني تحدى كل موازيين الشرعية و الدولية التي تنص بعدم بمعاقبة و اعدام سجناء الراي و النشطاء السياسيين و استمر بسياسته الاجرامية حيث يستمر بسجن و اعدام الكثير من الفئات الاجتماعية في ايران و خاصة المناطق الساخنة مثل الاهوا ز و ذلك عبر اجهزته القمعية مثل الحرس الثوري و المليشيا الباسيج و المحاكم الثورة و حتى لم يسمح النظام الايراني باقامة محكمة عادلة و علنية للمتهمين و لا يسمح لهم بتوكيل محام وتنفذ الاحكام بشكل عشوائي و تحت ظروف و ملابسات سياسية و خارج عن الدستور القضائي في ايران.
    و بعد مسرحية رحلة احمدي نجاد الى منطقة الاهواز يرى الكثير من المراقبين ان الامر بات واضحاً للسلطة في ايران ان ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعوب لا تجدي نفعاً و تزيد من حدة التوتر في المناطق و تساعد في نشوء الكثير من الحركات التي لا تؤمن بالسلم و هذا ما يجعل المنطقة تعيش في حالة من الرعب لحدوث حريق هائل خصوصاً و ان الوقود لهذا الحريق موجود في الاقليم و فقط بحاجة الى من يشعل الزناد و هل يكون النظام من يريد اشعاله ام الاخرين و الجواب عند التطورات القادمة في الاقليم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-22
  3. ابوماهر

    ابوماهر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    الكثير من العرب الاهوازيين يتعرضوا للتعذيب المميت والاذلال المهين اشد مما يتعرض له الاخوه في فلسطين لماذا اوربا تتقدم دولها باحتجاجات رسمية لايران والسؤال ما اسباب الصمت العربي لما يجري من تنكيل وتعذيب للعرب الاهوازيين .

    وفي اخر تطور تطورللقضية الاهوازية و على الصعيد العالمي, اصدر البرلمان الاروبي الى المجلس قراره السابق الذي اعتمده في السادس عشر من نوفمبر تشرين الثاني و الذي كان ينص على الطلب من السلطات الايرانية على الفور وقف تنفيذ احكام الاعدام الصادرة موخراً بحق احد عشر من العرب الاهوازيين في محافظة الاهواز العربية و السادة فالح عبدالله المنصوري و السيد سعيد عودة الصاكي.
    و في هذه الرسالة ناشد البرلمان الاروبي المجلس الاروبي الخطوات التي اتخذها لمتابعة الامر من اجل تفادي تنفيذ هذه الاحكام و الردود الايرانية لهذه الدعوات.
    جائت هذه التصريحات عبر رسالة عبر عنها السيد بائلو كاسكا العضو في البرلمان الاروبي و المناصر للقضايا العادلة و الانسانية و منها القضية الاهوازية.كما طالب البرلمان دراسته اخر التطورات حول الاقليات في ايران و منها قضية العرب في الاهواز.
    جاء هذه القرار بعد ما قامت السلطة الارهابية في ايران باعدام ثلاث من العرب في الاهواز و هم السادة علي مطيري و السيد مالك بني تميم و السيد عبدالله السليماني الذين تم اعدامهم موخراً في احد السجون في ايران(الاهواز) بعد ما رفض النظام الايراني كل الدعوات لعدم تنفيذ هذه الاعدامات الجماعية بحق الابرياء العرب الذين يطمحون الى احقاق حقوقهم عبر المطالب السلمية و المشروعة.الا ان النظام الايراني تحدى كل موازيين الشرعية و الدولية التي تنص بعدم بمعاقبة و اعدام سجناء الراي و النشطاء السياسيين و استمر بسياسته الاجرامية حيث يستمر بسجن و اعدام الكثير من الفئات الاجتماعية في ايران و خاصة المناطق الساخنة مثل الاهوا ز و ذلك عبر اجهزته القمعية مثل الحرس الثوري و المليشيا الباسيج و المحاكم الثورة و حتى لم يسمح النظام الايراني باقامة محكمة عادلة و علنية للمتهمين و لا يسمح لهم بتوكيل محام وتنفذ الاحكام بشكل عشوائي و تحت ظروف و ملابسات سياسية و خارج عن الدستور القضائي في ايران.
    و بعد مسرحية رحلة احمدي نجاد الى منطقة الاهواز يرى الكثير من المراقبين ان الامر بات واضحاً للسلطة في ايران ان ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعوب لا تجدي نفعاً و تزيد من حدة التوتر في المناطق و تساعد في نشوء الكثير من الحركات التي لا تؤمن بالسلم و هذا ما يجعل المنطقة تعيش في حالة من الرعب لحدوث حريق هائل خصوصاً و ان الوقود لهذا الحريق موجود في الاقليم و فقط بحاجة الى من يشعل الزناد و هل يكون النظام من يريد اشعاله ام الاخرين و الجواب عند التطورات القادمة في الاقليم.
     

مشاركة هذه الصفحة