اعترافات تنشر لأول مرة.. ماذا قال لي صدام حسين.....

الكاتب : ابوليلى المهلهل   المشاهدات : 737   الردود : 2    ‏2007-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-22
  1. ابوليلى المهلهل

    ابوليلى المهلهل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-29
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    محمد بن كموخ
    في لقاء له مع قناة العربية ليوم الثلاثاء 09 جانفي 2007 تحدث المدعو نوري مالكي رئيس حكومة العراق الأمريكية عن تهديده لبعض الدول العربية و شعوبها باتخاذ إجراءات يملك وسائلها في الردع أو ربما تكون ألاف الأميال من حبال مشانق بغداد التي اعدم بها القائد الرمز صدام حسين

    في لقاء له مع قناة العربية ليوم الثلاثاء 09 جانفي 2007 تحدث المدعو نوري مالكي رئيس حكومة العراق الأمريكية عن تهديده لبعض الدول العربية و شعوبها باتخاذ إجراءات يملك وسائلها في الردع أو ربما تكون ألاف الأميال من حبال مشانق بغداد التي اعدم بها القائد الرمز صدام حسين و من ما قاله انه يحذر المعزين من التدخل في الشؤون الخاصة للعراق و كم تملكني الضحك و انا اسمع عن الشؤون الداخلية للعراق و تدخل بعض الإطراف فيها مع ان العراق الآن لا يملك أي سيادة و كيف سمح المالكي من التدخل العسكري الأمريكي في بلاده و يستمع الى شروح الخطة الأمنية الجديدة التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذها في العراق و خاصة العاصمة بغداد و في نفس الوقت كنت استمع الى قناة الرافدين الى احد أئمة بغداد و هو يناشد كل العرب شعوبا و حكومات للتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكب في حق سنة العراق و تصفيتهم العرقية و ان الخطة الأمنية الجديدة تستهدف القضاء على أخر معاقله
    و قد رغبت الا اكتب مقالي هذا غداة إعدام الشهيد صدام حسين حتى لا افرض وجداني في ذاتية الصياغة و ابتعد عن ما تملكني من اكتئاب و تحسر لا أصفه لأنني اعتبرت الإعدام نهاية العراق و وعدت نفسي في صلاة العيد الا ازور العراق حتى الموت بعد استشهاد صدام حسين و كان لزاما علي ان أوضح بعض الخفايا التي طالما احتفظت بها للتاريخ لكن مع اعتقادي انه من واجبي ان أوظفها في مثل هذا الظرف بالذات يجعلني أتحمل مسؤوليتي كاملة في الإفصاح عنها حتى تنقشع بعض الضبابية و يرفع الستار عن مؤامرات تحاك هنا و هناك ليمتد أثرها الى المساس بسيادة البلاد و أمنها فحين تمتزج الصور تشكل لنا فسيفساء الإجرام المرتكب ضد امتنا و مستقبلنا .
    اربع ساعات في ضيافة الرئيس صدام حسين
    كنت قد تلقيت في صيف 1992 دعوة رسمية من القيادة العراقية لزيارة العراق الأشم و الاطلاع على ظروف الحصار الجائر المضروب على الشعب العراقي منذ حرب الخليج الثانية و لم تكن الدعوة عابرة بل جاءت تتويجا لنضال مركز لنصرة القضية العراقية الذي خضته كرئيس للحزب الجزائري للعدالة و التقدم السابق و كنت اصغر رئيس حزب سياسي في الجزائر عندما كان عمري 25 عاما و فعلا فقد لبيت الدعوة و توجهت الى بغداد لالتقى بأعضاء مجلس الثورة و قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي و منهم السيد الرئيس الشهيد صدام حسين و نائبه طه ياسين رمضان و طارق عزيز و سعد قاسم حمودي وعبد الغفور و سعدون حمادي و غيرهم و قد كان اللقاء الذي جمعني بالشهيد صدام تاريخيا ذلك انه طلبني للحديث أكثر من أربع ساعات كاملة لم يمنحها لغيري من وفود العالم و في إحدى قصور الرئاسة على نهر دجلة العابر وسط بغداد أمر صدام حسين ان نبقى على انفراد الا مع احد الأشخاص كام يدون ما يدور من حديث و أراد ان يسمع مني عن التجربة الديمقراطية في الجزائر التي اعجب بها كثيرا و كان يحضر لمشروع التعددية السياسية في العراق من خلال بعث الاحزاب و فعلا كان القانون جاهزا و معلنا و كم رافقني بابتسامته الثورية و هو يستمع الي بتركيز عن تأسيسي لحزب سياسي و عمري 25 سنة فقط و أجابني ان الأمة العربية لتفتخر اليوم بأمثالك من الشباب الثائر الواعي القادر على رفع التحدي ضد الهيمنة الأمريكية و الصهيونية ثم بدا يسألني عن فحوى البرنامج السياسي للحزب الذي اتراسه و عن اتجاهاته
    القومية و مدى تقبل الشعب الجزائري لمضامينه فأجبته عن الشطر الخارجي له من حيث إلغاء الجامعة العربية و استبدالها بمجلس الأمن القومي العربي و إنشاء المركز الفضائي العربي و الدعم المباشر للقضية الفلسطينية و مناهضة إسرائيل و في الداخل إيجاد السبل الكفيلة ببعث مؤسسات الدولة العمومية الاقتصادية وفق توجهات علمية و اجتماعية دقيقة لمنطق السوق و حرية العمل و الاستثمار الخارجي و ان التجربة السياسية في الجزائر حديثة لكنها رائدة في الوطن العربي بدليل أجبت السيد الرئيس ان السلطة الجزائرية لم تتدخل تماما في الشؤون الخاصة للأحزاب و لم تعيقنا في بعث الحزب او توجيه اختياراته سيما ما تعلق بالأجهزة الأمنية التي كانت بعيدة كل البعد عن التدخل في قضايا الأحزاب و ان الشعب اختار في بداية التجربة الأولى للانتخابات التعددية ما كان يعتقد انه الأصلح لكن الثقافة السياسية لدى الجزائريين تنضج باستمرار مع مرور الزمن لبلوغ أدنى مستوى التعاطي السياسي.لنعرج مع الرئيس الشهيد الى القضية العراقية التي أخذت كل وقتنا .
    سألني الرئيس صدام حسين عن الجو العام الذي وجدت فيه العراق فقد زرت كل من البصرة والموصل و بابل و الكوفة و السليمانية والنجف و الانبار وكركوك إضافة الى بغداد العاصمة أجبته ان الحصار الجائر المفروض على العراقيين زادهم قوة و صمودا مما رايته من مظاهر التضامن و إعادة الأعمار و التصدي لأثار الحصار و الأهم انني رأيت الشعب العراقي أكثر تمسكا بقيادته الحكيمة و حزبه القوي و قد تمكنت بان استفسر كل من المواطنين العراقيين الشيعة و السنة في الجنوب فوجدت ان الكثير منهم تجمعه علاقات النسب و أما في الشمال فان الأكراد يعيشون حياة عادية جدا ماعدا تلك المناطق التي كانت تخضع للأحزاب الكردية و ما تعانيه من عزلة نتيجة الحرب الداخلية العرقية من أبناء المنطقة و صراع الحزبين المتنازعين و قد أشار لي الرئيس ان الشعب العراقي أعظم من مؤامرات أمريكا و إيران و أتباعهما ثم بدا يسرد علي طبيعة الوضع في العراق و استعداد الدولة في رد أي عدوان يستهدفها و قال لي ان ما يحزنه ان فضائل العراق لا تعد و لا تحصى لكثير من الأنظمة العربية و الإسلامية التي ولت عن دعمه اليوم و قد ذكر لي بعضها و بعض الجهات و التنظيمات و الشخصيات ثم حدثني عن قضية الطائرات المحجوزة ببعض البلدان العربية التي كانت جاثمة بها أيام العدوان الثلاثيني على العراق و كذا ملايين الدولارات المجمدة ببنوكها و سلمني قائمة باسمها و بكل الحسابات بدقة و توثيق و كلفني رسميا من القيادة العراقية بالتدخل المباشر و بتفويض من شخص الرئيس صدام حسين كتابيا و السفر الى هذه البلدان و قد كنت بعدها عضوا دائما في أمانة مؤتمر القوى الشعبية التي توجهت الى منطقة المشرق العربي و التقت بمصر الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد و قيادات رسمية بالسودان و اليمن و قد باشرت فعلا اتصالاتي الخاصة التي مع الأسف لم تأت بجديد نظرا للتعتيم الكبير الذي خيم على المعلومات السرية للطائرات و الأموال المجمدة و رفض بعض البلدان منح التأشيرة ..
    و اذكر هنا ان الشهيد صدام حسين بعد نهاية اللقاء منحني قطعة ارض بالعراق عربون محبة لعربي شهم لن يكون العراق الا بلده الثاني نظير مجهوده في النضال من اجل رفع الحصار الجائر و درء الأكاذيب الأمريكية بامتلاكه أسلحة الدمار الشامل حيث سلمني الرئيس ملفا كاملا يحتوي على كافة المعلومات المتعلقة بهذه القضية من بدايتها الى نهايتها كما أمر مستشاره الجالس الى جانبنا بمنحي نسخة من الجنسية العراقية فور تسليمه مني طلبا خطيا بذلك اذا رغبت في الاستفادة منها..كما تم طرح بعض الأسرار الحساسة جدا لا يمكن نشرها في الوقت الحالي ..
    الدخول إلى العراق عبر الأردن بدون تأشيرة
    كما ان لقائي بالسيد نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان و سعد عبد الغفور أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي بمقر قيادة الحزب و طارق عزيز وزير الخارجية العراقي دار حول المسائل التي تم تداولها مع الرئيس صدام حسين و لابد من الإشارة هنا إلى أنني تلقيت خلال هذه اللقاءات على قوائم اسمية للذين استفادوا او طلبوا معونات مالية و بالدولار من شخصيات عربية من المشرق و المغرب و حتى بعض الأنظمة التي تخلت فيما بعد عن دعم العراق بل التآمر عليه و الهجوم الى جانب المعادين له بتواطؤ مع جهات أجنبية .كما تلقيت دعوة ثانية لزيارة العراق في شهر سبتمبر من عام 1992 لحضور أشغال مؤتمر القوى الشعبية ببغداد و قد لبيت الدعوة مباشرة و هنا اذكر بعض الحقائق التي واجهتني خلال هذه الزيارة حيث بعد منحي تأشيرة الدخول من السفارة العراقية و كان السيد عبد الكريم الملا سفير العراق السابق بالجزائر و المقيم حاليا بالجزائر شاهدا على الحادثة رفضت السفارة الأردنية منحي تأشيرة الدخول لعبور أراضيها عبر خط دمشق عمان بغداد لكني تحديت القرار و دخلت الحدود الأردنية العراقية مع رفيقي بأعجوبة رغم ان عودتني عبر نفس النقطة الحدودية جعلتنا نحتجز بعض الوقت من الأجهزة المخابراتية ليطلق سراحنا و الأمر بمغادرة التراب الأردني فورا و هو ما حدث فعلا..و هذا ما أثار حفيظة السفارة الجزائرية ببغداد التي التقيت بعض إفرادها لاطلاعهم على نشاطنا المفصل
    المسيرة الاحتجاجية في بغداد أمام ممثلية الأمم المتحدة
    و كانت الزيارة الثانية التي مكنتني من مقابلة الرئيس الشهيد صدام حسين بالقصر الرئاسي قرب مطار بغداد لأجد الرئيس أكثر إلحاحا على قضاء وقت أطول معه بعد الخطاب الذي ألقيته أمام الأحزاب العربية الحاضرة بالمؤتمر و الذي تناولته وسائل الإعلام العراقية بشكل مسهب..حيث اقترحت مسيرة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ببغداد و هو ما تم القيام به حيث مكنتي من التعرف على المعارضة السورية و الإيرانية و الفلسطينية و كذا قيادة اريتريا في المنفى بالسودان قبل استقلالها .
    و لابد من الإشارة هنا ان المساعي التي كنت اقوم بها لصالح القضية العراقية كانت محور لقائي بالسيد بشير بومعزة المتواجد هناك بالعراق حيث قضينا الليلة كاملة بفندق الرشيد عندما كان في طريقه الى سويسرا مباشرة كما أود الإشارة هنا أنني تدخلت علانية أمام المؤتمر بحضور السيد وزير المجاهدين الحالي شريف عباس و السيد وزير المدينة عبد الرشيد بوكرزازة و السيد سعيد عبادو الوزير السابق للمجاهدين و السيدة لويزة حنون رئيسة حزب العمال التي سبق و ان احتجت على تواجدي في الزيارة الأولى للعراق بمدينة البصرة في مؤتمر النساء العراقيات و اتهمتني حينها في الصحافة الجزائرية بأنني عميلا للمخابرات و جهات أخرى لضرب الحزب و غيرهم من الشخصيات .
    لغز السفارة الإيرانية بالجزائر ..نشر المذهب الشيعي
    و هنا أعرج إلى مسالة اهم عندما هممت بالزيارة الثالثة الى العراق لمباشرة مهامي الإنسانية في دعم الشعب العراقي و رفع الحصار الجائر عنه و مع امتناع السفارة الأردنية بمنحنا تأشيرة الدخول كان لزاما علي ان ادخل العراق من جنوبه في البصرة عبر إيران مما ادى بنا الى طلب التأشيرة من السفارة الإيرانية بالجزائر و مع الأسف كانت العلاقات الدبلوماسية شبه مقطوعة بين الجزائر و إيران في عهد المجلس الأعلى للدولة برئاسة السيد علي كافي و قد تم طرد السفير الإيراني في الجزائر و لم يبق الا القائم بالأعمال المدعو باك الذي طلب مقابلتي بصفة شخصية حيث التقيته بمقر السفارة الكائن ببئر خادم بالجزائر العاصمة و خلال الجلسة بدا لي انه يتابع بشكل دقيق الأحداث في الجزائر و بدا يعارض السلطة الجزائرية في تعاملها مع ملف الجبهة الإسلامية للإنقاذ و ان ايران لن تتخلى عن مسيرة الجبهة في الجزائر و انها دعمتها ماليا من خلال قيادتها و قد أجبته ان حزبنا هو أول الأحزاب الجزائرية الذي دافع عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ و إطلاق سراح شيوخها في لقاء مباشر مع الحكومة برئاسة سيد احمد غزالي لكن نرفض تماما أسلوب التعاطي مع مسالة داخلية لا جدوى لإيران في فرض تصوراتها و لا من حقها تمويل حزب سياسي دستوري يوجبه قانون الأحزاب بعدم تلقي أي مصدر مالي من جهة أجنبية خارجية و ان إيران في وقتها كانت تأوي طائرات عراقية جاثمة على أراضيها لكن القائم بالأعمال أنكر ذلك تماما و ووعدني بمنح التأشيرة لدخول إيران فقط لا العبور الى العراق بحجة الحدود مغلقة لكنه أعطاني دعوة خاصة لحضور مأدبة فطور بإقامة السفير الإيراني بالابيار في ليلة 27 رمضان من عام 1993 و هي مناسبة دينية تخلد اعتلاء الإمام الخميني سدة الحكم في إيران و قد لبيت الدعوة حينها و التي أثارت القضية ضجة كبرى على الصحف خاصة بعد التحقيق مع السيد عبد العزيز بلخادم الذي كان حاضرا هناك و للإشارة فقد دافعت عن السيد رئيس الحكومة الحالي باعتباري كنت شاهدا في اللقاء الذي كنت آخر المغادرين له .
    للتذكير فقد حضر اللقاء كل من سفراء المغرب و باكستان و تونس و سوريا و فلسطين و من الجزائر السيد بلخادم كممثل لجبهة التحرير الوطني و حركة حماس و نحن و رئيس قسم آسيا بوزارة الشؤون الخارجية السيد فلاح الذي اغتيل بعدها بأيام قليلة و دار في اللقاء الوضع في الجزائر و أهمية إحلال السلم المدني و قد تدخلت مباشرة بعد كلمة السيد بلخادم لأنوه بجهود الجزائر في إحلال السلم و محاربة الإرهاب بكل اشكاله و تثمين التجربة الديمقراطية في الجزائر التي كنت شخصيا امثل روحها من خلال تأسيسي و رئاستي لحزب سياسي و عمري 25 سنة و تم اعتماده دون مشاكل و هو الأمر الذي أثار فضول إخواننا العرب و المسلمين و قد كنت اخر المغادرين مع رفيقي النائب في الحزب حيث طلب مني القائم بالإعمال المبيت في إقامة السفارة ذلك ان موعد بداية حظر التجوال في العاصمة يقترب و بدا يحدثني عن عرض تفا جئت به حينها عندما طلب مني تقديم تصورات و أفكار عن سبل نشر المذهب الشيعي في الجزائر و إمكانية توفير ظروف العملية و تجنيد أشخاص للقيام بذلك و قال لي بانه سيوفر لي تذكرة سفر من الجزائر إلى إيران عبر العاصمة الايطالية روما لتلقي تربص بطهران (غسيل مخ شيعي) في إطار حضور فعاليات ماي الخمينية و أدركت حجم المؤامرة التي تحاك ضد الجزائر و هي تعاني ويلات الإرهاب الأعمى و القتل الجماعي و الرعب في كل مكان و الحصار الخارجي ففضلت ان انسحب رافضا مثل هذه العروض التي تهدد امن بلادي و تمس سيادتها مباشرة و اضطررت انا و صاحبي ان نغادر فورا إقامة السفارة على الساعة الواحدة ليلا حيث غامرنا باختراق حظر التجول بالطريق السريع المحمدية حين تعرضنا الى محاصرة قوات الأمن الجزائرية التي تمتعت بحدس امن قوي و رباطة جاش و لم تقم بإطلاق الرصاص على سيارتنا و بعدها هم الذين أوصلونا الى الفندق بعد ان تيقنوا من هويتنا و كنت أفضل أن أموت برصاص الجزائريين و لاتقتلني حسرة التآمر على الجزائر من مد شيعي يزيدها تفككا و فتنة .
    السفارة الامريكية و الجامعة الاسلامية بقسنطينة
    و في هذا السياق لا يفوتني ان اذكر بأنه في نفس العام و أثناء قيامي بشرح وضعية الشعب العراقي الشقيق و تحسيس الدول الكبرى بضرورة رفع الحصار الاقتصادي الذي أودى بحياة ملايين الأطفال نتيجة نقص الدواء و الغذاء استقبلت من مستشاري السفارة الأمريكية السياسيين بمقرها فإذا بي اتفاجا بطرح جديد اعتبرته تدخلا سافرا في شؤوننا الداخلية حينما نتحدث عن العراق يطلبون مني تقريرا مفصلا عن الجامعة الإسلامية بقسنطينة و تحركات الجماعات الإسلامية و أكدت لهم ان هذا خارج الأعراف الدبلوماسية و ان واجبي كرئيس لحزب سياسي ان التزم بدوري في المشاركة السلمية في تنشيط الحركة السياسية بالجزائر والتقيد بما تنص عليه قوانين الجمهورية .
    اعدام صدام..بداية الصدام
    و في الأخير ليس كل ما يمكن قوله يتم نشره لأنني احتفظ بالكثير ستقال في وقتها المناسب لكن أود من خلال هذه اللفتة ان المح الى بعض مواقع التآمر سواء على كياننا الوطني او امتنا العربية التي فقدت في الشهيد صدام حسين بطلا قوميا لن تتكرر ظاهرته لكن إعدامه سيمدنا بدرس تاريخي في تحسيس مواقع الخطر لدرئه في حينه و لابد ان نقول لحكومة المالكي الأمريكية انه بدل معاقبة الجزائر على تصريح رئيس حكومتها و هو شعور كل جزائري بكى لاستشهاد صدام حسين فلابد أيضا من معاقبة رئيس الكون بوش على احتجاجه على طريقة الحكم و زعيم بريطانيا و كشعب جزائري يعرف يقينا روح المقاومة و سمو الشهادة من حقنا أيضا ان نقول لحكومتنا وان تقطع علاقاتها مع نظام المليشيات الدموية و الإرهابية التي تفتك بآلاف العراقيين يوميا كما نوجه نداءنا الى الإخوة في السعودية التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من العراقيين أتباع سنة الرسول عليه الصلاة و السلام و السلام عليكم..و للحديث بقية.

    الأستاذ محمد بن كموخ
    كاتب و رئيس حزب سابق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-22
  3. ابوليلى المهلهل

    ابوليلى المهلهل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-29
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    محمد بن كموخ
    في لقاء له مع قناة العربية ليوم الثلاثاء 09 جانفي 2007 تحدث المدعو نوري مالكي رئيس حكومة العراق الأمريكية عن تهديده لبعض الدول العربية و شعوبها باتخاذ إجراءات يملك وسائلها في الردع أو ربما تكون ألاف الأميال من حبال مشانق بغداد التي اعدم بها القائد الرمز صدام حسين

    في لقاء له مع قناة العربية ليوم الثلاثاء 09 جانفي 2007 تحدث المدعو نوري مالكي رئيس حكومة العراق الأمريكية عن تهديده لبعض الدول العربية و شعوبها باتخاذ إجراءات يملك وسائلها في الردع أو ربما تكون ألاف الأميال من حبال مشانق بغداد التي اعدم بها القائد الرمز صدام حسين و من ما قاله انه يحذر المعزين من التدخل في الشؤون الخاصة للعراق و كم تملكني الضحك و انا اسمع عن الشؤون الداخلية للعراق و تدخل بعض الإطراف فيها مع ان العراق الآن لا يملك أي سيادة و كيف سمح المالكي من التدخل العسكري الأمريكي في بلاده و يستمع الى شروح الخطة الأمنية الجديدة التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذها في العراق و خاصة العاصمة بغداد و في نفس الوقت كنت استمع الى قناة الرافدين الى احد أئمة بغداد و هو يناشد كل العرب شعوبا و حكومات للتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكب في حق سنة العراق و تصفيتهم العرقية و ان الخطة الأمنية الجديدة تستهدف القضاء على أخر معاقله
    و قد رغبت الا اكتب مقالي هذا غداة إعدام الشهيد صدام حسين حتى لا افرض وجداني في ذاتية الصياغة و ابتعد عن ما تملكني من اكتئاب و تحسر لا أصفه لأنني اعتبرت الإعدام نهاية العراق و وعدت نفسي في صلاة العيد الا ازور العراق حتى الموت بعد استشهاد صدام حسين و كان لزاما علي ان أوضح بعض الخفايا التي طالما احتفظت بها للتاريخ لكن مع اعتقادي انه من واجبي ان أوظفها في مثل هذا الظرف بالذات يجعلني أتحمل مسؤوليتي كاملة في الإفصاح عنها حتى تنقشع بعض الضبابية و يرفع الستار عن مؤامرات تحاك هنا و هناك ليمتد أثرها الى المساس بسيادة البلاد و أمنها فحين تمتزج الصور تشكل لنا فسيفساء الإجرام المرتكب ضد امتنا و مستقبلنا .
    اربع ساعات في ضيافة الرئيس صدام حسين
    كنت قد تلقيت في صيف 1992 دعوة رسمية من القيادة العراقية لزيارة العراق الأشم و الاطلاع على ظروف الحصار الجائر المضروب على الشعب العراقي منذ حرب الخليج الثانية و لم تكن الدعوة عابرة بل جاءت تتويجا لنضال مركز لنصرة القضية العراقية الذي خضته كرئيس للحزب الجزائري للعدالة و التقدم السابق و كنت اصغر رئيس حزب سياسي في الجزائر عندما كان عمري 25 عاما و فعلا فقد لبيت الدعوة و توجهت الى بغداد لالتقى بأعضاء مجلس الثورة و قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي و منهم السيد الرئيس الشهيد صدام حسين و نائبه طه ياسين رمضان و طارق عزيز و سعد قاسم حمودي وعبد الغفور و سعدون حمادي و غيرهم و قد كان اللقاء الذي جمعني بالشهيد صدام تاريخيا ذلك انه طلبني للحديث أكثر من أربع ساعات كاملة لم يمنحها لغيري من وفود العالم و في إحدى قصور الرئاسة على نهر دجلة العابر وسط بغداد أمر صدام حسين ان نبقى على انفراد الا مع احد الأشخاص كام يدون ما يدور من حديث و أراد ان يسمع مني عن التجربة الديمقراطية في الجزائر التي اعجب بها كثيرا و كان يحضر لمشروع التعددية السياسية في العراق من خلال بعث الاحزاب و فعلا كان القانون جاهزا و معلنا و كم رافقني بابتسامته الثورية و هو يستمع الي بتركيز عن تأسيسي لحزب سياسي و عمري 25 سنة فقط و أجابني ان الأمة العربية لتفتخر اليوم بأمثالك من الشباب الثائر الواعي القادر على رفع التحدي ضد الهيمنة الأمريكية و الصهيونية ثم بدا يسألني عن فحوى البرنامج السياسي للحزب الذي اتراسه و عن اتجاهاته
    القومية و مدى تقبل الشعب الجزائري لمضامينه فأجبته عن الشطر الخارجي له من حيث إلغاء الجامعة العربية و استبدالها بمجلس الأمن القومي العربي و إنشاء المركز الفضائي العربي و الدعم المباشر للقضية الفلسطينية و مناهضة إسرائيل و في الداخل إيجاد السبل الكفيلة ببعث مؤسسات الدولة العمومية الاقتصادية وفق توجهات علمية و اجتماعية دقيقة لمنطق السوق و حرية العمل و الاستثمار الخارجي و ان التجربة السياسية في الجزائر حديثة لكنها رائدة في الوطن العربي بدليل أجبت السيد الرئيس ان السلطة الجزائرية لم تتدخل تماما في الشؤون الخاصة للأحزاب و لم تعيقنا في بعث الحزب او توجيه اختياراته سيما ما تعلق بالأجهزة الأمنية التي كانت بعيدة كل البعد عن التدخل في قضايا الأحزاب و ان الشعب اختار في بداية التجربة الأولى للانتخابات التعددية ما كان يعتقد انه الأصلح لكن الثقافة السياسية لدى الجزائريين تنضج باستمرار مع مرور الزمن لبلوغ أدنى مستوى التعاطي السياسي.لنعرج مع الرئيس الشهيد الى القضية العراقية التي أخذت كل وقتنا .
    سألني الرئيس صدام حسين عن الجو العام الذي وجدت فيه العراق فقد زرت كل من البصرة والموصل و بابل و الكوفة و السليمانية والنجف و الانبار وكركوك إضافة الى بغداد العاصمة أجبته ان الحصار الجائر المفروض على العراقيين زادهم قوة و صمودا مما رايته من مظاهر التضامن و إعادة الأعمار و التصدي لأثار الحصار و الأهم انني رأيت الشعب العراقي أكثر تمسكا بقيادته الحكيمة و حزبه القوي و قد تمكنت بان استفسر كل من المواطنين العراقيين الشيعة و السنة في الجنوب فوجدت ان الكثير منهم تجمعه علاقات النسب و أما في الشمال فان الأكراد يعيشون حياة عادية جدا ماعدا تلك المناطق التي كانت تخضع للأحزاب الكردية و ما تعانيه من عزلة نتيجة الحرب الداخلية العرقية من أبناء المنطقة و صراع الحزبين المتنازعين و قد أشار لي الرئيس ان الشعب العراقي أعظم من مؤامرات أمريكا و إيران و أتباعهما ثم بدا يسرد علي طبيعة الوضع في العراق و استعداد الدولة في رد أي عدوان يستهدفها و قال لي ان ما يحزنه ان فضائل العراق لا تعد و لا تحصى لكثير من الأنظمة العربية و الإسلامية التي ولت عن دعمه اليوم و قد ذكر لي بعضها و بعض الجهات و التنظيمات و الشخصيات ثم حدثني عن قضية الطائرات المحجوزة ببعض البلدان العربية التي كانت جاثمة بها أيام العدوان الثلاثيني على العراق و كذا ملايين الدولارات المجمدة ببنوكها و سلمني قائمة باسمها و بكل الحسابات بدقة و توثيق و كلفني رسميا من القيادة العراقية بالتدخل المباشر و بتفويض من شخص الرئيس صدام حسين كتابيا و السفر الى هذه البلدان و قد كنت بعدها عضوا دائما في أمانة مؤتمر القوى الشعبية التي توجهت الى منطقة المشرق العربي و التقت بمصر الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد و قيادات رسمية بالسودان و اليمن و قد باشرت فعلا اتصالاتي الخاصة التي مع الأسف لم تأت بجديد نظرا للتعتيم الكبير الذي خيم على المعلومات السرية للطائرات و الأموال المجمدة و رفض بعض البلدان منح التأشيرة ..
    و اذكر هنا ان الشهيد صدام حسين بعد نهاية اللقاء منحني قطعة ارض بالعراق عربون محبة لعربي شهم لن يكون العراق الا بلده الثاني نظير مجهوده في النضال من اجل رفع الحصار الجائر و درء الأكاذيب الأمريكية بامتلاكه أسلحة الدمار الشامل حيث سلمني الرئيس ملفا كاملا يحتوي على كافة المعلومات المتعلقة بهذه القضية من بدايتها الى نهايتها كما أمر مستشاره الجالس الى جانبنا بمنحي نسخة من الجنسية العراقية فور تسليمه مني طلبا خطيا بذلك اذا رغبت في الاستفادة منها..كما تم طرح بعض الأسرار الحساسة جدا لا يمكن نشرها في الوقت الحالي ..
    الدخول إلى العراق عبر الأردن بدون تأشيرة
    كما ان لقائي بالسيد نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان و سعد عبد الغفور أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي بمقر قيادة الحزب و طارق عزيز وزير الخارجية العراقي دار حول المسائل التي تم تداولها مع الرئيس صدام حسين و لابد من الإشارة هنا إلى أنني تلقيت خلال هذه اللقاءات على قوائم اسمية للذين استفادوا او طلبوا معونات مالية و بالدولار من شخصيات عربية من المشرق و المغرب و حتى بعض الأنظمة التي تخلت فيما بعد عن دعم العراق بل التآمر عليه و الهجوم الى جانب المعادين له بتواطؤ مع جهات أجنبية .كما تلقيت دعوة ثانية لزيارة العراق في شهر سبتمبر من عام 1992 لحضور أشغال مؤتمر القوى الشعبية ببغداد و قد لبيت الدعوة مباشرة و هنا اذكر بعض الحقائق التي واجهتني خلال هذه الزيارة حيث بعد منحي تأشيرة الدخول من السفارة العراقية و كان السيد عبد الكريم الملا سفير العراق السابق بالجزائر و المقيم حاليا بالجزائر شاهدا على الحادثة رفضت السفارة الأردنية منحي تأشيرة الدخول لعبور أراضيها عبر خط دمشق عمان بغداد لكني تحديت القرار و دخلت الحدود الأردنية العراقية مع رفيقي بأعجوبة رغم ان عودتني عبر نفس النقطة الحدودية جعلتنا نحتجز بعض الوقت من الأجهزة المخابراتية ليطلق سراحنا و الأمر بمغادرة التراب الأردني فورا و هو ما حدث فعلا..و هذا ما أثار حفيظة السفارة الجزائرية ببغداد التي التقيت بعض إفرادها لاطلاعهم على نشاطنا المفصل
    المسيرة الاحتجاجية في بغداد أمام ممثلية الأمم المتحدة
    و كانت الزيارة الثانية التي مكنتني من مقابلة الرئيس الشهيد صدام حسين بالقصر الرئاسي قرب مطار بغداد لأجد الرئيس أكثر إلحاحا على قضاء وقت أطول معه بعد الخطاب الذي ألقيته أمام الأحزاب العربية الحاضرة بالمؤتمر و الذي تناولته وسائل الإعلام العراقية بشكل مسهب..حيث اقترحت مسيرة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ببغداد و هو ما تم القيام به حيث مكنتي من التعرف على المعارضة السورية و الإيرانية و الفلسطينية و كذا قيادة اريتريا في المنفى بالسودان قبل استقلالها .
    و لابد من الإشارة هنا ان المساعي التي كنت اقوم بها لصالح القضية العراقية كانت محور لقائي بالسيد بشير بومعزة المتواجد هناك بالعراق حيث قضينا الليلة كاملة بفندق الرشيد عندما كان في طريقه الى سويسرا مباشرة كما أود الإشارة هنا أنني تدخلت علانية أمام المؤتمر بحضور السيد وزير المجاهدين الحالي شريف عباس و السيد وزير المدينة عبد الرشيد بوكرزازة و السيد سعيد عبادو الوزير السابق للمجاهدين و السيدة لويزة حنون رئيسة حزب العمال التي سبق و ان احتجت على تواجدي في الزيارة الأولى للعراق بمدينة البصرة في مؤتمر النساء العراقيات و اتهمتني حينها في الصحافة الجزائرية بأنني عميلا للمخابرات و جهات أخرى لضرب الحزب و غيرهم من الشخصيات .
    لغز السفارة الإيرانية بالجزائر ..نشر المذهب الشيعي
    و هنا أعرج إلى مسالة اهم عندما هممت بالزيارة الثالثة الى العراق لمباشرة مهامي الإنسانية في دعم الشعب العراقي و رفع الحصار الجائر عنه و مع امتناع السفارة الأردنية بمنحنا تأشيرة الدخول كان لزاما علي ان ادخل العراق من جنوبه في البصرة عبر إيران مما ادى بنا الى طلب التأشيرة من السفارة الإيرانية بالجزائر و مع الأسف كانت العلاقات الدبلوماسية شبه مقطوعة بين الجزائر و إيران في عهد المجلس الأعلى للدولة برئاسة السيد علي كافي و قد تم طرد السفير الإيراني في الجزائر و لم يبق الا القائم بالأعمال المدعو باك الذي طلب مقابلتي بصفة شخصية حيث التقيته بمقر السفارة الكائن ببئر خادم بالجزائر العاصمة و خلال الجلسة بدا لي انه يتابع بشكل دقيق الأحداث في الجزائر و بدا يعارض السلطة الجزائرية في تعاملها مع ملف الجبهة الإسلامية للإنقاذ و ان ايران لن تتخلى عن مسيرة الجبهة في الجزائر و انها دعمتها ماليا من خلال قيادتها و قد أجبته ان حزبنا هو أول الأحزاب الجزائرية الذي دافع عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ و إطلاق سراح شيوخها في لقاء مباشر مع الحكومة برئاسة سيد احمد غزالي لكن نرفض تماما أسلوب التعاطي مع مسالة داخلية لا جدوى لإيران في فرض تصوراتها و لا من حقها تمويل حزب سياسي دستوري يوجبه قانون الأحزاب بعدم تلقي أي مصدر مالي من جهة أجنبية خارجية و ان إيران في وقتها كانت تأوي طائرات عراقية جاثمة على أراضيها لكن القائم بالأعمال أنكر ذلك تماما و ووعدني بمنح التأشيرة لدخول إيران فقط لا العبور الى العراق بحجة الحدود مغلقة لكنه أعطاني دعوة خاصة لحضور مأدبة فطور بإقامة السفير الإيراني بالابيار في ليلة 27 رمضان من عام 1993 و هي مناسبة دينية تخلد اعتلاء الإمام الخميني سدة الحكم في إيران و قد لبيت الدعوة حينها و التي أثارت القضية ضجة كبرى على الصحف خاصة بعد التحقيق مع السيد عبد العزيز بلخادم الذي كان حاضرا هناك و للإشارة فقد دافعت عن السيد رئيس الحكومة الحالي باعتباري كنت شاهدا في اللقاء الذي كنت آخر المغادرين له .
    للتذكير فقد حضر اللقاء كل من سفراء المغرب و باكستان و تونس و سوريا و فلسطين و من الجزائر السيد بلخادم كممثل لجبهة التحرير الوطني و حركة حماس و نحن و رئيس قسم آسيا بوزارة الشؤون الخارجية السيد فلاح الذي اغتيل بعدها بأيام قليلة و دار في اللقاء الوضع في الجزائر و أهمية إحلال السلم المدني و قد تدخلت مباشرة بعد كلمة السيد بلخادم لأنوه بجهود الجزائر في إحلال السلم و محاربة الإرهاب بكل اشكاله و تثمين التجربة الديمقراطية في الجزائر التي كنت شخصيا امثل روحها من خلال تأسيسي و رئاستي لحزب سياسي و عمري 25 سنة و تم اعتماده دون مشاكل و هو الأمر الذي أثار فضول إخواننا العرب و المسلمين و قد كنت اخر المغادرين مع رفيقي النائب في الحزب حيث طلب مني القائم بالإعمال المبيت في إقامة السفارة ذلك ان موعد بداية حظر التجوال في العاصمة يقترب و بدا يحدثني عن عرض تفا جئت به حينها عندما طلب مني تقديم تصورات و أفكار عن سبل نشر المذهب الشيعي في الجزائر و إمكانية توفير ظروف العملية و تجنيد أشخاص للقيام بذلك و قال لي بانه سيوفر لي تذكرة سفر من الجزائر إلى إيران عبر العاصمة الايطالية روما لتلقي تربص بطهران (غسيل مخ شيعي) في إطار حضور فعاليات ماي الخمينية و أدركت حجم المؤامرة التي تحاك ضد الجزائر و هي تعاني ويلات الإرهاب الأعمى و القتل الجماعي و الرعب في كل مكان و الحصار الخارجي ففضلت ان انسحب رافضا مثل هذه العروض التي تهدد امن بلادي و تمس سيادتها مباشرة و اضطررت انا و صاحبي ان نغادر فورا إقامة السفارة على الساعة الواحدة ليلا حيث غامرنا باختراق حظر التجول بالطريق السريع المحمدية حين تعرضنا الى محاصرة قوات الأمن الجزائرية التي تمتعت بحدس امن قوي و رباطة جاش و لم تقم بإطلاق الرصاص على سيارتنا و بعدها هم الذين أوصلونا الى الفندق بعد ان تيقنوا من هويتنا و كنت أفضل أن أموت برصاص الجزائريين و لاتقتلني حسرة التآمر على الجزائر من مد شيعي يزيدها تفككا و فتنة .
    السفارة الامريكية و الجامعة الاسلامية بقسنطينة
    و في هذا السياق لا يفوتني ان اذكر بأنه في نفس العام و أثناء قيامي بشرح وضعية الشعب العراقي الشقيق و تحسيس الدول الكبرى بضرورة رفع الحصار الاقتصادي الذي أودى بحياة ملايين الأطفال نتيجة نقص الدواء و الغذاء استقبلت من مستشاري السفارة الأمريكية السياسيين بمقرها فإذا بي اتفاجا بطرح جديد اعتبرته تدخلا سافرا في شؤوننا الداخلية حينما نتحدث عن العراق يطلبون مني تقريرا مفصلا عن الجامعة الإسلامية بقسنطينة و تحركات الجماعات الإسلامية و أكدت لهم ان هذا خارج الأعراف الدبلوماسية و ان واجبي كرئيس لحزب سياسي ان التزم بدوري في المشاركة السلمية في تنشيط الحركة السياسية بالجزائر والتقيد بما تنص عليه قوانين الجمهورية .
    اعدام صدام..بداية الصدام
    و في الأخير ليس كل ما يمكن قوله يتم نشره لأنني احتفظ بالكثير ستقال في وقتها المناسب لكن أود من خلال هذه اللفتة ان المح الى بعض مواقع التآمر سواء على كياننا الوطني او امتنا العربية التي فقدت في الشهيد صدام حسين بطلا قوميا لن تتكرر ظاهرته لكن إعدامه سيمدنا بدرس تاريخي في تحسيس مواقع الخطر لدرئه في حينه و لابد ان نقول لحكومة المالكي الأمريكية انه بدل معاقبة الجزائر على تصريح رئيس حكومتها و هو شعور كل جزائري بكى لاستشهاد صدام حسين فلابد أيضا من معاقبة رئيس الكون بوش على احتجاجه على طريقة الحكم و زعيم بريطانيا و كشعب جزائري يعرف يقينا روح المقاومة و سمو الشهادة من حقنا أيضا ان نقول لحكومتنا وان تقطع علاقاتها مع نظام المليشيات الدموية و الإرهابية التي تفتك بآلاف العراقيين يوميا كما نوجه نداءنا الى الإخوة في السعودية التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من العراقيين أتباع سنة الرسول عليه الصلاة و السلام و السلام عليكم..و للحديث بقية.

    الأستاذ محمد بن كموخ
    كاتب و رئيس حزب سابق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-22
  5. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    كـــلام طــــويــــل .. مكن تلخصه لنا:( :eek:
     

مشاركة هذه الصفحة