اخلاقيات الحوار وقواعدة ؟؟

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 476   الردود : 3    ‏2007-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-22
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    اخواني اخواتي هذا الجهد في الكتابة ليس لي
    بل لاخي صفوان قام بجهد تقديم ماكتب لغرض تعريفي باخلاقيات الحوار وقواعدة
    ووجدت اننا هنا بحاجه لفهمه ولو كان للاخرين راي مغاير لما قدمانه هنا فليكن ولبضاف ولكن بشرط عدم الخروج عن اداب الحوار
    أخلاقيات الحوار وقواعده

    --------------------------------------------------------------------------------

    لعل المفكر العربي المغربي الكبير محمد عابد الجابري من أفضل شراح ابن رشد وابن خلدون المعاصرين فضلا عن امتلاكه ناصية الخطاب الفلسفي والأسلوب السلس الجزيل والمشروع النقدي الفكري المتميز الذي بوأه مكانة مرموقة بين المفكرين العرب اليوم.

    وفي الموضوع التالي المنشور حديثا يتناول الجابري أخلاقيات الحوار وقواعده عند ابن رشد. وقد نشر الدكتور محمد عابد الجابري هذه المادة في مقالين بعنوان "أخلاقيات الحوار عند ابن رشد" و" قواعد الحوار عند ابن رشد" على موقعه في 22 و28 سبتمبر 2006، على التوالي.

    ويأتي اختيار هذه المادة ضمن رؤية لأولويات الموضوعات التي سيتم تناولها بعون الله في قسم" فكر وثقافة" هذا بمنتدى حوار. وتندرج هذه الأولويات ضمن 5 محاور أولها "محور الأدوات" الذي يتضمن قواعد المنطق والتواصل والحوار والمعرفة والتغيير. ولها الأولوية في الدورة الراهنة على ما عداها لما لها من طابع تأسيسي.

    يستهل الكاتب موضوعه بعرض سريع ومشوق عن طبيعة الفيلسوف ابن رشد وخلقه، متطرقا إلى الشروط الخمسة التي وضعها الفيلسوف لمتعاطي الفلسفة أو "الحكمة" في مصطلح ابن رشد. ثم يتناول الجابري بإيجاز أخلاقيات الحوار عند ابن رشد باسطا الحديث من ثم في قواعد الحوار التي يعددها في 5 قواعد يتكلم عن كل واحدة منها. وقد استنبط الجابري هذه الشروط والمبادئ من متون محاورات ابن رشد وخصوصا مع الغزالي في كتاب "تهافت التهافت" الذي رد به ابن رشد على كتاب أبي حامد "تهافت الفلاسفة" في نقد فلسفة إبن سيناء.

    هذا وقد قمت بدمج المقالين وعنونة فقراتهما تيسيرا للقراءة.. ولمن شاء العودة إليهما أثبت رابطين في نهاية النص، فإلى المقال:



    أخلاقيات الحوار وقواعده
    عند ابن رشد



    د. محمد عابد الجابري

    1. أبن رشد وأخلاقه

    لم يكن ابن رشد رجل فكر وحسب، بل كان أيضا رجل أخلاق. وهذا جانب لا يهتم به "الباحثون" المعاصرون، مع أن الذين ترجموا له أو تحثوا عنه من القدماء قد أبرزوه ونوهوا به. والحق أن ابن رشد فرض على الجميع أن يذكروه بخير ويتعاملوا معه باحترام، فلم يكن في سلوكه ما يمكن أن يلام عليه. كان يجسد بحق الفكرة التي قال بها سقراط، وهي أن المعرفة أساس الفضيلة. " الفضيلة علم والرذيلة جهل"، فالعالِم لا يكون إلا فاضلا في تصور سقراط. وإذا كان هذا التصور لا يجد له تطبيقات كافية في التاريخ، فإن ابن رشد كان بحق أحد أولئك القلائل الذين اقترن لديهم العلم بالفضيلة، ليكون حكمة و يكون صاحبه حكيما.

    وهذه أمثلة: كان الرجل يعيش في بلاط الخليفة والأمراء منذ الخامسة والعشرين من عمره: كان عضوا في اللجنة التي كلفت بإصلاح التعليم ورسم الإستراتيجية الثقافية للدولة، زمن عبد المومن، المؤسس الفعلي لدولة الموحدين. وكان الرجل المقدم في الحاشية على عهد أبي يعقوب يوسف بن عبد المومن ثم على عهد ابنه يعقوب المنصور، عمل قاضيا وطبيبا للخليفة وقاضي قضاته… وإلى ذلك كله كان أبي النفس مستقل الفكر، يذهب إلى مجالس الخليفة بثيابه العادي حتى وصف بأنه كان "رث الثياب"، ويذكر الذين كتبوا عنه وعن نكبته "أنه كان متى حضر مجلس الخليفة الموحدي المنصور وتكلم معه أو بحث عنده في شيء من العلم يخاطب المنصور بأن يقول: تسمَّعْ يا أخي". وواضح ما في هذا التعبير من استقلالية وتجاوز للغة البروتوكول (= تسمع على وزن تأَدَّبْ، تَعقَّلْ...). ويشهد الذين أرخوا له وراقبوا سلوكه أنه كان في قضائه مع الضعفاء والمظلومين دائما، وأنه لم يجمع مالا، وأنه كان يعنى بشؤون بلده أكثر من عنايته بشؤونه الخاصة.

    وإلى ذلك كله كان ابن رشد ذا نظرة تاريخية موضوعية للأمور: لنستمع إليه وهو يخاطب الفقهاء الذين كانوا يمنعون الناس من النظر في كتب القدماء، كتب الفلسفة وعلومها. يقول ما معناه: إنه إذا حدث أن انحرف ***** بسبب هذه الكتب فإن ذلك ليس هو القاعدة، وقد يشرق الإنسان بالماء فيموت. فهل نمنع الماء عن الناس جميعا بدعوى أن فلانا شرق به فمات؟

    2. شروط تعاطي الفلسفة

    ومع ذلك فقد كان ابن رشد يدرك فعلا أن التعاطي للفلسفة يحتاج إلى كفاءة وأخلاق. لقد اشترط فيمن يريد تعاطي الفلسفة شروطا خمسة:

    أولها: أن يكون فائق الفطرة، أي أن يكون له استعداد عقلي لتعلمها. فليس كل الناس خلقوا لتعلم الفلسفة أو الرياضيات أو الموسيقى، بل كل ومواهبه واستعداداته، خصوصا والفلسفة يومئذ كانت تضم العلوم كلها ابتداء من الرياضيات…

    ثانيها: أن يدرس المتعلم العلوم على الترتيب. وهنا يلح أبن رشد على بيداغوجية خاصة لدراسة الفلسفة. يجب أن يبدأ المتعلم بالرياضيات ثم المنطق ثم الطبيعيات ثم ما وراء الطبيعة أو الإلهيات، كما كان الشأن عند اليونان زمن أفلاطون الذي كتب على باب أكاديميته: "من لم يكن مهندسا فلا يدخلن علينا". هذا الترتيب ضروري لفهم الإلهيات الأرسطية. ودراستها بدون هذا الترتيب هو كالقفز إلى النتائج دون المرور بالمقدمات.

    ثالثها: العدالة الشرعية. وهذا اصطلاح فقهي يشترط في الشهادة الصحيحة. إن دراسة الفلسفة وقراءة كتب القدماء تقتضي أن يقف الدارس موقفا عدلا فلا يزيد في أقوالهم ولا ينقص منها ولا يعاديها بدون حجة أو برهان. العدالة الشرعية تعني هنا بلغتنا المعاصرة: الأمانة العلمية.

    رابعها: الفضيلة العلمية ويقصد ابن رشد بها أن يكون المرء مخلصا في اعتقاده، فيعتقد ما هو مقتنع بصوابه ولا يغير رأيه إلا عن قناعة وبرهان. ويقول إن الرأي الذي يعتنقه الفرد عن برهان لا يملك أن يتخلى عنه كما يملك أن يجلس أو يقف أو العكس. فأنت لا تستطيع أن تتخلى عن قناعتك بصحة قانون علمي أو رأي من الآراء الذي ثبت عندك ببرهان صحيح، بل تسلم به أردت أم كرهت. فالرأي الذي من هذا النوع يكون –كما يقول- عن اضطرار وليس عن اختيار.

    خامسها: الفضيلة الخلقية وتعني أن المتعلم يجب ألا يتوخى شيئا آخر غير المعرفة لذاتها، وأن لا يوظف العلم إلا فيما هو فضيلة، وأن لا يستعمل عقله لمجرد "إثارة الشكوك وتحيير العقول".

    تلك هي الشروط التي يضعها ابن رشد لتعلم الفلسفة. وقليلا ما يستعمل ابن رشد كلمة "فلسفة"، بل هو يفضل كلمة "الحكمة"، وهذا أصل معناها عند اليونان. ولا يصير الإنسان حكيما إلا إذا توافرت فيه الشروط الخمسة المذكورة. هذه الشروط تعطي كما رأينا معنى للحكمة: الحكمة بمعنى العلم، وهو معرفة الأسباب، ليس الفاعلة وحسب، بل والغائية كذلك. فالحكمة عند ابن رشد هي ماله معنى في العقل ويصدر عن قصد أخلاقي.

    3. أخلاقيات الحوار

    على هذا الأساس يضع ابن رشد قواعد للحوار ما أحوجنا إلى العمل بها، وهذه بعض نصوصه في هذا الشأن. يقول، مخاطبا الغزالي، شارحا أخلاقية النقاش والاختلاف: "فينبغي لمن آثر الحق، إن وجد قولا شنيعا ولم يجد مقدمات محمودة تزيل عنه تلك الشناعة، أن لا يعتقد أن ذلك القول باطل، وأن يطلبه من الطريق الذي زعم المدعي له أنه يوقف منها عليه، ويستعمل في ذلك من طول الزمان والترتيب ما تقتضيه طبيعة ذلك القول المتعلم". ثم يستشهد بقول الحكيم أرسطو: "من العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه". وهذا يعني أن أخلاقيات الحوار تقتضي أن ينظر كل طرف إلى آراء الطرف الآخر من خلال مرجعية هذا الأخير، وبذلك يحصل التفهُّم، الذي هو شرط الاعتراف بالاختلاف.

    وعندما أخذ الغزالي في مناقشة آراء الفلاسفة (ابن سينا) في كتابه "تهافت الفلاسفة" صرح بأن غرضه ليس تقديم البديل، فقال: "وإنما غرضنا أن نشوش دعاويهم وقد فعلنا". ويرد عليه ابن رشد في كتابه "تهافت التهافت" قائلا: "إن هذا لا يليق بالعلماء، لأن العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق، لا إيقاع الشكوك وتحيير العقول".

    4. قواعد الحوار

    لم يضع ابن رشد " قواعد للحوار"، بهذا العنوان في أي من مؤلفاته، ولكنه نبه إليها وطبقها في جميع مؤلفاته، خاصة منها كتابه "تهافت التهافت". ففي هذا الكتاب الذي يرد فيه على الغزالي الذي كتب كتابا بعنوان "تهافت الفلاسفة"، ينبه فيلسوف قرطبة إلى جملة من القواعد التي يجب أن يلتزمها المتحاورون حتى يمكن أن يقوم بينهم الحد الأدنى من التواصل والتفاهم.

    من هذه المبادئ والقواعد ما يلي:

    1- تجنب التشويش على رأي الخصم وضرب آرائه بعضها ببعض:

    يرد ابن رشد على الغزالي الذي كتب في مؤلفه "تهافت الفلاسفة" يقول: "وإنما غرضنا أن نشوش عليهم (الفلاسفة) وقد حصل"، يرد قائلا: "لا يليق هذا الغرض به (بالغزالي) وهي هفوة من هفوات العلماء، فإن العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق، لا إيقاع الشكوك وتحيير العقول".

    يجب على المتحاورين أن لا يعمد الواحد منهم إلى ضرب آراء خصمه بعضها ببعض بتأويل بعضها ضد بعض ليوقعها في التناقض، بل بالعكس يجب على كل واحد منهم أن يجتهد في فهم آراء خصمه كما هي، وكما تم التعبير عنها في نصوصها. ولما لم يلتزم الغزالي هذا المبدأ كانت "أكثر الأقاويل التي عاندهم بها هذا الرجل هي شكوك تعرض عند ضرب أقاويلهم بعضها ببعض وتشبيه المختلفات منها بعضها ببعض، وذلك معاندة غير تامة والمعاندة التامة إنما هي التي تقتضي إبطال مذهبهم بحسب الأمر في نفسه لا بحسب قول القائل به" (المستشهد به).

    2- الاجتهاد في فهم آراء الخصم ضمن مرجعيتها و التزام العدل والنزاهة.

    وهكذا: "ينبغي لمن آثر طلب الحق، إن وجد قولا شنيعا (عند خصمه) ولم يجد له مقدمات محمودة تزيل عنه تلك الشناعة، أن لا يعتقد أن ذلك القول باطل، وأن يطلبه من الطريق الذي زعم المدعي له أنه يوقَف منها عليه، ويستعمل في تعلم ذلك من طول الزمان والترتيب ما تقتضيه طبيعة ذلك الأمر المتعلم". وإذا رأى شناعات في أقاويل خصومه فـ "من العدل أن يقام بحجتهم في ذلك ويناب منهم، إذ لهم أن يحتجوا بها. ومن العدل كما يقول الحكيم ( أرسطو) أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه، أعني أن يجهد نفسه في طلب الحجج لخصومه كما يجهد نفسه في طلب الحجج لمذهبه، وأن يقبل لهم من الحجج النوع الذي يقبله لنفسه". وأيضا : "لابد أن يسمع الإنسان أقاويل المختلفين في كل شيء يفحص عنه، إن كان يحب أن يكون من أهل الحق".

    لقد عرف ابن رشد بالتزام العدل والنزاهة ونصرة المظلومين عندما كان قاضيا يقضي بين المتخاصمين في ميدان المعاملات، وها هو قاضي قرطبة يدعو إلى التزام العدل والنزاهة أيضا بين المتخاصمين في ميدان الآراء والنظريات، سواء كانوا مشاركين لنا في الملة والمذهب أو كانوا مخالفين. إن العدل واحد، والظلم كذلك واحد، والعدل حق للإنسان سواء في ميدان العمل أو في مجال النظر، سواء تعلق الأمر بأهل ملتنا أو بغيرهم من الملل. في هذا الإطار يعلق على الغزالي قائلا: "وأما قوله إن قصده هاهنا ليس هو معرفة الحق، وإنما قصده إبطال أقاويلهم وإظهار دعاويهم الباطلة، فقصد لا يليق به، بل بالذين في غاية الشر".

    3- الاعتراف بالآخر وعدم التنكر لما يستفيده الإنسان من خصومه:

    ويضيف إلى عبارته الأخيرة قائلا: "وكيف لا يكون ذلك كذلك (كون معظم ما استفاد هذا الرجل من النباهة وفاق الناس فيما وضع من الكتب التي وضعت فيها (= الفلسفة) إنما استفادها من كتب الفلاسفة ومن تعليمهم". ثم يخاطبه قائلا: وهبك إذا أخطئوا في شيء فليس من الواجب أن ينكر فضلهم في النظر وما راضوا به عقولنا. لو لم يكن لهم إلا صناعة المنطق لكان واجبا عليه وعلى جميع من عرف مقدار هذه الصناعة شكرهم عليها"، والغزالي كما هو معروف كان الداعية الأكبر لتبني المنطق اليوناني حتى في الفقهيات.

    4- الخطأ من طبيعة البشر والإنسان غير معصوم:

    ويضيف فيلسوف قرطبة قائلا: "وإن وضعنا أنهم (الفلاسفة) مخطئون في أشياء من العلوم الإلهية فإنا إنما نحتج على خطئهم من القوانين التي علمونا إياها في علومهم المنطقية، ونقطع أنهم لا يلوموننا على التوقيف على خطأ إن كان في آرائهم، فإن قصدهم إنما هو معرفة الحق. ولو لم يكن لهم إلا هذا القصد لكان ذلك كافيا في مدحهم، مع أنه لم يقل أحد من الناس في العلوم الإلهية قولا يعتد به، وليس يعصم أحد من الخطأ إلا من عصمه الله تعالى بأمر إلهي خارج عن طبيعة الإنسان، وهم الأنبياء. فلا أدري ما حمل هذا الرجل على مثل هذه الأقوال".

    5- التزام الأمانة العلمية :

    ومع تكرار هذا التشويش المتعمد لا يملك ابن رشد إلا أن يشك في اتصاف الغزالي بـ "العدالة الشرعية"،-وهي هنا ما نسميه اليوم بالأمانة العلمية- التي اشترطها فيمن يريد النظر في كتب العلم والفلسفة، قال يخاطب القارئ :"وأنت ينبغي أن تفهم أنه متى جردت أقاويل الفلاسفة من الصنائع البرهانية عادت أقاويل جدلية، ولابد، إن كانت مشهورة، أو منكرة غريبة إن لم تكن مشهورة […] ولذلك نرى ما فعل أبو حامد، من نقل مذاهب الفلاسفة في هذا الكتاب وفي سائر كتبه وإبرازها لمن لم ينظر في كتب القوم على الشروط التي وضعوها، أنه مغير لطبيعة ما كان من الحق في أقاويلهم، أو صارف أكثر الناس عن جميع أقاويلهم. فالذي صنع من هذا: الشر عليه أغلب من الخير في حق الحق".

    أما السبب الذي دعا الغزالي إلى هذا النوع من التصرف فلم تخفى عن ابن رشد. ومع أنه لا يذكرها، فمن المفهوم من عبارات لابن رشد أنه يشير إلى أن الغزالي مكلف من الدولة التي كان من كبار علمائها بالقيام بحملة إيديولوجية ضد خصومها الإسماعيلية وبالتالي ضد فلسفة ابن سينا التي كانت تؤسس، نوعا من التأسيس، فلسفتهم الباطنية.
    المصدر:
    http://www.aljabriabed.com/maj10_ibnrushd1.htm
    http://www.aljabriabed.com/maj10_ibnrushd2.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-22
  3. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    اخواني اخواتي هذا الجهد في الكتابة ليس لي
    بل لاخي صفوان قام بجهد تقديم ماكتب لغرض تعريفي باخلاقيات الحوار وقواعدة
    ووجدت اننا هنا بحاجه لفهمه ولو كان للاخرين راي مغاير لما قدمانه هنا فليكن ولبضاف ولكن بشرط عدم الخروج عن اداب الحوار
    أخلاقيات الحوار وقواعده

    --------------------------------------------------------------------------------

    لعل المفكر العربي المغربي الكبير محمد عابد الجابري من أفضل شراح ابن رشد وابن خلدون المعاصرين فضلا عن امتلاكه ناصية الخطاب الفلسفي والأسلوب السلس الجزيل والمشروع النقدي الفكري المتميز الذي بوأه مكانة مرموقة بين المفكرين العرب اليوم.

    وفي الموضوع التالي المنشور حديثا يتناول الجابري أخلاقيات الحوار وقواعده عند ابن رشد. وقد نشر الدكتور محمد عابد الجابري هذه المادة في مقالين بعنوان "أخلاقيات الحوار عند ابن رشد" و" قواعد الحوار عند ابن رشد" على موقعه في 22 و28 سبتمبر 2006، على التوالي.

    ويأتي اختيار هذه المادة ضمن رؤية لأولويات الموضوعات التي سيتم تناولها بعون الله في قسم" فكر وثقافة" هذا بمنتدى حوار. وتندرج هذه الأولويات ضمن 5 محاور أولها "محور الأدوات" الذي يتضمن قواعد المنطق والتواصل والحوار والمعرفة والتغيير. ولها الأولوية في الدورة الراهنة على ما عداها لما لها من طابع تأسيسي.

    يستهل الكاتب موضوعه بعرض سريع ومشوق عن طبيعة الفيلسوف ابن رشد وخلقه، متطرقا إلى الشروط الخمسة التي وضعها الفيلسوف لمتعاطي الفلسفة أو "الحكمة" في مصطلح ابن رشد. ثم يتناول الجابري بإيجاز أخلاقيات الحوار عند ابن رشد باسطا الحديث من ثم في قواعد الحوار التي يعددها في 5 قواعد يتكلم عن كل واحدة منها. وقد استنبط الجابري هذه الشروط والمبادئ من متون محاورات ابن رشد وخصوصا مع الغزالي في كتاب "تهافت التهافت" الذي رد به ابن رشد على كتاب أبي حامد "تهافت الفلاسفة" في نقد فلسفة إبن سيناء.

    هذا وقد قمت بدمج المقالين وعنونة فقراتهما تيسيرا للقراءة.. ولمن شاء العودة إليهما أثبت رابطين في نهاية النص، فإلى المقال:



    أخلاقيات الحوار وقواعده
    عند ابن رشد



    د. محمد عابد الجابري

    1. أبن رشد وأخلاقه

    لم يكن ابن رشد رجل فكر وحسب، بل كان أيضا رجل أخلاق. وهذا جانب لا يهتم به "الباحثون" المعاصرون، مع أن الذين ترجموا له أو تحثوا عنه من القدماء قد أبرزوه ونوهوا به. والحق أن ابن رشد فرض على الجميع أن يذكروه بخير ويتعاملوا معه باحترام، فلم يكن في سلوكه ما يمكن أن يلام عليه. كان يجسد بحق الفكرة التي قال بها سقراط، وهي أن المعرفة أساس الفضيلة. " الفضيلة علم والرذيلة جهل"، فالعالِم لا يكون إلا فاضلا في تصور سقراط. وإذا كان هذا التصور لا يجد له تطبيقات كافية في التاريخ، فإن ابن رشد كان بحق أحد أولئك القلائل الذين اقترن لديهم العلم بالفضيلة، ليكون حكمة و يكون صاحبه حكيما.

    وهذه أمثلة: كان الرجل يعيش في بلاط الخليفة والأمراء منذ الخامسة والعشرين من عمره: كان عضوا في اللجنة التي كلفت بإصلاح التعليم ورسم الإستراتيجية الثقافية للدولة، زمن عبد المومن، المؤسس الفعلي لدولة الموحدين. وكان الرجل المقدم في الحاشية على عهد أبي يعقوب يوسف بن عبد المومن ثم على عهد ابنه يعقوب المنصور، عمل قاضيا وطبيبا للخليفة وقاضي قضاته… وإلى ذلك كله كان أبي النفس مستقل الفكر، يذهب إلى مجالس الخليفة بثيابه العادي حتى وصف بأنه كان "رث الثياب"، ويذكر الذين كتبوا عنه وعن نكبته "أنه كان متى حضر مجلس الخليفة الموحدي المنصور وتكلم معه أو بحث عنده في شيء من العلم يخاطب المنصور بأن يقول: تسمَّعْ يا أخي". وواضح ما في هذا التعبير من استقلالية وتجاوز للغة البروتوكول (= تسمع على وزن تأَدَّبْ، تَعقَّلْ...). ويشهد الذين أرخوا له وراقبوا سلوكه أنه كان في قضائه مع الضعفاء والمظلومين دائما، وأنه لم يجمع مالا، وأنه كان يعنى بشؤون بلده أكثر من عنايته بشؤونه الخاصة.

    وإلى ذلك كله كان ابن رشد ذا نظرة تاريخية موضوعية للأمور: لنستمع إليه وهو يخاطب الفقهاء الذين كانوا يمنعون الناس من النظر في كتب القدماء، كتب الفلسفة وعلومها. يقول ما معناه: إنه إذا حدث أن انحرف ***** بسبب هذه الكتب فإن ذلك ليس هو القاعدة، وقد يشرق الإنسان بالماء فيموت. فهل نمنع الماء عن الناس جميعا بدعوى أن فلانا شرق به فمات؟

    2. شروط تعاطي الفلسفة

    ومع ذلك فقد كان ابن رشد يدرك فعلا أن التعاطي للفلسفة يحتاج إلى كفاءة وأخلاق. لقد اشترط فيمن يريد تعاطي الفلسفة شروطا خمسة:

    أولها: أن يكون فائق الفطرة، أي أن يكون له استعداد عقلي لتعلمها. فليس كل الناس خلقوا لتعلم الفلسفة أو الرياضيات أو الموسيقى، بل كل ومواهبه واستعداداته، خصوصا والفلسفة يومئذ كانت تضم العلوم كلها ابتداء من الرياضيات…

    ثانيها: أن يدرس المتعلم العلوم على الترتيب. وهنا يلح أبن رشد على بيداغوجية خاصة لدراسة الفلسفة. يجب أن يبدأ المتعلم بالرياضيات ثم المنطق ثم الطبيعيات ثم ما وراء الطبيعة أو الإلهيات، كما كان الشأن عند اليونان زمن أفلاطون الذي كتب على باب أكاديميته: "من لم يكن مهندسا فلا يدخلن علينا". هذا الترتيب ضروري لفهم الإلهيات الأرسطية. ودراستها بدون هذا الترتيب هو كالقفز إلى النتائج دون المرور بالمقدمات.

    ثالثها: العدالة الشرعية. وهذا اصطلاح فقهي يشترط في الشهادة الصحيحة. إن دراسة الفلسفة وقراءة كتب القدماء تقتضي أن يقف الدارس موقفا عدلا فلا يزيد في أقوالهم ولا ينقص منها ولا يعاديها بدون حجة أو برهان. العدالة الشرعية تعني هنا بلغتنا المعاصرة: الأمانة العلمية.

    رابعها: الفضيلة العلمية ويقصد ابن رشد بها أن يكون المرء مخلصا في اعتقاده، فيعتقد ما هو مقتنع بصوابه ولا يغير رأيه إلا عن قناعة وبرهان. ويقول إن الرأي الذي يعتنقه الفرد عن برهان لا يملك أن يتخلى عنه كما يملك أن يجلس أو يقف أو العكس. فأنت لا تستطيع أن تتخلى عن قناعتك بصحة قانون علمي أو رأي من الآراء الذي ثبت عندك ببرهان صحيح، بل تسلم به أردت أم كرهت. فالرأي الذي من هذا النوع يكون –كما يقول- عن اضطرار وليس عن اختيار.

    خامسها: الفضيلة الخلقية وتعني أن المتعلم يجب ألا يتوخى شيئا آخر غير المعرفة لذاتها، وأن لا يوظف العلم إلا فيما هو فضيلة، وأن لا يستعمل عقله لمجرد "إثارة الشكوك وتحيير العقول".

    تلك هي الشروط التي يضعها ابن رشد لتعلم الفلسفة. وقليلا ما يستعمل ابن رشد كلمة "فلسفة"، بل هو يفضل كلمة "الحكمة"، وهذا أصل معناها عند اليونان. ولا يصير الإنسان حكيما إلا إذا توافرت فيه الشروط الخمسة المذكورة. هذه الشروط تعطي كما رأينا معنى للحكمة: الحكمة بمعنى العلم، وهو معرفة الأسباب، ليس الفاعلة وحسب، بل والغائية كذلك. فالحكمة عند ابن رشد هي ماله معنى في العقل ويصدر عن قصد أخلاقي.

    3. أخلاقيات الحوار

    على هذا الأساس يضع ابن رشد قواعد للحوار ما أحوجنا إلى العمل بها، وهذه بعض نصوصه في هذا الشأن. يقول، مخاطبا الغزالي، شارحا أخلاقية النقاش والاختلاف: "فينبغي لمن آثر الحق، إن وجد قولا شنيعا ولم يجد مقدمات محمودة تزيل عنه تلك الشناعة، أن لا يعتقد أن ذلك القول باطل، وأن يطلبه من الطريق الذي زعم المدعي له أنه يوقف منها عليه، ويستعمل في ذلك من طول الزمان والترتيب ما تقتضيه طبيعة ذلك القول المتعلم". ثم يستشهد بقول الحكيم أرسطو: "من العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه". وهذا يعني أن أخلاقيات الحوار تقتضي أن ينظر كل طرف إلى آراء الطرف الآخر من خلال مرجعية هذا الأخير، وبذلك يحصل التفهُّم، الذي هو شرط الاعتراف بالاختلاف.

    وعندما أخذ الغزالي في مناقشة آراء الفلاسفة (ابن سينا) في كتابه "تهافت الفلاسفة" صرح بأن غرضه ليس تقديم البديل، فقال: "وإنما غرضنا أن نشوش دعاويهم وقد فعلنا". ويرد عليه ابن رشد في كتابه "تهافت التهافت" قائلا: "إن هذا لا يليق بالعلماء، لأن العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق، لا إيقاع الشكوك وتحيير العقول".

    4. قواعد الحوار

    لم يضع ابن رشد " قواعد للحوار"، بهذا العنوان في أي من مؤلفاته، ولكنه نبه إليها وطبقها في جميع مؤلفاته، خاصة منها كتابه "تهافت التهافت". ففي هذا الكتاب الذي يرد فيه على الغزالي الذي كتب كتابا بعنوان "تهافت الفلاسفة"، ينبه فيلسوف قرطبة إلى جملة من القواعد التي يجب أن يلتزمها المتحاورون حتى يمكن أن يقوم بينهم الحد الأدنى من التواصل والتفاهم.

    من هذه المبادئ والقواعد ما يلي:

    1- تجنب التشويش على رأي الخصم وضرب آرائه بعضها ببعض:

    يرد ابن رشد على الغزالي الذي كتب في مؤلفه "تهافت الفلاسفة" يقول: "وإنما غرضنا أن نشوش عليهم (الفلاسفة) وقد حصل"، يرد قائلا: "لا يليق هذا الغرض به (بالغزالي) وهي هفوة من هفوات العلماء، فإن العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق، لا إيقاع الشكوك وتحيير العقول".

    يجب على المتحاورين أن لا يعمد الواحد منهم إلى ضرب آراء خصمه بعضها ببعض بتأويل بعضها ضد بعض ليوقعها في التناقض، بل بالعكس يجب على كل واحد منهم أن يجتهد في فهم آراء خصمه كما هي، وكما تم التعبير عنها في نصوصها. ولما لم يلتزم الغزالي هذا المبدأ كانت "أكثر الأقاويل التي عاندهم بها هذا الرجل هي شكوك تعرض عند ضرب أقاويلهم بعضها ببعض وتشبيه المختلفات منها بعضها ببعض، وذلك معاندة غير تامة والمعاندة التامة إنما هي التي تقتضي إبطال مذهبهم بحسب الأمر في نفسه لا بحسب قول القائل به" (المستشهد به).

    2- الاجتهاد في فهم آراء الخصم ضمن مرجعيتها و التزام العدل والنزاهة.

    وهكذا: "ينبغي لمن آثر طلب الحق، إن وجد قولا شنيعا (عند خصمه) ولم يجد له مقدمات محمودة تزيل عنه تلك الشناعة، أن لا يعتقد أن ذلك القول باطل، وأن يطلبه من الطريق الذي زعم المدعي له أنه يوقَف منها عليه، ويستعمل في تعلم ذلك من طول الزمان والترتيب ما تقتضيه طبيعة ذلك الأمر المتعلم". وإذا رأى شناعات في أقاويل خصومه فـ "من العدل أن يقام بحجتهم في ذلك ويناب منهم، إذ لهم أن يحتجوا بها. ومن العدل كما يقول الحكيم ( أرسطو) أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه، أعني أن يجهد نفسه في طلب الحجج لخصومه كما يجهد نفسه في طلب الحجج لمذهبه، وأن يقبل لهم من الحجج النوع الذي يقبله لنفسه". وأيضا : "لابد أن يسمع الإنسان أقاويل المختلفين في كل شيء يفحص عنه، إن كان يحب أن يكون من أهل الحق".

    لقد عرف ابن رشد بالتزام العدل والنزاهة ونصرة المظلومين عندما كان قاضيا يقضي بين المتخاصمين في ميدان المعاملات، وها هو قاضي قرطبة يدعو إلى التزام العدل والنزاهة أيضا بين المتخاصمين في ميدان الآراء والنظريات، سواء كانوا مشاركين لنا في الملة والمذهب أو كانوا مخالفين. إن العدل واحد، والظلم كذلك واحد، والعدل حق للإنسان سواء في ميدان العمل أو في مجال النظر، سواء تعلق الأمر بأهل ملتنا أو بغيرهم من الملل. في هذا الإطار يعلق على الغزالي قائلا: "وأما قوله إن قصده هاهنا ليس هو معرفة الحق، وإنما قصده إبطال أقاويلهم وإظهار دعاويهم الباطلة، فقصد لا يليق به، بل بالذين في غاية الشر".

    3- الاعتراف بالآخر وعدم التنكر لما يستفيده الإنسان من خصومه:

    ويضيف إلى عبارته الأخيرة قائلا: "وكيف لا يكون ذلك كذلك (كون معظم ما استفاد هذا الرجل من النباهة وفاق الناس فيما وضع من الكتب التي وضعت فيها (= الفلسفة) إنما استفادها من كتب الفلاسفة ومن تعليمهم". ثم يخاطبه قائلا: وهبك إذا أخطئوا في شيء فليس من الواجب أن ينكر فضلهم في النظر وما راضوا به عقولنا. لو لم يكن لهم إلا صناعة المنطق لكان واجبا عليه وعلى جميع من عرف مقدار هذه الصناعة شكرهم عليها"، والغزالي كما هو معروف كان الداعية الأكبر لتبني المنطق اليوناني حتى في الفقهيات.

    4- الخطأ من طبيعة البشر والإنسان غير معصوم:

    ويضيف فيلسوف قرطبة قائلا: "وإن وضعنا أنهم (الفلاسفة) مخطئون في أشياء من العلوم الإلهية فإنا إنما نحتج على خطئهم من القوانين التي علمونا إياها في علومهم المنطقية، ونقطع أنهم لا يلوموننا على التوقيف على خطأ إن كان في آرائهم، فإن قصدهم إنما هو معرفة الحق. ولو لم يكن لهم إلا هذا القصد لكان ذلك كافيا في مدحهم، مع أنه لم يقل أحد من الناس في العلوم الإلهية قولا يعتد به، وليس يعصم أحد من الخطأ إلا من عصمه الله تعالى بأمر إلهي خارج عن طبيعة الإنسان، وهم الأنبياء. فلا أدري ما حمل هذا الرجل على مثل هذه الأقوال".

    5- التزام الأمانة العلمية :

    ومع تكرار هذا التشويش المتعمد لا يملك ابن رشد إلا أن يشك في اتصاف الغزالي بـ "العدالة الشرعية"،-وهي هنا ما نسميه اليوم بالأمانة العلمية- التي اشترطها فيمن يريد النظر في كتب العلم والفلسفة، قال يخاطب القارئ :"وأنت ينبغي أن تفهم أنه متى جردت أقاويل الفلاسفة من الصنائع البرهانية عادت أقاويل جدلية، ولابد، إن كانت مشهورة، أو منكرة غريبة إن لم تكن مشهورة […] ولذلك نرى ما فعل أبو حامد، من نقل مذاهب الفلاسفة في هذا الكتاب وفي سائر كتبه وإبرازها لمن لم ينظر في كتب القوم على الشروط التي وضعوها، أنه مغير لطبيعة ما كان من الحق في أقاويلهم، أو صارف أكثر الناس عن جميع أقاويلهم. فالذي صنع من هذا: الشر عليه أغلب من الخير في حق الحق".

    أما السبب الذي دعا الغزالي إلى هذا النوع من التصرف فلم تخفى عن ابن رشد. ومع أنه لا يذكرها، فمن المفهوم من عبارات لابن رشد أنه يشير إلى أن الغزالي مكلف من الدولة التي كان من كبار علمائها بالقيام بحملة إيديولوجية ضد خصومها الإسماعيلية وبالتالي ضد فلسفة ابن سينا التي كانت تؤسس، نوعا من التأسيس، فلسفتهم الباطنية.
    المصدر:
    http://www.aljabriabed.com/maj10_ibnrushd1.htm
    http://www.aljabriabed.com/maj10_ibnrushd2.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-22
  5. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    إدارة الاختلاف والاتفاق

    40 نصيحة وقاعدة للحوار والمناظرة:

    ملخصة من عدة مصادر إسلامية وغربية


    1- تجنب استعمال كلمة ( أبدا / مطلقا )
    2- تجنب استعمال كلمة ( دائما )
    3- تجنب قول (أنت غلطان) لمحاورك
    4- يمكنك القول (فكرتك خاطئة)
    5 – لا تخالف الحقائق (الواضحة)
    6- هاجم (الفكرة) وليس الشخص
    7 – استعمل (كثيرا) بدلا من (أكثر)
    8 – تجنب المبالغة
    9 – استخدم (بعض) بدلا من (كثير)
    10- استخدم (عادة) لإتاحة مجال للاستثناءات
    11- استخدم (عموما) للسماح للاستثناءات
    12 – استشهد بالمصادر والأرقام
    13 – إذا كان مجرد رأي اعترف بذلك
    14- لا تقدم الآراء على أنها حقائق
    15- ابتسم حين تختلف
    16- أكد على الجانب الإيجابي
    17 – لا تحتاج إلى كسب كل معركة لكسب الحرب
    18 – فوت النقاط الصغيرة والتافهة
    19 – تجنب المهاترة والشجار والخصومة
    20 – راقب نبرة صوتك
    21- لا تكسب مناظرة وتخسر صديقا
    22- احتفظ بمنظورك – فأنت فقط تناظر
    23- تثبت من قول مخالفك
    24- حدد محل التنازع والخلاف
    25- لا تتهم النيات
    26- أخلص النية
    27- ادخل إلى المناظرة وفي نيتك أن تتبع الحق وإن كان مع خصمك
    28- اتهم رأيك ولو كنت متأكد من صوابه وضع في الاحتمال أن الحق يمكن أن يكون مع مخالفك
    29- قبول الحق من المخالف حق وفضيلة
    30- اسمع قبل أن تُجِب
    31- اجعل لمخالفك فرصة مكافئة لفرصتك
    32- لا تقاطع
    33- اطلب الإمهال إذا ظهر ما يحتاج أن تراجع فيه نفسك
    34- لا تجادل ولا تمار
    35- حدد مصطلحاتك واعرف جيداً مصطلحات مخالفك
    36- إذا تيقنت أن الحق مع مخالفك فاقبله وإذا قبل منك الحق فاشكره ولا تمن عليه
    37- لا تيأس من قبول مخالفك للحق
    38- أرجئ النقاش إلى وقت آخر إذا علمت أن الاستمرار فيه يؤدي إلى الشقاق والنفور
    39- الإبقاء على الأخوة مع الخلاف في الرأي في المسائل الخلافية أولى من دفع المخالف إلى الشقاق والعداوة
    40 – اعذر المخالف واترك أمره لله سبحانه وتعالى

    (منقول من عدة كتب ومن حق وجهد اخونا صفوان محمد البناء )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-22
  7. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    إدارة الاختلاف والاتفاق

    40 نصيحة وقاعدة للحوار والمناظرة:

    ملخصة من عدة مصادر إسلامية وغربية


    1- تجنب استعمال كلمة ( أبدا / مطلقا )
    2- تجنب استعمال كلمة ( دائما )
    3- تجنب قول (أنت غلطان) لمحاورك
    4- يمكنك القول (فكرتك خاطئة)
    5 – لا تخالف الحقائق (الواضحة)
    6- هاجم (الفكرة) وليس الشخص
    7 – استعمل (كثيرا) بدلا من (أكثر)
    8 – تجنب المبالغة
    9 – استخدم (بعض) بدلا من (كثير)
    10- استخدم (عادة) لإتاحة مجال للاستثناءات
    11- استخدم (عموما) للسماح للاستثناءات
    12 – استشهد بالمصادر والأرقام
    13 – إذا كان مجرد رأي اعترف بذلك
    14- لا تقدم الآراء على أنها حقائق
    15- ابتسم حين تختلف
    16- أكد على الجانب الإيجابي
    17 – لا تحتاج إلى كسب كل معركة لكسب الحرب
    18 – فوت النقاط الصغيرة والتافهة
    19 – تجنب المهاترة والشجار والخصومة
    20 – راقب نبرة صوتك
    21- لا تكسب مناظرة وتخسر صديقا
    22- احتفظ بمنظورك – فأنت فقط تناظر
    23- تثبت من قول مخالفك
    24- حدد محل التنازع والخلاف
    25- لا تتهم النيات
    26- أخلص النية
    27- ادخل إلى المناظرة وفي نيتك أن تتبع الحق وإن كان مع خصمك
    28- اتهم رأيك ولو كنت متأكد من صوابه وضع في الاحتمال أن الحق يمكن أن يكون مع مخالفك
    29- قبول الحق من المخالف حق وفضيلة
    30- اسمع قبل أن تُجِب
    31- اجعل لمخالفك فرصة مكافئة لفرصتك
    32- لا تقاطع
    33- اطلب الإمهال إذا ظهر ما يحتاج أن تراجع فيه نفسك
    34- لا تجادل ولا تمار
    35- حدد مصطلحاتك واعرف جيداً مصطلحات مخالفك
    36- إذا تيقنت أن الحق مع مخالفك فاقبله وإذا قبل منك الحق فاشكره ولا تمن عليه
    37- لا تيأس من قبول مخالفك للحق
    38- أرجئ النقاش إلى وقت آخر إذا علمت أن الاستمرار فيه يؤدي إلى الشقاق والنفور
    39- الإبقاء على الأخوة مع الخلاف في الرأي في المسائل الخلافية أولى من دفع المخالف إلى الشقاق والعداوة
    40 – اعذر المخالف واترك أمره لله سبحانه وتعالى

    (منقول من عدة كتب ومن حق وجهد اخونا صفوان محمد البناء )
     

مشاركة هذه الصفحة